Thursday, 16 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الدولة تتحرك بعد الظهور المسلّح في بيروت: ولّى زمن فائض القوة

الدولة تتحرك بعد الظهور المسلّح في بيروت: ولّى زمن فائض القوة

July 5, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عرضا مسلحا في بيروت خلال احياء مراسم عاشوراء، ما اثار موجة استياء في الاوساط الرسمية والشعبية والسياسية .

سلام: في السياق، علّق رئيس الحكومة نواف سلام على الحادثة قائلاً "الاستعراضات المسلحة التي شهدتها بيروت غير مقبولة بأي شكل من الأشكال وتحت أي مبرر كان. وقد اتصلت بوزيري الداخلية والعدل وطلبت منهما اتخاذ كل الإجراءات اللازمة إنفاذاً للقوانين المرعية الإجراء ولتوقيف الفاعلين وإحالتهم على التحقيق".

الحجار: ايضا، قالت معلومات الجديد ان وزير الداخلية أحمد الحجار طلب من قوى الأمن الداخلي والأمن العام تحديد هوية الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو المسلح في بيروت واتخاذ الإجراءات اللازمة.

نصار: واشار وزير العدل عادل نصار الى أنه تواصل مع المدعي العام التمييزي طالبًا منه اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحق كل من شارك في الاستعراض المسلح الذي شهدته شوارع العاصمة بيروت. وفي أعقاب ذلك، تلقى نصار اتصالاً من القاضي جمال حجار أبلغه فيه ببدء الاستدعاءات في هذا الملف.

وتحدثت معلومات عن مداهمات في زقاق البلاط.

النائب غسان حاصباني

كما كتب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غسان حاصباني عبر منصة “إكس”: "المطلوب من الحكومة أن تتخذ موقفاً واضحاً من مظاهر السلاح في العاصمة خلال المسيرات، وللقوى الأمنية والعسكرية أن تطبّق القوانين وتصادر هذا السلاح وتوقف حملته".

النائب سامي الجميّل

وكتب النائب سامي الجميّل عبر حسابه على منصّة "أكس":  "أي تصنيف للسلاح بين ثقيل، متوسط وخفيف لا يفيد بشيء. إذا كان السلاح الثقيل هو خطر على امن لبنان السياسي والإقليمي فالسلاح الخفيف هو الأخطر على بناء الدولة. نريد لبنان خال من أي سلاح بيد أي كان وفي أي منطقة لبنانية. وحده الجيش والقوى الأمنية الشرعية لهما الحق بامتلاك السلاح".

النائب فؤاد مخزومي

كذلك كتب النائب فؤاد مخزومي: "تفلت السلاح واستعراضه في شوارع بيروت مرفوض رفضاً قاطعاً، والمطلوب من الدولة بمرجعياتها السياسية والأمنية والقضائية، أن تتحرك على الفور لتوقيف حملة السلاح ومحاسبتهم. كنا دعونا إلى سحب السلاح من بيروت، واليوم نعيد التشديد على الدولة أن تبدأ بفرض سلطتها، أما لمن يتوهمون استباحة أحياء العاصمة فنقول لهم: ولّى زمن فائض القوة، وأمن أهلنا البيارتة وكرامتهم خط أحمر".

النائب أشرف ريفي

وكتب النائب أشرف ريفي عبر منصة "إكس" : "فخامة رئيس الجمهورية، دولة رئيس الحكومة، ووزراء الداخلية والعدل والدفاع: إستعراض السلاح في بيروت إستكبار على الدولة وأهالي العاصمة وكل اللبنانيين.

المطلوب توقيف المسلحين ومصادرة كل السلاح من العاصمة وكل لبنان.

تصرّفوا، هيبة الدولة على المحك.

بيروت حرة وأبية ولن يرهبها الترهيب".

النائب اديب عبد المسيح:

وكتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة "أكس": "الاستعراضات المسلّحة التي شهدتها بيروت الأمس مرفوضة ومدانة، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة. على الدولة أن تتحمّل مسؤولياتها في حماية الأمن والاستقرار ومحاسبة الخارجين عن القانون".

محمد شقير: من جانبه، استنكر رئيس تجمع "كلنا بيروت" الوزير السابق محمد شقير العراضات المسلحة التي شهدتها احدى مناطق بيروت.
وعبر شقير في تصريح له عن رفضه وشجبه لاستغلال مناسبة دينية لها رمزيتها وقدسيتها لدى كل المسلمين في لبنان والعالم، وبعيدة كل البعد عن المظاهر المليشياوية التي يريد هؤلاء تحولها مناسبة استفزاز وتهديد لأمن بيروت وأبناءها وللدولة بكل مؤسساتها الدستورية.
واكد الوزير شقير ان ما حصل يستدعي مسارعة الدولة واجهزتها العسكرية والأمنية إلى تعقب هؤلاء المسلحين وتوقيفهم ومحاكمتهم، لكن الأهم من ذلك تجعل مسألة حصر السلاح بيد الدولة قضية حتمية ومصيرية غير قابلة للتسويف والتأجيل.

أحمد الحريري:

و كتب الامين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري على منصة "أكس": "عراضات السلاح في بيروت مدانة ومرفوضة بكل المعايير، والدولة مطالبة بالحزم تجاهها، لا بالاكتفاء بالبيانات. لا أحد يخجل من بيروت وأهلها، لا أصحاب السلاح، ولا أصحاب "الازدواجية" و"الانفصام" الذين تحالفوا مع السلاح في انتخابات بلدية بيروت، ويتحفون البيارتة اليوم بخطابات رفض السلاح في الشوارع!. بيروت أكبر منكم جميعاً، أكبر من أي سلاح ، وأكبر من أي مواقف مزدوجة. واهل بيروت أكبر من أن يُخدعوا بمن يتاجرون باسمهم كرمى لمقاعد وتسويات".

العراضة المسلحة بالفيديو: https://www.instagram.com/reel/DLstTgvtAjH/?utm_source=ig_web_copy_link

 

Posted byKarim Haddad✍️

بعد موقف ترامب واجتماعه بعيسى وروبيو.. اتصال مرتقب بين عون ونتنياهو!؟
April 16, 2026

بعد موقف ترامب واجتماعه بعيسى وروبيو.. اتصال مرتقب بين عون ونتنياهو!؟

كشفت الوزيرة وعضو الكابينت الإسرائيلي غيلا غملئيل، عن أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيجري اليوم الخميس محادثة هاتفية مع الرئيس اللبناني جوزاف عون.

في حين أشار مصدر رسمي لبناني لفرانس برس إلى أنّه ليس لدينا معلومات عن أي اتصال مرتقب مع الجانب الاسرائيلي ولبنان ليس على علم بأي اتصال وشيك مع إسرائيل".

وقالت مصادر دبلوماسية: الجانب الأميركي والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة جينين بلاسخارت يقومان بوساطة بين لبنان وإسرائيل لترتيب اتصال بين عون ونتنياهو. 

اضافت:  ليست المرة الأولى التي يحاول فيها وسيط دولي القيام بوساطة لترتيب اتصال أو لقاء بين نتنياهو وعون إلا أن جواب الأخير كان رافضًا ذلك منذ أشهر.

اردفت: الاتصال الثلاثي المفترض في حال الاتفاق على حصوله سيناقش وقف إطلاق النار والشروع في مسار تنفيذ خطوات من الجانبين للوصول إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل.

غير ان بلاسخارت عادت ونفت لاحقا اي دور لها في ترتيب اي اتصال.

ترامب: وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اكد صباح اليوم الخميس، أننا "نحاول خلق بعض الهدوء بين إسرائيل ولبنان".

وكشف ترامب في منشور عبر "تروث سوشال"، عن محادثات بين إسرائيل ولبنان ستعقد الخميس، قائلًأ: "مر وقت طويل حوالي 34 عامًا منذ أن تحدث زعيمان من لبنان وإسرائيل معًا وسيحدث ذلك غدًا".

وتابع الرئيس الأميركي: "نعمل على تهيئة الأجواء لتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".

وجاءت تدوينة ترامب بشأن المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية جاءت عقب لقائه السفير ميشال عيسى ووزير الخارجية ماركو روبيو في المكتب البيضاوي حيث تم التطرق إلى الملف اللبناني.

السفارة الاميركية: وبالفعل، اعلنت السفارة الأميركية في بيروت ان "السفير الاميركي لدى لبنان ميشال عيسى اجتمع بالرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو في 15 نيسان. وأكّدوا التزامهم المحادثات الجارية وجهود السفارة في بيروت لدعم لبنان في حصر السلاح بيد الدولة واستعادة السيادة".

 

«أعطونا السلام وخذوا ما يدهش العالم» الرئيس أمين الجميّل: أشجع عون وسلام على الذهاب حتى النهاية… وضميري مرتاح
April 15, 2026

«أعطونا السلام وخذوا ما يدهش العالم» الرئيس أمين الجميّل: أشجع عون وسلام على الذهاب حتى النهاية… وضميري مرتاح

اعطونا السلام وخذوا ما يدهش العالم». لا يزال الرئيس الاسبق للجمهورية اللبنانية أمين الجميل مقتنعًا بالشعار الذي أطلقه قبل أربعة عقود. فقد كان الرئيس السابق للجمهورية (1982-1988) الصانع الرئيسي لاتفاق 17 مايو 1983، الذي كان من المفترض أن يشكل خطوة أولى على طريق سلام دائم مع إسرائيل، قبل أن يتنازل عنه تحت وطأة الضغط. من المسؤول عن هذا الفشل، وماذا يمكن أن نتعلم منه؟ وفي الوقت الذي يستعد فيه لبنان لإطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، يفتح أمين الجميل قلبه لـ«الأوريون لو جور». حوار.
عشية اللقاء الأول بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يكثر الحديث عن اتفاق 17 مايو 1983. ما هي ظروف هذا الاتفاق؟

منذ وصولي إلى السلطة، كان هدفي الرئيسي تحرير الأرض من جميع الجيوش الأجنبية واستعادة السيادة اللبنانية. لذا، استفدنا من التزام الولايات المتحدة إلى جانب لبنان في تلك الفترة لبدء مفاوضات مع إسرائيل. وفي ختام مفاوضات شاقة، توصلنا إلى حل يحفظ، بحسبي، مصالح لبنان. خاصة أننا لم نتنازل عن أي نقطة يمكن أن تمس بسيادة لبنان وحريته.
لكن لسوء الحظ، أضافت إسرائيل في اللحظة الأخيرة بنودًا إلى النص الذي تم التفاوض عليه سابقًا. ففي رسالة مؤرخة في 17 مايو 1983 (يوم توقيع الاتفاق)، يطرح ديفيد كيمحي، المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية، شروطًا جديدة، منها الانسحاب المتزامن للجيش السوري من لبنان. وكانت هذه طريقة لمنح دمشق حق النقض (الفيتو). ناهيك عن أننا لم نكن نتمكن من التحكم بقرار انسحاب الجيش السوري. علاوة على ذلك، طلبوا إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى في لبنان وإعادة رفات من قُتلوا في المعارك. غير أن هؤلاء كانوا موجودين في مناطق تسيطر عليها سوريا وإسرائيل. وقد تدخل الرئيس الأمريكي، رونالد ريغان، ووعدني بحل هذه المشكلات. كما كان يأمل في إقناع الموقف السوري من خلال اتصالاته مع الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية. وقد تم التعبير عن دعم الرئيس الأمريكي لنا خطيًا، في رسالة مؤرخة في 17 مايو 1983.

لكن لماذا فرضت إسرائيل هذه الشروط؟ لقد علمنا لاحقًا، من الفرنسيين، أنه بعد الغزو الإسرائيلي لبيروت (1982)، عاقبت الولايات المتحدة تل أبيب، في خطوة نادرة، بتجميد عقود تتعلق بتوريد الأسلحة وبالمساعدات المالية. لذا، لم تكن إسرائيل ترغب، في الواقع، في تطبيق الاتفاق. لكن ما كان يهمها هو إلغاء العقوبات الأمريكية في مجلس الشيوخ.
كنت أمام معضلة: مواصلة المفاوضات أو التوقف عند هذا الحد، مما يعني إغضاب أصدقاء لبنان الذين ساهموا في هذا الاتفاق، ولا سيما الولايات المتحدة، الداعم الرئيسي لنا والقادر على حل المشكلات العالقة.
لذلك، قدرتُ أن تبني موقف سلبي يعني وضع النفس في مواجهة الأمريكيين والإسرائيليين. ورغم أن المجلس النيابي صادق على الاتفاق، إلا أنني لم أصادق عليه، في انتظار رد أمريكي على ملاحظاتنا. فالتوقيع عليه في مثل هذه الظروف كان ليشكل خطأ. واليوم، ضميري مرتاح لأنني فعلت كل ما بوسعي، رغم كل الصعاب.
في النهاية، من المسؤول عن فشل الاتفاق؟
إنهم، على وجه الخصوص، السوريون، والشروط الإسرائيلية، والظروف المحلية والإقليمية التي عرقلت المسار.

هل كان اتفاق سلام بالمعنى الكامل للكلمة؟
كان اتفاق 17 مايو 1983 يُسمى «اتفاق انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان». نقطة نهاية. وكانت هذه طريقة دبلوماسية لتجنب العقبات الكبرى والوصول إلى نتيجة. وما يؤسف له هو أن الوضع تدهور على المستويين المحلي والإقليمي، مما حال دون توقيع الاتفاق.
ما هي الدروس التي يمكن استخلاصها من هذه المرحلة اليوم؟ وماذا كنت لتفعل بشكل مختلف؟
هناك أولًا حقيقة أن لبنان أظهر أنه يمكنه أن يقرر المضي نحو اتفاق (مع إسرائيل)، حتى في ظل الوصاية السورية. وأذكر أننا حصلنا على موافقة جميع الأطراف العربية، باستثناء سوريا وليبيا. وقد هددت هذه الأخيرة حتى باغتيال رئيس الوزراء شفيق الوزان.
الدرس الثاني: لا يمكن فصل هذا النوع من الاتفاقات عن الوضع الإقليمي. فالجيش السوري كان موجودًا على الأراضي اللبنانية. قبل الاتفاق، أجريت محادثات مع الرئيس (السوري) حافظ الأسد الذي لم يمنح موافقته. بل اعتبر بوضوح أن هذا الاتفاق لا يخدم مصالح سوريا ولا لبنان. وتجاوزت تحفظاته لأنني رأيت في هذا الاتفاق خلاص لبنان.

لكنني أؤكد أننا كنا دائمًا واضحين في قولنا إننا لن نطبق الاتفاق ما لم تنسحب إسرائيل من لبنان. وقد تم التعبير عن ذلك في رسالة من أنطوان فتال (السفير السابق ورئيس الوفد اللبناني في المفاوضات)، موجهة إلى موريس درابر، رئيس الوفد الأمريكي. وتلتها الرسالة المشجعة من ريغان (الموجهة إلى السلطة اللبنانية). وتشكل هذه الرسائل الثلاث، علاوة على ذلك، ملحق اتفاق 17 مايو.
ما هي النصيحة التي تقدمها اليوم لرئيس الجمهورية، جوزيف عون؟
هذه المرة، هناك فرص كبيرة للنجاح. أشجع الرئيس عون ورئيس الوزراء نواف سلام على المضي حتى النهاية في المفاوضات مع إسرائيل والعمل على كسب أكبر عدد ممكن من اللبنانيين لهذه العملية. وأعتقد أن غالبية اللبنانيين إلى جانب رئيس الجمهورية.
لكن هل يمكن لحزب الله، المعادي لهذه الخطوة، أن يفشل أي اتفاق محتمل؟
موقف حزب الله واضح. في الواقع، ليس موقفه هو، بل موقف إيران، لأننا نعلم أن الحزب خاضع تمامًا للجمهورية الإسلامية. لذا، فإن أي اتفاق أمريكي-إيراني محتمل قد يجعل موقف حزب الله يتراجع، لأنه موجود فقط لخدمة مصالح طهران. وفي حالة مثل هذا الاتفاق أيضًا، ستفقد أسلحة حزب الله مبرر وجودها.
الوضع اليوم مختلف عما كان سائدًا في عام 1983. ففي ذلك الوقت، كان فصيل من اللبنانيين ينصحنا بعدم المضي نحو اتفاق. أما الآن، فأعتقد أن هناك شبه إجماع حول هذا الموضوع. فبعد كل الكوارث التي شهدناها في السنوات الأخيرة، تبني جزء كبير من الطائفة الشيعية نفسها مواقف أكثر اعتدالًا. ومعارضة حزب الله اليوم بعيدة كل البعد عما واجهه فؤاد السنيورة (في عام 2006) عندما استقال الثنائي الشيعي من الحكومة (على خلفية الجدل حول المحكمة الخاصة بلبنان) وحاصر السراي الحكومي.
ومع ذلك، فإن رئيس الوزراء، نواف سلام، ضحية حملة تشهير خطيرة…

هذا أمر طبيعي. كنت أتوقعه. ومع ذلك، فإن حقيقة تجنيبهم رئيس الجمهورية أمر جيد. وهذا يعني أنهم (حزب الله) يتركون الباب مفتوحًا للتواصل مع الرئيس وللمفاوضات. وهذه قد تنجح، لأن الأمريكيين مصممون على المضي حتى النهاية.
هناك أيضًا رئيس مجلس النواب، نبيه بري، الذي يبدو أنه أعطى «ضوءًا أصفر»

منذ بداية هذه الأزمة، يتبنى السيد بري موقفًا معتدلًا. ففي مجلس الوزراء، لم يتبع وزراؤه زملاءهم من حزب الله بشكل أعمى (فيما يتعلق بالقرارات المتعلقة باحتكار السلاح، ملاحظة المحرر). ويتجنب السيد بري مواجهة الإيرانيين، لكنه لم يكن ليتبنى هذا الموقف لو لم يشعر أنه في النهاية، قد تؤدي العملية الجارية في باكستان — رغم توقفها يوم السبت — إلى نهاية سعيدة.