Thursday, 19 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
المفتي دريان في سوريا يلتقي الشرع: تجاهل كامل لمزاعم "صفقة الجولان وضم طرابلس"

المفتي دريان في سوريا يلتقي الشرع: تجاهل كامل لمزاعم "صفقة الجولان وضم طرابلس"

July 5, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان سوريا، على رأس وفد ضم مفتي طرابلس الشيخ محمد طارق إمام، رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ محمد عساف، أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي بعلبك والهرمل الشيخ أيمن زيد الرفاعي، مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي، مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا، مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي، مفتي صور الشيخ مدرار حبال، أمين الفتوى في طرابلس الشيخ بلال بارودي، مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دار الفتوى خلدون قواص.

استهلت الزيارة بأداء الصلاة في جامع بني أمية الكبير في دمشق المعروف بالمسجد الأموي، "الذي يعتبر رمزا إسلاميا شامخا وجوهرة تاريخية تحمل إرثا عربيا أصيلا مشرقا من تاريخ المنطقة" .

ورحبت رابطة مؤذني الجامع الاموي الكبير بأنشودة دينية.

وجال المفتي دريان والوفد في المسجد الذي يعد رابع أشهر المساجد الإسلامية، ومعلما اثريا.

وتشرف الوفد بتقبيل الأثر النبوي الشريف، ثم قرأ سورة الفاتحة على مقام النبي ومشهد الامام الحسين بن علي وضريح صلاح الدين الأيوبي.

وزار  المفتي دريان والوفد الرسمي وزير الأوقاف السوري الشيخ الدكتور محمد أبو الخير شكري في مكتبه بالوزارة، بحضور مفتي دمشق الشيخ الدكتور عبد الفتاح البزم وأعضاء مجلس الإفتاء العام في سوريا وكبار العلماء في سوريا، وتم التأكيد خلال اللقاء على أهمية التشاور والتعاون والتنسيق بين العلماء السوريين واللبنانيين للقيام بدورهم الفاعل في تأصيل الهوية، وجرى التداول في الشؤون الإسلامية والوطنية والمصلحة العربية المشتركة. 

وشدد المفتي دريان على "أهمية الدور الإسلامي في لبنان من خلال دار الفتوى بنشر الفكر الإسلامي الوسطي الذي يحترم الآخر ويقدر الخصوصيات وتعزيز ثقافة المواطنة والعيش المشترك بين شرائح المجتمع، خاصة في الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية".

وقدم دريان للوزير أبو الخير شكري درع دار الفتوى عربون محبة وتقدير.

ودعا المفتي دريان الوزير شكري إلى زيارة لبنان. 

وزار المفتي دريان جبل قاسيون.

بعد الظهر، التقى المفتي دريان والوفد المرافق له الرئيس السوري احمد الشرع.

وأفادت المعلومات، بأنّ النقاش بين المفتي دريان​ والرئيس السوري ​أحمد الشرع​ كان صريحًا ولم يُعطَ المقترح الذي نقله الاعلام الاسرائيلي حول تخلي سوريا عن الجولان لصالح إسرائيل مقابل ضم طرابلس واجزاء من البقاع إلى الاراضي السورية أي أهمية اطلاقًا".

فيديو: https://www.mtv.com.lb/news/%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/1590978/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88--%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A-%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7

 

Posted byKarim Haddad✍️

درغام حذر من تكرار سيناريو الحرب: لا تفاؤل بحل سياسي
March 18, 2026

درغام حذر من تكرار سيناريو الحرب: لا تفاؤل بحل سياسي

حذّر النائب أسعد درغام، في حديث مع قناة "الجديد"، من "خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان"، معتبرًا "أنّ لا مؤشرات إيجابية على إمكانية الوصول إلى حل سياسي في الوقت الراهن، في ظل ظروف صعبة تتجه نحو مزيد من التصعيد".

وأشار درغام إلى "أنّ لبنان غير مؤهل حاليًا لقيام مؤسسات فاعلة"، متسائلًا :"كيف يمكن مطالبة الجيش اللبناني بالوقوف في وجه "حزب الله" في ظل هذا الواقع المعقّد".

ولفت إلى "أن أي استهداف لقائد الجيش قد يشكّل مقدمة لاستهداف رئيس الجمهورية، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الاستقرار الداخلي".

وفي سياق التحذير من الانزلاق إلى الفوضى، عبّر درغام عن خشيته "من تكرار سيناريو 17 أيار وما تبعه من أحداث، وصولًا إلى 6 شباط جديد"، معتبرًا "أنّ التهديدات المتداولة اليوم تعيد إلى الأذهان مشاهد الحرب اللبنانية".

ودعا إلى "ضرورة عقلنة الخطاب السياسي والعمل على تجنيب لبنان ويلات الحروب، في وقت تزداد فيه التحديات على مختلف المستويات".

وفي رسالة وجّهها إلى أهالي القليعة ، أشاد درغام بصمودهم، معتبرًا" أنّ صمودهم يشبه صمود المقاتلين في الميدان".

كما تطرق إلى الواقعين الاقتصادي والإنساني، مشيرًا إلى "أنّ الحرب أدت إلى أزمة كبيرة، في وقت لا تملك فيه الدول رفاهية اقتصادية تسمح لها بالاهتمام بلبنان، ما يزيد من تعقيد الأزمة". وأكد "أنّ البلاد وصلت إلى حالة إنسانية مزرية للغاية، متسائلًا عن أسباب فرح الدولة اللبنانية باستقبال المساعدات في ظل هذا الانهيار".

وختم درغام بالإضاءة على أوضاع العسكريين، لافتًا إلى أنهم كانوا يطالبون بتحسين أوضاع العسكري الذي يتقاضى نحو 300 دولار ويخدم في الجنوب، متسائلًا: ماذا يمكن تقديمه له اليوم؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الواقع؟".