Sunday, 15 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يبحث نووي إيران مع نتنياهو.. وطهران: بنك أهدافنا جاهز

ترامب يبحث نووي إيران مع نتنياهو.. وطهران: بنك أهدافنا جاهز

June 10, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الإثنين، إن الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "مضى بشكل جيد".

وذكر ترامب: "الاتصال مع نتنياهو مضى بشكل جيد وأحاول تجنب الموت والدمار"، مضيفا "بحثت إيران وأمورا أخرى مع نتنياهو".

وأوضح: "أقوم بالكثير من العمل مع إيران الآن وفريق مفاوضيها صعب المراس"، مؤكدا أن "إيران تطلب أشياء لا يمكن تنفيذها"، ومبرزا أن "بدائل فشل الاتفاق خطيرة للغاية".

كما أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن ترامب ونتنياهو بحثا خلال الاتصال الهاتفي الملف الإيراني وآخر التطورات في قطاع غزة.

وكشفت تقارير أن النقاش بينهما تركز بشكل أساسي على الملف النووي الإيراني.

ومن المرتقب أن يعقد نتنياهو اجتماعا أمنيا رفيع المستوى بمشاركة وزراء الدفاع، والأمن القومي، والمالية، إلى جانب مسؤولين أمنيين كبار، على رأسهم رئيس هيئة الأركان، ورئيس جهاز الموساد، ورئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، لمناقشة الردود المحتملة على التطورات في الملف الإيراني.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن التقديرات تشير إلى أن "ترامب لا ينوي مهاجمة إيران، ولا يسمح لإسرائيل بشن هجوم مباشر فور انتهاء المهلة المحددة، إلا أن الرد الإيراني على المسودة التي قدمها الأميركيون كان بالرفض".

في المقابل، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن طهران "سترد فورا" على أي عدوان محتمل من قبل إسرائيل يستهدف منشآتها النووية، مشيرا إلى أن "بنوك الأهداف الإسرائيلية" باتت على طاولة القوات الإيرانية.

وأضاف المجلس أن "المنشآت النووية الإسرائيلية، إلى جانب البنية التحتية العسكرية والاقتصادية، تعد أهدافا مشروعة في حال تنفيذ أي هجوم ضد إيران".

هذا ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل "لن تقبل طويلا باستمرار تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية"، مرجّحة أن تضطر القيادة الإسرائيلية إلى اتخاذ قرار حاسم في حال فشل المفاوضات الجارية.

وسبق لترامب أن حذر نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية سابقة جرت في مايو الماضي، من اتخاذ أي خطوات قد تُفشل المحادثات مع إيران. 

 

  •  

Posted byKarim Haddad✍️

من شوارع ديترويت إلى موانئ الشرق الأوسط: تفكيك عصابة سرقة وتهريب 400 سيارة فاخرة بقيمة 40 مليون دولار إلى العراق والإمارات
March 15, 2026

من شوارع ديترويت إلى موانئ الشرق الأوسط: تفكيك عصابة سرقة وتهريب 400 سيارة فاخرة بقيمة 40 مليون دولار إلى العراق والإمارات

ديترويت – أعلنت السلطات الفيدرالية الأمريكية في سبتمبر 2025 توجيه اتهامات رسمية إلى ثمانية رجال من منطقة مترو ديترويت في ولاية ميشيغان، في إطار عملية سرقة وتهريب دولية لسيارات فاخرة، قدرت قيمتها بنحو 35 إلى 40 مليون دولار.

وبحسب لائحة الاتهام المكونة من 12 بنداً، والتي كشف عنها مكتب المدعي العام الأمريكي في المنطقة الشرقية من ميشيغان بتاريخ 4 سبتمبر 2025، امتدت العملية من يوليو 2023 حتى أغسطس 2025. واتهم المشتبه بهم بالتآمر لنقل مركبات مسروقة، ونقل مركبات مسروقة عبر الحدود، ضمن شبكة منظمة استهدفت سيارات فاخرة مثل BMW X5، رينج روفر، فورد برونكو، دودج رام، فورد موستانج وغيرها.

وأفادت التحقيقات – التي قادتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (Homeland Security Investigations)، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وإدارة الجمارك وحماية الحدود، وشرطة ديربورن – بأن المجموعة كانت تستلم السيارات المسروقة في أربعة مواقع تجارية وصناعية في ديترويت (شارع غرينفيلد، فولرتون، تيرمان، ونيلسون). ثم يتم تحميلها داخل حاويات شحن، مع استخدام وثائق مزورة تدعي أن البضاعة عبارة عن “قطع غيار سيارات” أو بضائع أخرى، قبل إرسالها عبر موانئ أمريكية (مثل نيوارك وبالتيمور) إلى دول في الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق، الإمارات العربية المتحدة (دبي)، الأردن، وفي بعض الحالات غانا وتركيا.

وأشارت السلطات إلى استعادة مئات السيارات المسروقة (حوالي 350–400 مركبة) خلال العملية، إضافة إلى قطع غيار وأدلة أخرى.

المتهمون الثمانية هم:

•  حيدر الحيدري (41 عاماً، غاردن سيتي)

•  كرار النقاش (43 عاماً، ديترويت)

•  عباس العثمان (42 عاماً، ديربورن هايتس)

•  محمد الهيلو (36 عاماً، ديترويت)

•  مصطفى الفتلاوي (46 عاماً، ديربورن هايتس)

•  تيريل ديفيس (33 عاماً، ديترويت)

•  ديفيد روشينسكي ويليامز (32 عاماً، هاربر وودز)

•  محمد العبودي (35 عاماً، ديترويت)

ويواجه كل منهم تهمة التآمر لنقل مركبات مسروقة، إضافة إلى تهم متعددة بنقل مركبة مسروقة، وتصل عقوبة كل تهمة إلى 10 سنوات سجن وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار.

وأكدت التحقيقات – التي شملت مراقبة هاتفية وتسجيلات – أن بعض المتهمين كانوا يتباهون بثرواتهم الناتجة عن العملية، بما في ذلك مبالغ مالية كبيرة في دبي وعقارات داخل وخارج الولايات المتحدة.

تُعد هذه القضية إحدى أبرز عمليات تفكيك شبكات سرقة السيارات الدولية في ميشيغان، وتسلط الضوء على الروابط بين الجريمة المنظمة المحلية والأسواق السوداء الخارجية، مما يتسبب في خسائر كبيرة للمواطنين الأمريكيين ويعزز من نشاط الجريمة العابرة للحدود.

 

استخبارات أمريكية تكشف قنبلة: خامنئي كان يعتقد أن ابنه “غبي” جدًا لقيادة إيران
March 15, 2026

استخبارات أمريكية تكشف قنبلة: خامنئي كان يعتقد أن ابنه “غبي” جدًا لقيادة إيران

بعد أيام قليلة فقط من تصاعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، أبلغت الاستخبارات الأمريكية الرئيس ترامب بأن المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي كان يشكك سرًا في قدرة ابنه مجتبى على خلافته. وفقًا لمصادر تحدثت إلى شبكة CBS News، كان الخامنئي الأب يرى في ابنه مجتبى - البالغ من العمر الآن 56 عامًا والمرشد الأعلى المؤقت لإيران - أنه غير مؤهل فكريًا، وليس ذكيًا بما يكفي، ويعاني من مشكلات شخصية تجعله غير مناسب للمنصب.

ظهر هذا التسريب في 15 مارس 2026، في وقت يواجه فيه شرعية مجتبى تدقيقًا شديدًا. فمنذ تعيينه السريع من قبل رجال الدين في 9 مارس، عقب اغتيال والده في ضربات أواخر فبراير، لم يظهر مجتبى علنًا. ويدعي مسؤولون أمريكيون، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، أن مجتبى أصيب في الهجمات الافتتاحية - وربما تشوه - ولا يزال مختبئًا أو غير قادر على الظهور. وقد علّق ترامب نفسه بأن القائد الجديد “على الأرجح حي لكنه مصاب”، مع تقديم مكافآت مقابل معلومات عنه وعن كبار قادة الحرس الثوري.

كان الرد السريع على الإنترنت قاسيًا ولاذعًا؛ إذ وصف الكثيرون التقرير بدعاية واضحة تهدف إلى تقويض سلطة مجتبى خلال الصراع. وسخر المشككون منه معتبرين إياه مجرد إشاعات قصرية قديمة من “مصادر مطلعة” مجهولة، وتوقيته مثاليًا لإضعاف خلافة إيران المتشددة وسط تبادل الصواريخ، وفوضى أسعار النفط، وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز.

سواء كان هذا حربًا نفسية حادة أم معلومات داخلية حقيقية، فإن الإفصاح يضيف المزيد من الوقود إلى الفراغ السلطوي الفوضوي في طهران.