Wednesday, 29 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
هجوم "ضخم" بمسيّرات روسية يستهدف كييف وأوديسا

هجوم "ضخم" بمسيّرات روسية يستهدف كييف وأوديسا

June 9, 2025

المصدر:

النهار

أعلن حاكم منطقة أوديسا أوليغ كيبر أنّ الهجوم الجوي أصاب "مستشفى للولادة، وعيادة للطوارئ، وعمارات سكنية".

أعلنت السلطات الأوكرانية أنّ العاصمة كييف ومدينة أوديسا تعرّضتا ليل الإثنين-الثلاثاء لهجوم "ضخم" بطائرات مسيّرة روسية طال خصوصا مستشفى للولادة.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو سكان العاصمة عبر "تلغرام": "ابقوا في ملاجئكم! الهجوم الضخم على العاصمة مستمر"، مشيرا إلى احتراق مبنى. 

حي بوديل بكييف (أ ف ب)

حي بوديل بكييف (أ ف ب)

وأعلن حاكم منطقة أوديسا أوليغ كيبر أنّ الهجوم الجوي أصاب "مستشفى للولادة، وعيادة للطوارئ، وعمارات سكنية".
 

 

Posted byKarim Haddad✍️

الملك تشارلز الثالث يخاطب الكونغرس الأمريكي: تكريم نادر لملك بريطاني يبرز متانة التحالف الأنجلو-أمريكي
April 28, 2026

الملك تشارلز الثالث يخاطب الكونغرس الأمريكي: تكريم نادر لملك بريطاني يبرز متانة التحالف الأنجلو-أمريكي

واشنطن – في لحظة تاريخية نادرة، خاطب الملك تشارلز الثالث جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي، ليصبح ثاني ملك بريطاني يحظى بهذا الشرف بعد والدته الملكة إليزابيث الثانية عام 1991. جاءت الخطاب في إطار احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وسط تصفيق حار من أعضاء الكونغرس ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، بحضور الملكة كاميلا.

وتُعد دعوة ملك بريطاني لمخاطبة الكونغرس في جلسة مشتركة أمراً استثنائياً، إذ لا يحظى به إلا عدد محدود جداً من زعماء العالم. وتعكس هذه اللحظة عمق التحالف الأمريكي-البريطاني الذي صُهر في محرقة الحروب والتضحيات المشتركة عبر القرون، ويذكّر بجذور الحرية والديمقراطية المشتركة بين البلدين.

في كلمته، أكد الملك على قيم المصالحة والتجديد، مشدداً على أن “البلدين لطالما وجدا السبل للالتقاء رغم الاختلافات”. ونقل “أسمى مشاعر التقدير والصداقة من الشعب البريطاني إلى الشعب الأمريكي”، مستذكراً التراث الديمقراطي المشترك منذ ميثاق الماغنا كارتا، والتحالف العسكري الذي يُقاس بعقود طويلة وليس بسنوات قليلة.

وقد نقلت الكاميرات مشاهد الاحتفاء الرسمي داخل قاعة مجلس النواب، حيث وقف النواب والشخصيات البارزة مصفقين. ويأتي هذا الخطاب في وقت يحتفل فيه الأمريكيون بـ250 عاماً على استقلال بلادهم عن التاج البريطاني، مع التأكيد على أن الصداقة المتينة اليوم لا تنفي تاريخ الاستقلال، بل تبني عليه تحالفاً قائماً على القوة والمصالح المشتركة.

وتتناقض هذه الصورة مع التوجهات الحالية لحكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي يبدو أنه بعيد عن مثل هذا التكريم في الوقت الراهن. فبينما يركز الملك على تعزيز الروابط التاريخية والقيم المشتركة، تواجه حكومة العمال تحديات داخلية واقتصادية ملحة، وسط نقاشات حول السياسات المتعلقة بالمناخ والهجرة وحرية التعبير.

يُعد هذا الحدث تذكيراً بأن التحالفات الحقيقية بين الدول الحرة تبنى على أسس متينة من التاريخ المشترك والاحترام المتبادل، بعيداً عن محاولات الفرقة أو الضعف.

 

ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”
April 27, 2026

ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”

واشنطن – أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لاقتراح فيروسي يدعو إلى تغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى “NICE”، أي “الإنفاذ الوطني للهجرة والجمارك” (National Immigration and Customs Enforcement)، في رد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ترامب في تعليقه على الاقتراح: “GREAT IDEA!!! DO IT” (فكرة رائعة!!! افعلوها)، مما أثار تفاعلات واسعة على منصات التواصل. يهدف الاقتراح إلى إضافة كلمة “National” ليصبح الاسم الجديد NICE، بحيث يضطر الإعلام والنقاد إلى استخدام عبارة “عملاء NICE” (NICE agents) عند الحديث عن أنشطة الوكالة المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة. 

جاء الاقتراح ضمن نقاشات مستمرة حول صورة الوكالة، التي تواجه انتقادات من جهات يسارية تطالب بتقليص دورها أو إلغائها، بينما يدافع مؤيدوها عن دورها الأساسي في منع دخول المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات والمجرمين، وتنفيذ عمليات الترحيل.

ويرى بعض المعلقين أن التغيير المقترح يمثل محاولة لتعديل الخطاب العام، خاصة مع استمرار حملات الترحيل الجماعي التي أعلنت عنها إدارة ترامب. في المقابل، ينظر آخرون إليه على أنه خطوة رمزية تحمل طابع الفكاهة السياسية أكثر من كونها إصلاحاً إدارياً رسمياً.

يُشار إلى أن فكرة إعادة التسمية انتشرت أصلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي من وزارة الأمن الداخلي بتنفيذها. وتأتي التعليقات في سياق توترات مستمرة حول سياسات الهجرة، بما في ذلك مواجهات بين عناصر الوكالة ومتظاهرين في بعض المطارات والمناطق الحدودية.

يذكر أن وكالة ICE تُعد جزءاً أساسياً من جهاز إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، وتتعرض لانتقادات متكررة من قبل جماعات حقوقية، فيما يؤكد مسؤولو الإدارة أن عملها ضروري لحماية الأمن القومي والحدود.