Friday, 1 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"المنفى الذهبي" لبشار الأسد... حياة رفاهية وأطنان من الدولارات

"المنفى الذهبي" لبشار الأسد... حياة رفاهية وأطنان من الدولارات

June 9, 2025

المصدر:

النهار

يقيم بشار الأسد في إحدى ‏الشقق الفاخرة داخل "مدينة العواصم".

يبدو أن الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد اختار لنفسه وأسرته مكاناً ‏جديداً للعيش، بعيداً عن الأنظار، داخل واحد من أكثر أحياء موسكو ‏فخامة. ‏

ومنذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر الماضي، يقيم الأسد في إحدى ‏الشقق الفاخرة في داخل "مدينة العواصم"، وهي منطقة مشهورة بوجود ‏الشركات الكبرى والفنادق الراقية، وتُعدّ من الأحياء التي يسكنها أثرياء ‏روسيا ونخبها. ‏

واختار الأسد شقة في برج سكني إداري فاخر لاعتقاده بأنها ستكون آمنة ‏أكثر من المنزل الذي يمكن استهدافه ويمكن رصد حركة الخروج ‏والدخول إليه.‏

ونقلت قناة "فرانس إنفو" عن صحافي روسي، لم تكشف عن اسمه، قوله إن ‏هذا الحيّ لا يسكنه إلا الأثرياء نظراً لارتفاع أسعار الإيجارات فيه. ‏وأضاف: "الأسد وعائلته يعيشون حياة بعيدة عن الأضواء، لكن مظاهر ‏الرفاهية واضحة، ومن الواضح أنهم لا يعانون من ضائقة مالية".‏

وفقاً لمواقع العقارات، فإن سعر شقة بمساحة 119 متراً مربعاً في نفس ‏المجمع يصل إلى نحو 1.9 مليون دولار!‏

وأشارت مصادر أخرى إلى احتمال إقامة الأسد وعائلته في منطقة "روبلوفكا" الراقية، التي تُعرف باسم "بيفرلي هيلز الروسية"، حيث تقيم ‏النخبة السياسية والمالية في ضواحي موسكو.‏
 

أحد أرقى أحياء موسكو حيث يقيم الرئيس المخلوع بشار الأسد (تاس)‏

أحد أرقى أحياء موسكو حيث يقيم الرئيس المخلوع بشار الأسد (تاس)‏

‏مليارات في الطريق إلى موسكو
الأسد لم ينتقل إلى روسيا خالي الوفاض. بحسب تصريحات إياد حامد، ‏الباحث في البرنامج السوري للتطوير القانوني في لندن، فقد بدأت العائلة ‏منذ سنوات نقل ممتلكاتها وأموالها تدريجياً إلى روسيا، من خلال شراء ‏عقارات وتأسيس شركات خاصة.‏

‏ وتشير تقارير إعلامية إلى أن ما يقرب من 250 مليون دولار نُقلت إلى ‏موسكو ما بين آذار/مارس 2018 وأيلول/سبتمبر 2019، في رحلات ‏جوية عدّة حملت مبالغ نقدية ضخمة.

وبحسب تقديرات تعود إلى عام 2022، فإن ثروة عائلة الأسد بلغت ما لا يقلّ ‏عن ملياري دولار، وهو مبلغ كافٍ لدعم الأبناء الثلاثة: حافظ (24 ‏عاماً)، زين (21 عاماً)، وكريم (20 عاماً).‏
 

 

حافظ بشار الأسد يتجول في أحياء موسكو (مواقع التواصل)

حافظ بشار الأسد يتجول في أحياء موسكو (مواقع التواصل)

‏حياة في الظلّ وتحت الحراسة
في المقابل، يعتقد الخبير في الشأن السوري فابريس بالانش أن الكرملين ‏لا يمنح للأسد حرية مطلقة في التحرك، بل إن وجوده في روسيا يخضع ‏لرقابة شديدة من الأجهزة الأمنية، خصوصاً أن المنطقة التي يعيش فيها ‏استُهدفت في مناسبات عدة بطائرات مسيّرة أوكرانية.‏

ويقول بالانش، الذي سبق أن التقى الأسد في 2016، إن ظهوره العلني ‏نادر وتحركاته محدودة للغاية، ويبدو أنه يعيش في عزلة شبه تامة.

أما نجله الأكبر حافظ فيُشارك أحياناً بعض تفاصيل حياته عبر وسائل ‏التواصل. فقد ظهر في مقطع فيديو في 12 شباط/فبراير وهو يتجول ‏قرب جسر البولشوي القريب من الكرملين، وبعد أيام نشر صورة له أمام ‏جامعة لومونوسوف، حيث يُتابع دراسته العليا في الرياضيات.‏

ومنذ كانون الأول/ديسمبر، طالبت السلطات السورية الجديدة مراراً ‏وتكراراً بتسليم الأسد، الأمر الذي من شأنه أن يمهّد الطريق ‏لمحاكمته. ‏

وفي آذار/مارس، أفيد بأن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع قدّم الطلب مباشرة إلى ‏الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وحتى هذه اللحظة لم يستجب الكرملين.‏

 

Posted byKarim Haddad✍️

المرشد الأعلى الجديد في إيران يُوجّه رسالة قاسمة للدول الخليجية: أميركا لن تحميكم… ونحن القادرون على حمايتكم
May 1, 2026

المرشد الأعلى الجديد في إيران يُوجّه رسالة قاسمة للدول الخليجية: أميركا لن تحميكم… ونحن القادرون على حمايتكم

في تطور لافت يعكس تحولات عميقة في موازين القوة بالمنطقة، وجّه المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، رسالة مباشرة إلى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، أعلن فيها أن واشنطن "غير قادرة على حمايتهم"، معربًا عن استعداد طهران لتولي دور "الحامي الإقليمي" بديلاً عن أميركا.


جاءت تصريحات خامنئي، التي نشرها حساب "@irantimes02" على منصة "إكس"، في أعقاب الحرب التي شهدها العام 2026 مع إسرائيل والولايات المتحدة، وتزامنت مع هدنة هشّة لا تزال قائمةً على وقع الانفجار.

وبحسب الرسالة، تروّج طهران لـ"إدارة إيرانية جديدة" لمضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي تمر عبره خمس واردات النفط العالمية. ووعد المرشد الإيراني بأن هذا التحول سيحقّق "الاستقرار ومنافع اقتصادية" في مرحلة خالية من الوجود العسكري الأميركي.

الرسالة الإيرانية، التي تحمل نبرة تحدٍ واضحة، تهدف إلى إعادة كتابة قواعد الاشتباك بعد الضربات التي تعرّضت لها طهران، وتأكيد السيطرة على الممرات الملاحية التي تغذّي الاقتصاد العالمي.


يرى مراقبون أن التصريحات تشكّل اختبارًا حقيقيًا للدول الخليجية التي تعتمد منذ عقود على الضمانات الأمنية الأميركية. ويحذّر محللون من أن أي انسحاب أميركي أو تراجع في الردع قد يمهّد الطريق لمزيد من الابتزاز الإيراني، مما سيؤدي إلى:

· ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة.
· تعطّل سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
· تعزيز نفوذ طهران وتهديد أمن الملاحة البحرية.


رسالة خامنئي الجديد ليست مجرد تهديد سياسي، بل إعلان عن مرحلة جديدة من التنافس على النفوذ في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم. وتظل واشنطن أمام اختبار حاسم: هل ستتمسك بوجودها العسكري لحماية حرية الملاحة، أم أن الانسحاب سيفسح المجال أمام "حامي جديد" يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي؟