Monday, 25 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ماسك يعلن رغبته في التركيز مجدداً على أعماله بعد عطل "إكس"

ماسك يعلن رغبته في التركيز مجدداً على أعماله بعد عطل "إكس"

May 25, 2025

المصدر:

النهار

تعطل منصة "إكس" يدفع ماسك لإعادة التركيز على إدارتها ومشاريعه وسط مهام سياسية وتقنية متزايدة.

تعرضت منصة التواصل الاجتماعي إكس لعطل استمر نحو ساعتين السبت، بدءاً من الساعة الأولى بعد الظهر بتوقيت غرينتش، مما دفع مالكها إيلون ماسك إلى القول إنه سيضطر إلى إعادة التركيز على إدارة أعماله.
وجدول أعمال الملياردير مزدحم، فبالإضافة إلى إدارة المنصة وشركة إكس إيه آي، وشركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا، وشركة سبيس إكس لصناعة الصواريخ الفضائية، اضطلع إيلون ماسك بدور فاعل في إدارة الرئيس دونالد ترامب لعدة أشهر.

وأوكل اليه ترامب مهمة خفض الإنفاق الفدرالي بشكل جذري، وبرز رجل الأعمال المولود في جنوب إفريقيا خصوصاً خلال الأسابيع الأولى من ولاية الرئيس الجمهوري الثانية، قبل أن يتراجع حضوره في الآونة الأخيرة.

وكتب إيلون ماسك على منصة إكس بعد العطل "العودة إلى قضاء 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، والنوم في غرف المؤتمرات/غرف الخوادم/المصانع".

أضاف "عليّ التركيز بشكل كبير على إكس/إكس إيه آي وتيسلا (بالإضافة إلى إطلاق مركبة ستارشيب الأسبوع المقبل) وكما أظهرت مشاكل إكس التشغيلية هذا الأسبوع، لا بد من إجراء تحسينات تشغيلية كبيرة".

عاودت الشبكة الاجتماعية عملها بشكل شبه طبيعي قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينتش.

من جهتها، أعلنت شركة سبيس إكس الجمعة أنها ستحاول إطلاق صاروخها العملاق ستارشيب مجددا الأسبوع المقبل. ويؤمل أن يصل الصاروخ الذي لا يزال قيد التطوير إلى القمر وحتى المريخ يوما ما، ولكنه انفجر أثناء إطلاقه في مرتين سابقتين.

وفي ما يتعلق بدوره في إدارة ترامب، أقر إيلون ماسك مطلع أيار/مايو بأن حملته الواسعة النطاق لخفض الإنفاق الفدرالي الأميركي في صلب "لجنة كفاءة الحكومية"، لم تحقق أهدافها الأولية بالكامل، رغم تسريح آلاف الموظفين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية
April 25, 2026

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية

أعلنت قوة الفضاء الأمريكية عن منح عقود تصل قيمتها إلى 3.2 مليار دولار لـ12 شركة أمريكية، من بينها SpaceX ولوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وأندوريل، وذلك لتطوير نماذج أولية لاعتراضات صاروخية تعمل من الفضاء.

ويأتي هذا الإعلان في إطار برنامج “القبة الذهبية” (Golden Dome) الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب، والذي يهدف إلى إنشاء نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات لحماية الأراضي الأمريكية من التهديدات الصاروخية الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز التي قد تطلقها الخصوم.

وتُعد الاعتراضات القائمة على الفضاء عنصراً أساسياً في هذا النظام الدفاعي المتكامل، حيث تخطط قوة الفضاء لدمجها ضمن معمارية “القبة الذهبية” بحلول عام 2028. وقد تم توقيع 20 اتفاقية باستخدام أداة “السلطة التعاقدية الأخرى” (Other Transaction Authority) خلال أواخر 2025 وبدايات 2026، بهدف اختبار تصاميم متنافسة وتعزيز المرونة في اختيار أفضل المزودين.

وأكدت قيادة أنظمة الفضاء في قوة الفضاء أن هذه العقود تأتي لمواجهة تزايد سرعة ومناورة التهديدات الصاروخية الحديثة، من خلال تطوير قدرات اعتراض في مرحلة الدفع الأولي ومرحلة الوسط للصواريخ.

يُنظر إلى برنامج “القبة الذهبية” كخطوة استراتيجية كبرى تعتمد على الابتكار الأمريكي والتفوق التكنولوجي لضمان أمن الولايات المتحدة، بعيداً عن الاعتماد على أنظمة قديمة أو الرهان على سلوك الخصوم. ويُقدر التكلفة الإجمالية للبرنامج بنحو 185 مليار دولار، في إطار رؤية “السلام من خلال القوة الغالبة”.

 

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة
April 21, 2026

سباق الكلفة والفعالية: واشنطن تواجه "شاهد" الإيرانية بمسيرات اعتراضية رخيصة

الجيش الأميركي يعزز دفاعاته بمسيرات رخيصة لمواجهة "شاهد-136" وتغيير معادلة الكلفة والفعالية العسكرية.

 

الولايات المتحدة تعتمد مسيّرات منخفضة الكلفة لمواجهة تهديد "شاهد-136"

يتسارع تحرك الجيش الأميركي لنشر جيل جديد من الطائرات المسيّرة الاعتراضية منخفضة التكلفة، في محاولة مباشرة لمعالجة تصاعد تهديد الطائرات الإيرانية من طراز شاهد-136، والتي أثبتت فعاليتها في ساحات قتال متعددة، خصوصاً في أوكرانيا ثم في مناطق أخرى عبر حلفاء طهران.

هذا التحول لا يأتي من فراغ، بل يعكس إدراكاً متزايداً داخل المؤسسة العسكرية الأميركية بأن أنظمة الدفاع التقليدية لم تعد ملائمة اقتصادياً لمواجهة هجمات تعتمد على طائرات رخيصة تُستخدم بأعداد كبيرة. فإطلاق صاروخ باهظ الثمن لاعتراض هدف منخفض الكلفة لم يعد خياراً مستداماً، ما دفع إلى البحث عن بدائل تحقق توازناً بين الكلفة والفعالية.

في هذا السياق، كشف دانيال دريسكول، وزير الجيش الأميركي، خلال جلسة استماع في الكونغرس، عن شراء نحو 13 ألف طائرة مسيّرة اعتراضية من نظام Merops خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام. وتبلغ تكلفة الواحدة حالياً نحو 15 ألف دولار، مع توقعات بانخفاضها إلى أقل من 10 آلاف دولار، وربما إلى ما بين 3 و5 آلاف دولار مع توسع الإنتاج.

وتستند هذه الخطوة إلى معادلة واضحة: الطائرات المستهدفة مثل "شاهد-136" تتراوح كلفتها بين 30 و50 ألف دولار، ما يمنح الوسائل الاعتراضية منخفضة الكلفة أفضلية اقتصادية، خاصة عند التعامل مع هجمات جماعية مصممة لاستنزاف الدفاعات الجوية.

وتتميز الطائرات الإيرانية بقدرتها على الطيران لمسافات طويلة قد تصل إلى أكثر من ألف كيلومتر، إضافة إلى اعتمادها على أنظمة ملاحة تجمع بين القصور الذاتي وتحديثات الأقمار الصناعية، ما يتيح لها تنفيذ ضربات دقيقة ضمن هجمات متزامنة يصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية.

في المقابل، يعتمد نظام Merops على طائرة اعتراضية من طراز Surveyor، وهي منصة خفيفة تعمل بالمراوح، صممت للاستجابة السريعة للأهداف الجوية. وتصل سرعتها إلى أكثر من 280 كيلومتراً في الساعة، ما يتيح لها اعتراض أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة، بما في ذلك الأهداف الأسرع نسبياً.

وتضم هذه الطائرات أنظمة استشعار للرصد والتتبع، مع إمكانية تشغيلها بشكل مستقل أو تحت إشراف بشري، ما يمنحها مرونة في البيئات التي تشهد تشويشاً أو ازدحاماً في الاتصالات. كما يعمل النظام بطريقة موزعة، إذ تتكون كل وحدة من محطة قيادة ومنصات إطلاق وعدة طائرات، ما يقلل من خطر تعطيله عبر استهداف نقطة واحدة.

وتعتمد الطائرة على حمولة متفجرة صغيرة لتعطيل الهدف، سواء عبر الاصطدام المباشر أو التفجير القريب، ما يزيد من فعاليتها ضد الأهداف المنخفضة الارتفاع أو التي تقوم بمناورات. ويسمح تصميمها بإطلاقها من مركبات خفيفة، وهو ما يسهل انتشارها ميدانياً ويمنحها مرونة تشغيلية أكبر.

ومن العوامل التي ساهمت في تسريع اعتماد هذا النظام، سهولة تشغيله، حيث يمكن تدريب الأفراد خلال أيام قليلة، كما تعتمد أدوات التحكم على تقنيات بسيطة شبيهة بوحدات ألعاب الفيديو، ما يقلل من الحاجة إلى كوادر متخصصة مقارنة بأنظمة مثل Patriot.

ويعكس هذا التوجه دروساً مستخلصة من النزاعات الحديثة، حيث أصبح الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة عاملاً حاسماً في تغيير طبيعة الحروب. وبينما تستمر هذه التهديدات في التطور، يبدو أن الولايات المتحدة تراهن على حلول قابلة للتوسع وسريعة الإنتاج، قادرة على مواكبة هذا الواقع الجديد دون تكاليف مرهقة.