Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سفير الجزائر استقبل وفد "الاعتدال الوطني": لبنان بدأ برحلة النهوض ونقف بجانبه

سفير الجزائر استقبل وفد "الاعتدال الوطني": لبنان بدأ برحلة النهوض ونقف بجانبه

May 21, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استقبل سفير الجزائر كمال بوشامة، بحضور نائبه محمد بن شيخ، وفدا من تكتل "الاعتدال الوطني" ضم النواب: سجيع عطية، محمد سليمان، ووليد البعريني، ورئيس مجموعة "أماكو" علي محمود العبد الله.

بوشامة

وتحدث سفير الجزائر، فأشار إلى أن "العلاقات الجزائرية - اللبنانية تعكس مدى قوة الروابط التي تجمع البلدين، اللذين يتطلعان إلى تعزيز التعاون على كل المستويات، وخصوصا في المجال الاقتصادي"، وقال:

ورحب بـ"نواب تكتل الاعتدال الوطني"، شاكرا لهم زيارته، مثمنا "تقديرهم للجزائر والعلاقات المشتركة والأخوة التي تجمعنا"، وقال: "لدى الجزائر ولبنان تطابق في المواقف الإقليمية والعالمية، وخصوصا المواقف الأخلاقية، لا سيما ما يتعلق بالقضايا الدولية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

وأشار إلى أن "الجزائر تقف إلى جانب لبنان الذي بدأ برحلة النهوض بعد المصاعب التي خاضها، خصوصا مع العهد الجديد والمساعي التي تبذلها الحكومة في مختلف المجالات"، وقال: "إن التضامن العربي في هذه المرحلة المصيرية التي تمر فيها منطقتنا يعد أمرا بالغ الأهمية. نحن نقف إلى جانب لبنان، الذي يتعرض لاعتداءات إسرائيلية، تماما كما نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة وتجويع أمام أنظار المجتمع الدولي".

 

نواب التكتل

وركز نواب التكتل على "أهمية تطوير العلاقات المشتركة مع الجزائر"، مؤكدين "أن تطوير علاقات لبنان مع البلدان العربية يشكل أولوية وطنية استراتيجية".

كما أكدوا "ضرورة المضي قدما بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الجزائر وفتح آفاق جديدة في مختلف المجالات، خصوصا أن الجزائر دولة صديقة، ولطالما وقفت إلى جانب لبنان".

واعتبروا أن "هناك فرصة أمام البلدين لتطوير العلاقات في قطاع النفط تماما، كما هي الحال في سائر المجالات الأخرى"، لافتين إلى أنهم "يتطلعون الى علاقات برلمانية ناشطة بين البلدين تعمل على تعزيز العلاقات المشتركة"، معتبرين أن "تعيين السفير بوشامة، الذي يملك معرفة واسعة حول لبنان والمشرق العربي وخبرة ديبلوماسية مشهودة، هو خير دليل على مدى الاهتمام الذي توليه الجزائر لتطوير العلاقات مع لبنان".

وهنأ نواب التكتل "السفير بوشامة بتعيينه سفيرا في لبنان"، متمنين له "التوفيق في مهامه"، مؤكدين "ضرورة محاسبة دولة الاحتلال على حرب الإبادة التي ترتكبها في غزة"، مشددين على "حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وإقامة دولته وحقه في تقرير مصيره".

العبد الله

من جهته، أشار العبد الله إلى أن "العلاقات الاقتصادية بين لبنان والجزائر أمام فرصة كبيرة للارتقاء بها إلى مستوى الصداقة التي تجمع البلدين"، وقال: "تشهد الجزائر حاليا نموا اقتصاديا، مما يفتح آفاقا واعدة لتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة، وهي تعد بوابة اقتصادية رئيسية للتبادل التجاري بين لبنان وشمال إفريقيا من جهة، وبين لبنان وكامل القارة الإفريقية من جهة أخرى".

وأكد أن "الجزائر هي من أهم المقاصد الاستثمارية، نظرا إلى الفرص الهائلة التي تقدمها"، وقال: "تمر منطقتنا في مرحلة بالغة الصعوبة والخطورة، وأهم ما يمكن أن نفعله اليوم هو تعزيز التضامن العربي الذي ينعكس بشكل إيجابي على كل القضايا العربية المشتركة، فهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المنطقة تحديات مصيرية، ونحن نعلم أن وحدة الموقف العربي هي الكفيلة بتحقيق آمال دول المنطقة وشعوبها".

وختم: "دولة الإرهاب والإبادة ماضية في مشروع تهجير أهل غزة من خلال محاصرة المدنيين وتجويعهم، هذا الكيان الإرهابي لا يقيم وزنا لا للأعراف الدولية ولا للقوانين ولا للمعاهدات، وهو يمارس الإبادة تحت أنظار الجميع، لكن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه، وهو شعب مقاوم وجبار، ولن ينال منه الكيان المجرم مهما أوغل في إجرامه ومجازره".

 

Posted byKarim Haddad✍️

عون يواصل اتصالاته الدبلوماسية.. كنعان: الجميع يسلم بعدم القدرة على اجراء الانتخابات
March 5, 2026

عون يواصل اتصالاته الدبلوماسية.. كنعان: الجميع يسلم بعدم القدرة على اجراء الانتخابات

توزعت مواعيد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا،  على ثلاثة محاور. الأول: استكمال الاتصالات الديبلوماسية، والثاني: نيابي، وذلك بهدف شرح موقف لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية والسبل الممكنة لمواجهتها، اضافة الى التأكيد على القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، الذي اكد الرئيس عون اكثر من مرة على انه قرار سيادي ونهائي لا رجوع عنه.  
اما في المحور الثالث،  فكانت لرئيس الجمهورية لقاءات وزارية عرضت للتطورات وعمل الوزارات في الظروف الراهنة .

وزير الاتصالات: وزارياً، اطلع وزير الاتصالات شارل الحاج  الرئيس عون  على واقع شبكتي الاتصالات الثابتة والخلوية في لبنان، والإجراءات المتخذة لضمان استمرارية الخدمة خصوصاً في المناطق الحساسة. وشدد  الوزير الحاج على التزام فرق العمل والموظفين الذين يواصلون عملهم للحفاظ على تشغيل الشبكات في مختلف الظروف.

وتناول اللقاء أيضاً التطورات السياسية والتصعيد الإقليمي وانعكاساته المحتملة على لبنان.

وزير الطاقة والمياه: واطلع  وزير الطاقة والمياه جو الصدي  الرئيس عون على وضع المحروقات في البلاد وطمأنه ان لا ازمة بنزين ومازوت وغاز، كما وضعه في مسار المحادثات مع البنك الدولي في شأن إنشاء معامل جديدة لانتاج الكهرباء  والاتصالات مع دول الخليج ومصر والأردن لاستجرار الغاز إلى لبنان.

لقاءات ديبلوماسية: ديبلوماسياً، واصل رئيس الجمهورية لقاءاته اليوم، فالتقى تباعا: القائم بالأعمال الإماراتي محمد شاهين الغفلي ، والقائم بأعمال سفارة دولة الكويت المستشار  عبدالعزيز حميدان الدلح ، والسفير العماني في لبنان الدكتور احمد بن محمد السعيدي ، الذين اكدوا تضامن دولهم مع لبنان وشعبه في هذه الظروف الصعبة، وتأييدهم لسيادة لبنان واستقلاله ودعم قرارات سلطته الشرعية.

النواب كنعان وابي رميا وعون: وفي الاطار النيابي ، استقبل الرئيس عون رئيس لجنة المال النيابية النائب ابرهيم كنعان ورئيس لجنة الشباب والرياضة النائب سيمون ابي رميا والنائب الان عون الذين تداولوا مع رئيس الجمهورية في الأوضاع الراهنة والتطورات الامنية.
وبعد اللقاء، تحدث النائب كنعان فقال:" تشرفنا بلقاء فخامة الرئيس في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة والكيانية التي يعيش خلالها لبنان حروبا، من حرب المنطقة الى الصراعات الاقليمية وامتداداتها الى الساحة الداخلية،  فيما المطلوب انقاذ بلدنا بوحدتنا، وشرعيتنا ودولتنا وجيشنا ورؤيتنا لمستقبلنا. وتساءل كنعان:" هل لا يزال هناك من يشك بأن المصلحة الوطنية قادرة على حماية لبنان لا سيما وأن المنطقة تعيش زلزالاً؟  هل ما زلنا في حاجة الى دروس لنتعلم أنه لا يمكن الاستمرار من دون مؤسسات ومن دون شرعية وجيش؟ فالاجندات الدولية تنظر الى الاوضاع بمنظار مصالحها الخاصة والعالم ليس جمعية خيرية. وبالتالي نشدد على ضرورة الالتفاف حول الشرعية بدءا من رأس الدولة، رئيس الجمهورية وصولاً الى الجيش اللبناني وهذا من اضعف الايمان، فالوضع لا يحتمل . وتأكدوا من ان ما نقوله اليوم هو لسان حال جميع اللبنانيين. وعلينا نحن كمسؤولين وقادة رأي وسياسيين ترجمة إرادة اللبنانيين وطموحهم واملهم، إذا كان لا يزال لديهم امل بهذا الوطن. وإن شاء الله ننتهي من هذه المحنة التي نمر بها، وهي تتطلب منا ان نضع جانباً كل الخلافات والمزايدات . فالاعتداءات الاسرائيلية على لبنان لا تميز بين لبناني وآخر، لذلك علينا القيام بواجباتنا كحكومة ومجلس نيابي وكأي مؤسسة كي نحضن شعبنا. وفي الوقت نفسه علينا وضع الخروقات الداخلية جانبا خصوصاً انها لا تشكل اي مصلحة لأحد إن كان على الصعيد الامني او العسكري او على اي صعيد آخر ، لأنها لم ولن تخدمنا. فما يخدمنا فقط هو الالتفاف حول دولتنا ووحدتنا حول جيشنا الذي يحتاج الى كل الدعم . وفي هذه المناسبة نؤكد على اننا حريصون على تنفيذ القرارات الدولية كما اننا حريصون على ان يقوم المجتمع الدولي بواجباته تجاه الدولة والجيش الذي يقاتل باللحم الحي، وذلك عبر المساعدات التي من المفترض ان تؤمن وتصل اليه كما الدعم المعنوي والسياسي والمادي والشعبي والوطني. فذلك  بمثابة خارطة الطريق للصمود في هذه المرحلة لتجنيب لبنان اثمان من الممكن ان يدفعها كما دفعها سابقاً.

سئل: هل حسم موضوع تأجيل الانتخابات النيابية لسنتين؟ ومن جهة ثانية هناك من يقول ان الحل الوحيد اليوم في لبنان هو عبر التفرقة وليس بالوحدة كي يتخلص جزء من اللبنانيين من هذا المأزق. فما رأيكم ؟

أجاب: سأبدأ في الاجابة على الشق الثاني من السؤال، فأنا لم أسمع ابداً في حياتي عن هذا المبدأ ولم أتعلم في المدرسة او الجامعة ولا حتى في تجربتي السياسية المتواضعة أن التفرقة تحل مشكلة، فالتفرقة بهذا الظرف تنهي . فرّق تسد . نعم. فهذا المبدأ السياسي نعلمه ويؤدي الى الخراب وقد مررنا بتجربته سابقاً. فالخلاص يبدأ بالوحدة حول رؤية واحدة ودولة  وشرعية لأنه تبين للجميع ان الخارج لا يمكن ان يخلصنا. فلا احد يمكنه على ذلك سوى نفسه وبيئته ومجتمعه .فالوحدة هي التي تنقذنا.

أما في ما خص بموضوع الانتخابات، فهناك مهل ولا زالت قائمة، علما انه يتم التداول حاليا  بكلام عن صدور قانون يوقف هذه المهل إن كان برلمانيا او عبر الاعلام، فهذا الامر يحسمه المجلس النيابي . ولنكن صريحين هل يمكننا إجراء انتخابات في ظل الظروف التي نعيشها اليوم؟ ونحن نرى ان هناك اكثر من 100 الف نازح ؟ عدا عن ان التقنيات غير متوفرة. ومن المؤكد ان كل الكتل النيابية وجميع المسؤولين في البلد يرون أن هناك ضرورة لتأجيل الانتخابات ولكن هذا لا يعني ابداً التسليم بعملية البقاء على الوضع الحالي وعدم العودة الى الشعب لأنه هو مصدر السلطات، ولكن هناك واقع وقوة قاهرة يجب التعامل معها بموضوعية وبكثير من التأني كي لا نغيّب الشرعية الشعبية عن مؤسساتنا الدستورية.

النائب نعمة إفرام: نيابياً ايضا، استقبل الرئيس عون رئيس المجلس التنفيذي لـ" مشروع وطن الانسان"  النائب نعمة إفرام الذي قال بعد اللقاء: "لقد تشرفنا بلقاء فخامة الرئيس ونحن نؤكد في هذه المرحلة المهمة من تاريخ لبنان على ضرورة الوقوف الى جانب بعضنا البعض، وتم خلال لقائنا تبادل الافكار والهواجس والاطلاع على رؤيته للاوضاع. وكانت هناك رؤية صائبة وقراءة واقعية لخطورتها واثرها على المستقبل. وقد تطرقنا الى اهمية القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء والذي نعتبره منعطفا اساسيا في تاريخ لبنان . كما تطرقنا الى دور قيادة الجيش اللبناني التي اثبتت عبر انجازاتها على الارض في اليومين الماضيين البدء بتنفيذ القرارات التي اتخذت.  فالجميع لا ينظر الا الى الافعال، والقيادة على قدر المسؤولية، ويعطيهم الف عافية."

وتابع افرام: "كما تطرقنا خلال اللقاء الى المرحلة المقبلة، وموضوع الانتخابات النيابية وخطورة عدم تمديد المهل لها لأنه لا سمح الله إذا تطورت الاوضاع اكثر من ذلك،  فان دخول مجلس النواب في حالة فراغ يصبح كارثة. وكما حصل سابقاً ، لقد تم التمديد لولاية مجلس النواب لأنه كان هناك هاجس استمرارية المؤسسة الام. وفي الوقت نفسه يتضمن قانون التمديد فكرة او مبدأ، يقول انه عندما تنتفي حجة التمديد يجتمع مجلس النواب بهدف تقصير ولايته واعادة اجراء انتخابات، وهذا ما كان يحصل سابقاً. "

وقال: "إن الايام المقبلة ستكون صعبة جداً خصوصاً على أبناء الجنوب الذين علينا جميعا الوقوف الى  جانبهم. ونحن نتوجه الى كل لبناني يعتبر نفسه معني بأخيه اللبناني، النظر الى كل نازح على انه اخوه. فالاب والام والطفل ليس لهم اي علاقة بالسياسة الكبرى في العالم، ولم يتخذوا قرار خرق الاتفاقات الموجودة ، فهم ضحايا ونحن مسؤولون عن الوقوف الى جانبهم لأن لدينا بلدا واحدا وهو لبنان وجميعنا اخوة نعيش فيه ومسؤولون عن سلامه.

وسئل النائب افرام عن الكلام حول تأجيل الانتخابات النيابية لسنتين وعن ان البعض الآخر يقول انه لن يوافق لأكثر من ستة اشهر، فقال:" لقد تعلمنا من التجارب السابقة وممن لديهم خبرة كبيرة في هذا الموضوع وعاشوا مراحل صعبة تشبه كثيراً الايام الحالية، انه تم اعتماد السنتين وذلك على خلفية "عصفور باليد ولا عشرة على الشجرة" . فنحن لا نعلم إذا كنا سنكون قادرين على الوصول الى المجلس النيابي بعد ستة اشهر من الآن،  ولكن في حال تحسنت الاوضاع ، واصبح من السهل الوصول الى المجلس النيابي يتم تقصير ولاية المجلس واجراء انتخابات جديدة. ولذلك اعتمدنا الفكرة والمبدأ الذي كان يعتمد سابقاً في ظروف مماثلة.  

سئل: ولكن لم يتم تقصير مدة التمديد عن السنتين؟

اجاب: نعم لأنه وللأسف لم نتفاجأ بأخبار جيدة ونحن نأمل أن نتفاجأ هذه المرة ونسمع اخبارا جيدة وتتحسن الاوضاع خلال اسبوعين او ثلاثة وحينها يتحمل كل نائب مسؤوليته ويأتي لتقصير مدة التمديد.

"اللقاء الديموقراطي": كذلك، استقبل الرئيس عون رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس كتلة "اللقاء الديموقراطي " النائب تيمور جنبلاط  والنواب السادة : مروان حمادة ، أكرم شهيب ، وائل بو فاعور ، بلال عبدالله ، فيصل الصايغ ، هادي ابو الحسن ،  راجي السعد ، وامين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر ، ومستشار النائب جنبلاط السيد حسام حرب .

وبعد اللقاء تحدث النائب جنبلاط إلى الصحافيين، فقال: "زيارتنا اليوم الى فخامة الرئيس هي زيارة دعم وتضامن في هذه المرحلة الصعبة والحساسة. وخلال إجتماعنا، ركزنا على أكثر من نقطة وفي طليعتها تقديم الدعم والمساعدة الى اهل الجنوب الذين يدفعون للأسف، ومجددا، ثمن خيارات وقرارات– ولنكن صريحين أكثر– جنون بعض الفاعليات السياسية والأحزاب في لبنان للخارج."

 أضاف: "وفي النقطة الثانية، ركزنا على الحفاظ على إتفاق الطائف وتطبيقه للمستقبل. والنقطة الثالثة إرتكزت على الدعم المعنوي والسياسي للجيش اللبناني، لأنه في النهاية يجب ان يكون قرار الحرب والسلم أولا وثانيا وثالثا بيد الدولة." 

نقيب المحامين: واستقبل الرئيس عون نقيب المحامين في بيروت فادي مارتينوس الذي عرض مع رئيس الجمهورية الاوضاع العامة وموقف النقابة من المستجدات الامنية والسياسية.

وتحدث النقيب مارتينوس بعد اللقاء فقال:" زيارتنا اليوم لفخامة الرئيس تأتي للتأكيد على دعمنا الكامل لفخامته وللقرارات التي صدرت عن مجلس الوزراء. وكانت نقابة المحامين قد اصدرت بياناً بهذا الشأن، والدولة اللبنانية اليوم بحاجة الى ان يقف الى جانبها جميع مواطنيها والاحزاب والنقابات والكبار والصغار من اجل عدم الذهاب الى الحرب،  لا بل من اجل منع وقوعها. نحن كنقابة محامين الى جانب الرئاسة والحكومة وكل مقرراتها التي نعتبرها دستورية ونابعة من القانون. ونقابة المحامين هي نقابة الحق والعدل والقانون ولا تقبل الا ان يتم تطبيق القانون وحماية المؤسسات والدستور، من خلال حماية رئاسة الجمهورية والحكومة ومقرراتها كما مجلس النواب والقضاء والجيش اللبناني. وبالتالي، نحن نطالب بصورة عاجلة وقف آلة التدمير والتهجير والحرب الاسرائيلية وهذا الامر هو من مسؤولية المجتمع الدولي. كما نطالب بوقف استدراج الاسرائيلي للدخول الى لبنان، وهنا تأتي مسؤولية حزب الله. ونطالب ايضا بتطبيق قرارات الحكومة وهذا من مسؤولية الدولة اللبنانية من خلال تحييد لبنان وعدم ادخاله في صراعات وحروب المنطقة".

وتابع:"بحثنا كذلك مع فخامة الرئيس في موضوع الانتخابات النيابية والتي كما نعلم جميعا يستحيل انجازها اليوم، وبالتالي سيذهب هذا الموضوع الى مجلس النواب الذي يجب ان يأخذ قرارا شرط ان يطبق القانون الانتخابي الذي سيعتمد لاحقاً سواء في ما يخص بالميغاسنتر او بأي قانون سوف يتم العمل به. ومن هذا المنطلق، ستقف نقابة المحامين دائماً الى جانب رئاسة الجمهورية والعهد من اجل احقاق الحق وتطبيق الدستور".