Friday, 10 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سموتريتش يكشف عن "خطة سليماني" للهجوم على تل أبيب: "الرضوان" و35 ألف مقاتل شيعي

سموتريتش يكشف عن "خطة سليماني" للهجوم على تل أبيب: "الرضوان" و35 ألف مقاتل شيعي

May 4, 2025

المصدر:

النهار

قال سموتريتش إنَّ "خطة سليماني للاحتلال التقليدي لإسرائيل لم تشمل قوات الكوماندوز التابعة لحزب الله فحسب، بل شملت أيضاً 35 ألف مقاتل من الفصائل الشيعية، كان من المفترض أن يتدفقوا إلى إسرائيل من سوريا عبر الأردن".

كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن خطة قائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، للهجوم على تل أبيب.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن سموتريتش قوله خلال حوار بمدرسة "بيت إيل" الدينية، إنَّ "خطة سليماني للاحتلال التقليدي لإسرائيل لم تشمل قوات الكوماندوز التابعة لحزب الله فحسب، بل شملت أيضاً 35 ألف مقاتل من الفصائل الشيعية، كان من المفترض أن يتدفقوا إلى إسرائيل من سوريا عبر الأردن".

وأشار إلى أنّ "قوات النخبة والرضوان التابعين لحزب الله كانوا سيلتقون في تل أبيب، وفق خطة سليماني لغزو إسرائيل".

بتسلئيل سموتريتش (وكالات).

بتسلئيل سموتريتش (وكالات).

عن غزة...

وبشأن الحرب في قطاع غزة، شدد سموتريتش على ضرورة "إدارة الجهد المدني في القطاع بطريقة لا تقع في أيدي حماس"، موضحاً أنه "يجب أن يكون ذلك العنصر الأكثر أهمية لهزيمة حماس والانتصار في الحرب".

وتابع: "ليس لدي أي شكوى ضد رئيس الأركان، ولكن انتقادي موجه إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي لا يفرض تطبيق سياسة المستوى السياسي على الجيش الإسرائيلي"، معتبراً أن "رئيس الحكومة هو المسؤول في نهاية المطاف".
ودعا سموتريتش إلى البدء في حملة عسكرية لهزيمة "حماس"، واحتلال قطاع غزة وإنشاء حكومة عسكرية مؤقتة، حتى يتم العثور على حكومة بديلة، إلى جانب إعادة الأسرى الإسرائيليين وإطلاق خطة ترامب بشأن التهجير.

وختم قائلا: "إذا لم تتم هذه المسائل فلن يكون لهذه الحكومة الحق في الوجود".

 

Posted byKarim Haddad✍️

إيران تطالب إسرائيل بالتراجع عن ضربات لبنان وإلا لا اتفاق.. مع اقتراب محادثات أمريكية رفيعة المستوى في باكستان
April 9, 2026

إيران تطالب إسرائيل بالتراجع عن ضربات لبنان وإلا لا اتفاق.. مع اقتراب محادثات أمريكية رفيعة المستوى في باكستان

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أن الساعات المقبلة “حرجة للغاية”، قبل انطلاق المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة المقررة يوم السبت في إسلام آباد.

وتؤكد طهران مشاركتها في المحادثات، لكنها تتمسك بموقف حازم: يجب أن يشمل أي اتفاق إلزام إسرائيل بوقف ضرباتها على لبنان. وترى إيران أن السلام الحقيقي غير ممكن ما لم يحظ حلفاؤها في حزب الله بوقف لإطلاق النار أيضاً.

يترأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، ويضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يشارك في الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، من بين آخرين. وتلعب باكستان دور الوسيط بعد أن ساهمت في التوصل إلى هدنة هشة مدتها أسبوعان.

وتقدم إيران اقتراحاً يتضمن 10 نقاط، يشمل تخفيف العقوبات وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. ومع ذلك، أثارت اتهامات جديدة بانتهاك إسرائيل للهدنة في لبنان مخاوف من انهيار الاتفاق الهش.

من جانبها، أكدت إدارة الرئيس دونالد ترامب أن لبنان لم يكن جزءاً من الاتفاق الأصلي، وأن الولايات المتحدة لن تقيد يد إسرائيل بينما تحمي إيران شبكاتها في المنطقة. وستكون هذه المحادثات اختباراً حقيقياً لمدى جدية طهران في السعي إلى السلام أو استخدام المفاوضات لإعادة ترتيب أوضاعها.

يأتي ذلك في ظل توتر متصاعد، حيث وصف خطيب زاده الضربات الإسرائيلية في لبنان بأنها “انتهاك خطير” للهدنة، بينما أعربت أطراف دولية أخرى عن قلقها من تداعيات الوضع على استقرار المنطقة بأكملها.

 

إيران تتوعد بـ”معاقبة” إسرائيل مع تصدع الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران بسبب حزب الله
April 8, 2026

إيران تتوعد بـ”معاقبة” إسرائيل مع تصدع الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران بسبب حزب الله

بيروت/تل أبيب – 8 أبريل 2026

أعلن مسؤول إيراني رفيع المستوى، في تصريح لقناة الجزيرة، أن طهران ستُعاقب إسرائيل على ما وصفه بـ”الجريمة” التي ارتكبتها في لبنان، معتبراً أن الضربات الإسرائيلية تنتهك وقف إطلاق النار الجديد الذي تم التوصل إليه برعاية الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الإيراني إن الهدنة تشمل المنطقة بأكملها، مضيفاً أن “إسرائيل معروفة بخرق الوعود ولن يردعها إلا الرصاص”. وأكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران قد تنسحب من الاتفاق إذا استمرت الهجمات على لبنان.

من جانبها، أوضحت إسرائيل موقفها بوضوح، مؤكدة أن الهدنة التي استمرت أسبوعين مع إيران لا تشمل العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان. وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تدعم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق الضربات المباشرة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، لكن القتال ضد الجماعة المدعومة من إيران سيستمر.

وبعد ساعات قليلة من إعلان الاتفاق، نفذت القوات الإسرائيلية غارات جوية مكثفة في جنوب لبنان وضواحي بيروت، استهدفت بنية تحتية تابعة لحزب الله. ووصفت مصادر إيرانية ومقربة من حزب الله هذه العمليات بأنها “انتهاك مباشر” للهدنة.

وكان الرئيس ترامب قد أعلن عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، مشروطاً بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن للملاحة. وأعربت إسرائيل عن ترحيبها بالهدنة في ما يتعلق بالمواجهة المباشرة مع إيران، مع التأكيد على استثناء الجبهة اللبنانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته ضد حزب الله، الذي يُعتبره “ذراعاً إيرانياً”، في حين تؤكد طهران وحلفاؤها أن أي عمل عسكري ضد الجماعة يُعد اعتداءً على المحور بأكمله.

يُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة اختباراً حقيقياً لمتانة هذه الهدنة الهشة، وسط مخاوف من تصعيد إقليمي جديد إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات واضحة حول نطاق الاتفاق.