Saturday, 2 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الشرع يتسلم دعوة رسمية من العراق للمشاركة في القمة العربية

الشرع يتسلم دعوة رسمية من العراق للمشاركة في القمة العربية

April 27, 2025

المصدر:

أ ف ب

سبق للشرع أن شارك في القمة العربية الطارئة في القاهرة بشأن غزة في الرابع من آذار/مارس، للمرة الأولى منذ وصوله إلى السلطة.

تسلّم الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اليوم الأحد دعوة رسمية من العراق للمشاركة في القمة العربية التي تستضيفها بغداد الشهر المقبل، في وقت يندّد سياسيون عراقيون بارزون موالون لطهران مع أنصارهم باحتمال مشاركته.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الشرع "تسلم دعوة رسمية للمشاركة في القمة العربية المزمع عقدها في العاصمة العراقية بغداد الشهر المقبل، وذلك خلال استقباله المبعوث الخاص لرئيس الوزراء العراقي، وزير الثقافة والسياحة والآثار السيد أحمد فكاك البدراني".

وسبق للشرع أن شارك في القمة العربية الطارئة في القاهرة بشأن غزة في الرابع من آذار/مارس، للمرة الأولى منذ وصوله إلى السلطة. وجاء ذلك بعدما وافقت لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي على إعفائه من حظر السفر المفروض عليه، بسبب إدراجه على لائحة العقوبات.

أحمد الشرع خلال قمة القاهرة (أرشيفية)

أحمد الشرع خلال قمة القاهرة (أرشيفية)

وجاء توجيه الدعوة الرسمية من بغداد، بعد يومين من تسلّم الشرع رسالة من رئيس الوزراء العراقي محمّد شياع السوداني، نقلها اليه الجمعة وفد برئاسة رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري، تأكيدا لدعوته حضور القمة العربية في بغداد في 17 أيار/مايو، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

ومنذ إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي كان حليفا وثيقا لها، تتعامل حكومة بغداد بحذر مع دمشق، التي تأمل بدورها نسج علاقة وثيقة مع جارتها.

وزار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بغداد في منتصف آذار/مارس.

والتقى السوداني الذي جاءت به أحزاب شيعية موالية لطهران ضمن تحالف "الإطار التنسيقي"، الشرع في قطر الأسبوع الماضي، في اجتماع لم يكشف عنه الإعلام الرسمي في الدول الثلاث إلّا بعد أيام.

وقالت مصادر أمنية عراقية لفرانس برس إن هناك مذكرة توقيف قديمة بحق الشرع في العراق وتعود إلى فترة كان فيها مقاتلا في صفوف تنظيم القاعدة ضد القوات الأميركية وحلفائها وسُجن في العراق لسنوات إثر ذلك.

وبينما جاء الدعم الرئيسي للأسد من روسيا وإيران وحزب الله اللبناني، شاركت فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران في الدفاع عن نظامه خلال الحرب التي استمرت 13 عاما وأشعلتها حملته الدامية لإخماد الاحتجاجات المنادية بالديموقراطية.

وتواصل الفصائل المسلحة العراقية مع مؤيديها على شبكات التواصل الاجتماعي، استخدام خطاب شديد اللهجة ضد الشرع.

 

Posted byKarim Haddad✍️

المرشد الأعلى الجديد في إيران يُوجّه رسالة قاسمة للدول الخليجية: أميركا لن تحميكم… ونحن القادرون على حمايتكم
May 1, 2026

المرشد الأعلى الجديد في إيران يُوجّه رسالة قاسمة للدول الخليجية: أميركا لن تحميكم… ونحن القادرون على حمايتكم

في تطور لافت يعكس تحولات عميقة في موازين القوة بالمنطقة، وجّه المرشد الأعلى الجديد في إيران، مجتبى خامنئي، رسالة مباشرة إلى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، أعلن فيها أن واشنطن "غير قادرة على حمايتهم"، معربًا عن استعداد طهران لتولي دور "الحامي الإقليمي" بديلاً عن أميركا.


جاءت تصريحات خامنئي، التي نشرها حساب "@irantimes02" على منصة "إكس"، في أعقاب الحرب التي شهدها العام 2026 مع إسرائيل والولايات المتحدة، وتزامنت مع هدنة هشّة لا تزال قائمةً على وقع الانفجار.

وبحسب الرسالة، تروّج طهران لـ"إدارة إيرانية جديدة" لمضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي تمر عبره خمس واردات النفط العالمية. ووعد المرشد الإيراني بأن هذا التحول سيحقّق "الاستقرار ومنافع اقتصادية" في مرحلة خالية من الوجود العسكري الأميركي.

الرسالة الإيرانية، التي تحمل نبرة تحدٍ واضحة، تهدف إلى إعادة كتابة قواعد الاشتباك بعد الضربات التي تعرّضت لها طهران، وتأكيد السيطرة على الممرات الملاحية التي تغذّي الاقتصاد العالمي.


يرى مراقبون أن التصريحات تشكّل اختبارًا حقيقيًا للدول الخليجية التي تعتمد منذ عقود على الضمانات الأمنية الأميركية. ويحذّر محللون من أن أي انسحاب أميركي أو تراجع في الردع قد يمهّد الطريق لمزيد من الابتزاز الإيراني، مما سيؤدي إلى:

· ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة.
· تعطّل سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
· تعزيز نفوذ طهران وتهديد أمن الملاحة البحرية.


رسالة خامنئي الجديد ليست مجرد تهديد سياسي، بل إعلان عن مرحلة جديدة من التنافس على النفوذ في واحدة من أكثر المناطق حساسية في العالم. وتظل واشنطن أمام اختبار حاسم: هل ستتمسك بوجودها العسكري لحماية حرية الملاحة، أم أن الانسحاب سيفسح المجال أمام "حامي جديد" يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي؟