Thursday, 19 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قبل يومين من الانتخابات الفيدرالية: كارني يطلق خطة إنقاذ صناعية من قلب ويندسور… تحصين اقتصادي أم رهان انتخابي؟

قبل يومين من الانتخابات الفيدرالية: كارني يطلق خطة إنقاذ صناعية من قلب ويندسور… تحصين اقتصادي أم رهان انتخابي؟

April 26, 2025

المصدر:

Alakhbar Canada ,USA

على بعد 48 ساعة فقط من فتح صناديق الاقتراع في الانتخابات الفيدرالية، اختار مارك كارني مدينة ويندسور الحدودية منصة لإطلاق مبادرة استراتيجية بقيمة ملياري دولار تهدف إلى دعم قطاع السيارات الكندي.

وفي خطابه الذي ألقاه بجوار جسر السفير، أكد كارني أن الخطة ترتكز على تحصين التصنيع المحلي، تعزيز سلاسل الإمداد الوطنية، وتشجيع شراء السيارات المصنوعة بالكامل في كندا.

وقال كارني أمام حشد من العمال والنقابيين:

“نحن هنا اليوم للدفاع عن مستقبل الصناعة الكندية وعن وظائف عائلاتنا. كندا بحاجة إلى قرارات شجاعة، وهذا ما نقدمه.”

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها رهان سياسي حساس، يسعى عبره كارني إلى كسب ثقة الطبقة العاملة، لا سيما في منطقة مثل ويندسور التي تُعد عصب صناعة السيارات الكندية.

ويرى محللون أن اختيار كارني لهذا التوقيت والمكان يعكس وعيه بأن معركة ويندسور قد تكون حاسمة في تحديد اتجاه التصويت، في ظل التوتر المتصاعد بسبب الرسوم الجمركية الأميركية المرتقبة.

من جهتهم، أعرب قادة النقابات عن ترحيبهم بالمبادرة، معتبرين أنها تحمل أملاً بإعادة التوازن إلى قطاع ظل مهددًا طوال السنوات الماضية.

لكن البعض حذر من أن نجاح الخطة سيعتمد على التنفيذ الفوري والفعلي بمجرد انتهاء الانتخابات.

وفيما ترتفع حدة الحملات الانتخابية، تبقى الأنظار موجهة نحو ويندسور، حيث تختلط المصالح الاقتصادية بالرهانات السياسية الكبرى.

Posted byKarim Haddad✍️

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يشتكي: الولايات المتحدة لم تطلب إذن كندا أو الأمم المتحدة لضرب إيران
March 17, 2026

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يشتكي: الولايات المتحدة لم تطلب إذن كندا أو الأمم المتحدة لضرب إيران

في مشهد كلاسيكي من القلق العالمي النمطي، أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني علنًا عن استيائه من أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ضربات على المنشآت النووية الإيرانية دون الحصول على موافقة مسبقة من الأمم المتحدة أو استشارة الحلفاء مثل كندا.

وقال كارني في تصريحات انتشرت بسرعة: “لقد تصرفت الولايات المتحدة وإسرائيل دون التواصل مع الأمم المتحدة أو استشارة الحلفاء، بما في ذلك كندا”.

يأتي هذا من نفس الزعيم الذي منحت بلاده مؤخرًا اللجوء لشخصية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بينما رفضت الانضمام إلى أي عمليات أمريكية ضد طهران أو المساعدة في تأمين مضيق هرمز – الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية، والذي كان الرئيس ترامب يحشد الحلفاء لحمايته.

تفوح من محاضرة كارني رائحة الاستحقاق: فأمريكا لا تحتاج إلى موافقة أوتاوا أو ختم مطاطي من الأمم المتحدة لتحييد التهديد النووي لنظام مارق، بعد عقود من الدبلوماسية الفاشلة والقرارات الدولية الفارغة.

عقيدة ترامب لا تعتمد على طلب الإذن. إنها تحقق النتائج. يمكن لكندا أن تبتعد عن هذه المعركة إن أرادت – لكن لا تتظاهر بالتفوق الأخلاقي بينما تختبئ خلف حجج متعددة الأطراف.

 

كارني وستوره يعلنان شراكة استراتيجية شاملة بين كندا والنرويج: فضاء، ذكاء اصطناعي، معادن حرجة وتعزيز الأمن القطبي
March 15, 2026

كارني وستوره يعلنان شراكة استراتيجية شاملة بين كندا والنرويج: فضاء، ذكاء اصطناعي، معادن حرجة وتعزيز الأمن القطبي

التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني برئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره في أوسلو، النرويج، يوم 14 مارس 2026، في إطار زيارة ثنائية رسمية.

وجاء اللقاء في سياق تعزيز الشراكة بين البلدين كحليفين في منطقة القطب الشمالي، يتقاسمان القيم والمصالح والطموحات المشتركة، حيث ناقش الزعيمان الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والمرونة في القطب الشمالي والمناطق الشمالية العليا.

وبعد الاجتماع، أصدر الزعيمان بياناً مشتركاً يعلن عن شراكة جديدة بين كندا والنرويج تركز على أربعة محاور رئيسية:

1.  تعزيز التعاون في مجال التقنيات الفضائية ذات الاستخدام المزدوج، بما في ذلك الرصد الأرضي، والملاحة، والاتصالات الفضائية الآمنة، ومراقبة المجال البحري، وهي قدرات حاسمة لأمن كندا في المناطق الشمالية والقطبية.

2.  تعزيز القدرات السيادية في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال إصدار بيان مشترك إضافي حول التقنيات السيادية والذكاء الاصطناعي. وسيشمل التعاون بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، والبحث والتطوير، والحوكمة، والمعايير، بالإضافة إلى تعزيز سلاسل التوريد الآمنة والمتنوعة.

3.  توقيع مذكرة تفاهم بشأن المعادن الحرجة، بهدف تسريع تطوير سلاسل توريد آمنة لهذه المعادن. ويهدف الاتفاق إلى توسيع التجارة والاستثمار في هذا القطاع، مع تبادل الخبرات التقنية في الاستكشاف والتعدين والمعالجة ذات القيمة المضافة.

4.  تعزيز التعاون الدفاعي والأمني في منطقة الأطلسي الأوروبي، حيث أكد رئيس الوزراء كارني على بناء سلاسل توريد دفاعية حليفة قوية. وناقش الجانبان تعبئة التمويل على نطاق واسع لتعزيز الإنتاج الدفاعي، بما في ذلك من خلال بنك الدفاع والأمن والمرونة. وأبرز الاجتماع التعاون الصناعي الدفاعي المتزايد بين البلدين، كما تجلى في عقد بقيمة 9.6 ملايين دولار كندي منح لمشروع مشترك بين شركات نرويجية وكندية لتصميم سفن متعددة المهام متوسطة المدى لخفر السواحل الكندي، ضمن استراتيجية بناء السفن الوطنية.

كما أدان الزعيمان هجمات النظام الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة على المدنيين في الشرق الأوسط، معبرين عن قلقهما العميق إزاء التصعيد الإقليمي. وأكدا أهمية الانخراط الدبلوماسي لتجنب حرب أوسع نطاقاً قد تدمر المدنيين وتفاقم الأزمات الاقتصادية والطاقية العالمية.

وجدد الزعيمان دعمهما الثابت لأوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي، مشددين على ضرورة تحقيق سلام عادل ودائم مدعوم بضمانات أمنية قوية. وأعلنا، بالتنسيق مع أوكرانيا، تنظيم مؤتمر وزاري في تورونتو يومي 28 و29 سبتمبر 2026، لدعم إعادة أسرى الحرب والمدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني.

وأكد رئيس الوزراء كارني على فرص تعميق الروابط التجارية مع النرويج في إطار تنويع الشراكات التجارية الكندية، وتسريع المشاريع الوطنية الكبرى، وبناء القدرات الدفاعية، وجذب الاستثمارات.

واختتم اللقاء بشكر كارني لستوره على استضافة قمة كندا-الدول الإسكندنافية المقررة في اليوم التالي في أوسلو، مع التأكيد على استمرار التواصل الوثيق بين الجانبين.

تُعد هذه الزيارة خطوة مهمة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين كندا والنرويج في مواجهة التحديات الجيوسياسية والتكنولوجية والاقتصادية المعاصرة.