Sunday, 25 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رسالة كيت ميدلتون المؤثرة في فيلمها الجديد... قوة الطبيعة في الشفاء

رسالة كيت ميدلتون المؤثرة في فيلمها الجديد... قوة الطبيعة في الشفاء

April 17, 2025

المصدر:

النهار - عبير عقيقي

تم تصميم الفيلم وتصويره قبل الإعلان عن تشخيص إصابة كيت ميدلتون بالسرطان.

في مبادرة مؤثرة، أكّدت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، التزامها الطويل الأمد الرفاهية والعالم الطبيعي، فأصبحت نجمة فيلم قصير صدر حديثاً.

تسلط هذه المبادرة الضوء على فوائد قضاء الوقت في الطبيعة. وينضم إليها في المناظر الطبيعية الهادئة في منطقة البحيرة "دواين فيلدز"، رئيس الكشافة في جمعية الكشافة البريطانية، إلى جانب شباب الكشافة الناشطين.

تم تصوير هذا الفيديو قبل الإعلان عن تشخيصها بالسرطان، ويحمل الآن صدى أعمق، مما يعكس ارتباط الأميرة الشخصي بقوة التصالح مع الطبيعة في الهواء الطلق، وبخاصّةٍ في الأوقات الصعبة.

وقد رأى كثيرون أن الصورة التي نُشرت إلى جانب رسالتها الشخصية حول تشخيص حالتها، التي تصورها في الهواء الطلق، وهي تستند إلى شجرة، رمزاً للأمل وارتباطاً بالخصائص الأساسية والتجديدية للعالم الطبيعي.

وهكذا، على رغم أن الفيلم جرى إنتاجه قبل أن يصبح هذا الفصل من حياتها علنياً، إلا أن رسالته حول التأثير الإيجابي للطبيعة على حياتنا تكتسب معنى أكثر عمقاً وتأثيراً في ضوء التجربة الشخصية للأميرة كيت.

يعد الفيلم القصير للأميرة كيت شهادة جميلة على قوة الطبيعة الدائمة ودورها الحيوي في دعم رفاهيتنا عموماً. إن شغفها الحقيقي بالهواء الطلق، إلى جانب الخلفية المذهلة لمنطقة البحيرة والمشاركة الحماسية لشباب الكشافة، يخلق رسالة مقنعة وملهمة.

يعدّ هذا الفيلم بمثابة تذكير في الوقت المناسب للجميع باحتضان العالم الطبيعي وإدراك قدرته العميقة على شفائنا وراحتنا وتقويتنا، سواء في أوقات الفرح أو في لحظات الشدائد.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

كيت ميدلتون بثوب إيلي صعب وتاج ديانا... لقاء الأناقة بالتاريخ
October 21, 2026

كيت ميدلتون بثوب إيلي صعب وتاج ديانا... لقاء الأناقة بالتاريخ

في إطلالة جمعت بين توقيع لبناني وإرث ملكي عريق، اختارت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، فستاناً من تصميم إيلي صعب لتشارك في العشاء الرسمي الذي أقامه الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا تكريماً لسلطان عمان هيثم بن طارق، مساء 20 أكتوبر، في قلعة وندسور.

لكن ما منح هذه الإطلالة بُعدها الخاص لم يكن الفستان الأصفر وحده، بل التاج الذي زيّن رأس الأميرة، والمرتبط بالأميرة الراحلة ديانا، ليجتمع في أمسية واحدة تصميم معاصر مع قطعة تحمل ذاكرة عائلية وتاريخاً يمتد لأكثر من قرن.

إيلي صعب يضيء أمسية وندسور
اختارت أميرة ويلز فستاناً طويلاً باللون الأصفر من مجموعة الألبسة الجاهزة لربيع وصيف 2025 لدار إيلي صعب. وجاء التصميم بقصة انسيابية وخصر مرتفع وتنورة واسعة ذات ثنيات ناعمة، فيما أضفت الياقة المزينة بتفاصيل على شكل ضفيرة لمسة من الحرفية على الجزء العلوي.

أما العنصر الأكثر لفتاً للنظر، فكان الوشاح الشفاف الممتد من الكتفين لينسدل على طول الفستان، مانحاً التصميم حركة إضافية تشبه تأثير العباءة الخفيفة. وتكاملت هذه التفاصيل مع فتحة عند أعلى الصدر، أضافت لمسة عصرية إلى إطلالة تحافظ في مجملها على طابع الأناقة المسائية الرسمية.

ولم يحتج التصميم إلى تطريز كثيف أو زخارف بارزة كي يفرض حضوره؛ فقد اعتمد تأثيره على اللون، والقصة، وانسيابية القماش. وهي عناصر تبرز قدرة إيلي صعب على تقديم فخامة لا تقوم بالضرورة على وفرة التفاصيل، بل على التوازن بينها.

تاج ديانا يعود إلى الواجهة
حمل التاج الذي اختارته كيت ميدلتون دلالة تتجاوز دوره بوصفه قطعة مجوهرات. إنه تاج الملكة ماري المعروف باسم Lover's Knot، أحد أكثر التيجان ارتباطاً بالأميرة ديانا، التي ارتدته في مناسبات ملكية عديدة، قبل أن يصبح من القطع المميزة في إطلالات أميرة ويلز.

صُنع التاج على يد دار Garrard للمجوهرات عام 1913 بتكليف من الملكة ماري، ويجمع بين أقواس مرصعة بالألماس وحبات اللؤلؤ المتدلية. وقد استلهم تصميمه من تاج أقدم يعود إلى العائلة المالكة، فيما اكتسب شهرته الواسعة لاحقاً من ارتباطه بإطلالات ديانا.

ولا تقتصر أهمية هذه القطعة على قيمتها التاريخية أو الحرفية؛ فحضورها في إطلالات كيت يعيد إلى الذاكرة صور الأميرة الراحلة، ويمنح المجوهرات الملكية قدرة على وصل أجيال مختلفة من العائلة. وبينما يستمد الفستان شخصيته من تصميم حديث نسبياً، يحمل التاج إرثاً متراكماً من المناسبات والقصص والصور التي رسخت مكانته في الذاكرة العامة.

مجوهرات ملكية تكمل الصورة
إلى جانب التاج، نسّقت كيت أقراطاً ماسية متدلية من مجموعة مجوهرات الملكة إليزابيث الثانية، مع سوار ألماسي من مجموعة الملكة ماري. واختارت حقيبة سهرة ذهبية من تصميم Anya Hindmarch وحذاء ستيليتو من Jimmy Choo، فيما أكملت الإطلالة بشارات وأوسمة ملكية تتناسب مع طبيعة العشاء الرسمي.

ويكشف هذا التنسيق عن توزيع مدروس للأدوار بين عناصر الزي: الفستان يمنح الإطلالة لونها وحركتها، فيما تضيف المجوهرات بريقاً كلاسيكياً، ويمنح التاج حضوراً تاريخياً واضحاً. وهكذا، لا تبدو القطع القديمة منفصلة عن التصميم المعاصر، بل تدخل معه في حوار بصري يوازن بين الحداثة والتقاليد.


من بيروت إلى المناسبات الملكية
يحمل اختيار إيلي صعب أهمية إضافية في سياق حضور المصمم اللبناني على الساحة العالمية. فمنذ تأسيس داره في بيروت عام 1982، ارتبط اسمه بتصاميم تجمع بين الحرفية الدقيقة والقصات الانسيابية والاهتمام بالخامات، قبل أن تتوسع أعماله من الأزياء الراقية إلى مجموعات الألبسة الجاهزة.

وسبق لكيت ميدلتون أن اختارت تصاميم من الدار في مناسبات مختلفة، من بينها فستان بلون وردي هادئ ارتدته في حفل زفاف ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ورجوة آل سيف عام 2023. ويؤكد تكرار حضور تصاميم إيلي صعب في خزانة أميرة ويلز امتداد تأثير الدار إلى مناسبات تتطلب الجمع بين التميز في الأزياء واحترام البروتوكول الملكي.

وفي عشاء وندسور، جاءت هذه المعادلة واضحة: تصميم معاصر لا يتخلى عن الفخامة، وتاج تاريخي يستعيد صلته بالأميرة ديانا، ومجوهرات تضيف إلى المشهد طبقات من الذاكرة الملكية.

إطلالة تتجاوز اتجاهات الموسم
تتجاوز أهمية إطلالة كيت ميدلتون حدود اختيار فستان لمناسبة مسائية. فالجمع بين تصميم إيلي صعب وتاج Lover's Knot يوضح كيف يمكن للأزياء والمجوهرات أن تؤديا دوراً يتخطى الزينة، حين تصبحان وسيلة للتعبير عن الهوية والاستمرارية والتقاليد.

وفيما منح الأصفر الإطلالة إشراقاً مختلفاً في أمسية خريفية، أعاد التاج استحضار إرث ديانا من دون أن يطغى على شخصية التصميم. وبين هذين العنصرين، ظهرت الأناقة بوصفها توازناً بين ما هو جديد وما يحتفظ بقيمته عبر الزمن، وهي معادلة تمنح هذه الإطلالة مكانتها الخاصة في سجل إطلالات أميرة ويلز الملكية.

 

سانت ليفانت وقلادة فلسطين في حملة "برادا"... وغضب إسرائيلي
June 29, 2026

سانت ليفانت وقلادة فلسطين في حملة "برادا"... وغضب إسرائيلي

يُعد سانت ليفانت أول سفير فلسطيني لدار "برادا"، وهي خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً.

أثار الفنان الفلسطيني سانت ليفانت جدلاً واسعاً بعدما ظهر مرتدياً قلادة تحمل خريطة فلسطين في فيديو دعائي لدار الأزياء الإيطالية الفاخرة "برادا" (Prada)، في خطوة أشعلت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء حولها بين الإشادة والانتقاد.

وكانت "برادا" قد أعلنت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، اختيار سانت ليفانت سفيراً جديداً للعلامة التجارية، تزامناً مع مشاركته في عرض أزياء ربيع/صيف 2027 للملابس الرجالية في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث جلس في الصف الأمامي.

ويُعد سانت ليفانت أول سفير فلسطيني لدار "برادا"، وهي خطوة لاقت ترحيباً واسعاً بين محبي الموسيقى والموضة في الشرق الأوسط وخارجه.

ونشرت "برادا" عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو للإعلان عن التعاون، وظهر فيها سانت ليفانت مرتدياً بدلة سوداء بالكامل، فيما بدت قلادة خريطة فلسطين بوضوح.

وظهرت القلادة التي ارتداها على شكل خريطة فلسطين، أي الحدود التي سبقت نكبة عام 1948، والتي شهدت تهجير مئات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم.

دعوات إلى مقاطعة "برادا"في المقابل، أثار ظهور القلادة انتقادات من عدد من المؤيدين لإسرائيل، إذ دعا بعضهم إلى مقاطعة "برادا" وإنهاء تعاونها مع الفنان الفلسطيني.

وعلّق الكاتب اليهودي هين مازيغ عبر حسابه في منصة "إكس": "أنا أؤيد تمثيل الفلسطينيين، لكن عندما تنشر برادا مقطع فيديو أمام أكثر من 33 مليون متابع لسفيرها الفلسطيني الجديد سانت ليفانت وهو يرتدي قلادة على شكل خريطة فلسطين من دون ظهور إسرائيل، فهذا يحمل رسالة".

وأضاف: "لو ارتدى أي إسرائيلي أو أي يهودي قلادة تضم غزة، لكانت موجة الغضب فورية. لكن محو إسرائيل، تحت شعار "من النهر إلى البحر"، يحظى بحملة ترويجية لعلامة تجارية فاخرة".

وكتب أحد المستخدمين على منصة "إكس": "إذا كانت برادا تروّج للقضاء على إسرائيل، فلنروّج لعدم شراء منتجاتها"، في إشارة إلى القلادة التي وصفها بأنها تحمل "خريطة فلسطين المزعومة".

من جهتها، تساءلت الناشطة الإسرائيلية هايدي باخرام عبر حسابها على "إكس": "هل يعني تعاقد برادا مع سانت ليفانت أنها توافق على إشادته بما وصفته بـ"مطاردة لليهود" في أمستردام أواخر عام 2024؟ أود معرفة ذلك".

ورغم هذه الانتقادات التي رافقت الحملة، حصد منشور "برادا" على "إنستغرام" أكثر من 100 ألف إعجاب، فيما امتلأت التعليقات بآلاف رسائل الدعم لسانت ليفانت ورموز العلم الفلسطيني.

مدافع دائم عن القضية الفلسطينية

ويُعرف سانت ليفانت، المولود في القدس، بدفاعه المستمر عن هويته الفلسطينية، كما يتحدث باستمرار عن ذكرياته في غزة، حيث أمضى جزءاً من طفولته.

ومنذ اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، استخدم منصاته للدعوة إلى وقف الحرب، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.