Thursday, 30 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
في الذكرى العشرين للحريري... هذا هو التحدّي الأساسي!

في الذكرى العشرين للحريري... هذا هو التحدّي الأساسي!

February 11, 2025

المصدر:

معروف الداعوق - اللواء

أصبح احياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في الرابع عشر من شهر شباط، من كل عام، مناسبةً وحدثاً وطنياً وشعبياً ذو ابعادٍ ودلالات عديدة، يحرص على احيائه، نجله رئيس تيار المستقبل سعد الحريري وجمهور التيار في كل لبنان، لما تعنيه هذه الذكرى الاليمة في وجدانهم من مشاعر الحزن والاسى، على فقدان زعامة سياسية لبنانية وعربية، بمستوى الراحل، وتقديرا لجهوده الوطنية، لاخراج لبنان من سموم الحرب الاهلية المشؤومة، وتداعيات الاعتداءات والاجتياحات الإسرائيلية التي وصلت إلى العاصمة بيروت، ولم تتوقف في الجنوب.

باتت ذكرى جريمة اغتيال الرئيس الحريري من كل عام، مناسبة وطنية، يستذكر فيها اللبنانيون عموما، سياسات هذا الرجل الاستثنائي، الذي انكبّ على تمتين اواصر التقارب والعيش المشترك بين جميع مكونات الوطن الواحد، وبناء الانسان،وتحصين الأجيال الشابة منهم بالعلم والمعرفة، والنهوض بالوطن نحو الافضل.

المفارقة واضحة في الذكرى العشرين لجريمة اغتيال الرئيس الحريري، بين سياساته ونهجه، وانجازاته الواقعية، لاعادة إعمار لبنان، وتحسين مستوى عيش اللبنانيين عموما، وتنشيط الاوضاع الاقتصادية،والانفتاح على الأشقاء العرب والعالم، وصياغة علاقات متوازنة مع مختلف الدول باستثناء إسرائيل،وبين ممارسات الذين ارتكبوا جريمة الاغتيال الإرهابية هذه، من حزب الله ورئيس النظام السوري السابق بشارالاسد وداعميهم الايرانيين، ودمروا الحجر والبشر على مدى العقدين الماضيين، واستباحوا مقدرات لبنان، وسقطوا سقطة الاذلال المريع قتلاً، او هروبا الى الخارج. 

 بعد عشرين عاما،لم يكتب لشعارات ومضامين جريمة اغتيال الرئيس الحريري، ان تبصر النور، ولا الوعود باستكمال مشروعه النهضوي ان تنفذ، وبقيت تدور بين استغلال سياسي لبعض المنتفعين والمرتزقة من اطراف سياسيين عدة، او العجز السياسي عن اختراق جدران الترهيب والتهديد من القتلة والمجرمين. 

ما يميز الذكرى هذا العام، سقوط الحواجز الترهيبية، والموانع الامنية والسياسية،التي كانت تقف حائلا دون استكمال تنفيذ مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واستنساخ تجربته الناجحة، لتجاوز المآسي والنكبات التي حلّت بلبنان،واعادة اعمار ما هدمته الاعتداءات الإسرائيلية،جراء الحاقه قسراً، بسياسات التحالف الايراني السوري السابق، والزج به في حروب المشاغلة، والاسناد مع إسرائيل،بمعزل عن موافقة الدولة اللبنانية والشعب اللبناني.

اصبحت الفرصة مؤاتية في المرحلة المقبلة، أكثر من السابق لإثبات صدقية الشعارات والوعود التي اطلقت، للرد على جريمة اغتيال الرئيس الشهيدرفيق الحريري، والمباشرة بتنفيذها على أرض الواقع،تكريماً وتقديراً لمسيرته وعطاءاته وتضحياته تجاه لبنان واللبنانيين،في حين يبقى التحدي الكبير، في استكمال نهجه ومسيرته وعطاءاته فعلياً، للنهوض بلبنان من جديد،وواقعا يعتد به، لا مجرد عبارات وصرخات جوفاء تطلق في مثل هذه المناسبة الوطنية، من دون أي مفاعيل تنفيذية. 

 

Posted byKarim Haddad✍️

سامي الجميّل من قصر بعبدا: ندعم جهود رئيسي الجمهورية والحكومة في مسار التفاوض ولن نتعايش مع منطق السلاح الميليشياوي بعد اليوم
April 30, 2026

سامي الجميّل من قصر بعبدا: ندعم جهود رئيسي الجمهورية والحكومة في مسار التفاوض ولن نتعايش مع منطق السلاح الميليشياوي بعد اليوم

جدّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل دعمه لرئيسي الجمهورية والحكومة ولمسار التفاوض لاستعادة عافيتنا وبلدنا .

واعتبر ان الرئيس بري لا يعرف كيف يوفّق بين إرضاء حزب الله وإرضاء منطق الدولة ودعاه الى حسم خياراته.

وقال بعد لقاء الرئيس عون في القصر الجمهوري:"نظرًا لخطورة الوضع في الجنوب والتدمير المُمنهج للقرى الذي يؤلمنا في الصميم، لا نفهم ما المغزى من استمرار حزب الله بالتعنّت بتسليم مصير البلد للدولة ولماذا يصرّ على أخذ لبنان رهينة بعد الدمار وفشله بالمواجهة العسكرية".

أضاف:"قادمون على عيد التحرير فبماذا سيحتفل الحزب ونحن مصدومون من قدرة هذا الفريق بتوليد القهر والتدمير وجرّ الجيش الاسرائيلي للبنان."

وذكّر بأنه "في العام 2000 كان لبنان محررًا وفي 2006 قام حزب الله بعملية "لو كنت أعلم" التي دمرّت الجنوب وأدخلت الجيش الاسرائيلي ثم انسحب من خلال القرار 1701 ثم جرّنا الحزب الى اسناد غزة مع التدمير والاحتلال بمغامرة جديدة لا علاقة لها بلبنان وبعد القرار الايراني بعدم الرّد تم اغتيال خامئني فقرر الحزب الرّد انتقامًا وفتح الجبهة وتحولت التلال الخمس المحتلة الى 53 قرية محتلة مع ابادة جماعية ونازحين وقتلى وانهيار ولبنان ينازع".

وأكد الجميّل الا استعداد لنا بأن نتعايش مع هذه الميليشيا بعد اليوم مهما كانت نهاية الحرب.

وقال: "لن نتعايش مع منطق السلاح ومع جزء من المرتزقة التي اجتمعت أمس وانتقدت الدولة الشرعية التي تحاول حماية أهلها وناسها والشيعة ونحن أكثر من أي وقت مضى الى جانب الدولة والشرعية وفخامة الرئيس ودولة الرئيس نواف سلام اللذين يتعرّضان لحفلة جنون وتخوين وحملة "ولادية"."

وأشار الجميّل الى أنّ هذا الكلام بحق الرئيسين لا نعيره أهمية ولا يؤثر على المسار الحاصل ونؤكد وقوفنا الى جانب الرئيس والحكومة لتطبيق قراراتها والدعم للجيش لحصر السلاح وندعم المسار التفاوضي الذي هو المسار الوحيد لاستعادة عافيتنا وبلدنا والاكثرية الكاسحة من اللبنانيين الى جانب الشرعية.

وأوضح أنّ لقاء المرتزقة أمس لا يعني تغيير المسار ولبنان سيبقى موّحدًا حول الشرعية ولكن "يبقى موضوع جمهور حزب الله الذي نتمنّى عليه أن يعي حجم الكارثة التي يسببها حزب يأخذ قراره من ايران وليس لنا الا بعض والشرعية والجيش."

وقال: "أرى صور شهداء حزب الله الذين هم شركاؤنا وكان يجب ان يبنوا البلد معنا وينهضوا بلبنان ونشعر بالأسى تجاههم وهم ضحية غسيل دماغ وتمويل ايراني وايديولوجيا مدمرة ومستوردة من ايران ولا يجب ان يتركوا يموتون بهذا الشكل الوحشي."

وشدّد الجميّل على أنّنا وراء الدولة لحماية المجتمع وشبابنا كي يكون مصيرهم مصير حياة وازدهار لا القتال العبثي الذي يؤدي الى تسوية ايرانية على ظهرهم.

وعن تعيين مدعي عام التمييز، لفت الى أنّ هذا الملف يعني الحكومة ووزير العدل وكحزب لا نتدخّل به وهو أمر قضائي ووزير العدل يتصرّف بعيدًا عن أي مصالح حزبية ودفع حزبي ويريد مصلحة القضاء ولي ملء الثقة به لكي تكون الخيارات أفضلها.

وعن رد رئيس مجلس النواب نبيه بري على رئيس الجمهورية جوزاف عون، قال الجميّل: "الرئيس يقوم بجهد استثنائي لجمع اللبنانيين والوقوف على خاطرهم بالأخص الرئيس بري الذي يمثّل شريحة وهو رئيس مجلس النواب والمشكلة لدى بري أنه لا يعرف كيف يوفّق بين إرضاء حزب الله وإرضاء منطق الدولة والغرب وكل الناس، وبري سيبقى يحاول على هذه الحافة ولكن بالنتيجة سيضطر الى حسم خياراته."

وردا عن سؤال، قال: "ترامب هو الانسان الوحيد القادر على ان يمون على الاسرائيلي كي لا يزيد الدمار والرئيس عون يقوم بكل ما يقدر على امل ان ينجح ونحن الى جانبه"