Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رعية مار إلياس في رونوك تحتفل بعيد القديس مارون في تقليد مستمر منذ 25 عاما .

رعية مار إلياس في رونوك تحتفل بعيد القديس مارون في تقليد مستمر منذ 25 عاما .

February 9, 2025

المصدر:

MTV

في تقليد سنوي يعكس عمق الجذور المارونية في المدينة، احتفلت رعية مار الياس في رونوك بولاية فيرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية بعيد القديس مارون، شفيع الطائفة المارونية، بحضور أبناء الجالية وحشد من الأميركيين الذين شاركوا في المناسبة.تزامنًا مع العيد، أقيم قداس احتفالي ترأسه الأب جورج زينا، وسط أجواء روحانية جمعت أفراد الجالية المارونية الذين توارثوا هذا التقليد منذ ربع قرن. وبعد القداس، اجتمع الحاضرون حول مائدة العشاء، في لقاء جسّد التلاحم بين أبناء الرعية وأصدقائهم من المجتمع المحلي، تأكيدًا على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي والديني للجالية اللبنانية المارونية في المهجر.يعود تاريخ قدوم الموارنة إلى رونوك إلى العام 1800، فيما شُيدت كنيستهم عام 1917 مع تزايد أعدادهم واستقرارهم في المدينة، ما جعلها إحدى أقدم التجمعات المارونية في الولايات المتحدة. ومنذ ذلك الحين، لعبت الرعية دورًا بارزًا في الحفاظ على الهوية اللبنانية وترسيخ قيم الإيمان والتقاليد في الأجيال الجديدة.ويعكس هذا الاحتفال المستمر منذ 25 عامًا مدى ارتباط الجالية بإرثها الروحي والثقافي، كما يعكس اندماجها الإيجابي في المجتمع الأميركي، من دون أن تفقد جذورها العميقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

بطريرك الكلدان في العراق ترأس قداسًا لمناسبة زيارته لبنان
July 26, 2026

بطريرك الكلدان في العراق ترأس قداسًا لمناسبة زيارته لبنان

ترأس بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا قداسًا احتفاليًا في كاتدرائية الملاك رافائيل بعبدا - برازيليا، لمناسبة زيارته لبنان، في حضور بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان راعي ابرشية بيروت الكلدانية المطران ميشال قصارجي، أمين عام مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك الاب جان يونس، الامين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط البروفسور ميشال عبس، النائب العام المونسنيور رفائيل طرابلسي، خوري الرعية نبيل الدانو ولفيف من المطارنة والاباء الكهنة ممثلي الكنائس في لبنان ورهبان وراهبات ومؤمنين.

وألقى نونا عظة قال فيها: "ماذا نعمل مع الشرّ نفسه؟ اذا حاولنا كل جهودنا ان نقلع الشر، فهل سنفلح؟ الانسان منذ خلقته وهو يحاول ولم ينجح، اذن ما الحل؟ الحل هو مثلما عمل ربنا: كيف نتعامل مع الشرّ؟ مثلا اليوم يتم الكلام كثيرا عن مصدر او سبب الحروب والنزاعات، وكيف انها مجرد لعبة مصالح، او مؤامرات او غيرها من الافكار. كمسيحيين لا يلزم ان نستهلك وقتنا وجهدنا في ذلك... كل شخص حرّ في ان يعتقد بما يريد، لكن كمؤمن مسيحي علينا ان نعرف كيف نتعامل مع هذه النزاعات ونتائجها والتي هي شرّ من دون شك. هناك أناس تموت من الحروب... هناك اناس تتألم وتهجّر... وهناك أناس تتأثر اعمالها واشغالها وتتعب من نتائج هذه الصراعات على كل المستويات. اذن هل نستهلك وقتا وجهدا بمعرفة من اين اتى ولماذا؟ ام نحاول ان نتعامل مع هذه الحالة التي هي شرّ؟ كمسيحيين علينا ان نتعامل معها ونحاول جهدنا التخلص منها بما هو صحيح إيمانياً وإنسانياً واجتماعيا، ولا ننجرف وراء العواطف والمشاعر الحماسية التي في الكثير من الأحيان لا اساس او اثبات لها".