Tuesday, 25 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أسعار النفط ترتفع وسط توترات الشرق الأوسط

أسعار النفط ترتفع وسط توترات الشرق الأوسط

August 8, 2024

المصدر:

المصدر: رويترز

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس للجلسة الثالثة على التوالي وسط قلق السوق إزاء المخاطر المتعلقة بالإمدادات نتيجة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط ومع انخفاض حاد في مخزونات الخام الأميركية، لتتعافى بذلك الأسعار من أدنى مستوياتها في عدة أشهر والتي لامستها هذا الأسبوع.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات أو 0.1 بالمئة إلى 78.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 0540 بتوقيت غرينتش، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 16 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 75.39 دولار.

وتعافى الخامان من أدنى مستويات لهذا العام وسجلاها في وقت سابق من الأسبوع بسبب مخاوف من ركود اقتصادي في الولايات المتحدة وعمليات بيع مكثفة للأسهم في الأسواق العالمية.

وأثارت احتمالات اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط قلق الأسواق بعد مقتل عضوين كبيرين في حركة "حماس" و"حزب الله"، مما أجج مخاوف من احتمال شن إيران ضربات للثأر من إسرائيل.

وقال بنك "إيه.إن.زد" في مذكرة: "السوق متوترة في انتظار رد إيران. وقد يؤدي أي رد عنيف إلى اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط ويهدد إمدادات النفط. كما تفاقم الوضع بسبب مشكلات الإنتاج في ليبيا".

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة في حقل الشرارة النفطي، حسبما جاء في بيان، وذكرت أنها قلصت تدريجيا إنتاج الحقل بسبب احتجاجات.

ورغم عدم تأثر أي إمدادات حتى الآن، فإن الهجمات على السفن في البحر الأحمر أجبرت الناقلات على اتخاذ طرق أطول مما يعني بقاء المزيد من النفط في المياه لفترة أطول.

وأظهرت بيانات أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، انخفضت الأسبوع الماضي للأسبوع السادس على التوالي، إذ تراجعت 3.7 مليون برميل إلى 429.3 مليون برميل مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بسحب قدره 700 ألف برميل.

وقال محللون من بنك "إيه.إن.زد" في مذكرة: "يشير هذا إلى أن الطلب على النفط لا يزال قويا رغم مخاوف بشأن ضعف النشاط الاقتصادي".

ويتوقع محللون في "سيتي بنك" انتعاش أسعار خام برنت إلى ما بين 80 و85 دولارا للبرميل.

Posted byTony Ghantous✍️

الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية جديدة بدعم من تراجع الدولار
August 21, 2026

الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية جديدة بدعم من تراجع الدولار

استقرت أسعار الذهب اليوم الجمعة، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، مدعومة بتراجع الدولار وتوجه وزارة الخزانة الأميركية إلى زيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل، في خطوة قد تحد من ارتفاع عوائدها.

وبحلول الساعة 00:31 بتوقيت غرينتش، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4514.23 دولاراً للأوقية، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ أوائل يونيو/حزيران، محققاً مكاسب بنحو 3.2% منذ بداية الأسبوع. كما استقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 4571.20 دولاراً للأوقية.

ويتجه الدولار لتسجيل خسارة أسبوعية، ما يجعل الذهب والسلع المقومة بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الخميس إن الوزارة قد تزيد عمليات إعادة شراء سندات الخزانة، بعدما أعلنت الأربعاء مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء الأوراق المالية طويلة الأجل خلال الربع المقبل إلى ما لا يقل عن أربعة مليارات دولار لكل عملية.

وأبدى مسؤولان في مجلس الاحتياطي الاتحادي حذراً بشأن مدى تأثير تغييرات وزارة الخزانة في إدارة الدين على خيارات السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي.

وأظهرت بيانات اقتصادية أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفض الأسبوع الماضي، بما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل رغم التراجع المفاجئ في معدلات التوظيف خلال يوليو/تموز، ما قد يسمح لمجلس الاحتياطي الاتحادي بمواصلة التركيز على احتواء التضخم.

ووفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي»، تتوقع الأسواق احتمالاً يبلغ 64% لإبقاء أسعار الفائدة الأميركية دون تغيير في سبتمبر/أيلول، مقابل 36% لاحتمال رفعها.

وعادة ما يُنظر إلى الذهب باعتباره ملاذاً للتحوط من الاضطرابات والتضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول التي تدر عوائد.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال بيسنت إن الولايات المتحدة ستفرض «أقسى العقوبات في التاريخ» على إيران، معتبراً أن هذه الخطوة ستقلل الحاجة إلى تنفيذ عمليات عسكرية كبرى جديدة.

وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 68.03 دولاراً للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 1.1% إلى 1846.29 دولاراً، وسجل البلاديوم 1333.11 دولاراً للأوقية. وتتجه المعادن الثلاثة جميعها لتحقيق مكاسب أسبوعية.