Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بن أفليك ابتاع منزلاً جديداً...هل بات طلاقه من جينيفر لوبيز وشيكاً؟

بن أفليك ابتاع منزلاً جديداً...هل بات طلاقه من جينيفر لوبيز وشيكاً؟

August 1, 2024

المصدر:

المصدر: النهار العربي

اشترى الممثل الأميركي بن أفليك منزلاً جديداً خاصّاً به في لوس أنجلوس، وسط حديث متعاظم عن مشكلات مستمرّة بينه وبين زوجته الفنّانة والممثّلة جينيفر لوبيز.

وبحسب "إن تاتش"، أغلق أفليك الصفقة في 24 تموز، وهو تاريخ له أهميّة خاصّة، لأنه يصادف يوم ميلاد لوبيز (55 عاماً)، في الوقت الذي غاب "بن" بشكل ملحوظ عن حفلات لوبيز العديدة، التي أقامتها في هامبتونز، وتضمنت حفلة تحت عنوان "بريدجيرتون" في 21 تموز.


وبلغ سعر منزل "بن" الجديد 20 مليوناً ونصف المليون دولار أميركيّ، بحسب قائمة العقارات التي اطلع عليها موقع "إن تاتش"، ويتضمّن خمس غرف نوم وستة حمّامات، وغرفة إفطار وطعام، وغرفة عائلية منفصلة، وخزانة ملابس، وغرفة وسائط، وغرفة مساحيق، وبيتاً للضيوف.

وفي أعقاب احتفالات لوبيز، قال أحد المطلعين لموقع "إن تاتش": "غياب بن كان ملحوظاً بالتأكيد في هذه المناسبات".

في الوقت نفسه، ذكر مصدر داخليّ آخر أنّ "منزل بن الجديد أكثر انسجاماً مع أسلوبه من العقار الذي يملكه بالشراكة مع جينيفر لوبيز"، مضيفاً أنه "أكثر تواضعاً، وأصغر بكثير، وأقلّ تكلفة من قصر بيفرلي هيلز، الذي اشترياه معاً بقيمة 61 مليون دولار أميركي، ويحاولان بيعه".

منزل أفليك ولوبيز.

Posted byTony Ghantous✍️

وفاة بشارة إبراهيم سعيد… مسيرة وفاء لعائلته ونضال من أجل رميش
April 8, 2026

وفاة بشارة إبراهيم سعيد… مسيرة وفاء لعائلته ونضال من أجل رميش

بمزيد من الحزن والأسى، نعت عائلة آل سعيد وعائلاتهم في الوطن والمهجر المأسوف عليه بشارة إبراهيم سعيد، ابن بلدة رميش – جنوب لبنان، الذي انتقل إلى رحمته تعالى بعد مسيرة حياة غنية بالإيمان والعطاء والتفاني.

الفقيد، عضو رعية مار شربل في وندسور، عُرف كزوجٍ محب وأبٍ مُخلص، كرّس حياته لعائلته التي كانت مصدر فخره وسعادته. وبقلبٍ كبير مفعم بالمحبة والكرم، أسّس بيتًا احتضن الجميع، فكان ملجأً للدعم والطمأنينة، ومثالًا في التضحية والالتزام.

وإلى جانب دوره العائلي، حمل الراحل همّ بلدته رميش الجنوبية في وجدانه طيلة سنوات حياته، فواكب معاناة أبنائها وشاركهم آلامهم وتحدياتهم، مدافعًا عن صمودها وكرامتها، ومتمسكًا بانتمائه العميق لجذوره. وقد بقي وفيًا لقضيته، حاضرًا في وجدان أبناء بلدته أينما وُجدوا، ومجسدًا روح الانتماء والتضامن.

كما سيُفتقد بشدّة من قبل أبناء وبنات إخوته وسائر أفراد العائلة والأصدقاء الذين عرفوه مثالًا في الإنسانية والوفاء.

تُقبل التعازي يوم الخميس الواقع فيه 9 نيسان 2026، في صالون Families First South Windsor الكائن على 3260 شارع دوغال، من الساعة الخامسة مساءً وحتى إقامة صلاة الجناز لراحة نفسه عند الساعة الثامنة مساءً.

أما صلاة الجنازة، فتُقام يوم الجمعة 10 نيسان 2026 عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، في كنيسة مار شربل المارونية – 5700 شارع أوتر درايف في وندسور، على أن يُوارى الثرى بعدها في Heavenly Rest Cemetery.

 

بين إرث ناديا تويني وروميو لحود... ألين لحود لـ"النهار": حتى الفن لم ينجُ
April 6, 2026

بين إرث ناديا تويني وروميو لحود... ألين لحود لـ"النهار": حتى الفن لم ينجُ

"لا أريد أن أرفع شعارات، فهناك وجع كبير في داخلي يردعني، وأشعر أحياناً أنني عاجزة عن تقديم أكثر من صوتي."

ي حديثها، لا تفصل الفنانة والممثلة ألين لحود بين الذاكرة الشخصية والذاكرة الثقافية اللبنانية. فكل استعادة، تقودها إلى زمنٍ كان فيه المسرح مساحة للدهشة، قبل أن يتحوّل اليوم إلى محاولة مستمرة للبقاء وسط العواصف.

عند استحضار أسماء مثل جبران تويني وغسان تويني من جهة واسم روميو لحود من جهة أخرى، تتقدّم في ذهنها فوراً صورة الصداقة التي جمعت العائلتين، وتتسلّل منها إلى واحدة من أبرز المحطات المسرحية في تاريخ لبنان: مسرحية "الفرمان" التي قدّمها الراحل روميو لحود ضمن مهرجانات بعلبك عام 1970، بنصّ للشاعرة الراحلة ناديا تويني. بالنسبة إلى لحود، لم يكن هذا العمل مجرّد إنتاج فني، بل لقاء استثنائي بين شاعريّة ناديا ورؤية روميو الإخراجية، في زمن كان المسرح فيه حدثاً وطنياً جامعاً.

وتقول لحود مستعيدة تلك المرحلة: "منذ صغري، كنت أسمع كثيراً عن هذا التعاون، عن شاعريّة ناديا تويني ورومانسيّتها، وكيف التقت بإبداع روميو لحود. لقد كان عملاً ضخماً جمع نجوماً كباراً وترك أثراً لا يزال حيّاً في ذاكرة الناس حتى اليوم".

 

تستعيد لحود هذا العمل كما لو أنه حكاية حيّة، تكرّست في الذاكرة الجماعية. تتحدّث عن نجومه الكبار، من شوشو إلى مجدلى وسمير يزبك، وعن حضور أسماء موسيقية بارزة مثل زكي ناصيف وبوغوص جلاليان. وتؤكّد أن روميو لحود ظلّ يروي هذا التعاون بفخر كبير، محتفظاً بمحبّة خاصة لناديا تويني، التي كان يصفها برقيّها ونعومتها، وكأنها شخصية أسطورية. وتضيف: "كان يتحدّث عنها وكأنه يتحدّث عن أميرة، وكان يكنّ لها معزّة خاصة".

لكن الانتقال من ذاكرة الأمس إلى واقع اليوم ليس سلساً. فالمسرح الغنائي، الذي شكّل مساحة ألين لحود الطبيعية، عرف انقطاعاً قسرياً في مسيرتها منذ عام 2018، نتيجة تراجع الإنتاج. إلى أن جاءت مسرحية "البيت بيتك"، لتعيد إشعال الحماسة في داخلها، وتمنحها شعوراً بأن هذا الفن لا يزال حيّاً، وأن هناك جيلاً جديداً يسعى إلى إحيائه.

تقول لحود: "كنت بعيدة عن المسرح الغنائي، وجاء هذا العمل ليُنعشني ويؤكّد لي أن هذا الفن لا يزال بخير، وأن هناك جيلاً شاباً يطمح إلى تقديمه".

تصف لحود عودتها إلى المسرح بأنها عودة إلى "الملعب" الذي اشتاقت إليه. العروض التي قدّمتها حققت نجاحاً لافتاً، إذ امتلأت القاعة منذ الأيام الأولى، ما دفع الفريق إلى تمديد العرض. وتوضح: "كانت العروض مكتملة العدد منذ اللحظة الأولى لإطلاق الإعلان، وهذا منحنا حافزاً كبيراً للاستمرار".

في تلك اللحظة، بدا وكأن المسرح يستعيد نبضه، وكأن الرهان على الجمهور لم يخب. غير أن هذا الأمل لم يلبث أن اصطدم بالواقع. فبعد أيام قليلة فقط من انتهاء العروض في 22 شباط/فبراير، تدهورت الأوضاع ودخل لبنان في أتون الحرب، لتُلغى خطط تقديم العمل في مناطق أخرى.

وتستعيد تلك المرحلة قائلة: "كنّا قد بدأنا التحضير لعروض جديدة، لكن كل شيء توقّف. حتى في المناطق الآمنة نسبياً، لم يعد الناس قادرين على الخروج أو الإنفاق، فالحالة النفسية لم تعد تسمح".

هنا، لا تتحدّث لحود فقط عن خسارة فنية، بل عن مزاج عام تغيّر بالكامل، في ظل حزن يخيّم على البلد. وفي توصيفها لهذا الواقع، تقول: "كأنّ الفن، كلّما حاول أن يتنفّس، يأتي ما يخنقه".

في هذا السياق، تبدو تجربتها وكأنها تلخّص معاناة الفن في لبنان: لحظات قصيرة من الانتعاش، سرعان ما تُقمع بفعل الأزمات المتلاحقة.

أما على مستوى التعبير الفني في زمن الحرب، فتقف لحود أمام معادلة صعبة. فهي تؤمن بدور الفن في إيصال الرسائل، لكنها تعترف بأن الألم الداخلي يقيّدها. وتقول بصراحة: "لا أريد أن أرفع شعارات، فهناك وجع كبير في داخلي يردعني، وأشعر أحياناً أنني عاجزة عن تقديم أكثر من صوتي."

ورغم الأفكار التي تراودها، يبقى التردّد سيّد الموقف. وتضيف: "كلما حاولت أن أقدّم شيئاً، أشعر أن هناك ما هو أقوى مني يمنعني، ومع ذلك أحاول أن أتمسّك بالأمل".

لا تخفي رغبتها في تقديم عمل يحمل بصيص أمل، لكنها في الوقت نفسه تعترف بثقل التكرار الذي يطبع المشهد اللبناني. وتختم: "لقد تعبنا من تكرار السيناريو نفسه... تمرّ السنوات ونحن نعيش القصة ذاتها، ونؤدّي الأغنيات نفسها، من دون أن يتغيّر شيء".