Saturday, 7 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مقتل مواطن كندي بالقرب من حدود غزة

مقتل مواطن كندي بالقرب من حدود غزة

July 22, 2024

المصدر:

راديو كندا

أعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم الإثنين أنه تم قتل شخص يحمل الجنسية الكندية كان يحاول تنفيذ هجوم طعن بالسكين في بلدة في جنوب إسرائيل.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، توجه الرجل إلى مدخل نتيف هعسراه على بعد 300 متر شمال حدود غزة، وهي بلدة تضررت بشدة خلال هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي على جنوب إسرائيل. ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أن الرجل ترك سيارته واقترب من أفراد قوات الأمن وبيده سكين.

وقد أطلق عناصر الشرطة النار عليه وقتلوه. هذا ولم يفد عن وقوع أي إصابات أخرى.

مسؤولون إسرائيليون يعملون في موقع محاولة تنفيذ هجوم طعن، وتقول الشرطة الإسرائيلية إن مواطنا كنديا نفذه في نتيف هعسراه في إسرائيل اليوم الاثنين.

مسؤولون إسرائيليون يعملون في موقع محاولة تنفيذ هجوم طعن، وتقول الشرطة الإسرائيلية إن مواطنا كنديا نفذه في نتيف هعسراه في إسرائيل اليوم الاثنين.

الصورة: REUTERS / AMIR COHEN

يأتي هذا الحادث في أجواء من التوتر تشهدها إسرائيل حيث تزايدت هجمات الطعن في سائر أنحاء البلاد منذ اندلاع الحرب مع حماس في السابع من أكتوبر .

يذكر أنه في 7 تشرين الأول / أكتوبر الماضي، تعرضت بلدة نتيف هعسراه لهجوم من قبل قوات كوماندوز فلسطينية بالمظلات، مما أسفر عن مقتل 20 من سكانها.

في سياق متصل، أمر الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين بإخلاء جزء من قطاع غزة الذي صنفه منطقة إنسانية، معلنا أنه يعتزم شن عملية ضد مقاتلي حماس الذين تمركزوا في المنطقة واستخدموها لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

Posted byTony Ghantous✍️

«أول مصنع بطاريات متقدمة في كندا يفتتح أبوابه في وندسور.. 2500 وظيفة واستثمار بـ5 مليارات دولار يضع أونتاريو في صدارة العالم»
March 6, 2026

«أول مصنع بطاريات متقدمة في كندا يفتتح أبوابه في وندسور.. 2500 وظيفة واستثمار بـ5 مليارات دولار يضع أونتاريو في صدارة العالم»

وندسور، أونتاريو – احتفلت شركة نيكست ستار إنيرجي إنك. وحكومة مقاطعة أونتاريو، اليوم الخميس، بالافتتاح الرسمي لمصنع البطاريات المتقدمة في مدينة وندسور، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على المستوى الكندي.

ويُتوقع أن يوفر المصنع نحو 2500 وظيفة «مغرية» في قطاع التصنيع المتقدم، فيما يعزز موقع أونتاريو الريادي كأبرز منتج عالمي لتقنيات البطاريات المتقدمة المخصصة للسيارات الكهربائية ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والمشاريع ذات الاستهلاك العالي للطاقة.

وقال رئيس الحكومة دوغ فورد: «يُشكل افتتاح مصنع نيكست ستار إنيرجي علامة فارقة لجنوب غرب أونتاريو، إذ سيخلق آلاف الوظائف المحلية ويصب في مصلحة العمال في سلاسل التوريد الخاصة بصناعة السيارات والتصنيع المتقدم في المقاطعة بأكملها». وأضاف: «تعكس التزام الشركة تجاه عمال أونتاريو الجهود الجادة التي بذلتها حكومتنا لخفض الضرائب وتقليص البيروقراطية، وجذب استثمارات تاريخية، وبناء أقوى وأكثر اقتصاد مرونة واعتماداً على الذات في مجموعة الدول السبع».

وبدأ الإنتاج في المصنع منذ نوفمبر الماضي، حيث تم حتى الآن تصنيع أكثر من مليون خلية بطارية، وتوظيف أكثر من 1300 عامل.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة نيكست ستار إنيرجي، دانيس لي، أن «افتتاح اليوم يعكس الزخم الاقتصادي الذي نبنيه في وندسور، بدعم قوي من الحكومتين الفيدرالية والإقليمية وشركائنا المؤسسين في المشروع المشترك». وتابع: «نفخر بإيجاد قيمة اقتصادية طويلة الأمد لكندا، مع المساهمة في تزويد الجيل القادم من الطاقة التي ستحمي الصناعة الكندية مستقبلاً. إنها قصة نجاح كندية خالصة يمكننا جميعاً الافتخار بها».

بدوره، أشاد عمدة وندسور دريو ديلكنز بالاستثمار البالغ 5 مليارات دولار الذي ضخته الشركة، مؤكداً أنه «وضع وندسور وكندا في مقدمة مجال التحول نحو الطاقة الكهربائية». وأضاف: «التزامنا الجماعي بالتعاون وتطوير الأراضي والبنية التحتية وخلق الوظائف يواصل جذب الاستثمارات الجديدة ويرسي أساس النمو المستقبلي».

وتابع ديلكنز: «تُعد منطقة وندسور-إسكس من أسرع المجتمعات نمواً في أونتاريو وكندا، ويُشكل مشروع نيكست ستار إنيرجي عنصراً أساسياً في هذا النمو غير المسبوق. وفي ظل التحديات الاقتصادية العالمية، يظل هذا المشروع متجذراً في استراتيجيتنا طويلة الأمد».

يُذكر أن المصنع يُعد نقلة نوعية لصناعة السيارات في جنوب أونتاريو، ويأتي ضمن جهود أوسع لتعزيز سلسلة التوريد الكندية في مجال الطاقة النظيفة.

عمدة ويندسور يطلب استثناءً نادراً من أونتاريو لفرض رسوم على الشاحنات.. ويتهم مالك جسر السفير بالضغط على ترامب لتأخير افتتاح جسر غوردي هاو
March 5, 2026

عمدة ويندسور يطلب استثناءً نادراً من أونتاريو لفرض رسوم على الشاحنات.. ويتهم مالك جسر السفير بالضغط على ترامب لتأخير افتتاح جسر غوردي هاو

كشف عمدة ويندسور درو ديلكنز عن تدهور كبير في علاقة المدينة مع مالكي جسر السفير، وذلك عقب تقارير تفيد بأن هؤلاء المالكين مارسوا ضغوطاً على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل تهديده بمنع افتتاح جسر غوردي هاو الدولي.

وقال ديلكنز في بيان رسمي: «جسر غوردي هاو الدولي مُكتمل الإنشاء وجاهز للافتتاح، لكن الرئيس ترامب – بدعمٍ من مالك جسر السفير – هدد بإبقائه مغلقاً». وأضاف أن العمدة أدلى بهذه التصريحات بعد أن نشر ترامب منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي في أوائل فبراير، أعلن فيه أنه لن يسمح بفتح الجسر الجديد إلا بعد أن تمتلك الولايات المتحدة نصفه وتُعوَّض «تعويضاً كاملاً».

وتجدر الإشارة إلى أن كندا هي التي مولت بناء جسر غوردي هاو بالكامل، وأن الجسر مملوك مشتركاً بين الحكومة الاتحادية الكندية وولاية ميشيغان الأمريكية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن ماثيو مورون – مالك جسر السفير – أجرى اتصالاً مع وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك قبل ساعات قليلة فقط من منشور ترامب، ثم تحدث لوتنيك بدوره مع الرئيس.

وطلب ديلكنز رسمياً من حكومة مقاطعة أونتاريو منح المدينة استثناءً نادراً بموجب المادة 40 من قانون البلديات، يتيح لها فرض رسوم مرور خاصة على الشاحنات الثقيلة التي تستخدم طريق هيورون تشيرش للتنقل من وإلى جسر السفير. وإذا حُصل على الموافقة، ستبدأ المدينة تحصيل هذه الرسوم في 1 مايو 2026، على أن تستمر فقط حتى يفتتح جسر غوردي هاو رسمياً.

وبرر العمدة طلبه بأن دافعي الضرائب في ويندسور لم يعد بإمكانهم تحمل العبء المالي كاملاً لصيانة طريق بلدي يُعد ممراً تجارياً فيدرالياً حيوياً. وقال: «هذا الطريق يحتاج إلى إصلاحات مستمرة بسبب القصف اليومي لحركة الشاحنات الدولية»، مضيفاً أن «تكلفة الصيانة والإصلاحات تقع مباشرة على عاتق دافعي الضرائب في ويندسور. وهذا الطريق فريد من نوعه مقارنة بباقي الطرق في أونتاريو».

ويأتي الطلب أيضاً في سياق خلافات طويلة الأمد بين المدينة وشركة الجسر. فقد أجرت ويندسور مفاوضات لسنوات مع الشركة حول عشرات المنازل المهجورة التي تمتلكها في غرب ويندسور وحي ساندويتش. وكانت الشركة قد اشترت هذه المنازل استعداداً لبناء ممر ثانٍ لجسر السفير، لكن المشروع لم يتحقق في النهاية.

ويُعد هذا الاستثناء نادراً جداً، إذ يمنح بلدية صلاحية فرض رسوم على طريق بلدي يخدم مصالح تجارية فيدرالية، في خطوة قد تشكل سابقة على المستوى الكندي بأكمله.