Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بيع مخطوطة "من أقدم كتب" العالم بحوالى 4 ملايين دولار

بيع مخطوطة "من أقدم كتب" العالم بحوالى 4 ملايين دولار

June 11, 2024

المصدر:

المصدر: أ ف ب

بيعت مجموعة نصوص طقسية مسيحية مكتوبة باللغة القبطية، قدمتها دار كريستيز على أنها "من أقدم الكتب الموجودة" على الإطلاق، في مزاد بمبلغ 3,06 ملايين جنيه إسترليني (3,89 ملايين دولار)، الثلاثاء في لندن، على ما أعلنت دار المزادات القائمة على البيع.

هذه المخطوطة التي تحمل اسم "كروسبي-شوين كوديكس" Crosby-Schøyen Codex، وهي مكتوبة وفق الخبراء باللغة القبطية على ورق البردي في الفترة ما بين منتصف القرن الثالث والقرن الرابع، تمثّل "أقدم كتاب للنصوص الليتورجية المسيحية"، وتضمّ خصوصاً رسالة القديس بطرس الأولى وسِفر يونان، وفق دار كريستيز.

وهي كذلك، أقدم كتاب ينتمي إلى مجموعة خاصة في العالم.

ويتكون هذا النص من 51 ورقة (من أصل 68 ورقة تشكّل الكتاب الأصلي)، محفوظة راهناً في ألواح زجاجية، وتحتوي كل صفحة على ما بين 11 و18 سطراً مكتوبة في عمودين، وقد كتبه ناسخ واحد.

واكتُشف النص مع أوراق بردي ومخطوطات أخرى في أوائل خمسينات القرن العشرين في مصر، وحصل عليه جامع التحف السويسري مارتن بودمر، قبل أن تتنقّل ملكيته بين جهات عدة على مدى العقود التالية.

وأضافت دار المزادات أن هذه المخطوطة هي أيضاً "من الشواهد النادرة المحفوظة جيداً" على ظهور الكتاب كوسيلة لنقل النصوص، باستخدام تقنية لم تتطور كثيراً حتى اختراع الطباعة في القرن الخامس عشر.

ويعود اسم المخطوطة إلى المتبرعة الأميركية مارغريت ريد كروسبي، التي سمحت لجامعة ميسيسيبي بالحصول عليها، وإلى جامع التحف النروجي مارتن شوين، آخر مالك لها. وقد بيعت المخطوطة مع قطع أخرى من مجموعة شوين.

لكنّ المبلغ الذي بيعت فيه المخطوطة بعيد للغاية عن الأرقام القياسية التي وصلت إليها بعض المخطوطات القديمة الأخرى، مثل مخطوطة ساسون، أقدم كتاب مقدس عبري، والتي بيعت العام الماضي بأكثر من 38 مليون دولار خلال مزاد نظمته دار سوذبيز في نيويورك.

كذلك، دفع مؤسس "مايكروسوفت" بيل غيتس 30,8 مليون دولار عام 1994 لشراء مخطوطة ليستر لليوناردو دا فينشي.

Posted byTony Ghantous✍️

وزيرة السياحة من زحلة: البردوني جزء من ذاكرة اللبنانيين
June 20, 2026

وزيرة السياحة من زحلة: البردوني جزء من ذاكرة اللبنانيين

أكدت وزيرة السياحة لورا لحود أن "الاهتمام بمدخل منطقة البردوني هو اهتمام بصورة زحلة، وبالموقع الذي يحتله البردوني في ذاكرة اللبنانيين وفي حياة المدينة".

وقالت إن "زحلة تملك هوية خاصة، فهي قطاع اقتصادي نشيط يوفر فرص عمل ويفتح أسواقاً للمنتجات اللبنانية في مختلف أنحاء العالم، من دون أن ننسى أنها مركز أساسي للسياحة الدينية"، مضيفة ان "هذا التنوع يمنح زحلة القدرة على أن تكون وجهة سياحية على مدار السنة".

كلام لحود جاء خلال رعايتها افتتاح مدخل المقاهي والمطاعم في وادي البردوني، بحضور النائب جورج عقيص، ورئيس بلدية زحلة - معلقة وتعنايل وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب عدد كبير من فعاليات المنطقة.

وأكدت أن "هذا المشروع يثبت أن العمل السياحي مسؤولية مشتركة تجمع المؤسسات العامة والبلديات والقطاع الخاص والمجتمع المحلي ونوادي الاغتراب والمبادرات الفردية"، مشددة على أن "كل مشروع يحسّن موقعاً سياحياً، وكل مبادرة لاستقبال الزوار، تحمي جزءاً من الاقتصاد المحلي وتحافظ على قدرة لبنان على أن يكون جاهزاً لاستعادة الحركة والاستقرار".

 

من جونية إلى الجنوب... أمسية "للوطن" دعماً للعائلات الصامدة على الحدود
June 13, 2026

من جونية إلى الجنوب... أمسية "للوطن" دعماً للعائلات الصامدة على الحدود

الحدث يهدف إلى تعزيز التضامن مع هذه العائلات ومساعدتها في مواجهة التحديات التي تواجهها.

في أمسيةٍ امتزج فيها الفن بالصلاة والتضامن، احتضنت منطقة شننعير فعالية روحية وفنية بعنوان "للوطن"، نظّمتها رعية مار فوقا – غادير في جونية برعاية النائب البطريركي الماروني العام على نيابة جونية المطران يوحنا رفيق الورشا، على أن يعود ريعه كاملاً لدعم العائلات الصامدة في جنوب لبنان.

وجمعت الفعالية شخصيات روحية وفنية واجتماعية حول رسالةٍ إنسانية تؤكد قدرة الثقافة والفن على مرافقة الناس في محنهم، وتحويل التعاطف إلى دعم عملي يلامس حاجاتهم.

 

فعالية روحية وفنية بعنوان للوطن

وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم العائلات المتضررة من الحرب الإسرائيلية والتي اختارت البقاء في قراها الجنوبية رغم الظروف الصعبة، إذ خُصّص كامل ريع الأمسية للمساهمة في مساندتها وتعزيز صمودها. 

فعالية روحية وفنية بعنوان للوطن

 

 

وهكذا تحوّل اللقاء إلى مساحة تجمع بين الفن والإيمان والعمل الإنساني، في رسالة تؤكد أن لبنان لا يزال قادراً على تحويل الألم إلى تضامن، والتحديات إلى مبادرات تحمل الأمل.