Saturday, 13 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أفضل 10 دول لسياحة المغامرات في العالم بكلفة مقبولة

أفضل 10 دول لسياحة المغامرات في العالم بكلفة مقبولة

May 15, 2024

المصدر:

المصدر: النهار العربي

تجذب فكرة اكتشاف مناطق وتجارب جديدة، بكل ما فيها من إثارة وغموض، روح كل سائح مغامر يسعى نحو رفع الأدرينالين، لكن الفاتورة المالية قد تكون مرتفعة، على عكس الخيارات التي أعلنتها مجلة CEOWORLD في تصنيفها لعام 2024 لأفضل خيار حول سياحة المغامرات، بالاعتماد على تحليل ومقارنة 44 دولة، وجمع بيانات من 120 ألف شخص.

حلّت البرازيل في المرتبة الأولى في سياحة المغامرات التي تُقدّر قيمتها بما يُقارب 321 مليار دولار أميركي، أمام كوستاريكا واليونان في المركزين الثاني والثالث على التوالي. وحصلت الأرجنتين على المركز الرابع، بينما احتلت البرتغال المركز الخامس، واحتلت إيطاليا ونيوزيلندا المركزين السادس والسابع، أمام إسبانيا وإندونيسيا والنرويج.

وتشمل سياحة المغامرات نشاطات غير محدودة، من أبرزها وأكثرها شعبيةً: ركوب الرمث، والتجديف بالكاياك، والرحلات، وتسلق الجبال، والطيران المظلي، والرياضات المائية، والجولات بالدراجات النارية، ورحلات السفاري على الجِمال، وركوب الدراجات الجبلية، وركوب منطاد الهواء الساخن، والتزلج، والغطس.

 

البرازيل: حصلت على المركز الأول للعام الخامس على التوالي. تستضيف البرازيل، إحدى أكبر الدول في القارة، "كرنفال ريو"، وهو نشاط مغامرة في حدّ ذاته. وتُعدّ موطنًا لواحد من أكبر الشلالات، إجوازو، والأراضي الرطبة مثل بانتانال، كما تضمّ البرازيل حوض الأمازون الذي يشتهر بالغابات المطيرة الهائلة. من أفضل المغامرات الأخرى التي يمكن تجربتها، هي ركوب القوارب في شلالات إجوازو، والاستمتاع بركوب العربات التي تجرّها الدواب على الكثبان الرملية في ناتال، والغطس في فرناندو دي نورونها.

 

كوستاريكا: على الرغم من صغر حجمها، إلّا أنّ كوستاريكا تتمتع بنصيبها العادل من الشهرة بسبب وفرة مناطق الجذب السياحي، بدءًا من الانزلاق بالحبل، أو ركوب منطاد الهواء الساخن، أو الاندفاع عبر المنحدرات، أو التجديف في بحيرة أرينال، أو تسلق الجبال ورحلات الغابات.

 

اليونان: مع وجود أكثر من 6000 جزيرة داخل محيطها، تفتخر البلاد بساحل يبلغ طوله أكثر من 8000 ميل تقريبًا. وبصرف النظر عن الشواطئ ذات اللون الأبيض اللؤلؤي، والقرى الهادئة، والمباني الرائعة التي تحتل مركز الصدارة، فإنّ البلاد لديها أيضًا أنشطة مغامرة مخصصة للمسافرين. من أهمها الانزلاق إلى أسفل الشلالات في ساموثراكي، أو التسلق في كاليمنوس، أو الاستعداد لركوب الدراجات الجبلية في ثاسوس.

 

الأرجنتين: تمتد المناظر الطبيعية بلا نهاية، بدايةً من التندرا البرية والجبال المغطاة بالثلوج والبحيرات الزمردية إلى حقول الجليد في كل خطوة. تحظى الأرجنتين أيضًا بشهرة كبيرة في العديد من أنشطة المغامرة التي تتراوح بين صيد الأسماك في باتاغونيا والتزلج على جزيرة خاصة مثل جزيرة فرانسيس مالمان.

 

البرتغال: تقدّم لكل محبي المغامرة تجربة أنشطة مختلفة مثل مشاهدة الحيتان في جزر الأزور، وركوب الخيل في ألينتيخو، وركوب الأمواج على شاطئ جينشو.

 

إيطاليا: من قمم الجبال إلى الطرق المتعرجة في توسكانا، تحيط الطبيعة بإيطاليا من كل مكان. وفي حين أنّ الكثير من الناس يحبون الذهاب لتسلق الصخور في سان بيليغرينو، فإنّ النقاط الساخنة الأخرى للمغامرة هي الغوص في سان فروتوسو.

 

نيوزيلندا: تتمتع الدولة الجزيرة بمناظر طبيعية مذهلة مليئة بجميع أنواع أنشطة المغامرة. بدءًا من مشاهدة الكيوي، مرورًا بالمنحدرات، إلى جانب التجديف في الجزيرة الشمالية، واستكشاف كهوف ويتومو، ومغامرة القفز بالحبال في كوينزلاند.

 

إسبانيا: بشواطئها الهادئة وأكثر من 10 حدائق وطنية، تُعدّ إسبانيا واحدة من كنوز اوروبا الخفية، من ناحية استكشاف البراكين أو الرحلات في جزر الكناري.

Posted byTony Ghantous✍️

بين التصعيد والتفاؤل: هل ألغيت الحجوزات لصيف 2026؟
June 12, 2026

بين التصعيد والتفاؤل: هل ألغيت الحجوزات لصيف 2026؟

أكثر من 100 يوم على الحرب، ولا تزال الارتدادات السلبية تتوسع لتطال مختلف القطاعات الحيوية التي تشكل شريان الحياة في لبنان.

حتى الساعة، لا مؤشرات مشجعة لموسم صيفي مستقر في البلاد، سواء من خلال الحجوزات ووكلاء السفر، أو من خلال حركة إشغال الفنادق.

يقول رئيس اتحاد النقابات السياحية رئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الإشقر إن "جملة من العوامل السلبية لا تعطينا تباشير مشجعة إلى الآن. وإذا أردنا أن نعاين الحركة، يتبين أنه بدءا من مطار بيروت إلى الناقورة، كل الفنادق على طول هذا الخط لا تعمل، وعدد منها مدمر. إلى جزين، التي كانت تعدّ مصيف الجنوب، الوضع سيئ جدا. أما في البقاعين الغربي والشمالي فالوضع ليس جيدا إطلاقا، لا سيما مع استمرار القصف والغارات".

استقرار أمني
هذه الخريطة الجغرافية تشي بأن الخريطة السياحية في البلد تتأثر سلبا بعدم الاستقرار الأمني.

يعلّق الأشقر: "منذ عام 2019، يشكو قطاع الفنادق ويتأثر، ويتلّقى الضربة تلو الأخرى. في الأساس، غالبية الفنادق في لبنان لم تعد تعمل على مدار السنة الكاملة، كما كان الوضع قبل الـ2019، إنما بات العمل موسميا، لأن جزءا كبيرا منها لم يعد قادرا على تحمل المصاريف التشغيلية طوال عام كامل".
من العمل الموسمي إلى الإقفال، انتقل عدد من الفنادق. يروي الأشقر أن "من بين فنادق جبل لبنان التي كانت تعمل فقط ثلاثة أشهر في السنة، اتخذ قرار قبل نحو شهر بالإقفال خلال موسم الصيف الحالي، لأن المؤشرات الأمنية والسياسية غير مشجعة".

كل هذه الصورة لا تعطي انطباعا إيجابيا وفق الأشقر.

صحيح أن عددا من المسافرين بات في الآونة الأخيرة يفضلّ المنازل وبيوت الضيافة على الفنادق، إلا أن وكلاء السفر أيضا يعبرّون بدورهم عن قلقهم الشديد من خسارة القطاع السياحي والاقتصاد الوطني، إذ لا يبدو الموسم الحالي مقبولا، نظرا إلى التطورات السياسية غير المستقرة.

فبين التهديد المستمر بقصف الضاحية الجنوبية، وأحيانا بيروت، ووسط القصف المتواصل جنوبا وبقاعا، يفكر اللبناني مئة مرة قبل المجيء إلى لبنان، فكيف بالمغترب العربي والأجنبي؟

توضح نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر أن "المسافرين يترددون كثيراً قبل إجراء الحجوزات بسبب الأوضاع الأمنية والأزمة الاقتصادية، إذ يكتفون حالياً بالاستفسار عن الأسعار ورحلات الصيف والأشهر المقبلة من دون تأكيد حجوزاتهم، ما يعكس حالة القلق والترقب السائدة".

الأضحى والسفر
بالانتقال إلى التجربة الأقرب، فإن عيد الأضحى الأخير لم يشجع المعنيين بالسياحة.

ووفق أرقام وزارة السياحة، 25 % من القوة المحتملة للمسافرين أتت إلى لبنان في عيد الأضحى، معنى ذلك أن نسبة 75% لم تأت.

يعلّق الأشقر: "قبل نحو شهر أجرينا اتصالات بعدد من وكلاء السفر، وأكدوا لنا أن 50% من الحجوزات ألغيت. أما النصف الثاني الذي يمكن أن يأتي، فيراوح بين جزء لا يريد المجيء نظرا إلى أوضاع الحرب، وآخر غير قادر، نتيجة ارتفاع أسعار تذاكر السفر إلى الضعف أو أكثر. إنها عوامل سيئة".    

لبنان اليوم بات في قلب الصيف، لا على مشارفه. وحركة الحجوزات لا تعطي أملا.    

يختم الاشقر: "مقابل ثقافة العيش والحياة والصيف والفرح، لا تزال هناك فلسفة للشهادة. نحن في بلد قسم منه يريد العيش، وقسم آخر يريد الموت، لا بل يمجدّه، فكيف تنهض سياحة وسط الانتصار بالموت؟".

 

أندريا بوتشيلي يعود إلى مصر بعد 15 عاماً… وحفل جديد في القاهرة
May 29, 2026

أندريا بوتشيلي يعود إلى مصر بعد 15 عاماً… وحفل جديد في القاهرة

ونشر بوشيلي عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" ألبوماً من الصور، استعاد من خلاله ذكريات حفله الذي أحياه عام 2010 تحت سماء أهرامات الجيزة.

عاد الفنان الإيطالي اندريا بوتشيلي إلى استحضار واحدة من أبرز محطاته الفنية في مصر، معلناً إحياءها حفلاً جديداً في القاهرة خلال الأيام المقبلة.

ونشر بوشيلي عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" ألبوماً من الصور، استعاد من خلاله ذكريات حفله الذي أحياه عام 2010، تحت سماء أهرام الجيزة، معبّراً عن امتنانه لتلك التجربة التي وصفها بالمميزة في مسيرته الفنية.

عاد الفنان الإيطالي اندريا بوتشيلي إلى استحضار واحدة من أبرز محطاته الفنية في مصر، معلناً إحياءها حفلاً جديداً في القاهرة خلال الأيام المقبلة.

ونشر بوشيلي عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" ألبوماً من الصور، استعاد من خلاله ذكريات حفله الذي أحياه عام 2010، تحت سماء أهرام الجيزة، معبّراً عن امتنانه لتلك التجربة التي وصفها بالمميزة في مسيرته الفنية.

 

وكشف الفنان العالمي أنّه سيعود إلى مصر في الخامس من حزيران/يونيو المقبل، حيث يحيي حفلاً في مدينة الفنون والثقافة في القاهرة، مؤكداً أنّ بعض الأماكن تترك أثراً يتجاوز الذاكرة والعقل، وأنه لا يزال يحتفظ بفرحة تلك الليلة وبحماسة بدء أمسية موسيقية جديدة في مصر.