Friday, 15 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مرصد الطاقة العالمي: الدول العربيّة رفعت قدراتها من الطاقة المتجدّدة 57% في 12 شهراً

مرصد الطاقة العالمي: الدول العربيّة رفعت قدراتها من الطاقة المتجدّدة 57% في 12 شهراً

September 17, 2023

المصدر:

المصدر: "رويترز"

خلص تقرير جديد لمرصد الطاقة العالمي إلى أنّ #الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رفعت قدراتها في مجال الطاقة المتجدّدة 57 في المئة في الفترة من منتصف 2022 إلى منتصف 2023 لتصل إلى 19 جيغاوات، متوقعاً مزيداً من الارتفاع بمقدار النصف بحلول 2024.

 

لكنّ التقرير الذي نُشر اليوم أشار إلى أنّ المنطقة لا تزال بحاجة إلى مضاعفة هذه القدرة 20 مرة من مصادر الطاقة المتجدّدة لتحلّ محلّ الطاقة التي تعتمد على الغاز.

 

تضمّ المنطقة عدداً من أهم مصدّري #النفط والغاز في العالم مثل السعودية والإمارات والعراق والكويت والجزائر وقطر وليبيا وسلطنة عمان، وتعتمد ميزانياتها إلى حدّ كبير على صادرات #الوقود الأحفوري.

 

وقال التقرير إنّ "قدرة الطاقة المتجدّدة التي أُضيفت في ذلك العام، بالرغم من أنها خطوة إلى الأمام في منطقة من أهم مراكز قطاع الوقود الأحفوري، فهي غير طموحة نسبيّاً مقارنة مع مناطق أخرى، ونسبتها ضئيلة أمام الدور الضخم للنفط والغاز في المنطقة"

تستضيف المنطقة أواخر العام الجاري وللمرة الثانية على التوالي مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن تغيّر المناخ، إذ استضافت مصر نسخة العام الماضي (كوب27) وتستضيف الإمارات نسخة هذا العام (كوب28).

وقال التقرير إنّ حجم التقدّم في مجال الطاقة المتجدّدة في المنطقة أمر مثير للقلق نظراً إلى أنّها تحتاج إلى استبدال طاقة توليد الكهرباء من محطات الغاز والنفط والتي أشار التقرير أنها 343 جيغاوات.

وأشار إلى أنّه في العام الماضي، زادت جميع بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستثناء اثنتَيْن خططها في ما يتعلّق بطاقة الرياح والطاقة الشمسية، إذ تمتلك ثماني دول قدرة مستقبلية لا تقلّ عن ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل 12 شهر. والقدرة المستقبلية هي المشاريع التي أُعلنت، أو تلك التي في مراحل ما قبل الإنشاء أو يجري إنشاؤها.

في الإطار، قالت مديرة مشروع الطاقة الشمسية العالمي لدى مرصد الطاقة العالمي كاساندرا أوماليا إنّ "الزيادات التي تحقّقت في مجال طاقة الرياح والطاقة الشمسية في ذلك العام خطوة في الاتجاه الصحيح للمنطقة، لكن التخلّص من النفط والغاز لا يزال بعيد المنال".

وشرحت أنّ "المشكلة تكمن في أنّ المسار الذي تنتهجه المنطقة نحو تحقيق الاقتصاد الأخضر يعتمد بشكل كبير على صادرات الهيدروجين، وهي تقنية غير مثبتة وغير مصمّمة للتعامل مع مسألة الحصول على الطاقة أو التخلص من انبعاثات الكربون".

Posted byTony Ghantous✍️

منظمة العفو الدولية: تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين جنوب سوريا يجب أن يخضع للتحقيق
May 14, 2026

منظمة العفو الدولية: تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين جنوب سوريا يجب أن يخضع للتحقيق

أكّدت منظمة العفو الدولية أنّ تدمير الجيش الإسرائيليّ منازل مدنيين في جنوب سوريا منذ سقوط بشار الأسد يجب أن يخضع للتحقيق باعتباره "جرائم حرب".   

وبعد إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.      

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إنه "ينبغي التحقيق في عمليات تدمير الجيش الإسرائيلي المتعمد لمنازل المدنيين في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا منذ كانون الأول 2024، من دون ضرورة عسكرية مطلقة، باعتبارها جرائم حرب".

وأضافت: "يترتب على إسرائيل واجب تقديم تعويضات عن هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدوليّ الإنسانيّ”.    

وأوضحت أنه "في 8 كانون الأول 2024 - اليوم الذي سقطت فيه الحكومة السورية السابقة بقيادة بشار الأسد - عبرت القوات العسكرية الإسرائيلية مرتفعات الجولان، وهي أرض سورية تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إلى ثلاث قرى وبلدات تقع داخل المنطقة منزوعة السلاح التي حددتها الأمم المتحدة في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، وداهمت المنازل وأمرت السكان بالمغادرة".

 

عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران
May 14, 2026

عراقجي من "بريكس": لا حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه "لا  حل عسكريًا لأي مسألة تتعلق بإيران"، مشددا على أن "إيران مستعدة للدفاع عن حريتها وأرضها، ومستعدة بنفس القدر لمتابعة الديبلوماسية"، بحسب "روسيا اليوم".

وقال أمام اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "بريكس" :"إن إيران تعرضت خلال أقل من عام واحد لاعتداءين همجيين وغير قانونيين من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، بررت بأكاذيب تتناقض مع تقييمات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى مع تقديرات الاستخبارات الأميركية نفسها".

أضاف :"إن إيران، مثل دول مستقلة عدة، وقعت ضحية للتوسع غير القانوني وإشعال الحروب، وهي ظواهر ليس لها مكان في عالم اليوم".

وشدد عراقجي على أنه "يجب أن يكون قد أصبح واضحا للجميع الآن أن إيران لا تُقهر، وأنها كلما تعرضت للضغط تظهر أقوى وأكثر اتحاداً".

وأكد أن "الإيرانيين لن يحنوا رؤوسهم أبداً أمام أي ضغط أو تهديد، لكنهم يردون على لغة الاحترام بالمثل".

وتابع :"إن الشعب الإيراني مسالم ولا يريد الحرب، رغم أن القوات المسلحة مستعدة لتوجيه رد ساحق ومدمر للمعتدين الأجانب"، مضيفا: "لسنا المعتدين، بل نحن الطرف الذي وقع عليه الظلم والعدوان".

ودعا عراقجي دول "بريكس" والمجتمع الدولي إلى "إدانة واضحة لانتهاكات القانون الدولي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ومنع تسييس المؤسسات الدولية، واتخاذ إجراءات لوقف إشعال الحروب وإنهاء الإفلات من العقاب".

وختم : "الأمم التي تقف في وجه الكرامة والاستقلال قد تتحمل مشقات كثيرة، لكنها لن تهزم أبدا".