Thursday, 28 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وليد جنبلاط "متشائم": لم أعد أعرف كيف أتحدث مع "الحزب".. بالكامل تحت التأثير الإيراني

وليد جنبلاط "متشائم": لم أعد أعرف كيف أتحدث مع "الحزب".. بالكامل تحت التأثير الإيراني

May 28, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعرب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عن تشاؤمه حيال مستقبل المنطقة في ظل الحرب المفتوحة مع إيران والتصعيد الإسرائيلي في غزة وجنوب لبنان، وتراجع إمكانات الحوار الداخلي في لبنان.

وقال في حوار مع صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، إنّه لم يعد قادرًا على التواصل مع حزب الله كما كان يفعل سابقًا في زمن الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله، معتبرًا أنّ القيادة الحالية “باتت بالكامل تحت التأثير الإيراني بعد اغتيال نصرالله على يد إسرائيل عام 2024”.
وأضاف: “لم أعد أستطيع، ولا أعرف كيف أتحدث مع الحزب”، مشيرًا إلى أنّه كان قادرًا في السابق على النقاش والتواصل مع نصرالله، “لكن لم يعد هناك محاور”.

كما اعتبر جنبلاط أنّ “خصوم حزب الله أصبحوا أيضًا متصلبين بالكامل”، قائلًا إنّ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يتصرف كأنه موسى”، مضيفًا أنّ “الجميع عالقون في دوامة العنف ويتبادلون الشتائم، فيما اختفى الصوت العقلاني”.
وحذّر من تنامي “النفوذ الانفصالي والتقسيمي في المنطقة”، معتبرًا أنّ “المشروع الإسرائيلي لإنشاء كيانات طائفية ودينية وقبلية عاد إلى الواجهة بهدف تفكيك المنطقة بأكملها”.

وندّد بـ”الإفلات الكامل لإسرائيل من العقاب”، قائلًا إنّ لديها “ضوءًا أخضر لتدمير غزة وجنوب لبنان واستعمار ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية”.

وأضاف أنّ “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل دفع المشروع الصهيوني الممتد منذ أكثر من قرن”.

وفي الشأن الإقليمي، توقّع جنبلاط استمرار الحرب ضد إيران، معتبرًا أنّ “المستفيدين منها كثيرون، من شركات السلاح والنفط إلى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”، مضيفًا: “البورصة ترتفع وكذلك الذهب”، ليختم بالقول إنّه “متشائم بالكامل”.

Posted byKarim Haddad✍️

برقية من قداسة البابا إلى الرئيس جوزاف عون ... دعمٌ وصلاة
May 28, 2026

برقية من قداسة البابا إلى الرئيس جوزاف عون ... دعمٌ وصلاة

تلقّى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون برقية من الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر، جدد فيها خالص محبته للبنان وأبنائه من مختلف الطوائف، مؤكدا إهتمامه الدائم بلبنان، وصلاته من أجل شعبه. 

وقال: "فلنواصل توظيف كل طاقاتنا من اجل خدمة السلام والخير العام"، مستمطرا البركات السماوية على لبنان وشعبه. 

كلام الأب الأقدس جاء في خلال رسالة جوابية بعث بها الى رئيس الجمهورية، ردا على الرسالة التي كان الرئيس عون أرسلها إليه لمناسبة مرور سنة على بدء حبريته بعدما إنتخبه المجمع المقدَّس خلفا للبابا فرنسيس. 

وكان رئيس الجمهورية شدد في رسالته على "أن لبنان يمرّ اليوم بظروف استثنائية بالغة الخطورة. فالتوترات والصراعات التي تعصف بمحيطنا المباشر، وما يترتب عليها من تداعيات عميقة على استقرارنا الداخلي، تُعرّض أمتنا لتحديات غير مسبوقة. وفي ظل هذه الظروف، فإن الموقف الثابت للكرسي الرسولي، وقربه الدائم، وتدخلاته المتكررة لصالح اللبنانيين، تشهد على تضامن يُجلّ تاريخنا المشترك. وتجد مناشدات قداستكم لوقف العنف، واحترام حقوق الإنسان، وحماية الفئات الأكثر ضعفاً، صدىً عميقاً وامتناناً في لبنان".