Sunday, 21 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وليد البعريني: لا خلاص الا بدولة قوية تحتكر قرار الحرب والسلم

وليد البعريني: لا خلاص الا بدولة قوية تحتكر قرار الحرب والسلم

June 20, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكد النّائب وليد البعريني أن "التحولات الإقليمية المتسارعة، وفي مقدمتها مسار التفاهمات والاتفاقات بين الولايات المتحدة وإيران، تفرض على لبنان مقاربة وطنية مسؤولة تضع المصلحة اللبنانية العليا فوق أي اعتبار"، مشددًا على أن "أهمية أي تفاهم دولي لا تُقاس بما يُكتب في بنوده فحسب، بل بما ينعكس استقرارًا فعليًا وسيادة مكتملة وحماية للأرض والإنسان".

وخلال سلسلة لقاءات واستقبالات في مكتبه في عكار، أشار البعريني إلى أن "الحرب لا يبدو أنها انتهت بعد، وأن إسرائيل ما تزال ماضية في مخططاتها واعتداءاتها، ما يستوجب من جميع اللبنانيين توحيد صفوفهم والاستفادة من الدعم الخارجي، ولا سيما الموقف الأميركي، عبر تقديم رؤية لبنانية موحّدة تنطلق من منطق الدولة لا من منطق السلاح"، داعيًا الجميع، وفي مقدمهم "حزب الله"، إلى الانتقال نحو خطاب الدولة، "لأن المرحلة لم تعد تحتمل الانقسامات أو الرهانات التي تُبقي لبنان ساحةً لصراعات الآخرين".

وأكد أن "وقف إطلاق النار يشكل خطوة ضرورية لوقف آلة القتل والتدمير وحماية القرى والمنازل وذاكرة الناس، لكنه لا يمكن أن يكون نهاية الطريق، إذ إن السلام الحقيقي لا يتحقق بمجرد صمت المدافع، بل بعودة الأهالي إلى قراهم، وإنهاء واقع التهجير، وانسحاب كل ما هو خارج الحدود اللبنانية، وتعزيز حضور الدولة عبر انتشار الجيش اللبناني وتمكينه من أداء دوره الوطني، وصولاً إلى ترسيخ مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، باعتبار أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى قرارًا سياديًا يصدر عن المؤسّسات الشرعية وحدها" .

وأضاف البعريني أن "لبنان لا يحتاج إلى هدنة موقّتة تؤجل الانفجار، بل إلى تسوية مستدامة تعيد أبناءه إلى أرضهم، وتحمي حدوده، وتؤسّس لدولة قوية قادرة على صون سيادتها وحماية شعبها"، محذّرًا في الوقت نفسه من أن "المماطلة في متابعة شؤون الناس اليومية لا تقل خطورة عن التهديدات الأمنية، لأن الجمود الاقتصادي والاجتماعي بات أزمة كبيرة تستنزف قدرة اللبنانيين على الصمود".

وتناول البعريني ملف الامتحانات الرسمية، متسائلاً: "هل من العدل بحق الطلاب أن يُدار الملف بهذا الشكل الهزلي، وكأنه مجرد مسألة تقويم كلام، فيما يعيش الطلاب حالة من القلق والترقب، ويعلقون مستقبلهم على مزاجية المتحكمين بالقرار؟".

وختم بالتأكيد أن "بقاء لبنان واستقراره لا يكونان إلا تحت سقف الدولة التي تشكل الراعي والحامي لجميع أبنائها، وأن أي مسار خارج هذا الإطار لا يؤدي إلا إلى نسف فكرة لبنان وإطالة أمد الحروب الخارجية وتغذية الانقسامات الداخلية".

 

Posted byKarim Haddad✍️

ضحايا الحرب تخطّوا الـ4000.. ماذا عن مجازر الامس واليوم؟!
June 21, 2026

ضحايا الحرب تخطّوا الـ4000.. ماذا عن مجازر الامس واليوم؟!

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أنّ "الحصيلة التراكميّة الاجماليّة للعدوان منذ 2 آذار حتى 20 حزيران باتت كالتالي: 4057 شهيدًا و12121 جريحًا".

وفيما اشارت "سكاي نيوز" الى سقوط  أكثر من 40 قتيلا من جراء القصف الإسرائيلي على جنوبي لبنان اليوم، اعلنت وزارة الصحة في بيان ثان لها اليوم بأنّ "الغارات المكثفة التي شنها العدو الإسرائيلي يوم أمس 19 حزيران الجاري، أدّت في حصيلة نهائية إلى سقوط 83 شهيدًا و141 جريحًا وفق الآتي: 

• حاروف: 10 شهداء بينهم طفل و 3 سيدات و15 جريحا من بينهم 3 سيدات
• البيسارية: جريحة
• الدوير: 7 شهداء من بينهم طفلة وسيدة و 6 جرحى بينهم طفل وسيدة
• الريحان: شهيد و 7 جرحى
• الشرقية: 7 شهداء من بينهم سيدتان و جريحتان
• العباسية: شهيد
• القصيبة: شهيد وجريح
• القطراني: شهيدان و5 جرحى
• النبطية: 17 شهيدا و 9 جرحى من بينهم طفلان و سيدة
• النبطية الفوقا: جريحان
• النميرية : جريحان
• أنصار: شهيد وجريح
• تبنين: جريح
• تفاحتا: شهيد
• تل الابيض بعلبك : 3 شهداء
• تول: شهيد و5 جرحى
• تولين: شهيدان و٣ جرحى
• جباع : جريح طفل
• جبشيت: شهيدان من بينهم سيدة وجريحان
• حبوش: 8 شهداء و 19 جريحا من بينهم طفلان وسيدة
• حي السراي: شهيد وجريحة
• خرطوم: شهيدة
• دير الزهراني: 4 شهداء وجريحان
• زبدين: 3 شهداء و6 جرحى من بينهم طفل
• زفتا: جريح سوري الجنسية
• سجد: جريحان
• شوكين: شهيد وجريحان
• عبا: جريح
• عدشيت: 3 جرحى 2 سوري الجنسية
• عربصاليم: 3 شهداء من بينهم طفل و 6 جرحى من بينهم 4 سيدات و طفلة
• عين بورضاي بعلبك: 9 جرحى من بينهم طفلتان و سيدة
• غسانية: شهيد
• قعقعية الجسر: ٦ جرحى من بينهم طفلة و سيدة
• كفرمان: شهيدان وجريحان
• كفرتبنيت: جريح
• كفرجوز: 8 جرحى من بينهم سيدة
• كفرصير: شهيدتان و 9 جرحى من بينهم طفل وسيدتان
• كوثرية السياد: شهيد".