Tuesday, 28 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزير العدل عادل نصار: لدينا ملاحظات على قانون العفو العام ونناقشها في اللجان المشتركة

وزير العدل عادل نصار: لدينا ملاحظات على قانون العفو العام ونناقشها في اللجان المشتركة

April 28, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكد وزير العدل عادل نصار أن لدى وزارة العدل بعض الملاحظات على قانون العفو العام ونناقشها في اجتماعات اللجان المشتركة، ويتمّ درسه بكافة بنوده، لافتًا إلى أن النقاش يتعلّق بالأسباب الموجبة.

وأشار نصار، ضمن برنامج نقطة عالسطر عبر صوت لبنان 100.5 وشاشة VDL24، إلى أن البعض يعتقد أن هناك تقصيرًا في القضاء لعدم قدرته على متابعة الأحكام بسرعة في ما يتعلّق بالموقوفين، ولكن أكدنا أن الموضوع ليس من مسؤولية القضاء، وهو يقوم بواجبه كاملًا، ولكن كثرة الملفات والأزمات أثّرت بطبيعة الحال على سرعة المحاكمات.

وقال نصار: "كل الشوائب الموجودة في حسن إدارة المجتمع تصبّ في القضاء، ولكن عدد القضاة محصور وغير كافٍ بالنسبة لعدد القضايا، وهناك دول تعتمد قانون عفو معيّن لظروف معيّنة، وهذا النقاش يجب أن يجري في مجلس النواب، ولكن هناك أبعاد سياسية لهذا القانون، لذلك علينا النظر إليه من جهة قانونية وموضوعية."

تابع: "المطلوب من وزارة العدل إعطاء الملاحظات، ومناقشة صوابية مبدأ قانون العفو العام ليست من مسؤولية وزارة العدل، إنما من مسؤولية مجلس النواب."

وعن معاهدة التبادل القضائي بين لبنان وسوريا، لفت إلى أن هذه المعاهدة كغيرها من المعاهدات التي تُوقَّع مع بلدان أخرى، وتنصّ على أنّ الشخص المحكوم في الدولة كلبنان مثلًا يحقّ له طلب تنفيذ ما تبقّى من محكوميته في البلد الآخر كسوريا، وهذا لا يشكّل عفوًا إنما متابعة لتنفيذ المحاكمة، ووُضِعت أيضًا بعض الاستثناءات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

السفير الكندي في بيروت يزور الصليب الأحمر اللبناني ويعلن دعم كندا بـ 4 ملايين دولار كندي
April 28, 2026

السفير الكندي في بيروت يزور الصليب الأحمر اللبناني ويعلن دعم كندا بـ 4 ملايين دولار كندي

بيروت – عندما تضرب الأزمات لبنان، يكون الصليب الأحمر اللبناني غالبًا أول من يصل إلى المكان، وآخر من يغادره.

واليوم، زار سفير كندا لدى لبنان، غريغوري غاليغان، برفقة زملائه في السفارة ووفد من الصليب الأحمر الكندي، مقر الصليب الأحمر اللبناني، حيث التقى الأمين العام جورج كتانة. وجال الوفد في وحدة الخدمات الطبية الطارئة، والتقى بالمتطوعين والمستجيبين الأوائل، واستمع إلى تجاربهم الميدانية مباشرة من خط المواجهة.

وأعربت كندا عن فخرها بدعمها لهذا العمل الإنساني المنقذ للحياة، من خلال تقديم تمويل مرن بقيمة 4 ملايين دولار كندي، يساهم في الحفاظ على جاهزية سيارات الإسعاف واستمرار تقديم الرعاية الطبية الطارئة للمحتاجين في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي وقت يعمل فيه المستجيبون تحت مخاطر متزايدة، أكد الجانب الكندي على أهمية حماية المدنيين والمستجيبين الأوائل والعاملين في المجال الإنساني.

وجدد السفير غاليغان التأكيد على تصريح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي في جميع الظروف، وحماية العاملين الإنسانيين والطبيين.

 

إسرائيل تؤكد: هجوم حزب الله على القوات الفرنسية في الجنوب كان مدبراً
April 28, 2026

إسرائيل تؤكد: هجوم حزب الله على القوات الفرنسية في الجنوب كان مدبراً

نشره موقع "ماكو" العبري، نقلًا عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع، فإن الهجوم الذي وقع يوم السبت 18 نيسان 2026 استهدف قوة تابعة للأمم المتحدة كانت تعمل على فتح طريق في بلدة الغندورية، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات غرب بلدة الطيبة، وهو طريق أُغلق خلال المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.

ووفق المعلومات، كانت القوة الفرنسية، المؤلفة من عناصر من وحدات النخبة والمظليين، تنفذ مهمة إزالة عبوات ناسفة وفتح الطريق، بهدف إعادة تأمين الإمدادات إلى مواقع تابعة لليونيفيل كانت تعاني من نقص حاد في التموين.

وخلال العملية، عثرت القوة على عبوة ناسفة، وأثناء العمل على تفكيكها، تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، في ما وُصف بأنه كمين مدبّر مسبقًا من قبل عناصر حزب الله الذين تمركزوا على مسافة قريبة وفتحوا النار لفترة زمنية طويلة.

وخلال الاشتباك، قُتل الرقيب أول فلوريان مونتوريو، قائد الفريق وأحد عناصر الهندسة في الجيش الفرنسي، فيما أُصيب الجندي أنيست جيراردان، وهو مختص بالكلاب البوليسية، بجروح خطيرة أثناء محاولته إسعاف زميله، قبل أن يُنقل إلى مستشفى في باريس حيث فارق الحياة بعد أربعة أيام.

كما أُصيب جنديان آخران في الحادثة، أحدهما نُقل إلى فرنسا بحالة خطيرة، فيما عاد الآخر إلى قاعدته في دير كِلا وتلقى العلاج بعد إصابته بجروح طفيفة.

إلا أن المصدر العسكري الإسرائيلي أكد أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الهجوم كان مخططًا، وأن الجهة المنفذة كانت على علم بأن القوة المستهدفة ليست إسرائيلية بل تابعة لليونيفيل، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت قد نقلت معلومات بهذا الشأن إلى الجانبين الفرنسي والأميركي.