Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وحدة إدارة الكوارث: 1368 شهيدا و4138 جريحاً و137 ألف نازح

وحدة إدارة الكوارث: 1368 شهيدا و4138 جريحاً و137 ألف نازح

April 3, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

صدر عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث في السراي التقرير اليومي للوضع الراهن بتاريخ 3 نيسان/ابريل، والذي كشف عن ارتفاع مستمر في أعداد النازحين والخسائر البشرية نتيجة الأعمال العدائية.

وبحسب التقرير، بلغ عدد مراكز الإيواء التي تم فتحها 674 مركزا، تضم 137,187 نازحا من 35,916 عائلة، في ظل تواصل حركة النزوح من المناطق المتضررة.

كما سُجّل 5,240 عملا عدائيا، فيما بلغ عدد الضحايا خلال الساعات الـ24 الماضية 23 شهيدا و98 جريحا.

أما الحصيلة التراكمية، فقد ارتفعت إلى 1,368 شهيدا و4,138 جريحا منذ بداية التصعيد، ما يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة التأثيرات على المدنيين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

غارات عنيفة متزامنة على الضاحية وبيروت والجنوب والبقاع.. اسرائيل: أكبر ضربة
April 8, 2026

غارات عنيفة متزامنة على الضاحية وبيروت والجنوب والبقاع.. اسرائيل: أكبر ضربة

أعلن الجيش الإسرائيلي على لسان المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي أنه نفذ أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد، فخلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن أنجز الجيش الإسرائيلي ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وكتب: "أنجز جيش الدفاع قبل قليل ضربة واسعة استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لتنظيم حزب الله في أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان. تُعد هذه الضربة الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية زئير الأسد." 
 

أضاف: "في هذه الضربة استهدف جيش الدفاع مقرات ومراكز قيادة وسيطرة ومنظومات عسكرية تابعة لحزب الله، مقرات استخبارات وهيئات مركزية استُخدمت من قبل عناصر حزب الله لتوجيه وتخطيط مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل.
ـ بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر التابعة لحزب الله والمسؤولة عن إطلاق الصواريخ نحو قوات جيش الدفاع في البر والبحر ونحو أراضي دولة إسرائيل، 
ـ أصول تابعة لقوة رضوان والوحدة الجوية (127) في حزب الله وهي من وحدات النخبة فيه

ولفت إلى أن هذه الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وقد خُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لحزب الله.
وتابع: "تم زرع معظم البنى التي تم استهدافها في قلب مناطق مدنية، كجزء من الاستغلال الذي يمارسه حزب الله للمدنيين في لبنان كدروع بشرية لحماية نشاطه. وقبل تنفيذ الضربات، تم اتخاذ إجراءات للحد من إصابة غير المتورطين قدر الإمكان."
واستطرد يقول: "لقد قرر حزب الله الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني، مما يضر بدولة لبنان وبمواطنيه. يجب على دولة لبنان ومواطنيه معارضة تموضع حزب الله في المناطق المدنية ومحاولاته للتسلح العسكري.
 

وأكد أن جيش الدفاع سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل."

وهزت العاصمة بيروت قرابة الثانية والربع سلسلة غارات عنيفة متزامنة، وأفادت  المعلومات الأولية أنها استهدفت بيروت وكيفون  والبسطة والنويري وبشامون والقماطية والبقاع.