Friday, 29 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وثائق سرية... "التحقيقات الفيدرالي" يدهم منزل جون بولتون في واشنطن

وثائق سرية... "التحقيقات الفيدرالي" يدهم منزل جون بولتون في واشنطن

August 22, 2025

المصدر:

النهار

تُشير التوقعات إلى أن التحقيق يتركز على وثائق سرية وقد بدأ منذ سنوات، لكن إدارة الرئيس السابق جو بايدن كانت قد أوقفته "لأسباب سياسية" بحسب مسؤول أميركي رفيع المستوى...

دهم عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) منزل جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترامب، في منطقة واشنطن العاصمة.

وتأتي هذه المداهمة كجزء من تحقيق رفيع المستوى يتعلق بالأمن القومي.

وقال مسؤول في إدارة ترامب لصحيفة "واشنطن بوست"، إن عملاء فيدراليين اقتحموا منزل بولتون في بيثيسدا، ميريلاند، في تمام الساعة السابعة صباحاً بأمر من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الجديد كاش باتيل.

مداهمة منزل بولتون. (أ ف ب )

 

 

وكتب باتيل في منشور له على موقع "إكس" بعد وقت قصير من بدء المداهمة: "لا أحد فوق القانون... عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في مهمة".

وتُشير التوقعات إلى أن التحقيق يتركز على وثائق سرية، وقد بدأ منذ سنوات، لكن إدارة الرئيس السابق جو بايدن كانت قد أوقفته "لأسباب سياسية" بحسب مسؤول أميركي رفيع المستوى.

وكان بولتون قد اتُهم في السابق بتضمين معلومات سرية في كتابه الشهير "الغرفة التي حدث فيها ذلك" الصادر عام 2020، وفقاً لـ"نيويورك بوست" الأميركية.

يُذكر أن الرئيس ترامب حاول جاهداً منع نشر الكتاب، مدعياً أن بولتون خرق اتفاقية عدم الإفصاح التي وقعها، لكن محاولاته لم تنجح.

وتأتي هذه المداهمة بعد يوم واحد فقط من كشف كاش باتيل أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، سمح بتسريب وثائق سرية "لتضليل الكونغرس" قبل انتخابات عام 2016. وقد تعهد باتيل بتنفيذ حملة "تطهير" واسعة النطاق في الحكومة الفيدرالية للقضاء على الفساد وكشف عمليات التستر.

 

Posted byKarim Haddad✍️

المحكمة الدستورية في تايلاند تقيل رئيسة الوزراء
August 29, 2025

المحكمة الدستورية في تايلاند تقيل رئيسة الوزراء

كانت المحكمة الدستورية قد علقت في تموز/ يوليو مهام بايتونغتارن، ابنة رئيس الوزراء السابق الملياردير تاكسين شيناواترا بعد اتهامها بعدم الدفاع عن مصالح تايلاند في تلك المكالمة الهاتفية.

قضت المحكمة الدستورية في تايلاند بإقالة رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا وحكومتها اليوم الجمعة على خلفية طريقة تعاملها مع النزاع الحدودي الذي اندلع مع كمبوديا.
وقررت لجنة من تسعة قضاة أن بايتونغتارن لم تلتزم بالمعايير الأخلاقية المطلوبة من رؤساء الوزراء أثناء اتصالها الهاتفي في حزيران/ يونيو مع رئيس  الوزراء الكمبودي السابق هون سين والذي تمّ تسريب مقتطفات منه.

وكانت المحكمة الدستورية قد علقت في تموز/ يوليو مهام بايتونغتارن، ابنة رئيس الوزراء السابق الملياردير تاكسين شيناواترا بعد اتهامها بعدم الدفاع عن مصالح تايلاند في تلك المكالمة الهاتفية.

وجاء في الحكم الذي تلاه أحد القضاة "أدت أفعالها إلى فقدان الثقة، وتقديمها المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية، ما أثار شكوكا لدى الناس بشأن انحيازها إلى كمبوديا، وقلّل من ثقة المواطنين التايلانديين بها كرئيسة للوزراء".

وأضاف أن بايتونغتارن: "لم تلتزم... بقواعد السلوك الأخلاقي. وانتهت فترة ولايتها كرئيسة للوزراء فعليا بتعليقها عن العمل في الأول من تموز/ يوليو".

 

بايتونغتارن شيناواترا (أ ف ب).

وصدر الحكم، الذي قضى أيضا بحل حكومة بايتونغتارن، بعد عام من إقالة المحكمة نفسها لسلفها في منصب رئيس الوزراء سريتا ثافيسين، في قضية أخلاقية منفصلة.

وتعود تفاصيل قضية بايتونغتارن إلى اتصالها مع رئيس الوزراء الكمبودي السابق بعد أن تطور نزاع على الأراضي قائم منذ مدة طويلة إلى مواجهات عبر الحدود في أيار/ مايو، أودت بحياة جندي كمبودي.

وفي الاتصال خاطبت رئيس الوزراء الكمبودي بـ"العم" في حين وصفت قائدا عسكريا تايلانديا بأنه "خصمها"، بحسب تسجيل مسرّب للمكالمة أثار ردود فعل غاضبة.

واتّهم نواب محافظون بايتونغتارن بالخضوع لكمبوديا وتقويض الجيش وخرق مواد دستورية توجب "النزاهة الواضحة" و"المعايير الأخلاقية" في أوساط الوزراء.

وتمسكت  بالسلطة، لكن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ لجأوا إلى المحكمة الدستورية، مطالبين بعزلها من منصبها لخرقها أحكاما دستورية تشترط "نزاهة واضحة" و"معايير أخلاقية" من الوزراء.

وأكدت بايتونغتاران البالغة 39 عاماً أنها بذلت قصارى جهدها لخدمة المصلحة الوطنية.

وقالت للصحافيين بعد صدور قرار المحكمة الجمعة: "كانت نواياي من أجل مصلحة البلاد وليس لتحقيق مكاسب شخصية، بل من أجل حياة الناس، بمن فيهم المدنيون والجنود".

ومع غياب مرشح واضح لتولي منصب رئيس الوزراء، تواجه المملكة فترة من الغموض السياسي.

وقد يبدو أن إجراء انتخابات جديدة هو الحل، لكن ليس من الواضح ما إذا بإمكان رئيس حكومة تصريف الأعمال فومثام ويتشاياشاي الدعوة لانتخابات، أو ما إذا كان حق الدعوة يقتصر على رئيس وزراء صادق عليه البرلمان.

 

الكرملين: بوتين لا يستبعد احتمال لقاء زيلينسكي
August 29, 2025

الكرملين: بوتين لا يستبعد احتمال لقاء زيلينسكي

قال: "نحن نحافظ على اهتمامنا واستعدادنا لمثل هذه المفاوضات".

أكّد المتحدّث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف اليوم الجمعة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يستبعد احتمال لقاء فلاديمير زيلينسكي.
ولفت إلى أن "الرئيس الروسي يرى أن أي اجتماع على أعلى مستوى يجب أن يتم الإعداد له بشكل جيّد".

وأضاف بيسكوف: "يجب الإعداد لأي اجتماع قمّة بشكل جيد حتى يتم الانتهاء من العمل الذي يجب تنفيذه أولاً على مستوى الخبراء".

بيسكوف. (مواقع)

وأوضح أن جميع مواقف روسيا بشأن التسوية تم إبلاغها لكييف وتم تسليم الأحكام إلى الجانب الأوكراني كتابياً.

وقال: "نحن نحافظ على اهتمامنا واستعدادنا لمثل هذه المفاوضات".

إلى ذلك، أعلن المتحدّث باسم الرئاسة الروسية أنّه من المقرّر أن يزور بوتين مدينتي تيانجين وبكين، في إطار زيارته للصين.

وحثّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاءه الغربيين الخميس على توجيه "رسالة مشتركة قوية" إلى بوتين، بعد مقتل 23 شخصاً في واحد من أعنف الهجمات الروسية على كييف منذ بداية الحرب.