Tuesday, 26 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
واشنطن تفرض رسومًا تعويضية أولية على واردات الفطر الكندي الطازج

واشنطن تفرض رسومًا تعويضية أولية على واردات الفطر الكندي الطازج

May 19, 2026

المصدر:

وكالات ،الاخبار كندا

واشنطن – أعلنت وزارة التجارة الأمريكية في 13 مايو 2026 قرارًا أوليًا إيجابيًا يقضي بفرض رسوم تعويضية تتراوح بين 1.62% و4.97% على واردات الفطر الكندي الطازج، وذلك استجابة لشكوى تقدمت بها تحالف التجارة العادلة للفطر الطازج (Fresh Mushrooms Fair Trade Coalition)، الذي يمثل بشكل أساسي مزارعي ولاية بنسلفانيا.

واتهم التحالف المنتجين الكنديين بالاستفادة من دعم حكومي غير عادل يمنحهم ميزة تنافسية غير مشروعة في السوق الأمريكية.

جوهر النزاع

ركزت التحقيقات الأمريكية، التي بدأت في يناير/كانون الثاني 2026، على المعاملات الضريبية الزراعية الكندية المعتادة. وتدفع وزارة التجارة الأمريكية بأن الإعفاءات الضريبية العامة – مثل إعفاء ضريبة المبيعات الإقليمية على الآلات الزراعية والقروض الزراعية المتخصصة – تمثل دعمًا حكوميًا يخفض تكاليف الإنتاج الكندية، مما يضر بالمنتجين المحليين في الولايات المتحدة.

من جانبها، وصفت مجموعة «موشروم كندا» (Mushrooms Canada) القرار بأنه «معيب جدًا» و«غير مسبوق». وأكدت المجموعة أن هذه السياسات الضريبية القياسية تنطبق على جميع المزارعين الكنديين دون تمييز، مشيرة إلى أن المزارعين الأمريكيين يستفيدون من قواعد ضريبية مماثلة تقريبًا.

نطاق الرسوم وموعد سريانها

تنطبق الرسوم التعويضية بشكل صارم على الفطر الطازج من جنس أغاريكوس (Agaricus)، ويشمل ذلك الأصناف الشائعة مثل الفطر الأبيض (white button)، والكريميني (cremini)، والبرتوبيلو (portobello).

وابتداءً من 18 مايو 2026، يتعين على المستوردين الأمريكيين تقديم ودائع نقدية بناءً على معدلات الرسوم الأولية المعلنة، والتي تتراوح بين 1.62% و4.97% حسب المنتج الكندي.

يأتي هذا القرار في إطار تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا في قطاع المنتجات الزراعية، رغم العلاقات التجارية الوثيقة بين البلدين بموجب اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (USMCA). ومن المتوقع أن يؤدي القرار إلى زيادة التكاليف على المستهلكين الأمريكيين وتأثيرات محتملة على سلاسل التوريد المشتركة.

وتستمر التحقيقات النهائية، حيث من المقرر صدور القرار النهائي خلال الأشهر المقبل

 

Posted byKarim Haddad✍️

السفير اللبناني بشير طوق يفتح آفاق تعاون أوسع مع الجالية اللبنانية في تورونتو
May 26, 2026

السفير اللبناني بشير طوق يفتح آفاق تعاون أوسع مع الجالية اللبنانية في تورونتو

تورونتو – في إطار تعزيز التواصل مع أبناء الوطن، التقى سعادة السفير بشير طوق، سفير لبنان لدى كندا، بعدد من القيادات البارزة والمؤثرة في الجالية اللبنانية-الكندية خلال لقاء تعارف أقيم في مدينة تورونتو.

وحضر اللقاء القنصل الفخري للبنان في تورونتو، السيد غريغوار بوسطاجيان.

وخصّ سعادة السفير طوق بالشكر والتقدير السيد جو ك. فخري على جهوده الجادة وتنظيمه المتميز لهذا اللقاء.

واستضيف الحدث في قاعة The Boulevard Room بمدينة فون (Vaughan)، حيث شكّل مناسبة هامة للحوار المباشر مع أبناء الجالية، واستطلاع احتياجاتهم وطموحاتهم، وتعزيز الشراكة مع الكفاءات اللبنانية في منطقة تورونتو الكبرى، تمهيداً لبرامج عمل ومبادرات مشتركة في المرحلة المقبلة.

وأكد السفير طوق أن تورونتو تمثل إحدى أهم عواصم الانتشار اللبناني في كندا، بفضل ما تضمه من طاقات شبابية مهنية متميزة تساهم بفعالية في المجتمع الكندي وتحافظ في الوقت نفسه على ارتباطها العميق بلبنان.

 

مارك كارني يصف استفتاء ألبرتا حول الانفصال بـ"الخدعة الخطيرة"
May 25, 2026

مارك كارني يصف استفتاء ألبرتا حول الانفصال بـ"الخدعة الخطيرة"

أوتاوا – قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، إن سؤال الاستفتاء الذي طرحته رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا دانييل سميث حول إمكانية إجراء تصويت شعبي مستقبلي بشأن الانفصال، "غير مفيد" ويمثل "خدعة خطيرة" قد تأتي بنتائج عكسية، كما حدث في أماكن أخرى، بما في ذلك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

جاءت تصريحات كارني للصحفيين خلال إعلانه عن مبادرة للإسكان الميسّر في ضواحي أوتاوا، رداً على سؤال حول ما إذا كان قد نصح سميث بعدم إجراء هذا الاستفتاء المُقسّم.

وقال كارني مازحاً: "رئيسة الوزراء لا تأخذ بنصيحتي دائماً"، مضيفاً: "هل من المفيد طرح هذه الأسئلة الجوهرية؟ كلا، إنه ليس مفيداً".

وأشار كارني إلى أن سؤال الاستفتاء لم يكن ضمن منصة حزب المحافظين المتحد خلال الانتخابات المحلية الأخيرة، ولم يُذكر خلال الحملة الانتخابية. وأوضح: "لم يكن على بطاقة الاقتراع، ولم يكن ضمن تفويض أو منصات الحزب الحاكم أو المعارضة الرسمية".

وخاض كارني، الذي كان محافظاً لبنك إنجلترا عندما خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في تجربته المباشرة مع مخاطر استفتاءات من هذا النوع، قائلاً إن نتائج استفتاء حول إجراء استفتاء آخر قد يُفسَّر على أنه كلمة الفصل بشأن البقاء أو الرحيل.

وأضاف: "في قضايا الانفصال هذه، غالباً ما يُروّج بأن 'صوِّت لهذا فهو خيار مجاني'، أو 'صوِّت لهذا وسنعزز موقفنا في مفاوضات المستقبل'. هذه خدعة خطيرة جداً. رأيتها بنفسي في المملكة المتحدة"، مشيراً إلى أن البلاد "لا تزال تحاول التراجع عما لم يكن الناس يعتقدون أنهم يصوتون من أجله".

كما اعتبر كارني أن السؤال المعقّد في استفتاء كيبيك عام 1995، الذي فسّره البعض على أنه مجرد تفويض للحكومة المحلية بالسعي نحو "شراكة اقتصادية وسياسية جديدة" وليس استقلالاً كاملاً، ينبغي أن يكون درساً مستفاداً.

وأكد كارني أن الحكومة الفيدرالية تدرس سؤال سميث لمعرفة ما إذا كان يستدعي تطبيق "قانون الوضوح"، الذي بموجبه يقرر مجلس العموم ما إذا كان سؤال الاستفتاء المحلي واضحاً قبل طرحه على الناخبين. وقال: "لدينا التزام كحكومة فيدرالية بالنظر في السؤال وتحديد ما إذا كان متسقاً مع القانون. هذا الأمر جارٍ. وإذا كانت هناك تساؤلات حول وضوح السؤال، فسيكون للبرلمان دور في ذلك".

وتعهد كارني بالقيام بحملة نشطة ضد أي تحرك نحو الانفصال، مقدمًا حجة مفادها أن البلاد "أقوى معاً". وأشار إلى الاتفاق الأخير الذي توسط فيه مع سميث، والذي قد يؤدي إلى إنشاء خط أنابيب نفطي جديد إلى المحيط الهادئ، كدليل على سعيه إلى "فيدرالية تعاونية" تهدف إلى الحفاظ على وحدة البلاد واسترضاء المخاوف الإقليمية.

وشدد كارني على أن مكونات البلاد ستكون "أكثر ازدهاراً معاً"، وأن مواطني ألبرتا سيكونون أفضل حالاً في كندا الموحدة، مستشهداً ببرامج فيدرالية مثل خطة معاشات كندا، والضمان القديم، ومكمل الدخل المضمون، وتحويلات الرعاية الصحية، ورعاية الأطفال الميسّرة، كأسباب لتجنب الانسحاب من الاتحاد.

واختتم كارني قائلاً: "الكنديون يعتنون ببعضهم البعض. الأمر ليس مثالياً. نحن بحاجة لمواصلة العمل معاً، ونحن نحرز تقدماً. نحن كنديون، وسنبقى متحدين".