Friday, 26 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
هيفاء وهبي تتألق في بونتا كانا: حب وطاقة لا مثيل لهما! هيفاء وهبي تتألق في بونتا كانا: حب وطاقة لا مثيل لهما!

هيفاء وهبي تتألق في بونتا كانا: حب وطاقة لا مثيل لهما! هيفاء وهبي تتألق في بونتا كانا: حب وطاقة لا مثيل لهما!

February 8, 2025

المصدر:

نشرت بواسطة:Bitajarod

مرة جديدة، أثبتت الميغا ستار هيفاء وهبي أنها الرقم الصعب في عالم الحفلات الجماهيرية، حيث أضاءت مسرح Punta Cana في واحدة من أضخم سهرات مهرجان الأغنية العربية – Blu Mar. الحفل الذي حمل توقيع وهبي كان أشبه بكرنفال موسيقي، تميز بطاقة استثنائية وتفاعل جماهيري غير مسبوق.

إطلالة تخطف الأنفاس وجمال آسر

ظهرت هيفاء وهبي بإطلالة ساحرة باللون الأبيض، خطفت بها الأضواء منذ اللحظة الأولى، حيث بدت في قمة الأناقة والجاذبية، ما جعل محبيها ينهالون عليها بالإعجاب والتعليقات المشيدة بجمالها الذي لا يخبو. وكعادتها، لم يكن حضورها على المسرح عاديًا، بل كان مشعًا، حيث سيطرت على الأجواء بكاريزمتها القوية وأدائها المميز، ما زاد من حماس الجمهور الذي لم يتوقف عن الهتاف والتفاعل معها طوال السهرة.

حفل ناري وجمهور مشتعل

منذ اللحظة الأولى، حوّلت وهبي المسرح إلى ساحة احتفال موسيقي، مقدمةً مجموعة من أجمل أغانيها وسط صيحات الجماهير وتصفيق لا ينقطع. الأجواء كانت نارية بكل المقاييس، حيث تفاعل الحضور مع كل أغنية قدمتها، ورددوا كلماتها بحماس كبير، ما جعل الحفل أشبه بعاصفة فنية ممتلئة بالمشاعر والطاقة الإيجابية.

رسالة حب من هيفاء وهبي لجمهورها

عقب الحفل، شاركت وهبي متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي بصور من الحدث، موجهة رسالة حب وامتنان لجمهورها، وكتبت: “Punta Cana كانت مشتعلة بالحب، والطاقة، الأجواء الرائعة! قلبي ممتلئ امتنانًا شكرًا لكم.”

بصمة لا تُنسى

حفل Punta Cana لم يكن مجرد ليلة غنائية عادية، بل كان حدثًا فنّيًا بامتياز، أضاف إلى رصيد هيفاء وهبي المزيد من التألق والتفوق. فأينما تحل، تُشعل الأجواء، وتترك بصمة لا تُمحى، لتؤكد مرة جديدة أنها ليست فقط نجمة غناء، بل حالة استثنائية في عالم الفن العربي، تجمع بين الجمال، الأناقة، الأداء القوي، والكاريزما الطاغية التي تجعل كل حفل لها حديث الناس لأيام طويلة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

لمى قيس تحصد لقب "ذا فويس كيدز 2026"... ورهان داليا مبارك ينجح
June 26, 2026

لمى قيس تحصد لقب "ذا فويس كيدز 2026"... ورهان داليا مبارك ينجح

قدمت أداء مميزاً جذب انتباه الجمهور. من جانبها، عبرّت داليا مبارك عن فخرها واحتفالها بموهبة لمى...

في أجواء مبهرة تعكس جمال الحدث، انطلقت الحلقة الأخيرة من برنامج اكتشاف المواهب "ذا فويس كيدز" (The Voice Kids) في موسمه الرابع على MBC1، و"MBC العراق"، تزامناً مع عرضه على "MBC شاهد".

 

لمى قيس تخطف اللقب

وبعد منافسة محتدمة، امتدت على مدار أسابيع طويلة، فازت لمى قيس من فريق داليا مبارك باللقب من خلال تصويت الجمهور، بعدما تنافست في الحلقة الختامية مع محمد عادل من فريق رامي صبري وساري الصليبي من فريق الشامي

وقد حصلت الفائزة باللقب على منحة دراسية بقيمة 20 ألف دولار أميركي مقدمة من "الحلم"، ويعطي التصويت فرصة مضاعفة للفوز بمليون دولار عند المشاركة في "الحلم"، بالإضافة إلى حصول الفائزة على رحلة ترفيهية متكاملة لها ولعائلتها لزيارة "Aqua Arabia" في القدية، إحدى أشهر الوجهات الترفيهية العالمية في المملكة العربية السعودية

 

 

اللقب يذهب الى فريق داليا مبارك

بدأت الحلقة بتقريرٍ مصور استثنائي في أحد المواقع التاريخية الشهيرة والعريقة في العاصمة السعودية، الرياض. من هذا المكان، انطلق المشتركون الثلاثة إلى مسرح البرنامج، وسط مشهدٍ احتفالي مؤثر ومليء بالتفاعل معلناً بداية الليلة الختامية. وقد وقف "الأبطال الثلاثة" ساري الصليبي، محمد عادل، ولمى قيس كما وصفتهم مقدمة البرنامج أندريا طايع، على خشبة المسرح وسط تصفيق حار، وأدوا معاً أغنية "من هنا لبكرا"، عربون شكر للجمهور الذي رافقهم ودعمهم وصوّت لهم. 

قبل أن تبدأ السهرة الأخيرة بأغنية افتتاحية أداها المشتركون الثلاثة معاً، ثم أدى كل منهم أغنيةً منفردة، وأغنية ثنائية (دويتو) مع مدربه. وكان الجمهور هو الحكم الوحيد في هذه الليلة الاستثنائية، من خلال التصويت، الذي حسم المنافسة إثر وقوف المشتركين الثلاثة ومدربيهم على المسرح، وإعلان فوز لمى قيس باللقب. 

يُذكر أن داليا تضع اللمسات الأخيرة لألبومها المرتقب وتحضّر لتعاونات عالمية ستبصر النور قريباً.

 

الكونسرفتوار يحتفل بعيد الموسيقى
June 26, 2026

الكونسرفتوار يحتفل بعيد الموسيقى

أحيا الكونسرفتوار "عيد الموسيقى العالمي" بمبادرة من رئيسة المعهد هبة القواس، وانطلقت يوم الجمعة الماضي سمفونية الحياة لتستمر خمسة أيام من الإبداع والموسيقى والعطاء الثقافي المطلق. فشكّلت هذه الاحتفالات تظاهرة موسيقية للأوركسترات والإنسمبلات الشرقية والغربية، وتآلفت فيها الكورالات والعازفون من جميع الأقسام مع شغف الطلاب والأساتذة والكوادر الفنية والإدارية والتقنية.

وأفاد بيان للكونسرفتوار بأن "خريطة الاحتفالات تمددت لتشمل معظم المناطق اللبنانية، في سعيٍ دؤوب لنشر الموسيقى في كل أراضي الوطن، عابرةً للاختلافات والمسافات الفاصلة. فتجنّد فريق المعهد بكامل عديده، ليقدّم لهذه المناسبة ما يليق بها من تقدير. وانطلقت النغمات لتطرق أبواب المدن والبلدات والقرى، مستعيدةً الحياة في الساحات العتيقة والأدراج التاريخية التي تختزن حكايات عريقة".

وكانت البداية من البترون في "قرية المغترب" (Diaspora Village)، وفي شوارع جونيّه العتيقة وبلديتها وأحيتها أوركسترا الطلاب القسم الشرقي بقيادة المايسترو فادي يعقوب وغناء كاترين غالي وشربل سعادة، مروراً بقلب العاصمة والضواحي في سن الفيل (مبنى الكونسرفاتوار)، وصولاً إلى "درج الفن" في الجمّيزة حيث اجتمع هناك طلاب من معظم الأقسام والآلات مع أساتذتهم ورؤساء الأقسام ليقدموا لوحة تنوعت بين الشرقي والغربي وآلات النفخ والوتريات والبيانو. والأمر تكرر في صيدا في "سبوت مول " (The Spot Saida)، و"معرض رشيد كرامي الدولي" في طرابلس، وكفرحتى وفرع المعهد في زغرتا و"مركز مشروع أجيال". قبل أن تتوج هذه الملحمة الإنسانية السبت المقبل في حضن الطبيعة والبيئة، في محمية أرز الشوف (Shouf Biosphere Reserve).