Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يشارك في تجمع انتخابي حاشد في بودابست دعماً لرئيس الوزراء فيكتور أوربان

نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يشارك في تجمع انتخابي حاشد في بودابست دعماً لرئيس الوزراء فيكتور أوربان

April 7, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

بودابست –  شارك نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الثلاثاء، في تجمع انتخابي كبير في العاصمة المجرية بودابست، إلى جانب رئيس الوزراء فيكتور أوربان، قبل أيام قليلة من الانتخابات البرلمانية المجرية المقررة يوم الأحد 12 أبريل 2026.

وألقى فانس كلمة في التجمع الذي أُطلق عليه اسم «يوم الصداقة المجرية الأمريكية»، حيث أعرب عن دعمه الصريح لأوربان وحكومته، مشدداً على أهمية السيادة الوطنية والدفاع عن قيم مشتركة بين الولايات المتحدة والمجر.

وقال فانس في كلمته إنه جاء إلى بودابست «للمساعدة بقدر الإمكان» في حملة أوربان الانتخابية، وانتقد ما وصفه بتدخل المفوضية الأوروبية في شؤون المجر الداخلية. وأضاف أن «البيروقراطيين في بروكسل» حاولوا التأثير على الاقتصاد المجري واستقلاله في مجال الطاقة، معتبراً ذلك أحد أسوأ أشكال التدخل الخارجي في الانتخابات التي شهدها.

وشهد التجمع حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث لوح الحضور بالأعلام المجرية والأمريكية. وخلال الكلمة، أجرى فانس مكالمة هاتفية مع الرئيس دونالد ترامب، الذي وجه تحياته للحاضرين ووصف أوربان بأنه «رجل رائع» وأعرب عن حبه للمجر.

وأكد فانس أن الولايات المتحدة تدعم قادة يدافعون عن مصالح شعوبهم، داعياً المجريين إلى اختيار من «يدعم الشعب المجري» في مواجهة ما اعتبره تدخلات خارجية من بروكسل. كما أشاد بسياسات أوربان في مجال الطاقة والأمن والقيم التقليدية.

وتأتي زيارة فانس في وقت يواجه فيه حزب فيكتور أوربان (فيديس) تحدياً انتخابياً قوياً، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم المعارضة بقيادة بيتر ماجيار في بعض التقديرات.

من جهته، أعرب أوربان عن تقديره للدعم الأمريكي، مؤكداً على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في قضايا مثل الهجرة والسياسة العائلية والأمن العالمي.

وتُعد مشاركة نائب رئيس أمريكي بشكل مباشر في تجمع انتخابي أجنبي خطوة غير تقليدية، أثارت جدلاً في الأوساط السياسية الأوروبية حول تدخل الدول في الشؤون الانتخابية لبعضها البعض.

وسيتابع المراقبون عن كثب نتائج الانتخابات المجرية يوم 12 أبريل، والتي قد تحدد مستقبل حكم أوربان الذي استمر لأكثر من 16 عاماً.

(المصادر: تقارير وكالات أنباء دولية ، أسوشيتد برس، رويترز، والغارديان، وبي بي سي، بالإضافة إلى تغطيات إعلامية مجرية وأمريكية).

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يعلن عن اتفاق من 15 بندا مع إيران.. ما هي هذه البنود؟
April 8, 2026

ترامب يعلن عن اتفاق من 15 بندا مع إيران.. ما هي هذه البنود؟

بعد شهر ونصف من الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، اتفقت الولايات المتحدة وإيران، فجر الأربعاء، على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين؛ وذلك قبل أقل من ساعتين من حلول الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان قد توعد بعد انقضائه بمحو "حضارة بأكملها".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هناك اتفاقا طويل الأمد مع إيران يتألف من 15 بندا، وقد تم الاتفاق على معظم بنوده.

البنود الـ15:

النقاط الرئيسية التي ستتضمنها المفاوضات بين أمريكا وإيران تشمل:

- *البرنامج النووي الإيراني: تقليص تخصيب اليورانيوم، وزيادة الرقابة الدولية على المنشآت النووية.

- *العقوبات الاقتصادية*: رفع العقوبات الأمريكية وفتح الباب أمام استثمارات اقتصادية في البلاد.

- *الضمانات الأمنية*: تقديم ضمانات أمريكية بعدم الانسحاب من الاتفاق، وعدم شن هجوم على إيران.

- *الصواريخ الباليستية*: تقييد تطوير إيران لصواريخها الباليستية.

- *دعم الإرهاب*: تقليص دعم إيران للجماعات الإرهابية في المنطقة.

- *المنطقة*: حل النزاعات الإقليمية، ووقف التدخلات الإيرانية في دول الجوار.

- *التفتيش والتحقق*زيادة دورالوكالة الدولية للطاقة الذرية في التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية.

- *الضمانات القانونية*: تحويل الاتفاق إلى اتفاقية ملزمة قانونياً.

- *الاستثمارات الاقتصادية*: تشجيع الاستثمارات الأمريكية في إيران.

- *التعاون الإقليمي*: تعزيز التعاون الإقليمي بين إيران ودول الجوار.

- *الحقوق الإنسانية*: تحسين حقوق الإنسان في إيران.

- *البرنامج الصاروخي*: تقييد تطوير إيران لبرنامجها الصاروخي.

- *التعاون الدولي*: تعزيز التعاون الدولي في حل الأزمات الإقليمية.

- *الضمانات الأمنية الإقليمية*: تقديم ضمانات أمنية إقليمية لضمان استقرار المنطقة.

- *التنمية

البنود الايرانية العشرة

أبلغت إيران عبر وسطاء (باكستان) واشنطن برد يتكون من 10 بنود لإنهاء الحرب، متضمنةً شروطاً لـ"سلام دائم" بدلاً من هدنة مؤقتة، وترتكز على رفع شامل للعقوبات، إنهاء النزاعات الإقليمية، ضمان أمن مضيق هرمز، وإعادة الإعمار، ورفض التنازل عن البرنامج الصاروخي أو دورها الإقليمي.

أبرز بنود الرد الإيراني (الورقة العشرية) وفقاً للمصادر الإيرانية:

إنهاء دائم للحرب: رفض الوقف المؤقت للقتال (الهدنة) والمطالبة بإنهاء الحرب بشكل نهائي وشامل.

رفع العقوبات: إلغاء كافة العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على طهران.

أمن مضيق هرمز: وضع بروتوكول للعبور الآمن يضمن سيادة إيران، مع حقوق إدارية خاصة بها.

إعادة الإعمار: التزام أمريكي ودولي بتمويل إعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها الحرب.

إنهاء النزاعات الإقليمية: وقف الدعم الأمريكي لإسرائيل في عملياتها بالمنطقة وإنهاء التوتر الإقليمي.

ضمانات بعدم تكرار الهجمات: وضع آليات ملزمة تمنع الولايات المتحدة من شن هجمات مستقبلية.

تعويض الأضرار: المطالبة بتعويضات عن الأضرار الناتجة عن الحرب.

رفض القيود الصاروخية: التمسك بالحق في تطوير البرنامج الصاروخي للأغراض الدفاعية.

السيادة الإقليمية: التأكيد على سيادة إيران ووحدة أراضيها.

التعاون الإقليمي: الدعوة لترتيبات أمنية جديدة في المنطقة بمشاركة دول الجوار.

تأتي هذه الورقة كرد على مقترح أمريكي (15 نقطة) كان يهدف لتفكيك القدرات النووية والصاروخية الإيرانية ووقف دعم وكلائها.