Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"ميتا" تطلق نظارات راي-بان الذكيّة في الإمارات مع دعم الترجمة الفورية والذكاء الاصطناعي

"ميتا" تطلق نظارات راي-بان الذكيّة في الإمارات مع دعم الترجمة الفورية والذكاء الاصطناعي

April 25, 2025

المصدر:

لندن - "النهار"

"ميتا" تطلق نظارات "راي-بان" الذكية بالإمارات بدعم الترجمة الفورية، الذكاء الاصطناعي، والمزايا المتقدمة.

تخيّل أن تبدأ محادثة في مقهى مزدحم أو تجول في سوق شعبية في مكسيكو سيتي، من دون أن تعرف كلمة واحدة من لغة البلد. اليوم، بفضل التحديث الجديد من "ميتا للذكاء الاصطناعي" (Meta AI)، أصبح بالإمكان استخدام نظارات "راي-بان" الذكيّة للترجمة الفورية للمحادثات في الوقت الحقيقي.

هذا التحديث يمثل خطوة كبيرة نحو تواصل سلس يتجاوز حواجز اللغة. ومن أبرز المزايا أن الترجمة باتت ممكنة حتى دون اتصال بالإنترنت، بشرط تحميل حزم اللغات مسبقاً، ما يجعلها مثالية للاستخدام أثناء السفر أو في المناطق ذات التغطية الضعيفة.

وعلى عكس ما أشارت إليه بعض التقارير المبكرة التي تحدثت عن دعم أربع لغات فقط (الإنكليزية، الإسبانية، الفرنسية، والإيطالية)، أعلنت "ميتا" في تحديث لاحق أن ميزة الترجمة الفورية أصبحت تدعم 32 لغة، ما يوسّع نطاق استخدامها كثيراً ويجعلها أكثر فائدة في مواقف متعدّدة حول العالم.

الإمارات بين أوائل الأسواق المستقبلة للتقنية
ضمن خطة "ميتا" لتوسيع نطاق توافر نظاراتها الذكيّة، أُعلن عن إطلاقها في عدد من الدول الجديدة، من بينها الإمارات، الهند، والمكسيك، ما يعكس التوجّه نحو تعزيز الحضور في الأسواق النامية والمتقدمة على حدّ سواء. ويأتي هذا التوسّع بالتعاون مع شركة "إيسيلور لوكسوتيكا" (EssilorLuxottica)، ويُعدّ امتداداً للنجاح الذي حققته هذه النظارات منذ إطلاقها الأول في أيلول/ سبتمبر 2023.

أكثر من مجرد ترجمة: نظارات يومية ذكيّة
لا تقتصر طموحات "ميتا" في تطوير نظاراتها الذكية على الترجمة فقط، بل تهدف إلى تحويلها إلى أداة ذكيّة متكاملة يمكن الاعتماد عليها في الحياة اليومية. يمكن للمستخدم التقاط الصور ومقاطع الفيديو من خلال كاميرا عالية الدقة تبلغ 12 ميغابكسل، قادرة على تسجيل فيديوهات بدقة 1080 بكسل. وتأتي النظارات مزوّدة بمكبّرات صوت مفتوحة تتيح تجربة صوتية مريحة، إلى جانب إمكانية البث المباشر إلى منصّات مثل فايسبوك وإنستغرام، ما يجعلها مثالية للمحتوى الفوري.

 

 

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

كذلك يمكن التحكم في تشغيل الموسيقى عبر النظارات، حيث تدعم أشهر التطبيقات مثل "سبوتيفاي"، و"أمازون ميوزك"، و"أبل ميوزك"، بالإضافة إلى استقبال الرسائل والرد عليها من خلال "واتساب"، "ماسنجر"، و"إنستغرام"، دون الحاجة إلى استخدام اليدين، فقط عبر تنشيط المساعد الصوتي بعبارة "مرحباً ميتا". إحدى الميزات التجريبية اللافتة أيضاً هي وضع "انظر ما تراه"، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع العناصر المحيطة وتحليلها بسياق ذكيّ وفوري.

تقنية المستقبل في متناول اليد
الميزة الأهم في هذه النظارات، وهي الترجمة الفورية، تمثّل بداية ثورة في تكنولوجيا التواصل، خصوصاً مع قابليتها للاستخدام حتى دون اتصال بالشبكة. وقد شملت التحديثات الأخيرة تحسينات على الرؤية ودقة الأداء، بما يعكس التزام "ميتا" بتطوير هذا المنتج ليكون أكثر تكاملاً وفعالية في حياة المستخدمين.

وإذ لم يُعلن رسمياً عن مواعيد الإطلاق في جميع الدول أو الأسعار المحلية، تشير التقديرات إلى أن السعر في الولايات المتحدة يبلغ حوالي 299 دولاراً. ومن المنتظر أن تصل النظارات الجديدة إلى الأسواق، وعلى رأسها الإمارات، مزوّدة بجميع الميزات الحديثة التي تجعل منها أداة ذكيّة رفيقة في السفر والعمل والحياة اليومية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

"نهار".. أوّل مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان
July 18, 2026

"نهار".. أوّل مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحوّل الرقمي في المؤسسات الإعلامية العربية، أعلنت مجموعة النهار الإعلامية في لبنان إطلاق أول مراسل صحافي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحمل اسم "نهار"، في مبادرة تهدف إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم العمل التحريري وتطوير أداء غرف الأخبار، مع التأكيد أنّ التكنولوجيا ستبقى أداة مساندة للصحافي وليست بديلاً عنه.

وجرى تطوير هذا المراسل الرقمي بالتعاون مع شركة Points Information Technology اللبنانية، برئاسة خبير الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي بلال كساسير، في إطار توجه متنامٍ لاعتماد التقنيات الذكية داخل المؤسسات الإعلامية في المنطقة.

ومع هذا التطوّر تسعى الشركة المذكورة على التعاون مع المؤسسات الإعلامية العربية ليكون الذكاء الاصطناعي بمثابة شريك يعزز قدرات الصحافي ويوسّع إمكاناته الإبداعية، وليس بديلاً عن دوره المهني، وذلك بهدف مواكبة التطور والتقدم التكنولوجي وسط التحول المتسارع الذي تشهده وسائل الإعلام عبر دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التحريرية والإنتاجية ما سيضمن كفاءة الأداء وسرعة إنجاز المهام مع الحفاظ على دور الصحافي.

وبذلك، سيُكرّس الذكاء الاصطناعي كحل لتطوير متطلبات الإعلام الحديث ما سيُعيد تشكيل الصحافة والمحتوى الإعلامي في العالم العربي.

 

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه
July 4, 2026

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه

أطلقت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أمس مهمة فضائية غير مسبوقة لإرسال روبوت إلى مدار الأرض، في محاولة لإنقاذ تلسكوب "سويفت" المتقادم من السقوط والاحتراق في الغلاف الجوي.

وتبلغ تكلفة المهمة 30 مليون دولار، وتهدف إلى منح التلسكوب، الذي يهبط تدريجيا نحو الأرض، فرصة جديدة لمواصلة عمله في رصد بعض أعنف الظواهر في الكون.

وانطلقت المركبة الفضائية "لينك"، التي طورتها شركة "كاتاليست سبيس تكنولوجيز"، من جزر مارشال في المحيط الهادئ، على متن صاروخ صغير من طراز "بيغاسوس"، أطلق بدوره من طائرة معدلة.

ومن المتوقع أن تستغرق رحلة المركبة نحو شهر للوصول إلى مدار قريب من تلسكوب "سويفت"، قبل أن تبدأ سلسلة من المناورات المعقدة لتحديد موقعه والدوران حوله ثم الالتحام به باستخدام ثلاث أذرع آلية.

وبعد نجاح الالتحام، سيحاول الروبوت دفع التلسكوب تدريجيا إلى مدار أعلى، لتجنب اهتزازات قد تلحق أضرارا بأجهزته الحساسة، في عملية يتوقع أن تستغرق شهرا على الأقل.

ويدور "سويفت"، الذي يزن نحو 1.6 طن، حاليا على ارتفاع يقارب 360 كيلومترا فوق سطح الأرض، فيما تسعى المهمة إلى رفعه بنحو 240 إلى 300 كيلومتر وإعادته إلى مدار قريب من موقعه الأصلي.

وبلغت تكلفة التلسكوب نحو 250 مليون دولار، ويستخدم لدراسة انفجارات أشعة غاما، التي تعد من أقوى الانفجارات المعروفة في الكون، إضافة إلى النجوم المنفجرة وظواهر فلكية أخرى.

وقال شون دوماجال غولدمان، مدير قسم الفيزياء الفلكية في "ناسا"، إن العملية تتضمن "سوابق كثيرة"، مضيفا: "أنا ممتن للغاية لمجرد أننا أقدمنا على المهمة".

وفي حال نجاح المهمة، قد يعود "سويفت" إلى رصد الكون بحلول سبتمبر، كما قد تفتح العملية الباب أمام إنقاذ أقمار اصطناعية وتلسكوبات أخرى وإطالة أعمارها التشغيلية.

ومن بين المرشحين المحتملين لمهمة مماثلة مستقبلا تلسكوب "هابل" الفضائي، الذي يعاني بدوره انخفاضا تدريجيا في ارتفاع مداره.

وتسابق "ناسا" الزمن لإنقاذ "سويفت"، إذ تتوقع الوكالة أنه من دون رفع مداره قد يهوي ويحترق في الغلاف الجوي بحلول أكتوبر.