Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مهرجان "فجر" على وقع الدم: السينما الإيرانية تنقسم علناً

مهرجان "فجر" على وقع الدم: السينما الإيرانية تنقسم علناً

February 8, 2026

المصدر:

النهار - طهران - أمیر دبیری مهر

مع اتساع الاحتجاجات وموجة القتل العنيف التي تعرّض لها المتظاهرون في 8 و9 كانون الثاني/ يناير 2026، كان من المتوقع أن يزداد تفاعل الفنانين مع الأحداث فور عودة الإنترنت، وهو ما تحقق بالفعل. 

بعد الاحتجاجات الواسعة ضد الحجاب الإلزامي في إيران، وتأسيس حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022، واجه مهرجان "فجر" السينمائي العام الماضي مقاطعة من بعض الممثلين والفنانين. وهذا العام، خلال الدورة الرابعة والأربعين للمهرجان (من 1 إلى 11 شباط/فبراير 2026)، تتكرر  هذه الظاهرة لكن بأبعاد أوسع، وسط حالة استياء شعبي واضحة.

رغم تأكيد وسائل الإعلام الرسمية التابعة للحكومة أن مشروع المقاطعة قد فشل، وأن الشعب رحب بالمهرجان، نشر رواد شبكات التواصل الاجتماعي صوراً لصالات سينما شبه خالية، ما يشير إلى أن الاحتجاجات الشعبية ضد القمع والقتل المستمر في إيران لم تتوقف، وأن المهرجان لم يحظَ بترحيب حقيقي.


ترانة علیدوستي وتأجيج الاحتجاجات
الممثلة الإيرانية الشهيرة ترانة علیدوستي، المعروفة بدفاعها عن حقوق المرأة، أثارت جدلاً واسعاً قبل أيام من التظاهرات الأخيرة، حين أكدت أنها لن تؤدي دوراً آخر مع الحجاب في السينما الإيرانية، ممهّدة الطريق لمشاركة أكثر نشاطاً لفناني السينما في الاحتجاجات.
ومع اتساع الاحتجاجات وموجة القتل العنيف التي تعرّض لها المتظاهرون في 8 و9 كانون الثاني/ يناير 2026، كان من المتوقع أن يزداد تفاعل الفنانين مع الأحداث فور عودة الإنترنت، وهو ما تحقق بالفعل. حتى إن السلطات الأمنية والقضائية هددت أي فنان يشارك في تحريك الشعب بالملاحقة وبمصادرة ممتلكاته، في محاولة لردع الانخراط الفني في الاحتجاجات.

دعوات لإلغاء المهرجان 
قبل أيام قليلة من افتتاح المهرجان، دعت العديد من الأصوات على شبكات التواصل الاجتماعي إلى عدم إقامة المهرجان احتراماً للحزن الذي يعمّ الشوارع والأسواق الإيرانية.

لكن الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية اتخذت موقفاً معارضاً، مؤكدة أن ظروف المجتمع "طبيعية تماماً"، ويجب تجاوز الأحداث الأخيرة ونسيانها. هذه المواقف أدت إلى موجة اعتراضات واسعة على إقامة مهرجان "فجر" السينمائي.
على سبيل المثال، أعلن كل من سعيد زمانیان (مخرج فيلم "آرام‌ بخش") وصالح علوي‌ زاده (كاتب سيناريو فيلم "بیل‌ بورد") مقاطعتهما المهرجان، احتراماً للدماء التي سُفكت خلال الاحتجاجات الأخيرة. كتب علوي‌ زاده: "هناك أحداث هامة جارية إلى درجة أن مهرجان فجر أصبح أقلها أهمية، وهذا المهرجان هو حفل لغسل الدماء".
كذلك، أعلن الملحّن البارز سهراب پورناظري انسحابه من المشاركة في المهرجان، في موقف يعكس التضامن الفني مع الشعب.

 

سيدة إيرانية تمرّ أمام جدارية في طهران. (الأناضول)

سيدة إيرانية تمرّ أمام جدارية في طهران. (الأناضول)

قرارات جريئة من نجوم السينما
أبرز هذه القرارات كان لإلناز شاكردوست، الممثلة الشعبية في السينما الإيرانية، التي قالت: "أنا في حالة عزاء لأحبائي، ولن أشارك في أي احتفال، ولن أؤدي دوراً آخر أبداً في هذه الأرض التي تفوح منها رائحة الدم، وهذا هو دوري الرئيسي".
أما الممثل والمخرج هومن سیدی، فقال: "لا مهرجان ولا تمثال يستحق تجاوز أرواح البشر، ولا إطار ذهبي يمكنه تأطير الصمت أمام الدماء".
رداً على تصريحات إلناز مالك، إحدى المشاركات في المهرجان، التي قالت إن الشتائم لا تهمها، كتبت الممثلة عارفة معماریان: "الوقوف أمام شعب غاضب ومكلوم ويائس ليس فضيلة، بل خيانة للفن".
بدورها، كتبت الكاتبة زهرا عبدي: "هذا العام، مهرجان فجر السينمائي ليس مهرجاناً، بل غرفة استقبال لجهاز الجريمة، وكل من يحضره هو ضيف رسمي للنظام نفسه الذي أغرق يده حتى المرفق بدماء النساء والرجال والشيوخ والشباب والأطفال والمراهقين".

وأدت هذه المواقف إلى انسحاب نحو 20 فيلماً من الأعمال المسجلة في أمانة المهرجان، ليشارك في الدورة الحالية 31 فيلماً فقط.
رداً على ذلك، قال أمين المهرجان: "هؤلاء لا يملكون فهماً واضحاً لمسؤولية الفنان الحقيقية. الفنان يمكنه التعبير عن تضامنه مع الشعب من خلال حضوره النشط، لا بالغیاب والانسحاب".
وانضم عدد من الفنانين الإيرانيين المقيمين في الخارج إلى حملة المقاطعة، منهم إحسان كرمي، الذي لديه خبرة في تقديم مهرجانات "فجر" السينمائية، وبرزو أرجمند. واستخدموا شبكات التواصل الاجتماعي لنشر أرقام هواتف الممثلين والمخرجين، وطلبوا من الجمهور الضغط على الفنانين لعدم المشاركة في المهرجان.
وانضم الممثلان حمید فرخ‌ نژاد ومهناز أفشار للمقاطعة، مؤكدين رفضهم لأي مشاركة قد تُعتبر دعماً للنظام.

المشاركون والإعلام الرسمي
غطت وسائل الإعلام الرسمية في إيران، خصوصاً التلفزيون والإذاعة، المهرجان على نطاق واسع، وأجرت مقابلات مع الفنانين المشاركين، مؤكدة أن مشروع المقاطعة قد فشل.
وقال المخرج منوچهر هادي: "لا يمكن تعطيل الحياة بسبب الشباب الذين قتلوا، ولماذا أخاف من الحضور إلى المهرجان؟ المهرجان ملكي، وما فائدة الهرب والمقاطعة؟". وأضاف: "بأي حق يقاطعوننا؟ أنتم الذين تقاطعوننا، أنتم الديكتاتوريون".
وأكد: "أفضّل أن أظهر احتجاجي في أعمالي الفنية بدلاً من الشوارع".

تصريحات مثيرة للجدل
المخرج محمد حسين مهدويان، المخرج الذي صنع معظم أفلامه بدعم مؤسسة "أوج" التابعة للحرس الثوري، هاجم الفنانين المقاطعين قائلاً: "مجموعة من النجوم الجبناء غير مستعدین للوقوف إلى جانب أفلامهم والحديث عنها. الكثیرون لا یحضرون هذا الحدث الوطني بجبن. ولا أقلق إن لم يعملوا معي مستقبلاً".
ووصف سيد مهدي جوادي، منتج فيلم "گیس"، مقاطعي المهرجان بـ"الديكتاتوريين والفاشيين". وقال كيوان شعباني، مصوّر فيلم "پروانه" إن "ترك المهرجان لا يختلف عن الأعمال الإرهابية!".
يبدو أن الجدالات هذه ستستمر حتى نهاية المهرجان، ووسط  هذه الأجواء، علّقت وكالة "خبر أونلاين" بالقول: "السينما دائماً حية لأنها رواية قصص الشعب، ودائماً إلى جانب الشعب. من شاركوا ومن قاطعوا لديهم الحق في الاختيار، وكلتا المجموعتين محبّة لإيران والحياة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

توقيع اتفاقية تعاون بين مجتمع تبنين والكتيبة الإيرلندية في اليونيفيل لإصلاح أضرار الحرب على كنيسة القديس جاورجيوس
March 1, 2026

توقيع اتفاقية تعاون بين مجتمع تبنين والكتيبة الإيرلندية في اليونيفيل لإصلاح أضرار الحرب على كنيسة القديس جاورجيوس

في إطار تاريخ تعاون يمتد لـ48 عاماً من العمل الإنساني والتنموي المشترك، وقع ممثلو مجتمع تبنين اتفاقية جديدة مع الكتيبة الإيرلندية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لإصلاح الأضرار التي لحقت بكنيسة القديس جاورجيوس ومبنى القاعة الملحق بها جراء الحرب الأخيرة في أيلول (سبتمبر) 2024.

يأتي هذا التعاون كأحدث حلقة في سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تركزت على دعم تبنين بشكل عام، وكنيسة القديس جاورجيوس بشكل خاص، حيث ستقوم الكتيبة الإيرلندية بتأمين تكلفة مشروع حماية سقف المبنى من خلال تركيب غطاء واقٍ مصنوع من الحديد والقرميد، لمنع تفاقم الأضرار الناتجة عن النزاع.

تم توقيع الاتفاقية بحضور السلطات الروحية المسؤولة عن ممتلكات الكنيسة، ممثلة بالأب ماريوس خيرالله كاهن الرعية، إلى جانب المتعهد فادي أرناؤط المسؤول عن تنفيذ المشروع. وقام بالتوقيع عن الجانب اللبناني المختار عبدو حداد للحي الكاثوليكي في تبنين، بينما مثل الكتيبة الإيرلندية البولندية 127 قائدها المقدم مارك لينون.

يُعد هذا المشروع خطوة أساسية نحو إعادة تأهيل المواقع التراثية والدينية في المنطقة، معتمداً على الشراكة الطويلة الأمد بين يونيفيل والمجتمعات المحلية، والتي ساهمت في تعزيز الاستقرار والتنمية في جنوب لبنان.

 

وفد الجامعة اللبنانية الثقافية زار سفيرة لبنان في أوستراليا
February 23, 2026

وفد الجامعة اللبنانية الثقافية زار سفيرة لبنان في أوستراليا

زار وفد من المجلس القاري لأوستراليا ونيوزيلندا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم سفيرة لبنان لدى أوستراليا ميرنا الخولي في مقر السفارة في كانبيرا، في زيارة تعارف وتهنئة لمناسبة تسلّمها مهامها الدبلوماسية.

ورأس الوفد نائب الرئيس إبراهيم الخوري ممثّلًا رئيس المجلس القاري أنطوان كرم، وضمّ رئيس مجلس الأمناء ميشال الدويهي، ورئيس مجلس ولاية كانبيرا جورج سلوم، ومسؤول الشؤون الاجتماعية رفول رحمة، ومسؤولة الشؤون الانتخابية كارين خوري، وعضو المجلس إدمون طوق.

وخلال اللقاء، جرى البحث في أوضاع الجالية اللبنانية وقضايا الاغتراب، إضافة إلى عرض نشاطات الجامعة ودورها في تعزيز التواصل بين الوطن وأبنائه المنتشرين. كما تم التداول في سبل التنسيق والتعاون المستقبلي بين المجلس القاري والسفارة، بما يخدم أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا ونيوزيلندا.

وفي ختام الزيارة، قدّم الوفد درعًا تكريميًة للسفيرة ميرنا الخولي، تعبيرًا عن التقدير والترحيب، وتمنّي النجاح في مهامها الديبلوماسية.