Friday, 19 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
من فرنسا الى لبنان... معلومات جديدة عن مستورد معدّات لتصنيع المسيّرات

من فرنسا الى لبنان... معلومات جديدة عن مستورد معدّات لتصنيع المسيّرات

June 19, 2026

المصدر:

يوسف دياب - "الشرق الاوسط"

نفّذت السلطات اللبنانية مضمون استنابة قضائية فرنسية، تطلب توقيف شخص لبناني، يُشتبه باستيراد معدات كهربائية من فرنسا لصالح «حزب الله»، ويستخدمها الحزب للأعمال العسكرية، خصوصاً تصنيع المسيّرات.

وأوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، المواطن اللبناني ربيع ط، وباشرت التحقيق معه بناءً على إشارة من النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج وبإشرافه شخصياً.

وكشف مصدر قضائي بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن القضاء اللبناني أوقف المشتبه به «بعد ورود استنابة من القضاء الفرنسي تطلب اعتقاله وتسليمه إلى السلطات الفرنسية، للتحقيق معه في إطار ملف شبكة جرى تفكيكها في فرنسا، ويُشتبه في قيامها بتصدير معدات وأجهزة لصالح (حزب الله)».

وأكد المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- أن الموقوف «خضع لتحقيق أولي أمام شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بإشراف مباشر من النائب العام التمييزي، ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم؛ حيث أقرّ بأنه استورد 3 شحنات تضم أجهزة ومعدات كهربائية، سلّمها لاحقاً إلى شخص قال إنه يعرفه من خلال لقبه فقط، ويرجّح أنه ينتمي إلى (حزب الله)، من دون علمه أن هذه الأجهزة تستخدم في الصناعات العسكرية».

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الرقابة الدولية على مسارات تمويل «حزب الله» وقدراته التقنية والعسكرية، لا سيما تلك المرتبطة بتطوير الطائرات المسيّرة، ووفق المصدر نفسه أقرّ الموقوف بأنه «استورد هذه المعدات عبر الشحن البحري، وضمن شحنات الأدوات والمعدات الكهربائية الخاصة بشركته»، مشيراً إلى أنه يملك مؤسسة تعمل في هذا القطاع، وأن عملية الاستيراد تمت ضمن نشاطه التجاري المعتاد»، كما نفى معرفته بطبيعة الاستخدام النهائي لهذه المعدات أو الغاية التي استُوردت من أجلها.

 

وتكتسب هذه الاعترافات أهمية خاصة في ضوء الشبهات التي تتحدث عن استخدام الأجهزة المستوردة في تصنيع المحركات أو المكوّنات التقنية الخاصة بالطائرات المسيّرة التي يملكها «حزب الله»، وهو ما يُشكل محور التحقيقات الجارية في كل من لبنان وفرنسا.

وفي موازاة التحقيقات الأمنية والقضائية، أبلغت السلطات اللبنانية الجانب الفرنسي رسمياً بتوقيف المطلوب من قبلها. وقال المصدر إن النيابة العامة التمييزية «طلبت من الجانب الفرنسي نسخة كاملة من التحقيقات والوثائق المتوافرة لدى القضاء الفرنسي، بهدف استكمال التحقيقات المحلية وتحديد مدى صحة المعطيات التي استندت إليها الاستنابة القضائية»، مشيراً إلى أن شعبة المعلومات «أنهت في الساعات الماضية التحقيقات الأولية، وأحالت الملفّ إلى النيابة العامة العسكرية؛ حيث ادعى مفوض الحكومة القاضي كلود غانم على الموقوف، وأحاله إلى قاضي التحقيق العسكري، كما سطّر بلاغ بحث وتحرٍّ لكشف هوية الشخص الآخر وتوقيفه».

ورغم أن القضاء العسكري وضع يده على الملفّ، وشرع في إجراءات المحاكمة، فإن هذا الملف لا يزال في بداياته، وفق تقدير مصدر قضائي، الذي يرى أن «أهمية هذا التحقيق تبقى رهناً بالمعلومات والأدلة التي ستوفّرها السلطات الفرنسية، سواء من حيث طبيعة المعدات المستوردة أو وجهة استخدامها الفعلية، فضلاً عن تحديد هوية أفراد هذه الشبكة، سواء في فرنسا أو في لبنان»، مشدداً على أنه «لا بد من الاستفادة من التحقيقات الفرنسية، للتثبّت مما إذا كان الأمر يقتصر على عمليات استيراد تجارية استُخدمت لاحقاً لأغراض غير معلومة للمستورد، أم أنها جزء من شبكة أوسع مرتبطة بتأمين مكونات تقنية تدخل في برامج تطوير القدرات العسكرية لـ(حزب الله)، وهو ما من شأنه أن يمنح هذا الملف أبعاداً أمنية تتجاوز حدود لبنان».

 

Posted byKarim Haddad✍️

برّي يبحث ونقيب الصيادلة في حقوق الصيادلة المتقاعدين
June 19, 2026

برّي يبحث ونقيب الصيادلة في حقوق الصيادلة المتقاعدين

زار لبنان عبد الرحمن مرقباوي رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، مع وفد من النقابة، في حضور مسؤول مكتب النقابات والمهن الحرة المركزي في حركة "أمل".

وضمّ الوفد كلٌّ من نائب النقيب حسين فرحات وأمين السر كريستيان خوري وأمين الصندوق السي نصار، والأعضاء: إحسان كركي، كارلا روحانا، ماريا الخطيب، سابين هبر، وسام بعاصيري وفادي حديب، حيث جرى البحث في عدد من القضايا والشؤون النقابية المتعلقة بقطاع الصيدلة وحقوق الصيادلة.

وخلال اللقاء، ووفق بيان للوفد، عرض النقيب مرقباوي "لأبرز الملفات التي تتابعها النقابة، وفي مقدمها قضية الفجوة المالية المتعلقة بأموال صندوق التقاعد، وضرورة العمل على إيجاد حلول تضمن حماية حقوق الصيادلة المتقاعدين وتعزيز استقرار الصندوق".

كما عرض مرقباوي لأهمية تسريع إقرار مشروعي القانونين المطروحين أمام مجلس النواب، الأول المتعلق بفرض رسم على المتممات الغذائية بهدف دعم صندوق التقاعد، والثاني الهادف إلى تنظيم أعداد خريجي الصيدلة بما يتناسب مع حاجات سوق العمل في ظل عدم التوازن القائم بين أعداد الخريجين وفرص العمل المتاحة. كما تم التطرق إلى ضرورة متابعة موضوع جعالة الصيدلي بالتعاون والتنسيق مع وزير الصحة بما يضمن تحسين أوضاع الصيادلة.
وتناول اللقاء أوضاع الصيادلة النازحين من الجنوب والمناطق التي تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية، ولا سيما أولئك الذين تضررت منازلهم وصيدلياتهم، إضافة إلى الصيادلة الصامدين في مناطقهم وسبل دعمهم ومساعدتهم في ظل الظروف الصعبة الراهنة.

من جهته، أكد بري حرصه على متابعة هذه الملفات والعمل على تسريع الإجراءات اللازمة بما يسهم في تسيير شؤون النقابة وحماية حقوق الصيادلة ودعم استمرارية عملهم.

أهالي ضحايا انفجار التليل: تطور قضائي بارز في
June 19, 2026

أهالي ضحايا انفجار التليل: تطور قضائي بارز في

اعلن أهالي ضحايا انفجار التليل في عكار، في بيان، ان "في تطور قضائي بارز يترقبه الشارع اللبناني عموما وأهالي عكار خصوصا، طوى المجلس العدلي اليوم الصفحة الأخيرة من جلسات المحاكمة في قضية تفجير التليل الكارثي، معلناً ختام المحاكمات ومحدداً يوم 30 تموز المقبل موعداً حاسماً للنطق بالحكم النهائي".

وتابع:"لم يقتصر قرار المجلس العدلي على تحديد موعد الحكم، بل اتخذ خطوة قضائية حازمة قضت بـإعادة توقيف المتهمين الرئيسيّين، جورج إبراهيم وعلي الفرج، وإيداعهما السجن إلى حين صدور الكلمة الفصل نهاية الشهر المقبل، وهي الخطوة التي لاقت ارتياحاً كبيراً في صفوف أهالي الضحايا الذين واكبوا الجلسة بقلوب محترقة وعيون شاخصة نحو قوس العدالة".

واشار الى ان "هذه المحطة المفصلية بعد خمس سنوات مريرة من تفجير خزان الوقود في بلدة التليل العكارية، وهو الانفجار المرعب الذي هزّ لبنان بأسره وخلّف عشرات الشهداء والجرحى، وتسبب بمآسٍ إنسانية ما زالت معالمها محفورة في أجساد الجرحى وقلوب الأمهات الثكالى، الذين بقوا متمسكين بالوصول إلى الحقيقة الكاملة والعدالة الناجزة دون مساومة.  واليوم، يتطلع اللبنانيون إلى حكم المجلس العدلي بوصفه الملاذ الأخير لإنصاف المظلومين، وتأكيداً على أن دماء الأبرياء لا يمكن أن تسقط بالتقادم، عسى أن يضمّد الحكم المرتقب جراح عكار النازفة ويحق الحق لأصحابه".

وعقب انتهاء الجلسة، تحدث أحد أولياء شهداء التليل قائلاً:"خمس سنوات والوجع يأكل قلوبنا ودموعنا لم تجف ، اليوم عاد الأمل، وعودة المتهمين الى السجن هي أول خطوة لترتاح أرواح اولادنا ، وننتظر بفارغ الصبر يوم 30 تموز لتقول العدالة كلمتها، لأن دم الأبرياء ليس رخيص ولا يموت".