Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
منسّى يكشف عن رسالة عون إلى ترامب

منسّى يكشف عن رسالة عون إلى ترامب

July 18, 2026

المصدر:

"الانتشار - الكانب: ابراهيم عوض

في مكتبه بوزارة الدفاع، حيث تشتم رائحة الوطن المغمّسة بالعنفوان، يستقبلك وزير الدفاع (اللواء المتقاعد) ميشال منسّى بترحيب باسم، لتصغي بعد ذلك إلى كلامه الهادئ والرصين، وهما صفتان ينوه بهما زملاؤه في الحكومة والنواب وكل من عرفه في يومياته.

يستهل الوزير منسّى حديثه لـ"الانتشار" بالتوقف عند الزيارة التي سيقوم بها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الولايات المتحدة الأميركية، وخصوصًا لقائه الرئيس دونالد ترامب، وهي فرصة كي يشرح له حقيقة الوضع في لبنان، الذي بدا الأخير غير مُلمّ به تمامًا، كما استُشف خلال الحديث الهاتفي الذي دار بين الرئيسين بمشاركة وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو.

ولا بد أن يتم التطرق أولًا إلى ضرورة وقف إسرائيل اعتداءاتها على لبنان، وضرورة انسحابها من الأراضي التي تحتلها. كما سيشرح له مفصلًا وضع "حزب الله" والمقاومة، مشددًا على أن هذا الأمر يُعالج في الداخل اللبناني لا في أي مكان آخر.

ونسأل وزير الدفاع عن سبب تأجيل الاجتماع الافتراضي الذي كان مقررًا أن يجمع عسكريين من لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، فيجيب بأن هناك ما يجب توضيحه قبل ذلك، في مقدّمه أن الأراضي التي يُحكى عنها من الجانب الإسرائيلي والتي سينتشر فيها الجيش هي غير محتلة أصلًا، أي زوطر الشرقية والغربية وفَرون، لا سيما أن الجيش لا يقبل البتة أن تكون هناك حرية حركة لدى الإسرائيلي أو أي تدخل في عمله.

ويبدي وزير الدفاع هنا استغرابه لما حصل في اجتماع روما الذي خُصّص للبحث في أمور عسكرية متعلقة بآلية التنفيذ في المناطق المسماة تجريبية، في غياب عسكريين لبنانيين، وهذا ما حمل الرئيس عون على إيفاد عميد متقاعد من الجيش اللبناني، وهو مستشار في القصر الجمهوري، إلى هناك، كي يبقى على اطلاع بما يجري داخل الاجتماع.

وفي موضوع "العفو" الذي أشعل مجلس النواب مساء الخميس وتعطّل النصاب، قال الوزير منسّى إنه بالمرصاد لكل من يحاول "القفز" فوق شهداء الجيش والنيل من عائلاتهم، لافتًا إلى أن هناك اقتراحًا أيضًا يجيز لهؤلاء مقاضاة حتى من سيشمله العفو. كما أثنى على الدعم الذي يلقاه من جانب الرئيس نبيه بري بهذا الخصوص.

وحول ما أثارته النائب بولا يعقوبيان والسجال الذي حصل معها، اكتفى وزير الدفاع بالتأكيد على أنه لا أحد يزايد عليه في حبه للجيش وحرصه على المؤسسة العسكرية وإيلاء مسألة شهداء الجيش كل اهتمام. وقد أرادت السيدة بولا إظهار نفسها على أنها الراعية لمسألة الشهداء، فرددنا عليها بالتوقف عن المزايدات، فثارت ثائرتها، وجاءها الرد المناسب من نواب داخل المجلس.

Posted byKarim Haddad✍️

قصف وتفجيرات إسرائيلية تهز جنوب لبنان واستهداف لعدد من البلدات
July 26, 2026

قصف وتفجيرات إسرائيلية تهز جنوب لبنان واستهداف لعدد من البلدات

سُجّل اليوم قصف مدفعي إسرائيلي متقطع استهدف موقع الدبشة بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة نفذها الجيش الإسرائيلي في محيط منطقة أرنون وسط استمرار التوتر الأمني في المنطقة.

وتعرّض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، لقصف عنيف.

كذلك شهدت منطقة نبع إبل، الواقعة بين بلدتي إبل السقي والخيام، ليلة صعبة، حيث أقدم الجيش الإسرائيلي على تجريف وهدم عدد من المنازل، بالتزامن مع عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة استمرت لساعات عدة خلال الليل.

وترافقت هذه العمليات مع حركة نشطة للآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط المنطقة، فيما دوّت أصوات الجرافات والآليات الثقيلة بشكل متواصل، وسط أجواء من التوتر والترقب عاشها الأهالي في القرى المجاورة، مع استمرار الاعتداءات والتحركات العسكرية في المنطقة.

كذلك نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً في بلدة حداثا، وسلسلة تفجيرات عنيفة في ميس الجبل وعيترون وبرعشيت، سمع صداها في أنحاء الجنوب.

 

نواف سلام في بغداد واجتماع لبناني عراقي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستقرار الإقليمي
July 26, 2026

نواف سلام في بغداد واجتماع لبناني عراقي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستقرار الإقليمي

وصل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى العاصمة العراقية بغداد على رأس وفدٍ وزاريّ يضمّ وزير المالية ياسين جابر، وزير الطاقة والمياه جو صدي، ووزير الاتصالات شارل الحاج، في مستهل زيارةٍ رسمية إلى العراق.

وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار بغداد وزير المالية العراقي فالح ساري، حيث جرت مراسم استقبال رسمية.

أعلنت وكالة الانباء العراقية "واع"، ان رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي استقبل نظيره اللبناني نواف سلام والوفد الوزاري  المرافق له.

واجتمع الوفد الوزاري اللبناني برئاسة سلام، مع نظرائهم العراقيين برئاسة رئيس الزيدي، للبحث في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وقال سلام بعد المحادثات:"سررت كثيراً، والوفد الحكومي المُرافق، بزيارة بلاد الرافدين واللقاء في بغداد بفخامة الرئيس نزار آميدي ودولة الرئيس علي الزيدي."

 أضاف:" شددت خلال المباحثات، على أنّ لبنان ماضٍ بعزم في تعزيز مشاريع الربط والتكامل الاستراتيجي مع دول المنطقة، في مختلف القطاعات، ولا سيّما الطاقة والاتصالات والنقل، بما يتيح الاستفادة من الفرص التي تفرضها التحوّلات الراهنة. فالتعاون الاقتصادي بين دول المنطقة يشكّل ركيزةً أساسيةً للقوّة والاستقرار والازدهار المشترك، خصوصاً إذا قام على رؤية تحقّق المنافع المتبادلة."

واكد سلام أنّ لبنان يتطلّع إلى أن يكون شريكاً فاعلاً مع العراق في صياغة هذه المشاريع الإقليميّة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمار، ويدعم مسارات التنمية والنمو المستدام في بلدينا الشقيقين.

اما رئيس الوزراء العراقي فأكد اننا حريصون على تطوير العلاقات مع لبنان ونعمل مع لبنان لتدعيم الاستقرار الإقليمي وخفض التوترات.

تحمل زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى بغداد أبعاداً تتجاوز العلاقات الثنائية، إذ تتصدرها ملفات استراتيجية أبرزها إعادة إحياء خط النفط العراقي – السوري – اللبناني وتشغيل منشآت طرابلس، في وقت يسعى لبنان إلى تعزيز انفتاحه العربي

وتأتي الزيارة إلى بغداد في ظل مباحثات إقليمية حول الطاقة وطرق العبور، وجهود لبنانية لتطوير التعاون الاقتصادي مع سوريا والعراق وتركيا.

كان العراق وسوريا قد وقّعا، قبل أيام، مذكرات تفاهم لإعادة إحياء خط نقل النفط الخام بين كركوك وبانياس.