Wednesday, 6 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مصر.. تأييد حكم الإعدام على "الضابط الخائن"

مصر.. تأييد حكم الإعدام على "الضابط الخائن"

November 25, 2021

المصدر:

القاهرة - سكاي نيوز عربية

قضت محكمة النقض المصرية بتأييد أحكام الإعدام على 22 متهما، بينهم الضابط "الخائن" محمد عويس، في قضية "أنصار بيت المقدس".

كما أيدت المحكمة الحكم المؤبد على 45 آخرين، والسجن 10 سنوات على 21 شخصا، والسجن 5 سنوات على 52 متهما في قضية تنظيم "أنصار بيت المقدس"، حيث رفضت الطعن المقدم منهم وأصبح الحكم نهائيا. 

ونظرت محكمة النقض خلال الفترة الماضية طعون مقامة من 22 محكوما عليهم بالإعدام، من بينهم محمد عويس، المدان باغتيال الضابط محمد مبروك.

ويعود الفضل في جزء كبير للأحكام الأولية التي أصدرتها المحكمة المصرية على المرتبطين بقضايا إرهابية، إلى ما أثبتته تحريات المقدم محمد مبروك وشهادته أمام المحكمة - قبل مقتله - عن دور وخطط قيادات الإخوان في إشاعة الفوضى بمصر.

وجرى اغتيال محمد مبروك، مسؤول ملف الإخوان في جهاز الأمن الوطني، في نوفمبر 2013 على يد محمد عويس وجماعته الإرهابية التي تطلق على نفسها اسم "أنصار بيت المقدس".

وسبق أن أصدرت محكمة جنايات أمن الدولة العليا المصرية أحكاما بالإدانة على المتهمين، بارتكاب جرائم تأسيس وتولي قيادة والانضمام إلى جماعة إرهابية، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حقوق وحريات المواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والتخابر مع حركة حماس، وتخريب منشآت الدولة، وحيازة أسلحة نارية وذخيرة ومواد متفجرة دون ترخيص.

كما أدانتهم المحكمة، بارتكاب 54 عملية إرهابية، أسفرت عن اغتيال 42 من الشرطة و15 مواطنا، والتسبب في إصابة أكثر من 340 مواطنا، ومن بين هذه العمليات التي نفذها المتهمون، اغتيال مبروك، واغتيال اللواء محمد السعيد مدير المكتب الفني بوزارة الداخلية، والرائد محمد أبو شقرة بالعمليات الخاصة، ومحاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، باستخدام سيارة مفخخة، في سبتمبر عام 2013، وتفجير مديريتي أمن الدقهلية والقاهرة. 

Posted byTony Ghantous✍️

شبه توقف الملاحة في مضيق هرمز.. 5 سفن فقط خلال 24 ساعة وسط أزمة إيران المستمرة
May 5, 2026

شبه توقف الملاحة في مضيق هرمز.. 5 سفن فقط خلال 24 ساعة وسط أزمة إيران المستمرة

شهد مضيق هرمز، شريان الطاقة العالمي، انهيارًا غير مسبوق في حركة الملاحة البحرية، حيث لم يعبره سوى 5 سفن فقط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مقارنة بمعدل يتراوح بين 60 و120 سفينة يوميًا في الظروف الطبيعية، أي بنسبة لا تتجاوز 5% من حركة المرور المعتادة.


يعود هذا الاختناق الملاحي إلى التوترات العسكرية المستمرة في المنطقة، والتي تصاعدت إثر الحرب المشتعلة منذ 28 فبراير/شباط 2026، وسط اتهامات مباشرة لإيران بممارسة سياسات القرصنة والتهديد بالحصار.
ورغم إعلان هدنة في أبريل/نيسان الماضي، إلا أن طهران تواصل استراتيجية الغموض والتصعيد، في وقت تواصل فيه قوات التحالف بقيادة أمريكية، ضمن عمليات "حرية المشروع" (Project Freedom)، محاولاتها لتأمين الممرات الملاحية في مواجهة مخاطر مستمرة من القوات البحرية الإيرانية ووكلائها.

وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية والمشاهد الملتقطة من المنطقة انتشار مروحيات عسكرية مسلحة، واستنفارًا غير مسبوق للأطقم البحرية، وحالة تأهب قصوى في المياه الخليجية.


يحذر مراقبون من أن هذا الضعف في حركة الملاحة يمنح الخصوم فرصة لاختبار حدود القوى الكبرى، ويدفع اقتصادات العالم لدفع فاتورة ارتفاع أسعار الطاقة.
ويشدد خبراء استراتيجيون على ضرورة أن تحافظ الولايات المتحدة وحلفاؤها على قوة رادعة وحضور عسكري كثيف لردع الفوضى وحماية الممرات المائية الحيوية، مؤكدين أن أي تراخٍ في هذا الملف سيفتح الباب لمزيد من التهديدات والتوترات في واحدة من أكثر بقاع العالم حساسية.

 

نهج "الحرس الثوري" يؤجج الخلافات بين بزشكيان ووحيدي
May 5, 2026

نهج "الحرس الثوري" يؤجج الخلافات بين بزشكيان ووحيدي

تصاعد الصدام بين الرئيس مسعود بزشكيان والقيادة العسكرية في إيران، على خلفية التصعيد الأخير في المنطقة، وما رافقه من اعتداءات على الإمارات، بحسب ما كشفت عنه قناة "إيران إنترناشيونال" المعارضة.

وتتصاعد التوترات على مختلف الأصعدة في إيران مع اتساع الفجوة بين النهجين العسكري والسياسي داخل قيادة النظام، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الهدنة مع أمريكا.

ونقلت القناة عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الرئيس المعتدل بزشكيان وصف نهج "الحرس الثوري" التصعيدي مع دول المنطقة بأنه "جنون"، محذراً من "عواقب لا رجعة فيها" جراء ذلك النهج.

هجمات غير مسؤولة
وعبّر بزشكيان عن غضبه الشديد إزاء تصرفات "الحرس الثوري" بقيادة أحمد وحيدي، واصفاً الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة على الإمارات بأنها "غير مسؤولة تماماً" ونُفذت دون علم الحكومة أو التنسيق معها.

وطلب بزشكيان اجتماعاً عاجلاً مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وسط تدهور الوضع وخطر انزلاق البلاد مرة أخرى إلى الحرب، للضغط من أجل وقف فوري لهجمات "الحرس الثوري" على دول الخليج، ومنع المزيد من التصعيد.

ومن المتوقع أن يتمسك بزشكيان في الاجتماع بما يراها "فرصة ضئيلة" لإنقاذ الهدنة، عبر تحرك دبلوماسي عاجل، وأنه يجب السماح له بإبلاغ الوسطاء الدوليين باستعداد طهران للعودة إلى المفاوضات، بحسب المصادر.

هيكلية القرار
وتقول القناة: إن القرارات الأمنية والعسكرية الرئيسية تتخذ عبر هيكل السلطة الإيراني، في نهاية المطاف، على أعلى مستويات النظام وبالتنسيق مع الهيئات الحكومية الرئيسية؛ ما يُبرز أهمية طلب الرئيس.

وتقول مصادر مُقرّبة من الرئاسة، شاركت المعلومات مع القناة، إن "بزشكيان قلق للغاية بشأن ردود الفعل الدولية المُحتملة، ويعتقد أن البلاد لا تستطيع تحمّل حرب شاملة جديدة".

وحذر الرئيس الإيراني من أن استمرار الهجمات الأحادية قد يُؤدي إلى ردّ أمريكي عنيف ضد البنية التحتية الحيوية للطاقة والاقتصاد، وهو ما قد يُفضي إلى دمار واسع النطاق وانهيار لا رجعة فيه في سُبل العيش.

واستهدفت إيران بضع سفن في مضيق "هرمز"، الاثنين، إلى جانب استهدافها ميناءً نفطيًّا إماراتيًّا، في الوقت الذي أدت فيه محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام البحرية الأمريكية لتسهيل حركة الملاحة إلى أكبر تصعيد في الحرب، وفق "رويترز". 

اعتداءات غادرة
يذكر أن وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت، في وقت سابق يوم الاثنين، التعامل بنجاح مع 3 صواريخ جوالة قادمة من إيران فوق المياة الإقليمية للدولة فيما سقط صاروخ رابع في البحر، بحسب بيان أوردته وكالة "وام".

وأعربت الإمارات عن إدانتها الشديدة لتجدد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي أدت إلى إصابة 3 أشخاص من الجنسية الهندية.

وأكدت الخارجية الإماراتية أن "الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وتعديًا مرفوضًا، وتهديدًا مباشرًا لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها، بما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وشددت الإمارات على أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقًا للقانون الدولي.

وحمّلت الإمارات إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الغادرة وتداعياتها، مؤكدة أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية والإنسانية، ومشددة على ضرورة وقف الاعتداءات الغادرة فورًا، بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية.