Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مرقص: الايمان يبارك مسيرة الاصلاح للعهد الرئاسي الجديد

مرقص: الايمان يبارك مسيرة الاصلاح للعهد الرئاسي الجديد

January 16, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

مثّل وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في القداس الاحتفالي الذي ترأسه الرئيس العام للرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة الأرشمندريت جورج النجّار، لمناسبة عيد مار انطونيوس الكبير، في كنيسة دير مار أنطونيوس القرقفي - كفرشيما.

وحضر القداس الى الوزير مرقص النائب السابق حكمت ديب، المطران إدوار جاورجيوس ضاهر، رئيس بلديّة كفرشيما وسيم الرجّي وأعضاء المجلس البلدي ورؤساء بلديّات ومخاتير المنطق، مديرة البرامج في الاذاعة اللبنانية ريتا نجيم الرومي، ممثَّلو الأحزاب والهيئات العسكريّة والقضائيّة والإعلاميّة.

الارشمندريت النجار

بعد الانجيل المقدس، الارشمندريت النجار عظة بعنوان "القديس أنطونيوس الكبير: من البرية إلى قلب العالم – قداسة تُنير الكنيسة والوطن"، وقال :"نحتفلُ اليومَ بعيدٍ ليسَ كغيرِهِ من الأعياد، لأنَّنا نلتقي حولَ شخصٍ غيَّرَ وجهَ التاريخِ الرُّوحيِّ للكنيسة، رجلٍ لم يَحمِلْ لقبًا رسميًّا، ولم يتبوّأ مركزًا دُنيويًّا، لٰكنَّهُ صار أبًا لنهجٍ جديد، لأجيالٍ كاملة، وأبًا للرُّهبان، ودليلًا لكلِّ مَن يَبحثُ عَنِ اللهِ بِصدق، إنَّهُ القدّيسُ أنطونيوس الكبير. ونعيد اليوم  لشَفيعِ هٰذا الديرِ العَريق، ديرِ القدّيسِ أَنطونيوس القرقفي – كفرشيما، الذي أنشأته الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة عام 1763، وإنَّنا لا نُحيي ذِكرى ماضية، بل نُجدِّدُ ٱلتِزامًا حيًّا برسالةٍ روحيَّةٍ ووطنيَّةٍ وإنسانيَّةٍ ما زالت مَطلوبةٌ اليوم، رُبَّما أَكثرَ مِن أيِّ وقتٍ مَضى".

اضاف:" من هو القديس أنطونيوس؟ لم يَكُنْ راهبًا بالمعنى المعروفِ في زمانِه، لأَنَّ الرهبنةَ نَفسَها بدأَت معَه. كان شابًّا مِصريًّا بسيطًا، سَمِعَ كلمةَ الإنجيل: «إن أَردْتَ أن تكونَ كامِلاً، فٱذهَبْ وبِعْ كُلَّ ما لَكَ وأَعْطِ الفُقراء» (متى 19: 21)، فأَخذَ الكلمةَ بِجدِّيَّةٍ كامِلة. لم يُناقِشْ، لم يُؤَجِّلْ، لم يُساوِم. تَرَكَ كُلَّ شيءٍ، وذَهَبَ إلى البريَّة، لا هربًا مِنَ العالم، بل بَحثًا عَنِ الله.

وهُنا نُقطةٌ أَساسيَّة: أن البريّة عندَ أَنطونيوس لم تَكُنْ فَراغًا، بلِ ٱمتِلاءً بِالله. لم تَكُنْ عُزلةً سَلبيَّة، بل صِراعًا روحيًّا، وجِهادًا، ونُضوجًا".

وتابع:" أنطونيوس رجل البرية الذي خدم العالم، قد يَظُنُّ البَعضُ أَنَّ القدّيسَ أَنطونيوسَ ٱبتَعَدَ عَنِ الناس، لٰكِنَّ الحقيقةَ عَكسَ ذٰلكَ تمامًا.خَرجَ إلى البريّة، لٰكنَّهُ صارَ مَقصدًا للملايين.صَمتَ، لٰكِنَّ صوتَهُ دوَّى في الكنيسةِ كُلِّها.عاشَ وحيدًا، لٰكنَّهُ صارَ أبًا لجماعاتٍ لا تُحصى.كانَ النَّاسُ يأتونَ إليه طالبينَ الشِّفاء، المشورة، والسَّلامَ الدَّاخليّ. وهُنا نَتعلَّمُ درسًا عظيمًا: مَن يَثبُتْ في الله، لا يَنفَصِلُ عَنِ الإنسان. ومَن يَتَجَذَّرُ في الصَّلاة، يُصبِحُ أَكثرَ قُدرةً على خِدمةِ المجتمع.وهٰذا ما يَجعَلُ القدّيسَ أَنطونيوسَ قدّيسًا مُعاصِرًا لنا، في زمنِ الضَّجيج، والسُّرعة، والتكنولوجيا، وبُعد الإنسان عن أخيه الإنسان".

وعن رسالة القديس أنطونيوس للكنيسة اليوم، قال:" نحنُ اليومَ في عالمٍ مُتعَبٍ، قَلقٌ ٱقتصاديّ، توتُّرٌ ٱجتماعيّ، فُقدانٌ للثقة، وضياعٌ في القيم. وفي وَسَطِ هٰذا كُلِّه، يَهْمِسُ لنا القدّيسُ أَنطونيوسُ بثلاثِ رسائلَ أَساسيّة:

أ. الرسالة الأولى: العودة إلى الداخل

أنطونيوس يُذكِّرُنا أنَّ إصلاحَ العالمِ يَبدَأُ مِنَ القلب. لا تَغييرٌ حقيقيٌّ دون توبة، ولا سلامٌ ٱجتماعيٌّ دون سلامٍ داخليّ.

ب. الرسالة الثانية: الثبات في التجربة

القدّيس أنطونيوسُ واجَهَ تَجارِبَ قاسية، روحيَّةً وجسديّة، بحيث أنَّ الأرواح الشريرة كانت تواجهه حينًا وتُغريه أحيانًا أخرى، لٰكِنَّهُ لم يَهرُب. عَلَّمَنا أَنَّ التجربةَ ليسَت علامةَ غيابِ الله، بل أَحيانًا علامةَ حضوره، وأنَّ القداسة هي في التغلّب على كلّ الشهوات والملذّات وخداع هٰذا العالم.

ج. الرسالة الثالثة: التمييز والحكمة

كانَ أنطونيوسُ بسيطًا، لٰكنَّهُ عميق. كان يَعرِفُ أن ليسَ كُلُّ ما يلمَعُ نورًا، وليسَ كُلُّ صوتٍ حقًّا.

وهٰذا درسٌ مهمٌّ في زمنِ الإعلامِ المفتوح، ووسائل التواصل الإجتماعيّ، حيث نحتاجُ إلى حكمةِ التمييزِ بينَ الحقيقةِ والضَّجيج".

واعتبر ان " الدير والوطن،  قداسة تبني ولا تَهدُم، فهذا الدير ليسَ حجرًا فقط، بل شهادةً حيّة. والأديرةُ عبرَ التاريخِ لم تَكُن أَبراجًا معزولة، بل: مَراكِزَ صلاة، مَدارِسَ إيمان، مَلاذاتِ رجاء، وجُذورَ ثباتٍ للوطن.وقد عُرف دير القرقفي منذ نشأته ديرًا للصلاة والراحة الروحيّة والفكريّة والجسديّة، ملاذًا لأبناء كفرشيما والجوار يفتخرون به وبتاريخه العريق ومدرسته التي أعطت الكنيسة والوطن أبناء عرفوا كيف يحافظون على الكنيسة ويدافعون عن الوطن في كلّ الظروف والأحوال ويقدّمون الشهادة بشجاعتهم ودمائهم.ومِن هُنا، وبحضورِ مُمثِّلِ فخامةِ رئيسِ الجُمهوريَّة معالي وزير الإعلام، نؤكِّدُ أنَّ الإيمانَ الأَصيلَ لا يَتناقَضُ مع الدَّولة، والقَداسَةُ الحَقيقيَّةُ تَخدِمُ الإنسانَ والمجتمع، والرَّهبَنةُ الصادقِةُ هي ذاكِرةٌ روحيَّةٌ للأُمَّة. لذٰلك نؤكّد أنَّ رهبانيّتنا الباسيليَّة الشويريَّة وكلّ المؤسّسات الروحيّة يجب أن تتكامل مع مؤسّسات الدولة بغية بناء الوطن، وتأمين العيش الكريم للمواطنين ونشر السلام بين كلّ أبنائه".

وختم: "ايُّها الأحبّاء، القدّيسُ أَنطونيوسُ الكَبيرُ لم يَترُكْ لنا نِظامًا مَكتوبًا، بل تَركَ لنا حياةً تُعاش، حياة تقولُ لنا، إنَّ اللهَ يَستَحِقُّ أن نَثِقَ بِهِ كُلِّيًّا، وإنَّ الإنسانَ لا يَضيعُ حينَ يُسلِّمُ نَفسَهُ لله، وإنَّ البريَّةَ يُمكِنُ أن تَصيرَ فِردوسًا، إذا سَكَنَها الله. ٱسمحوا لي أن أشكر بٱسمي الخاص وبٱسمِ إخوتي المدبرين وباسم رئيس الدير الأب جاورجيوس شبوع وإخوتي الرهبان فخامة رئيس البلاد، العماد جوزاف عون وعقيلته لرعايتهم وتعبيرهم عن محبّتهم وتمنّياتهم مشاركتنا هٰذا العيد، وقد حالت ٱرتباطاتهم دون حضورهم. والشكر الخاص لمعالي الوزير المحامي د. بول مرقس لحضوره ومشاركته، والشكر لكلّ الفعاليّات والمرجعيّات والحضور الكريم من أبناء كفرشيما والمنطقة والذين أتوا من بعيد، طالبين للجميع شفاعته وبركته كي يحفظهم ويحفظ كنيسته ووطنه لبنان".

الوزير مرقص 

وللمناسبة تحدث الوزير مرقص وقال: " لقد شرفني فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بتمثيله في هذه المناسبة الروحية الا وهي عيد القديس انطونيوس الكبير، ونحن بدورنا ننقل تحية ومحبة فخامة الرئيس عون الذي يحرص على الحضور في كل المناسبات او شخصيا او ممثلا، لاسيما في المناسبات الروحية".

واضاف: "  الايمان هو الذي يبارك مسيرة الاصلاح التي يقوم بها العهد الرئاسي الجديد،  فبالايمان والعمل  نصل ان شاء الله الى ما نرجوه".

ثم تم تدشين أقسام جديدة في الدير بعد ترميمها. 

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ
March 1, 2026

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ

في زيارته الرعوية الاولى الى اللوكسمبورغ، التقى البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس أساقفة اللوكسمبورغ الكاردينال جان كلود هولرش، مع وفدٍ ضمّ سيادة المطران مارون ناصر الجميل الزائر الرسولي على أوروبا وسيادة المطران ميشال عون راعي أبرشية جبيل والمونسنيور إيلي عاقوري الذي سيتولى خدمة الرعية الجديدة في لوكسمبورغ وعدد من الكهنة ومنسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ الياس ساسين، ومدير مكتب الإعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض. 


وتُوِّجَ اللقاء مع الكردينال هولرش،  بوضعه كنيسة القديس مارتان في لوكسمبورغ في خدمة الرعية المارونية الجديدة، وقد تمّ ذلك بعد لقاء روحي جمع البطريرك الراعي والوفد المرافق بالكاردينال هولرش، واساقفة واداريين، لتكريس وإعطاء البركة الروحية لاستلام المونسينيور إيلي عاقوري مهامه الرعوية الجديدة . 
كما زار صاحب الغبطة دير راهبات القديسة Hildegarde de Bingen المحصنات حيث التقى الراهبات ورفع معهن الصلاة، حيث عبّرن عن ميزة هذا اللقاء الأبوي واعتبرنه هدية سماوية استجابةً لصلواتهّن الدائمة على نيّة الاساقفة. 
‎بعد ذلك زار صاحب الغبطة والوفد المرافق كنيسة القديس مارتان التي ستخصص للرعية المارونية الجديدة في لوكسمبورغ.
ومساءً احتفل البطريرك الراعي والوفد الروحي المرافق، بالقداس الالهي في كاتدرائية Notre Dame de Luxembourg، وبحضور ومشاركة الكاردينال هولرش والسفير البابوي في بلجيكا Franco Copola
ولفيف من  الاساقفة والكهنة . وقد شارك في القداس، حضوراً  سياسياً وديبلوماسياً بارزاً ، تمثّل بأعضاء من البرلمان اللوكسمبورغي،ومجلس الشيوخ الفرنسي، وحضور حزبي لافت للأحزاب اللبنانية السيادية كافّة،  بالاضافة إلى عدد كبير من المؤمنين من داخل اللوكسمبورغ، ومن عدد من الدول الأوروبية المجاورة، لاسيما فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، وهولندا. 
وفي عظته شكر البطريرك الراعي كلّ من ساهم في انجاح هذه الزيارة وسعى لتأسيس أوّل رعية مارونية في اللوكسمبورغ. 
كما كانت كلمة للمطران الجميّل أشار فيها الى أنه رغم كلّ التحديات تبقى الكنيسة هي الجامعة لأبنائها في بلاد الاغتراب. 
وفي الختام ألقى السيد الياس ساسين منسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ كلمة شكر للكاردينال هولرش على وقوفه الى جانب الكنيسة المارونية في اللوكسمبورغ، وكرّم المطران الجمّيل على خدمته المتفانية للكنيسة. وغاص بشكره لصاحب الغبطة على دوره الروحي والوطني والذي في قلبه حمل كلمة الله وعلى كتفيه جرح وطنٍ يتألّم.  

كما تمّ تقديم دروع تقديرية عربون شكر لكل من ساهم في إنجاح العمل على تأسيس رعية مارونية جديدة في اللوكسمبورغ.

 

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب
February 27, 2026

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين وتطرق في خطبته السياسية الى" العدوان الإسرائيليّ المستمرّ على لبنان والّذي شهدناه أخيرًا في التصعيد الّذي جرى في البقاع قبل أيّام وما شهدناه بالأمس والتّدمير الّذي حصل من جرّائه وأدّى إلى سقوط شهداء من بينهم نساء وأطفال فيما يستمرّ العدوّ بمسلسل التّفجير للمباني في القرى الحدوديّة وبثّ الرّعب والقلق في نفوس الأهالي المتواجدين فيها في إطار خطّته الّتي تهدف لتفريغها من أهلها سعيًا منه لتثبيت منطقة عازلة على الجهة اللّبنانيّة من الحدود".

وقال: "لم تقف اعتداءاته عند هذا الحدّ بل تجاوزته إلى تهديد الجيش اللّبنانيّ إن هو لم يخلِ أحد مواقعه في إحدى القرى الحدوديّة في محاولة واضحة لتثبيت سيطرته على مواقعه فيها ومنع الجيش اللّبناني من العودة إليها. وهنا نحيّي الجيش على رفضه الانصياع لما يطلبه العدوّ وإصراره على الثّبات في مواقعه وعدم الخضوع للتّهديدات واستعداده لبذل التّضحيات لأجل ذلك". 

ورأى ان "هذه الاعتداءات المتواصلة  تأتي وسط صمت اللّجنة المكلّفة بالإشراف على وقف إطلاق النّار الّتي اجتمعت أخيرًا دون أن تتّخذ أيّ موقف تجاه هذا العدوّ، ما يشجّعه على الاستمرار باعتداءاته بحقّ سيادة لبنان ومواطنيه، الأمر الّذي يتطلّب من الدّولة اللّبنانيّة العمل الجاد لإيقاف نزيف الدّم والدّمار المستمرّ والحؤول دون استمرار العدوّ في تنفيذ تهديداته وعدم الاكتفاء باستنكارها لما يجري إن حصل فمن حقّ اللّبنانيّين على دولتهم الّتي تتحمّل المسؤوليّة تجاه هذا الوطن وتجاه مواطنيها أن تشعرهم بحضورها وأنّها ليست غائبة عنهم في مواجهة ما يجري ما يعزّز ثقتهم بها ويطمئنهم إلى أنّهم يعيشون في ظلّ دولة".

واسف "لان لا نشهد هذا الحضور الفاعل للدّولة، بل أن نجد أصواتًا فيها تزيد من قلق اللّبنانيّين عندما يبرّرون لهذا العدوّ اعتداءاته أو يردّدون تهديداته ومقولاته من دون أن يقدّموا للّبنانيّين حلولًا وطنيّة لما يواجههم من تحدّيات"

واكد "وقوفنا مع كلّ الدّاعين لإجراء الانتخابات في موعدها ولا يعمل على تأجيلها بذريعة تهيئة الظّروف لحصولها"، وقال:" كفى استخفافًا بالمهل الدّستوريّة المحدّدة لإجراء الانتخابات أسوة بكلّ بلدان العالم،. وهو ما كنّا نقوله في الاستحقاقات السّابقة ونقولها الآن، إنّ من المؤسف أنّ الانتخابات في لبنان أصبحت خاضعة لمدى استفادة القوى السّياسيّة الدّاخليّة أو الدّوليّة المتحكّمة بالقرار اللّبنانيّ حيث تجري إن حقّقت أهدافهم أو كان لهم مصلحة فيها وتؤجّل إن لم تحقّق ما يريدون وما على اللّبنانيّين في هذه الحالة إلّا الانتظار".

 كما تطرق فضل الله الى "الوضع المعيشيّ الحادّ الّذي لا يزال اللّبنانيّون يعانون منه وباتوا يتسكّعون على الأبواب ليحصلوا على لقمة عيشهم أو ما يضمن استشفاءهم أو الحصول على دواء لهم أو تأمين بيوت يأوون إليها"، مجدّدا "دعوتنا إلى الدّولة إلى تحمّل مسؤوليّاتها والقيام بدورها تجاه الطّبقات المستضعفة لتكون لهم الأولويّة في اهتمامها"،  منوها"بكلّ المبادرات الطّيّبة الّتي يقوم بها أفراد ومؤسّسات وجمعيّات للتّخفيف من آثار هذا الواقع الصّعب"، داعيا " وزارة الاقتصاد وكلّ أجهزة الدّولة للتّحرك الجاد لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار الّتي تتضاعف في هذا الشّهر وممّن استغل قرار الدّولة بالزّيادة على صفيحة البنزين وعلى القيمة المضافة ليضاعف الأسعار أكثر ممّا تدعو إليه الزّيادة الّتي حصلت والّتي لا نزال نأمل إعادة النّظر فيها".

واشار إلى "المفاوضات الّتي تجري وسط استمرار حشد الأساطيل والتّهديدات الّتي تهدف إلى مزيد من الضّغوط على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران للتّسليم بالشّروط الّتي يراد أن تفرض عليها ودفعها إلى التّنازل عن حقوقها المشروعة، تحت ضغط هذا الحشد، فيما هي تصرّ على التّمسّك بهذه الحقوق ورفض منطق الاستسلام الّذي يراد فرضه عليها".

وأمل أن "تسهم المفاوضات الجارية بوضع حدّ لمنطق الحرب الّذي سيترك تداعياته الخطيرة على المنطقة إن هي حصلت وإلى تحقيق آمال الشّعب الإيراني التّوّاق إلى رفع العقوبات الظّالمة الّتي باتت تثقل كاهله والحصول على حقّه بالاستفادة من ثرواته ومقدّراته".

وراى ان "ما يجري في فلسطين المحتلّة من استمرار الحرب والحصار على غزّة وإن بوسائل مختلفة، ومن اعتداءات متواصلة واعتقالات تطاول الضّفّة الغربيّة،  تأتي في إطار عمليّات الضّغط المتواصل على الفلسطينيّين لدفعهم للخضوع لعمليّات التّهويد الّتي تمارسها قوّات الاحتلال، ما يدعو إلى الوقوف مع هذا الشّعب حتّى لا يستفرد به من قبل العدوّ وتضيع معه قضيّة فلسطين".