
متطرفون إسلاميون في لندن يطالبون جيوش المسلمين بغزو إسرائيل وتدميرها
April 4, 2026
المصدر:
وكالات ، الاخبار كندا
لندن – 4 أبريل 2026: نظمت جماعة إسلامية متطرفة تُدعى “الهوية الإسلامية” (Islamic Identity) وقفة احتجاجية أمام السفارة الأردنية في منطقة كنسينغتون بلندن، دعا خلالها المشاركون صراحة جيوش الدول الإسلامية إلى التحرك العسكري ضد إسرائيل بهدف “إنهاء الاحتلال” للأراضي الفلسطينية، على حد تعبيرهم.
ورفع المحتجون، ومعظمهم من النساء ويحملن أعلام فلسطين، شعارات مناهضة لإسرائيل، من بينها “يا جيوش المسلمين، أنهوا عاركم” و”يا جيوش المسلمين، نحن نراكم”. كما حملوا لافتات كُتب عليها “أيديكم عن الأقصى” و”لا يمكن إنهاء احتلال عسكري إلا بعسكر”، في إشارة واضحة إلى دعوتهم لما يُعرف بالجهاد العسكري بدلاً من أي حلول سلمية.
واستهدفت الجماعة الأردن تحديداً بسبب دوره في الوصاية على المسجد الأقصى، متهمة الدول الإسلامية بالتقاعس، ومطالبة إياها بشن هجوم عسكري شامل يهدف إلى القضاء على الدولة اليهودية.
ويُعد هذا الاحتجاج ليس مجرد نشاطاً سياسياً عادياً، بل دعوة صريحة ومباشرة للحرب المقدسة (الجهاد) على الأراضي البريطانية.
في الوقت الذي تسمح فيه السلطات البريطانية لهذه الجماعات المتطرفة بالتحريض على تدمير دولة إسرائيل، يواجه المواطنون البريطانيون العاديون تصاعداً في جرائم الطعن بالسكاكين، وعصابات الاستغلال الجنسي (grooming gangs)، ومناطق “لا تدخل” (no-go zones) ناتجة عن سياسات الهجرة الجماعية غير المنضبطة من العالم الإسلامي.
وتحولت لندن تدريجياً إلى ما يُعرف بـ”لندنستان”، لتصبح منصة انطلاق لمطالب الإسلاميين، وسط ضعف واضح من السياسيين البريطانيين الذين يبدون هوساً بسياسة التعددية الثقافية (multiculturalism) على حساب أمن البلاد.
إن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق بالاستسلام لهذه الشعارات المتطرفة، بل يتطلب قوة واضحة، وحماية الحدود، ورفضاً تاماً لكل من يستورد أيديولوجية الجهاد إلى الغرب. ويُعتبر ترحيل هؤلاء المحرضين، وإنهاء سياسات “الباب المفتوح” التي تمكنهم، خطوة ضرورية وأساسية في هذا الاتجاه.
Posted byKarim Haddad✍️

