Monday, 18 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كيف يمكن التلذذ بمعمول العيد والشوكولا من دون زيادة الوزن؟

كيف يمكن التلذذ بمعمول العيد والشوكولا من دون زيادة الوزن؟

April 13, 2022

المصدر:

النهار

مع اقتراب #الأعياد، يعود إلى الواجهة هاجس #زيادة الوزن المتوقعة في مقابل الرغبة في تناول #معمول العيد و#الشوكولا والتلذذ بالحلويات والأطعمة التي تكون غالباً غنية ب#الوحدات الحرارية والدهون. قد تبدو فترة الأعياد قصيرة ونستبعد عادةً احتمال زيادة الوزن خلالها، وبدلاً من الشعور بالحرمان، يفضل معظمنا الاستمتاع بالأطعمة اللذيذة المتوافرة خلالها. بحسب اختصاصية التغذية ميرنا الفتى فإن الوزن يزيد حتماً خلال هذه الفترة ولو بدت قصيرة بسبب الإفراط بتناول الحلويات الغنية بالدهون والسعرات الحرارية. فكيف لنا أن نحقق الاعتدال؟

 

 

كيف يمكن أن يزيد الوزن خلال فترة الأعياد؟

لا يمكن استبعاد احتمال زيادة الوزن أبداً في فترة الأعياد مهما كانت الفترة قصيرة. فبقدر ما تزيد معدلات الطاقة التي يمكن الحصول عليها بمعدل 7000 وحدة حرارية فوق المعدل الطبيعي بحسب قدرة الجسم على حرق الوحدات الحرارية ونشاط عملية الأيض، يتكدس في الجسم نصف كيلوغرام من الدهون.

وفق ما توضحه الفتى ليس صعباً إضافة 7000 وحدة حرارية زائدة إلى المعدل المعتاد في فترة الأعياد، ولو خلال أيام قليلة في حال عدم احتساب معدل الوحدات الحرارية اليومية اتي يتم الحصول عليها، وخصوصاً بوجود حلويات العيد والشوكولا وغيرهما من الاطعمة الغنية بالدهون الموجودة في موائد الأعياد.

كما تشير إلى أن وجود الحلويات من معمول العيد وشوكولا وغيرهما ليس كل المشكلة، بل إن المشكلة الأساسية في أنها تأتي بعد حرمان في فترة الصوم. فمع حلول فترة الأعياد، يتجه الفرد الذي كان صائماً وقد حرم نفسه من أطعمة يحبها، إلى تناولها دفعة واحدة في الأعياد وهنا يكمن أساس المشكلة.

 

كيف يمكن تحقيق التوازن في الأكل في الأعياد؟

تنصح الفتى من كان صائماً عن أطعمة معينة بالعودة إليها تدريجاً. ففي حال الامتناع عن تناول الخبز في الصوم، يجب العودة إلى تناوله بكميات محدودة وبشكل تدريجي بدلاً من الإفراط فيه مباشرة.

أما في حال الرغبة بتناول المعمول فيمكن تناول حبتين صغيرتين في الصباح بما يفسح المجال للجسم بحرق الطاقة الناتجة عن تناولهما خلال النهار . بهذه الطريقة لا يزيد خطر زيادة الوزن في حال اعتمادها خلال 3 أو 4 ايام في فترة العيد، فتعتبر عندها مع فنجان من القهوة بمثابة وجبة فطور.

 علماً ان في حبة معمول واحدة بين 150 و260 وحدة حرارية بحسب حجمه والحشوة. هذا وبعد تناول حبتي المعمول والقهوة، تنصح الفتى بالامتناع عن اللقمشة قبل ان يحين موعد وجبة الغداء. هذا، على أن تركز وجبة الغداء على اللحم أو الدجاج المشوي، شرط ألا يكون اللحم منقوعاً بالزيت أو بالدهون مسبقاً بل بالخردل والثوم مثلاً. مع ضرورة اختيار اللحمة الهبرة وليس تلك الغنية بالدهون.  كما يمكن تناول السمك المشوي أيضاً لا المقلي.

في وجبة الغداء أيضاً يمكن أن تقتصر المقبلات على الحمص بالطحينة أو متبل الباذنجان. وفي حال الرغبة بتناول المعجنات يمكن تناول حبتين من المعجنات فقط مع ملعقتين من المقبلات مع كمية كافية من البروتينات.

نصيحة اختصاصية التغذية:

1- يجب التنبه إلى كمية الزيت الموجودة في السلطة، لأنها تُحتسب من الدهون ويجب عدم المبالغة في تناولها.

2- يجب التنبه إلى كمية الكحول التي يتم تناولها ضمن هذه الوجبة لغناها بالوحدات الحرارية، والأسوأ أن الجسم لا يحرق الوحدات الحرارية التي يمكن الحصول عليها من الأطعمة التي يتم تناولها مع الكحول فيخزنها فيما يحرق الطاقة التي يحصل عليها من الكحول. وبالتالي حتى في حال تناول أطعمة صحية مع الكحول، فإن الجسم يخزنها بمعدل أكبر مما يمكن أن يحصل في حال تناولها من دون كحول.

ففي كأس العرق 100 وحدة حرارية

وفي كأس الويسكي الصغير 100 وحدة حرارية

 

ما معدل المعمول والشوكولا الذي يمكن تناوله في العيد؟

وفي الوقت الذي تنصح فيه الفتى بتناول حبتي معمول بدلاً من وجبة الفطور صباحاً، تدعو إلى الامتناع عن تناوله أيضاً بعد وجبة الغداء أو في أي وقت آخر من النهار. في المقابل يمكن تناول الشوكولا بعد الانتها من وجبة الغداء، علماً بيضة الشوكولا الواحدة تحتوي على 80 إلى 150 وحدة حرارية بحسب حجمها والحشوة، ولا مشكلة في التلذذ بتناول واحدة أو اثنتين منها.

في المقابل، لا يمكن المبالغة في تناول هذا النوع من الأطعمة طوال النهار لأن ذلك يزيد من احتمال زيادة الوزن. ففي المساء، تشدد الفتى على أهمية تناول وجبة عشاء خفيفة تحتوي على السلطة أو على كوب من اللبن.  وفي حال اعتماد هذا النظام خلال حوالى 4 أيام، يجب عدم القلق بشأن #الرشاقة واحتمال زيادة الوزن. فبهذه الطريقة لن يزيد الوزن، وكحد أقصى يمكن أن يزيد بمعدل نصف كيلوغرام. لكن المشكلة في أن كثيرين يكتسبون الوزن بعد الأعياد وليس في أيام العيد بذاتها لأن المدة والعطل تطول أكثر من اللازم.

وتشدد الفتى على ضرورة الحرص على تجنب الحلويات الرمضانية في الوقت نفسه، لأن المشكلة قد تكون أيضاً في المبالغة في تناول أنواع عدة من الحلويات التي يصادف أنها تتوافر كلّها في الوقت نفسه في هذا العام.

المصدر: النهار

كارين اليان

Posted byTony Ghantous✍️

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين
April 8, 2026

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين

تواصل العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية تقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات النازحة في بيروت، في ظل الحرب المستمرة وتزايد النزوح. وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرة "الإغاثة الطارئة للبنان -2" التي تعكس التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، بالهدف الاساس "الطب بإنسانية"، وذلك من خلال توفير رعاية قائمة على الكرامة والاستجابة للاحتياجات الأساسية.

انطلقت مهمات الإغاثة الطارئة للعيادة المتنقلة خلال حرب العام 2024، تلبية لاحتياجات العائلات النازحة التي لجأت إلى مراكز الإيواء والمدارس، حيث قدمت فرق المراكز الطبية المتعددة الاختصاصات خدمات صحية أساسية على الأرض. واليوم، تجدد العيادة المتنقلة هذا الالتزام من خلال توسيع نطاق جهودها الإغاثية لضمان توفير الرعاية المستمرة للمتضررين.

وكانت اولى مهمات المرحلة الحالية في 12 آذار 2026 في نادي النجمة - بيروت، حيث قدّمت الفرق الطبية اكثر من 65 معاينة ورعاية فورية. وتوسعت التغطية لتشمل عددا اخر من المواقع، من بينها: مدارس الإيمان الإسلامية، ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات، مدرسة العماد، ثانوية جميل رواس الرسمية ، ومدارس أخرى. وتم تقديم أكثر من 1050 استشارة طبية استفادت منها نحو 700 عائلة، ما يعكس حجم الحاجة لهذه الخدمات ويؤكد أهمية الحضور الميداني للعيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية والتزامها الثابت في خدمة ابناء المجتمع اللبناني المتضرر.

وتعمل العيادة المتنقّلة بالتعاون مع "جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية"، وهي شريك موثوق في جهود الاغاثة، وذلك من خلال تنسيق الاستجابة الميدانية بما يتلاءم مع تطور الاحتياجات، مع التركيز على ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها.
وتُنفَّذ مهمّات العيادة المتنقلة من قبل فريق متخصص في الرعاية الصحية يضم أطباء، أطباء مقيمين، صيادلة وممرضين، ويقدّم مجموعة واسعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة، رعاية الأطفال والنساء، إدارة الأمراض المزمنة، فضلا عن الدعم النفسي والإرشاد الغذائي. كما تحرص الفرق على توزيع الأدوية وتقديم اللقاحات الأساسية، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة. ولا يقتصر دور هذه الفرق على العلاج فحسب، بل يوفّر دعما معنويا وتواصلا إنسانيا يعكس التزام الجامعة اللبنانية الأميركية ومراكزها الطبية بمبدأ "الطب بإنسانية".

تستمر مهمات العيادة المتنقلة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، بهدف التخفيف من المعاناة ودعم العائلات النازحة في اماكن وجودها. وتعكس هذه الجهود، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، روح التضامن والعمل الإنساني، وتجسّد وحدة المجتمع اللبناني وتكاتفه في مواجهة الصعوبات.