Friday, 29 August 2025

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كواليس اجتماع ترامب مع توني بلير وجاريد كوشنر حول غزة... "من يحكم القطاع بعد حماس؟"

كواليس اجتماع ترامب مع توني بلير وجاريد كوشنر حول غزة... "من يحكم القطاع بعد حماس؟"

August 28, 2025

المصدر:

النهار

حصل كوشنر وبلير على مباركة ترامب لمواصلة تطوير مثل هذه الخطة

شارك في الاجتماع الذي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء لمناقشة خطة ما بعد الحرب على غزة ضيفان مدعوّان رفيعا المستوى، هما جاريد كوشنر وتوني بلير، وضيف ثالث غير متوقع: المسؤول الإسرائيلي رون ديرمر.

وقال ديرمر لكبار المسؤولين المجتمعين إن إسرائيل لا تريد احتلال غزة على المدى الطويل، ولكنها تحتاج إلى بديل مقبول لحماس لحكم القطاع. وقد حصل كوشنر وبلير على مباركة ترامب لمواصلة تطوير مثل هذه الخطة، لكن في الوقت الحالي ليس لديهم إجابة حول من سيتولى الحكم.

وقد استمر اجتماع الأربعاء لأكثر من ساعة، بحضور نائب الرئيس فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف والعديد من كبار المسؤولين الآخرين في الإدارة.

وقد عرض كوشنر وبلير أفكاراً كانا قد ناقشاها سابقاً مع ويتكوف وآخرين، ولكن لم يعرضاها على ترامب نفسه.

"لقد حاولوا إعطاء فكرة عن كيفية حكم غزة وكيفية خلق بيئة للاستثمار بحيث يمكن إعادة الإعمار. كان الهدف هو عرض الأفكار على ترامب لمعرفة ما إن كانت تعجبه، حتى يتسنّى لويتكوف وروبيو استخدامها"، حسبما نقل مصدر مطلع بشكل مباشر لموقع "أكسيوس".

وقرب نهاية الاجتماع، أراد ترامب الحصول على المدخلات الإسرائيلية وطلب من فريقه استدعاء ديرمر، أقوى مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال مصدران مطلعان إن ديرمر كان في البيت الأبيض ليعرض على روبيو وويتكوف خطة إسرائيل العملياتية لاحتلال غزة ولزيادة المساعدات الإنسانية خلال العملية، بحسب ما قاله مصدران مطلعان بشكل مباشر.

وقال أحد المصدرين: "أراد الرئيس أن يسمع منه ما هي احتياجات إسرائيل وخطوطها الحمراء في سيناريو اليوم التالي".

ووفقاً للمصدر، أوضح ديرمر أن إسرائيل لا تريد احتلال غزة إلى الأبد ولا تريد طرد السكان الفلسطينيين، على الرغم من مقترحات البعض في الحكومة للقيام بالأمرين معاً. وشدد على أن إسرائيل تريد تسليم غزة إلى جهة أخرى غير "حماس".

 

رجل فلسطيني مسن ينتظر الحصول على الأرز من مطبخ خيري يقدم الطعام مجانًا في غرب مدينة غزة (أ ف ب)

رجل فلسطيني مسن ينتظر الحصول على الأرز من مطبخ خيري يقدم الطعام مجانًا في غرب مدينة غزة (أ ف ب)

كانت رسالة ديرمر: "ما دامت شروطنا تُلبّى، فسنكون مرنين بشأن كل شيء آخر"، قال المصدر.

وقالت المصادر إن اجتماع يوم الأربعاء في البيت الأبيض لم ينتهِ بأيّ قرارات واضحة، لكنه أوضح أن علامة الاستفهام الرئيسية تبقى من الذي سيتسلم غزة بدلاً من حماس.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للطلاب والصحافيين في الولايات المتحدة... هكذا أصبحت مدة إقامتكم!
August 28, 2025

للطلاب والصحافيين في الولايات المتحدة... هكذا أصبحت مدة إقامتكم!

لن يسمح للأجانب الحاملين تأشيرات تعليمية بالبقاء لأكثر من أربعة أعوام

أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إجراء لتقليص مدة إقامة الطلاب والصحافيين في الولايات المتحدة، في خطوة إضافية على صعيد تشديد الهجرة النظامية.

وبموجب التعديلات المقترحة، لن يسمح للأجانب الحاملين تأشيرات تعليمية بالبقاء لأكثر من أربعة أعوام.

الى ذلك، ستحدد مدة إقامة الصحافيين الأجانب بـ240 يوماً، مع إمكانية التقدم بطلبات لتجديدها مدة مماثلة، باستثناء الصحافيين الصينيين الذين حددت مدة إقامتهم بتسعين يوماً.

وكانت الولايات المتحدة حتى الآن تمنح الطلاب تأشيرات تمتد طوال برامجهم الأكاديمية، والصحافيين طوال فترة انتدابهم للعمل على أراضيها.

عمال يعلقون صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجانب علم الولايات المتحدة على واجهة مبنى مقر وزارة العمل في واشنطن. (أ ف ب)

ونشرت التعديلات المقترحة الخميس في السجل الاتحادي الأميركي، وهو الجريدة الرسمية في الولايات المتحدة. ويعطي ذلك مهلة وجيزة للتعليق العام عليها، قبل دخولها حيز التنفيذ.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأربعاء إن العديد من الأجانب يمدّدون فترات دراستهم بما يتيح لهم البقاء "كطلاب الى الأبد" في الولايات المتحدة.

وأوضحت في بيان "لفترة طويلة للغاية، سمحت الإدارات السابقة للطلاب الأجانب وحاملي التأشيرات الآخرين بالبقاء في الولايات المتحدة نظريا الى أجل غير مسمّى، ما سبّب مخاطر أمنية وكلّف مبالغ لا تحصى من أموال دافعي الضرائب، وأضرّ بالمواطنين الأميركيين".

واستقبلت الولايات المتحدة ما يفوق 1,1 مليون طالب خلال العام الدراسي 2023-2024، أي أكثر من أي بلد آخر. ويوفر هؤلاء إيرادات مالية مهمة.

وانتقدت مجموعة تمثّل جامعات ومؤسسات تعليمية خطوة إدارة الرئيس الجمهوري، معتبرة أنها عقبة بيروقراطية بلا طائل، وقد تثني طلابا من المحتمل أن يساهموا في البحث وخلق الوظائف، عن الانتقال الى الولايات المتحدة.

وقالت ميريام فلدبلوم، رئيسة "تحالف الرؤساء للتعليم العالي والهجرة"، إن الاجراء "يبعث برسالة الى الأفراد الموهوبين في أنحاء العالم بأن مساهماتهم لا تحظى بالتقدير في الولايات المتحدة".

واعتبرت أن التعديل لا يضرّ فقط بالطلاب الأجانب "بل يضعف أيضا قدرة الجامعات والكليات الأميركية على استقطاب أبرز المواهب، ما يضعف قدرتنا التنافسية".

وتزامن الاعلان مع بدء العام الأكاديمي في الجامعات الأميركية، وتسجيل العديد منها انخفاضا في عدد الطلاب الأجانب بسبب إجراءات سابقة لإدارة ترامب.

وأعلنت وزارة الخارجية أنها ألغت ستة آلاف تأشيرة تعليمية منذ عودة ترامب الى البيت الأبيض مطلع العام، جزء منها مرتبط بتحركات مناهضة لإسرائيل شهدتها الجامعات بسبب الحرب في غزة.

كما علّق ترامب منحا بمليارات الدولارات للجامعات مخصصة للبحث العلمي، متهما المؤسسات الأكاديمية بعدم مواجهة معاداة السامية.

وكان نائب الرئيس جاي دي فانس أكد في تصريحات قبل انتخابه، ضرورة مواجهة الجامعات التي اعتبرها "معادية".

واقترح ترامب قبل نهاية ولايته الأولى عام 2021، تقليص مدة صلاحية التأشيرات للطلاب، لكن سلفه الديموقراطي جو بايدن لم يمضِ في ذلك.

 

روسيا "ستواصل ضرباتها في أوكرانيا"... والاتحاد الأوروبي يستدعي مبعوث موسكو
August 28, 2025

روسيا "ستواصل ضرباتها في أوكرانيا"... والاتحاد الأوروبي يستدعي مبعوث موسكو

قتل 14 شخصاً على الأقل بينهم ثلاثة أطفال في هجوم جوي روسي واسع على كييف

أعلنت روسيا الخميس أنها قصفت أهدافاً عسكرية في أوكرانيا، وذلك بعد تأكيد السلطات مقتل 14 شخصاً على الأقل في هجوم جوي واسع على كييف طال مباني سكنية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها نفذت ضربة تستهدف "مؤسسات للمجمع العسكري-الصناعي وقواعد جوية في أوكرانيا"، مؤكدة أنها حققت أهدافها.

هجوم روسي واسع النطاق بالطائرات المسيرة والصواريخ على كييف. (أ ف ب)

وقتل 14 شخصاً على الأقل بينهم ثلاثة أطفال في هجوم جوي روسي واسع على كييف ليل الأربعاء الخميس، بحسب السلطات الأوكرانية، بينما اعتبر الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تفضّل الصواريخ على التفاوض لإنهاء الحرب المتواصلة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وأعلنت روسيا الخميس أنها لا تزال "مهتمة" بمباحثات السلام لكنها ستواصل شنّ ضربات على أوكرانيا، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين رداً على سؤال لوكالة فرانس برس إن "القوات المسلحة الروسية تؤدي مهماتها... تواصل ضرب الأهداف العسكرية" والمنشآت المرتبطة بها. أضاف "في الوقت عينه، تبقى روسيا مهتمة بمواصلة عملية التفاوض. الهدف هو تحقيق أهدافنا بالوسائل السياسية والدبلوماسية".

 

 

 

أوروبا

وتضرر مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في كييف جراء الهجوم، بحسب ما أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا.

في السياق، استدعى الاتحاد الأوروبي سفير روسيا بعد تضرر مقر بعثته في الضربات على كييف.

وأعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الخميس استدعاء مبعوث موسكو بعد تضرر مقر بعثة التكتل جراء ضربات روسية على كييف ليل الأربعاء الخميس.وأفادت كالاس على منصة إكس بأنها تحدثت الى أفراد البعثة، وأكدت أن "عزمهم على مواصلة دعم أوكرانيا يمنحنا القوة. لا يجب أن تكون أي بعثة دبلوماسية هدفا". أضافت "رداً على ذلك، سنستدعي المبعوث الروسي في بروكسل".

واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن الضربات الروسية على كييف ليل الأربعاء الخميس، تظهر أن موسكو لن يثنيها شيء عن "ترهيب" أوكرانيا. وقالت فون دير لايين للصحافيين إن الهجوم "كان الأكثر حصداً للأرواح في العاصمة منذ تموز/يوليو... هو أيضاً اعتداء على بعثتنا"، مضيفة أنه "يظهر أن الكرملين لن يثنيه شيء عن ترهيب أوكرانيا والقتل الأعمى للمدنيين، الرجال، النساء والأطفال، وحتى استهداف الاتحاد الأوروبي".

وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس بـ"الترهيب والهمجية" اللذين تمارسهما روسيا في حق أوكرانيا، وكتب على منصة إكس "629 صاروخاً وطائرة مسيّرة في ليلة واحدة على أوكرانيا: هذه هي إرادة السلام الروسية. ترهيب وهمجية"، مندداً بـ"أشد العبارات بهجمات لا معنى لها ووحشية بشكل بالغ".

 

 

 

بريطانيا

واتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"تخريب الآمال بتحقيق السلام" في أوكرانيا، وقال إن "بوتين يقتل الأطفال والمدنيين ويخرّب الآمال بتحقيق السلام. يجب أن يتوقف حمام الدم هذا"، مؤكداً أن الضربات التي أسفرت عن مقتل 14 شخصاً على الأقل بحسب السلطات الأوكرانية، أدت كذلك الى "تضرر" مبنى المجلس الثقافي البريطاني في العاصمة.

 

 

ويأتي الهجوم، وهو من الأكبر منذ اندلاع الحرب مطلع العام 2022، في وقت تتعثر الجهود الدبلوماسية الأخيرة للتوصل الى تسوية للحرب، خصوصاً عقب اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق من آب/أغسطس الجاري.