Thursday, 21 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كل أسباب أوجاع الجسم التي يمكن أن تشعروا بها

كل أسباب أوجاع الجسم التي يمكن أن تشعروا بها

May 1, 2024

المصدر:

المصدر: النهار العربي

يمكن الشعور بألم في أحد الأطراف بسبب كثرة استخدامها بشكل يُتعب العضلات. لكن عند الشعور بألم في مختلف مواضع الجسم، فالأسباب قد ترتبط بالتهاب ما أو مرض أو بسبب دواء يمكن تناوله، بحسب ما نُشر في webmd.

 

 

ما الأسباب التي تؤدي إلى آلام في الجسم؟

-الإنفلونزا أو غيرها من الالتهابات: عند الإصابة بالتهاب يسبّب ارتفاعاً في الحرارة ويؤثر في مختلف مواضع الجسم، ما يؤدي إلى أوجاع في العضلات، خصوصاً في الظهر والقدمين والذراعين. تتحسن الحالة عادةً خلال أسبوع تقريباً، وإلّا فيجب الاتصال بالطبيب. كما يجب استشارة الطبيب في حال الإصابة بالإنفلونزا، أو مشكلات صحية أخرى تعانيها أو في حال الإصابة بسعال لا يزول مع الوقت. ومن الالتهابات التي قد تسبب أوجاعاً في الجسم أيضاً كورونا والـHIV.

-تناول أدوية معينة: الأدوية من نوع ستاتين التي توصف لضبط مستويات الكوليسترول يمكن أن تسبب أوجاعاً في العضلات، وهي مشكلة تعانيها نسبة 30 في المئة ممن يتناولون هذه الأدوية. في هذه الحالة يجب استشارة الطبيب ليصف نوعاً آخر من الأدوية.

-التهاب المفاصل الرثياني: هو من أمراض المناعة الذاتية، ويصيب المفاصل، ويمكن أن يؤدي إلى خسارة في العظام. قد يسبّب أوجاعاً في الجسم والتهابات. قد تساعد الأدوية والعلاج الفيزيائي في الحدّ منها، ومن الأعراض عامةً، لكن لا علاج نهائياً لهذه الحالة.

-التهاب المفاصل الصدفي: هذه الحالة عبارة عن مزيج من مشكلة جلدية مع التهابات في المفاصل. يمكن الشعور بتيبس في مفاصل اليدين والأصابع والركبتين والقدمين ومواضع أخرى في الجسم. ويمكن أن يظهر الألم في جهة واحدة في الجسم، أو يمكن أن يحصل ذلك في الجهتين بشكل متساوٍ. تجدر الإشارة إلى أنّ التهاب المفاصل الصدفي يمكن أن يحدّ من القدرة على الحركة، ويجعل من يعانيها متيبساً في الصباح.

-متلازمة التعب المزمن: العارض الأساسي للمتلازمة هو التعب الذي لا يمكن تفسيره بأي طريقة أخرى، ويمكن أن يزيد سوءاً في حال ممارسة الرياضة أو في حال بذل جهد، لكنه لا يتحسن أيضاً عند الاستراحة. كما يمكن الشعور بألم في العضلات ومشكلات على مستوى الذاكرة  وألم في البلعوم وآلام في المفاصل وصداع. وهذه الحالة يمكن أيضاً أن تسبّب اضطرابات في النوم. وما من علاج لها، لكن يمكن أن تساعد الأدوية والعلاج الفيزيائي للسيطرة على الأعراض.

-مشكلات في الدورة الدموية: في حال مواجهة أوجاع في الذراعين والساقين، يمكن أن تكون هناك مشكلة في دفق الدم إليها. يمكن ملاحظة المشكلة أولاً لدى ممارسة الرياضة، لكن مع مرور الوقت، يمكن الشعور بذلك عند المشي أو الجلوس. ويحدث ذلك بسبب انسداد يمنع دفق الدم إلى العضلات.

-القصور في الغدة الدرقية: يسبب ذلك أعراضاً كالتعب وآلام المفاصل والتورم فيها، إضافة إلى مشكلات في الذاكرة وارتفاع مستويات الكوليسترول وجفاف البشرة وبطء في دقات القلب، وذلك بسبب عدم إفراز الغدة الدرقية معدلات كافية من الهرمونات.

Posted byTony Ghantous✍️

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين
April 8, 2026

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين

تواصل العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية تقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات النازحة في بيروت، في ظل الحرب المستمرة وتزايد النزوح. وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرة "الإغاثة الطارئة للبنان -2" التي تعكس التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، بالهدف الاساس "الطب بإنسانية"، وذلك من خلال توفير رعاية قائمة على الكرامة والاستجابة للاحتياجات الأساسية.

انطلقت مهمات الإغاثة الطارئة للعيادة المتنقلة خلال حرب العام 2024، تلبية لاحتياجات العائلات النازحة التي لجأت إلى مراكز الإيواء والمدارس، حيث قدمت فرق المراكز الطبية المتعددة الاختصاصات خدمات صحية أساسية على الأرض. واليوم، تجدد العيادة المتنقلة هذا الالتزام من خلال توسيع نطاق جهودها الإغاثية لضمان توفير الرعاية المستمرة للمتضررين.

وكانت اولى مهمات المرحلة الحالية في 12 آذار 2026 في نادي النجمة - بيروت، حيث قدّمت الفرق الطبية اكثر من 65 معاينة ورعاية فورية. وتوسعت التغطية لتشمل عددا اخر من المواقع، من بينها: مدارس الإيمان الإسلامية، ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات، مدرسة العماد، ثانوية جميل رواس الرسمية ، ومدارس أخرى. وتم تقديم أكثر من 1050 استشارة طبية استفادت منها نحو 700 عائلة، ما يعكس حجم الحاجة لهذه الخدمات ويؤكد أهمية الحضور الميداني للعيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية والتزامها الثابت في خدمة ابناء المجتمع اللبناني المتضرر.

وتعمل العيادة المتنقّلة بالتعاون مع "جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية"، وهي شريك موثوق في جهود الاغاثة، وذلك من خلال تنسيق الاستجابة الميدانية بما يتلاءم مع تطور الاحتياجات، مع التركيز على ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها.
وتُنفَّذ مهمّات العيادة المتنقلة من قبل فريق متخصص في الرعاية الصحية يضم أطباء، أطباء مقيمين، صيادلة وممرضين، ويقدّم مجموعة واسعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة، رعاية الأطفال والنساء، إدارة الأمراض المزمنة، فضلا عن الدعم النفسي والإرشاد الغذائي. كما تحرص الفرق على توزيع الأدوية وتقديم اللقاحات الأساسية، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة. ولا يقتصر دور هذه الفرق على العلاج فحسب، بل يوفّر دعما معنويا وتواصلا إنسانيا يعكس التزام الجامعة اللبنانية الأميركية ومراكزها الطبية بمبدأ "الطب بإنسانية".

تستمر مهمات العيادة المتنقلة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، بهدف التخفيف من المعاناة ودعم العائلات النازحة في اماكن وجودها. وتعكس هذه الجهود، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، روح التضامن والعمل الإنساني، وتجسّد وحدة المجتمع اللبناني وتكاتفه في مواجهة الصعوبات.