Thursday, 12 February 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كريستين أسود في "بودكاست مع نايلة": المرأة التي أعادت تعريف النجاح

كريستين أسود في "بودكاست مع نايلة": المرأة التي أعادت تعريف النجاح

June 19, 2025

المصدر:

النهار

منذ بداياتها، أثبتت كريستين أنها ليست امرأة عادية، بل رائدة أعمال تشق طريقها بثبات رغم كل التحديات. 

في حلقة مشوقة من "بودكاست مع نايلة"، استضافت رئيسة مجموعة "النهار" الإعلامية نايلة تويني المؤسِّسة لـ"دانكن" في لبنان و"سمسم" و"Catalyst of Growth" كريستين أسود، التي تُعرف بين فريق عملها بـ"الرئيسة التنفيذية للسعادة". لقبٌ يعكس رؤيتها العميقة لدورها كامرأة، أم، قائدة، ومرشدة.

شعارها في الحياة والعمل هو "النمو وتمكين النساء". أسّست "Catalyst of Growth"، مبادرة تهدف إلى دعم السيدات في بناء ذواتهن ومشاريعهن، عبر برامج تدريبية وورش عمل في مجالات ريادة الأعمال، العقلية القيادية، والتمكين المالي.

 كانت مرحلة الجامعة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) نقطة تحوّل، حيث اكتشفت تنوّع لبنان الحقيقي، بعد سنوات قضتها في مدرسة داخل "فقاعة اجتماعية" كما وصفتها. ومن "AUB"، انتقلت إلى كندا لدراسة الماجستير، وهناك ولدت فكرة افتتاح مقهى في لبنان، مدفوعة بحنينها إلى أجواء المقاهي الكندية وافتقادها لثقافة الجلوس في المقهى في وطنها الأم.


بدأت رحلتها مع "دانكن" بقفزة شجاعة. لم تكن قفزة رمزية فحسب، بل حقيقية: أكثر من 200 قفزة في رياضة القفز الحر، منها واحدة فوق القطب الشمالي! هذه المغامرات زرعت فيها الجرأة التي دفعتها لافتتاح أول فرع لـ"دانكن دوناتس" في الزلقا عام 1998، والذي كان وقتها الأكبر على مستوى العالم.

 

كريستين أسود (النهار)

كريستين أسود (النهار)

لم يكن الطريق سهلاً. "كنت أبلغ 22 عاماً فقط، وكان كثيرون يرفضون حتى التحدث إليّ لأنني امرأة يافعة"، تقول كريستين. لكن مع التصميم والإصرار، تمكّنت من تغيير النظرة وبناء علامة ناجحة في لبنان.
لا ترى كريستين النجاح مجرّد أرقام أو منتجات، بل "حلولاً لمشاكل". نصيحتها لمن يفكر في بدء مشروع أو شراء امتياز: "لا تركّز على المنتج بل على المشكلة التي تحلّها، وكن شجاعاً ومثابراً". وتضيف: "يجب أن يكون هدفك أكبر منك".

وعن المرأة، ترى أن مسارها مختلف عن الرجل. "الرجال عادةً يسيرون في خط مستقيم، أما النساء فلكل واحدة منهن رحلة مختلفة، مليئة بالتحولات والاختيارات. لا يوجد صح وخطأ في الحياة، المهم أن تعرف المرأة ما تريده، وتختار حياة سعيدة وذات معنى بالنسبة لها".

تؤكّد كريستين في البودكاست إنها ترفض شعور الذنب الذي يلاحق كثيراً من الأمهات. وتشارك قصة ملهمة من زيارتها لمنطقة بوتان حيث سألت راهباً عن معنى "الذنب"، وبعد صعوبة في شرح المفهوم، أجاب ببساطة: "إذا كنت تعيش اللحظة، كيف تشعر بالذنب؟"

ترى أن الاستقلال المالي جزء أساسي من تمكين المرأة، وتؤمن بأهمية أن تحقق كل امرأة إنجازاً يخصها، مهما كان صغيراً. وهي ممتنّة لكل التفاصيل الصغيرة: طبيعة لبنان، بناتها، وصحتها. وعندما سألتها نايلة تويني عن قهوتها، أجابت بضحكة: "قهوتي مُرّة… والحياة حلوة"، جملة كتبتها على حقيبتها الخاصة.

كريستين أيضاً ناشطة اجتماعياً، وأطلقت مبادرة "Home in a Bite" بعد انفجار مرفأ بيروت، لتقديم الدعم للعائلات المتضرّرة. تسافر كثيراً، زارت 81 بلداً حتى الآن، وهدفها بلوغ المئة، لأن "المغامرة تجعلني أشعر أنني على قيد الحياة".

إلى أين ترى نفسها؟ "مفعمة بالحياة، والطريق لا يزال طويلاً أمامي"، تقول بابتسامة واثقة، مضيفة أنها اليوم أكثر من أي وقت مضى، تشعر بالسلام الداخلي وراحة البال. "أنا قائدة حياتي… وأنا أمسك زمام أموري".

منذ بداياتها، أثبتت كريستين أنها ليست امرأة عادية، بل رائدة أعمال تشق طريقها بثبات رغم كل التحديات. "أنا فتاة لبنانية تحب الحياة"، بهذه البساطة تختصر هويتها، لكن خلف هذه الكلمات تقف قصة كفاح ملهمة بدأت في كنف عائلة يملؤها الحب والدعم، ما أعطاها القوة لتواجه العالم.

أهم أدوارها؟ ليس فقط تأسيس سلسلة مقاهٍ ناجحة، بل تؤكّد دائماً: "أنا أم لفتاتين، وهذا أهم أدواري". الأمومة بالنسبة لها ليست عبئاً بل مصدر إلهام، ومن خلاله تنقل إلى بناتها قيم الاستقلالية والشجاعة والنمو الشخصي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

زيارة سفيرة لبنان في الولايات المتحدة إلى هيوستن: لقاءات مثمرة مع الجالية اللبنانية
February 10, 2026

زيارة سفيرة لبنان في الولايات المتحدة إلى هيوستن: لقاءات مثمرة مع الجالية اللبنانية

أجرت سعادة السفيرة ندى حمادة معوض، سفيرة الجمهورية اللبنانية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، زيارة ناجحة إلى مدينة هيوستن خلال نهاية الأسبوع الماضي، حيث قضت وقتاً مثمراً مع أفراد الجالية اللبنانية هناك، معززة الروابط الثقافية والاجتماعية بين لبنان والولايات المتحدة.

وشاركت السفيرة معوض في حفل الجالا السنوي للجمعية الطبية اللبنانية الأمريكية، حيث أعربت عن شرفها بالمشاركة في هذا الحدث الراقي. ووجهت شكرها الخاص إلى المنظمين على تنظيم أمسية رائعة، كما هنأت المكرمين على إنجازاتهم البارزة في مجال الطب.

كما أبدت السفيرة امتنانها العميق للسيدة زينا فارس والسيد نجاد فارس على كرمهما وضيافتهما الرائعة، حيث دعواها إلى غداء مع أعضاء الجالية اللبنانية في هيوستن، مما ساهم في تعزيز التواصل والحوار بين أبناء الوطن في المهجر.

وكان من أبرز محطات الزيارة لقاء السفيرة مع البروفيسور فيليب سالم، الطبيب اللبناني الأمريكي الرائد في مجال علاج السرطان، الذي يمثل نموذجاً حياً للمساهمات الاستثنائية التي يقدمها أبناء الجالية اللبنانية في مجالات العلم والطب داخل الولايات المتحدة.

وفي لحظة روحية مؤثرة، احتفلت السفيرة بعيد القديس مارون في كنيسة سيدة الأرز، حيث وصفتها بأنها لحظة إيمانية ملهمة تجمع بين الإيمان والانتماء الجماعي.

وفي تصريح لها، قالت السفيرة معوض: “كانت الزيارة رائعة، مليئة بالدفء والكرم والفخر الذي يميز مجتمعنا اللبناني”، معبرة عن امتنانها للجالية اللبنانية في هيوستن على ترحيبها الحار، ومؤكدة على الروابط القوية التي تربط لبنان بأبنائه في الولايات المتحدة .

تأتي هذه الزيارة في إطار جهود السفارة اللبنانية لتعزيز الروابط مع الجالية، ودعم مساهماتها في بناء جسور التعاون بين البلدين.

نانسي عجرم تنفي شائعات الارتباط بجهات مشبوهة وتتوعد باتخاذ إجراءات قانونية
February 8, 2026

نانسي عجرم تنفي شائعات الارتباط بجهات مشبوهة وتتوعد باتخاذ إجراءات قانونية

بيروت - أصدرت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، بياناً توضيحياً عبر مكتبها الإعلامي، رداً على الشائعات المتداولة مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تربط اسمها بقضايا أو جهات مشبوهة. وأكد البيان نفياً قاطعاً لهذه الادعاءات، معتبراً إياها افتراءً متعمداً يهدف إلى التشهير.

وفي التفاصيل، جاء في البيان: “يهم المكتب الإعلامي للفنانة نانسي عجرم توضيح أن ما يتم تداوله مؤخراً من شائعات ومعلومات كاذبة يندرج ضمن إطار الافتراء والتشهير المتعمد، ولا يمت إلى الحقيقة بصلة. كما أن ربط اسمها بأي ملفات أو جهات هو أمر عارٍ تماماً عن الصحة”.

وأعلن المكتب عن اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج هذه الشائعات، سواء عبر المنصات الرقمية أو أي وسائل أخرى، مشدداً على أن الفنانة ملتزمة بحماية سمعتها وستلجأ إلى القضاء دون تهاون.

من جانبها، علقت نانسي عجرم في البيان قائلة: “للأسف، في وقت صارت مواقع التواصل الاجتماعي منبراً للجميع ليتحدثوا بما شاءوا، لا بد من أن يكون القانون والقضاء هما الفصل”. ولم تحدد الفنانة السبب الدقيق وراء هذه الشائعات، إلا أنها أشارت إلى انتشارها السريع، مما دفعها للرد الرسمي.

تُعد نانسي عجرم من أبرز النجمات في الساحة الفنية العربية، وسبق لها التعامل مع إشاعات مشابهة في الماضي، حيث تؤكد دائماً على أهمية الخصوصية والحفاظ على مصداقية المعلومات في عصر الإعلام الرقمي. ويأتي هذا البيان في سياق تزايد التحديات التي تواجه الشخصيات العامة جراء انتشار الأخبار الكاذبة.