Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كريستين أسود في "بودكاست مع نايلة": المرأة التي أعادت تعريف النجاح

كريستين أسود في "بودكاست مع نايلة": المرأة التي أعادت تعريف النجاح

June 19, 2025

المصدر:

النهار

منذ بداياتها، أثبتت كريستين أنها ليست امرأة عادية، بل رائدة أعمال تشق طريقها بثبات رغم كل التحديات. 

في حلقة مشوقة من "بودكاست مع نايلة"، استضافت رئيسة مجموعة "النهار" الإعلامية نايلة تويني المؤسِّسة لـ"دانكن" في لبنان و"سمسم" و"Catalyst of Growth" كريستين أسود، التي تُعرف بين فريق عملها بـ"الرئيسة التنفيذية للسعادة". لقبٌ يعكس رؤيتها العميقة لدورها كامرأة، أم، قائدة، ومرشدة.

شعارها في الحياة والعمل هو "النمو وتمكين النساء". أسّست "Catalyst of Growth"، مبادرة تهدف إلى دعم السيدات في بناء ذواتهن ومشاريعهن، عبر برامج تدريبية وورش عمل في مجالات ريادة الأعمال، العقلية القيادية، والتمكين المالي.

 كانت مرحلة الجامعة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) نقطة تحوّل، حيث اكتشفت تنوّع لبنان الحقيقي، بعد سنوات قضتها في مدرسة داخل "فقاعة اجتماعية" كما وصفتها. ومن "AUB"، انتقلت إلى كندا لدراسة الماجستير، وهناك ولدت فكرة افتتاح مقهى في لبنان، مدفوعة بحنينها إلى أجواء المقاهي الكندية وافتقادها لثقافة الجلوس في المقهى في وطنها الأم.


بدأت رحلتها مع "دانكن" بقفزة شجاعة. لم تكن قفزة رمزية فحسب، بل حقيقية: أكثر من 200 قفزة في رياضة القفز الحر، منها واحدة فوق القطب الشمالي! هذه المغامرات زرعت فيها الجرأة التي دفعتها لافتتاح أول فرع لـ"دانكن دوناتس" في الزلقا عام 1998، والذي كان وقتها الأكبر على مستوى العالم.

 

كريستين أسود (النهار)

كريستين أسود (النهار)

لم يكن الطريق سهلاً. "كنت أبلغ 22 عاماً فقط، وكان كثيرون يرفضون حتى التحدث إليّ لأنني امرأة يافعة"، تقول كريستين. لكن مع التصميم والإصرار، تمكّنت من تغيير النظرة وبناء علامة ناجحة في لبنان.
لا ترى كريستين النجاح مجرّد أرقام أو منتجات، بل "حلولاً لمشاكل". نصيحتها لمن يفكر في بدء مشروع أو شراء امتياز: "لا تركّز على المنتج بل على المشكلة التي تحلّها، وكن شجاعاً ومثابراً". وتضيف: "يجب أن يكون هدفك أكبر منك".

وعن المرأة، ترى أن مسارها مختلف عن الرجل. "الرجال عادةً يسيرون في خط مستقيم، أما النساء فلكل واحدة منهن رحلة مختلفة، مليئة بالتحولات والاختيارات. لا يوجد صح وخطأ في الحياة، المهم أن تعرف المرأة ما تريده، وتختار حياة سعيدة وذات معنى بالنسبة لها".

تؤكّد كريستين في البودكاست إنها ترفض شعور الذنب الذي يلاحق كثيراً من الأمهات. وتشارك قصة ملهمة من زيارتها لمنطقة بوتان حيث سألت راهباً عن معنى "الذنب"، وبعد صعوبة في شرح المفهوم، أجاب ببساطة: "إذا كنت تعيش اللحظة، كيف تشعر بالذنب؟"

ترى أن الاستقلال المالي جزء أساسي من تمكين المرأة، وتؤمن بأهمية أن تحقق كل امرأة إنجازاً يخصها، مهما كان صغيراً. وهي ممتنّة لكل التفاصيل الصغيرة: طبيعة لبنان، بناتها، وصحتها. وعندما سألتها نايلة تويني عن قهوتها، أجابت بضحكة: "قهوتي مُرّة… والحياة حلوة"، جملة كتبتها على حقيبتها الخاصة.

كريستين أيضاً ناشطة اجتماعياً، وأطلقت مبادرة "Home in a Bite" بعد انفجار مرفأ بيروت، لتقديم الدعم للعائلات المتضرّرة. تسافر كثيراً، زارت 81 بلداً حتى الآن، وهدفها بلوغ المئة، لأن "المغامرة تجعلني أشعر أنني على قيد الحياة".

إلى أين ترى نفسها؟ "مفعمة بالحياة، والطريق لا يزال طويلاً أمامي"، تقول بابتسامة واثقة، مضيفة أنها اليوم أكثر من أي وقت مضى، تشعر بالسلام الداخلي وراحة البال. "أنا قائدة حياتي… وأنا أمسك زمام أموري".

منذ بداياتها، أثبتت كريستين أنها ليست امرأة عادية، بل رائدة أعمال تشق طريقها بثبات رغم كل التحديات. "أنا فتاة لبنانية تحب الحياة"، بهذه البساطة تختصر هويتها، لكن خلف هذه الكلمات تقف قصة كفاح ملهمة بدأت في كنف عائلة يملؤها الحب والدعم، ما أعطاها القوة لتواجه العالم.

أهم أدوارها؟ ليس فقط تأسيس سلسلة مقاهٍ ناجحة، بل تؤكّد دائماً: "أنا أم لفتاتين، وهذا أهم أدواري". الأمومة بالنسبة لها ليست عبئاً بل مصدر إلهام، ومن خلاله تنقل إلى بناتها قيم الاستقلالية والشجاعة والنمو الشخصي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

توقيع اتفاقية تعاون بين مجتمع تبنين والكتيبة الإيرلندية في اليونيفيل لإصلاح أضرار الحرب على كنيسة القديس جاورجيوس
March 1, 2026

توقيع اتفاقية تعاون بين مجتمع تبنين والكتيبة الإيرلندية في اليونيفيل لإصلاح أضرار الحرب على كنيسة القديس جاورجيوس

في إطار تاريخ تعاون يمتد لـ48 عاماً من العمل الإنساني والتنموي المشترك، وقع ممثلو مجتمع تبنين اتفاقية جديدة مع الكتيبة الإيرلندية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، لإصلاح الأضرار التي لحقت بكنيسة القديس جاورجيوس ومبنى القاعة الملحق بها جراء الحرب الأخيرة في أيلول (سبتمبر) 2024.

يأتي هذا التعاون كأحدث حلقة في سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تركزت على دعم تبنين بشكل عام، وكنيسة القديس جاورجيوس بشكل خاص، حيث ستقوم الكتيبة الإيرلندية بتأمين تكلفة مشروع حماية سقف المبنى من خلال تركيب غطاء واقٍ مصنوع من الحديد والقرميد، لمنع تفاقم الأضرار الناتجة عن النزاع.

تم توقيع الاتفاقية بحضور السلطات الروحية المسؤولة عن ممتلكات الكنيسة، ممثلة بالأب ماريوس خيرالله كاهن الرعية، إلى جانب المتعهد فادي أرناؤط المسؤول عن تنفيذ المشروع. وقام بالتوقيع عن الجانب اللبناني المختار عبدو حداد للحي الكاثوليكي في تبنين، بينما مثل الكتيبة الإيرلندية البولندية 127 قائدها المقدم مارك لينون.

يُعد هذا المشروع خطوة أساسية نحو إعادة تأهيل المواقع التراثية والدينية في المنطقة، معتمداً على الشراكة الطويلة الأمد بين يونيفيل والمجتمعات المحلية، والتي ساهمت في تعزيز الاستقرار والتنمية في جنوب لبنان.

 

وفد الجامعة اللبنانية الثقافية زار سفيرة لبنان في أوستراليا
February 23, 2026

وفد الجامعة اللبنانية الثقافية زار سفيرة لبنان في أوستراليا

زار وفد من المجلس القاري لأوستراليا ونيوزيلندا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم سفيرة لبنان لدى أوستراليا ميرنا الخولي في مقر السفارة في كانبيرا، في زيارة تعارف وتهنئة لمناسبة تسلّمها مهامها الدبلوماسية.

ورأس الوفد نائب الرئيس إبراهيم الخوري ممثّلًا رئيس المجلس القاري أنطوان كرم، وضمّ رئيس مجلس الأمناء ميشال الدويهي، ورئيس مجلس ولاية كانبيرا جورج سلوم، ومسؤول الشؤون الاجتماعية رفول رحمة، ومسؤولة الشؤون الانتخابية كارين خوري، وعضو المجلس إدمون طوق.

وخلال اللقاء، جرى البحث في أوضاع الجالية اللبنانية وقضايا الاغتراب، إضافة إلى عرض نشاطات الجامعة ودورها في تعزيز التواصل بين الوطن وأبنائه المنتشرين. كما تم التداول في سبل التنسيق والتعاون المستقبلي بين المجلس القاري والسفارة، بما يخدم أبناء الجالية اللبنانية في أستراليا ونيوزيلندا.

وفي ختام الزيارة، قدّم الوفد درعًا تكريميًة للسفيرة ميرنا الخولي، تعبيرًا عن التقدير والترحيب، وتمنّي النجاح في مهامها الديبلوماسية.