Thursday, 30 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قطاع المطاعم في لبنان... توسّع وسياحة مستمرة بالرغم من الحرب

قطاع المطاعم في لبنان... توسّع وسياحة مستمرة بالرغم من الحرب

July 22, 2024

المصدر:

النهار

ال#مطاعم تفتح في لبنان، وكأن لا مجال يمكن الاستثمار فيه سوى المطاعم. في عز #الأزمة الاقتصادية التي حلّت في العام 2019، نما قطاع #الضيافة لا سيما المطاعم بشكل لافت. وبعد انفجار المرفأ في 4 آب، والذي تزامن مع انتشار كورونا، عادت شوارع العاصمة المنكوبة تنبض حياة بعزيمة اللبنانيين.

 

أخيراً، وبالرغم من الحرب الدائرة جنوباً، والتهديدات المستمرة بتوسعة الحرب، يؤكد القطاع السياحي في لبنان روح شعبه المحب للحياة والمناضل للبقاء في بلده، بموجة جديدة من المؤسسات المطعمية التي فتحت بعد الحرب في تشرين الأول 2023.

 

في العام الماضي، سجّل قطاع المطاعم افتتاح نحو 300 مؤسسة سياحية جديدة.  ومنذ بداية هذا العام، وحتى الشهر الجاري، افتُتح نحو 100 مطعم جديد، بحسب ما يقول نائب نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري، خالد نزهة، في حديث لـ"النهار".

 

بعد العام 2023، شكّلت فورة المطاعم التي شهدناها، "صدمة إيجابية"، بحسب وصف نزهة، دفعت أصحاب المؤسسات إلى توسيع نشاطهم التجاري، بالإضافة إلى دخول مستثمرين جدد، إذ أرادوا توظيف أموالهم النقدية في الاستثمارات بدلاً من إبقائها في المنازل، لا سيما مع امتناعهم عن وضعها في المصارف، ومع غياب القروض، ممّا سلّط الضوء على القطاع السياحي أكثر.

 

ومع ازدهار القطاع السياحي-المطعميّ، وبالرغم من الأوضاع الأمنية الراهنة، نجد أن مناطق معيّنة باتت تُصنّف سياحية برمّتها، مثل الجميزة ومار مخايل ومونو والواجهة البحرية ووسط البلد، وغيرها. وتشمل هذه الفورة، المطاعم، المقاهي، الملاهي، السناك، لا سيما الـrooftops. وقد شهد هذا العام افتتاح عدد من الـrooftops ساحلاً، من عين المريسة حتى ساحل المتن، مع الأخذ بعين الاعتبار المؤسسات الموسمية التي تفتح أبوابها في مناطق معينة، مثل البترون، فاريا، كفردبيان، دوما، وفي المناطق الجبلية والقرى، والتي تعزز السياحة الداخلية بشكل كبير.

 

ومقابل غياب المهرجانات التي عُرف بها لبنان منذ سنين، في بعلبك وصور وبيت الدين، بسبب الأوضاع الأمنية الراهنة نتيجة الاعتداءات التي تتعرض لها بعض المناطق، يظهر جانب الحياة الليلية التي تشتهر فيها بيروت، بشكل مختلف هذا العام، إذ يستقطب متعهدو الحفلات وأصحاب الملاهي الليلية منسّقين موسيقيين عالميين ومغنين معروفين من العالم العربي إلى المناطق اللبنانية على مدار الصيف، والتي تشهد إقبالاً كثيفاً.

 

كذلك، يثير الاهتمام في لبنان، هذا العام، بشكل لافت، الأعراس، التي يقصدها مدعوّوها من أوروبا وأفريقيا ودبي وإنكلترا وألمانيا...

 

برأي نزهة، "يناضل أصحاب المؤسسات السياحية للاستمرار، مع تراجع عدد المغتربين هذا العام. ولولا هذه الظروف الأمنية، لكانت السياحة أظهرت نمواً أكبر العام الماضي بنحو 30 في المئة".

 

ويوضح بأنّ كثيراً من اللبنانيين بقوا في داخل البلد خوفاً من إقفال المطار، وعجزهم عن العودة، مما شكّل مساعدة للسياحة الداخلية. ونحو 70 في المئة من المغتربين حالياً آتون من الدول العربية والأفريقية، فيما نحو 25 في المئة من الآتين إلى لبنان هم سياح من العراق، مصر، والأردن، والـ5 في المئة المتبقين هم سيّاح أوروبيّون.

 

فرص وأمل 

"مجال الضيافة هو عملي منذ سنين طويلة، ولا يمكن أن أترك بلدي. قلبنا مع الجنوب، لكنّه بالرغم من الظروف الصعبة يبقى الأمل موجوداً بداخلنا، ومن الضروري خلق فرص عمل من أجل تأمين الاستمراريّة". بهذه الكلمات يشرح صاحب سلسة مطاعم، إتيان صباغ، السبب الذي دفعه إلى فتح مشروع جديد منذ 6 أشهر.

وبالرغم من تريّث الكثيرين في الاستثمار في مجالات عديدة، يرى صباغ أنّ الظروف أحياناً تشكّل فرصة للبعض ويجب استثمارها. وعلى الإنسان أن يقوّي قلبه، بالرغم من أن نسبة الخسارة قد تكون 50 في المئة، وهذا أمر واقعيّ في القطاع السياحي. لكن "بالرغم من ذلك، مستمرّون، ورغم الحرب النفسية التي تمارسها إسرائيل علينا، وغياب عدد كبير من المغتربين هذا الصيف. ويبقى أن عدداً كبيراً من المقيمين يرغبون في الاستمتاع بأوقاتهم صيفاً".

 

سامر نخول، أحد المستثمرين في قطاع الضيافة في لبنان، افتتح حانة عصريّة جديدة ومطعماً منذ نحو 3 أسابيع. يتحدّث لـ"النهار" عن أنّه في صيف العام الماضي استأجر هذين الموقعين، أي قبل اندلاع الحرب في تشرين الأول. استمرّ بمشروعه، ولم يتردّد، بالرغم من تأخّر شحن معدّاته بسبب تأثر حركة الشحن في المياه الإقليمية، والأحداث الأمنية الراهنة، واستهداف إحدى الشخصيات الفلسطينية في الضاحية الجنوبية في أوائل العام، والذي شلّ البلد بشكل كبير. انتهت أعمال المحل في أول أيار، وافتتحه في آخر حزيران، بتكلفة تأسيس وصلت إلى نحو المليون دولار.

 

كذلك، تشارك نخول مع أحد المستثمرين الآخرين في فتح مطعم إيطالي في مار مخايل. في هذا الإطار، يؤكد نخول أنّ لبنان، لا سيما بيروت، يبقيان الواجهة والـshowroom للمطاعم على مستوى المنطقة. 

Posted byTony Ghantous✍️

القوات البحرية الأمريكية تبدأ عملية إزالة الألغام في مضيق هرمز
April 12, 2026

القوات البحرية الأمريكية تبدأ عملية إزالة الألغام في مضيق هرمز

بدأت البحرية الأمريكية عملية لإزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز، وذلك بعد أن زرعت إيران كميات من المتفجرات في الممر المائي الحيوي خلال النزاع الأخير.

أعلن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن المدمرتين المزودتين بالصواريخ الموجهة «يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور» و«يو إس إس مايكل مورفي» عبرتا المضيق يوم السبت 11 أبريل/نيسان 2026، كجزء من الجهود الأولية لإعداد المنطقة لعمليات التنظيف. ومن المتوقع انضمام قوات إضافية وطائرات بدون طيار تحت الماء إلى العملية قريباً.

وصف الرئيس دونالد ترامب العملية بأنها «خدمة» للدول المعتمدة على المضيق، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية ودول أوروبية أخرى، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستضمن حرية الملاحة في الممر المائي بغض النظر عن موقف طهران.

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إجمالي إنتاج النفط العالمي، ونسبة كبيرة من واردات النفط الخام الصينية (تقدر بنحو 40-50% حسب بعض التقديرات).

تأتي هذه العملية في وقت تجري فيه مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد بباكستان، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، وسط هدنة هشة. ونفت إيران بعض التقارير المتعلقة بعبور السفن الأمريكية، بينما أكدت الولايات المتحدة استمرار الجهود لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية بأمان.

يُشار إلى أن الرئيس ترامب من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين يومي 14 و15 مايو/أيار 2026، ويُنظر إلى التطورات في مضيق هرمز على أنها قد تؤثر على ديناميكيات المفاوضات الاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين.

 

يارا تبهر الجمهور في "دبي… نبض الحياة"
April 6, 2026

يارا تبهر الجمهور في "دبي… نبض الحياة"

تحت عنوان "دبي… نبض الحياة"، أحيت النجمة يارا حفلاً غنائياً باهراً في الإمارات العربية المتحدة، على خشبة "دبي أوبرا" أمس السبت، في أمسية أكّدت كلمات الفنانة اللبنانية قبل اعتلائها المسرح: "دبي ليست مجرّد مدينة… بل إحساس نابض بالحياة لا يتوقف".

وقدّمت يارا مجموعة من أبرز أغانيها باللهجة الخليجية، بالإضافة إلى أغان لبنانية خاصة بها، وأخرى للسيدة فيروز على غرار "نسّم علينا الهوا"، وسط تفاعل واسع من الحاضرين، تصفيقاً ورقصاً وغناءً معها.

وغنّت أيضاً "حبيبي برشلونة"، إذ تزامن الحفل مع فوز فريقها المفضل على أتلتيكو مدريد في الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

 وعلّقت يارا على نجاح الحفل الذي بثّت منه مقاطع فيديو بشكل مباشر: "الله على الأجواء الرائعة التي سادت الحفلة الليلة".

وشارك في الأمسية إلى جانب يارا، الفنانان محمود التركي ومحمد خيري، إحياء لحفل "Dubai, The Rhythm of Life" من تنظيم "سبوت لايت لايف إنترتينمنت"، بليلة نابضة بالموسيقى والطاقة والعروض الحية الاستثنائية التي تحتفي بروح دبي.