Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قاسم: نرفض التفاوض مع إسرائيل والتفاوض معها ليس من حق الدولة اللبنانية

قاسم: نرفض التفاوض مع إسرائيل والتفاوض معها ليس من حق الدولة اللبنانية

April 13, 2026

المصدر:

الوكالة الأنباء المركزية

قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إن تحرك الحزب ساهم في التصدي لهجمات إسرائيلية أكبر، محملاً الدولة والجيش اللبناني مسؤولية مواجهة إسرائيل. وأضاف قاسم في كلمة متلفزة: "نحن نواجه عدواناً وحشياً إسرائيلياً أميركياً منذ بداية معركة 'أولي البأس'".

وأكد قاسم أن إسرائيل لم تطبق خطوة واحدة من اتفاق 2024، معتبراً أن المسار الوحيد لتحقيق السيادة يتمثل في تطبيق الاتفاق عبر وقف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من كل الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم إلى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان.

وشدد قاسم على رفض التفاوض مع إسرائيل، موضحاً أن المفاوضات معها "عبثية" وأنها تحتاج إلى إجماع لبناني، مشيراً إلى أن أي طرف لا يحق له أخذ لبنان إلى هذا المسار من دون توافق وطني. وأكد أن تبرير عدم تصدي الدولة يعود إلى ضعفها، لكنه اعتبر أن "لا يمكن تبرير أن تكون الدولة أداة لإسرائيل من خلال الضغط واتخاذ قرارات في الحكومة لإضعاف الوضع الداخلي في مواجهة العدوان".

ووجه قاسم انتقادات لعدد من الدول الخليجية، لا سيما الكويت والبحرين، مؤكداً أن الحزب لا يملك خلايا في بلدانهم، متسائلاً عن مصالحهم في "اختراع أمور وتوجيه اتهامات" ضد المقاومة.

وتطرق قاسم إلى محاولات بعض الأطراف "إشعال فتنة سنية شيعية"، مؤكداً أن هذا الأمر "طويل على رقبتهم"، ومشدداً على أن الحزب وحركة "أمل" متوحدان، وأن لا أحد يستطيع خلق انقسام بينهما.

وحذر قاسم الحكومة اللبنانية من الاستمرار في تصنيف حزب الله خارج القانون، مؤكداً أن استمرار قرار التجريم "يعطل كل شيء"، ويطعن المقاومة في الظهر.

وأضاف: "فليتفكر المسؤولون كيف يمكن مواجهة العدوان بالطرق المختلفة، وهم من يعتدون علينا وليس نحن، وطالما تعمل السلطة على تسهيل العدوان فإنه سيستمر. أما نحن، فسنواجه ونقاتل إلى آخر نفس، وإذا أراد أحد الاستسلام فليذهب وحده، لدينا الأشرف من الرجال الشجعان وأيديهم على الزناد".

وأكد قاسم أن حزب الله لن يستسلم، وأنه سيبقى في الميدان حتى النهاية، مستعرضاً أن هدفه تقديم نموذج للعالم بأسره بأن لبنان عصي على العدو بجيشه وشعبه ومقاومته. وقال: "نحن منصورون من الآن، فالعدو لن يحقق أهدافه، ومتى سنحت الفرصة سنأسر جنود العدو".

واختتم قاسم بالتأكيد على موقف الحزب من سوريا، قائلاً: "قلنا من اليوم الأول إن الشعب السوري حر في قراراته واختيار نظامه، وأعتقد أن القيادة السورية والشعب السوري يدركون أن أميركا تعمل على إحداث مشاكل".

 

Posted byKarim Haddad✍️

حزب الله يعلن عدم التزامه بأي اتفاقات قد تنتج عن مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن
April 14, 2026

حزب الله يعلن عدم التزامه بأي اتفاقات قد تنتج عن مفاوضات لبنان وإسرائيل في واشنطن

أعلن مسؤول رفيع في حزب الله أن المجموعة المسلحة اللبنانية لن تلتزم بأي اتفاقات قد تنجم عن المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، وهي مفاوضات يعارضها الحزب بشدة.

وقال وفيق صفا، عضو بارز في المجلس السياسي لحزب الله، في مقابلة نادرة مع وكالة الأسوشيتد برس أجريت الاثنين: «أما بالنسبة لنتائج هذه المفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي، فنحن غير معنيين بها على الإطلاق. ولسنا ملزمين بما يتفقون عليه».

جاءت تصريحات صفا عشية انطلاق المحادثات المتوقعة اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 في واشنطن بين سفير لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة وسفير إسرائيل يحيئيل لايتر. وتُعد هذه المحادثات الأولى من نوعها منذ عقود بين ممثلين رسميين عن البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية. ومن المتوقع أن يشارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الجلسة التي ستعقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية.

وأجرى صفا المقابلة بجانب مقبرة في بيروت، فيما كان صوت طائرة إسرائيلية بدون طيار يُسمع بوضوح فوق المنطقة.

أهداف متناقضة للمفاوضات

تسعى الجهة اللبنانية من خلال هذه المحادثات إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله منذ مارس 2026. أما الجانب الإسرائيلي، فقد أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الهدف الرئيسي هو نزع سلاح حزب الله وإقامة ترتيبات أمنية طويلة الأمد في جنوب لبنان، وربما التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين البلدين.

وأعلنت إسرائيل صراحة أنه لن يكون هناك وقف إطلاق نار مع حزب الله في الوقت الحالي.

رفض قوي من حزب الله

من جهته، وصف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم المفاوضات بأنها «عبثية» و«تنازل مجاني»، ودعا الحكومة اللبنانية إلى الانسحاب منها واتخاذ «موقف تاريخي وبطولي».

ويُعد حزب الله، المدعوم من إيران، قوة سياسية وعسكرية بارزة داخل لبنان، ويسيطر فعلياً على قرار المواجهة مع إسرائيل. ويثير موقفه تحدياً كبيراً أمام أي اتفاق رسمي قد يصل إليه الوفد اللبناني في واشنطن، إذ يصعب تنفيذ مثل هذه الاتفاقات دون موافقة الحزب أو مواجهة داخلية محتملة.

الارتباط بالملف الإيراني-الأمريكي

يأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة مؤقتة الأسبوع الماضي في باكستان. وسعت طهران إلى تضمين الملف اللبناني في أي تفاهم مع واشنطن، غير أن إسرائيل والولايات المتحدة أصرتا على فصل الملف اللبناني عن المفاوضات الإيرانية.

وبعد ساعات قليلة من إعلان الهدنة بين طهران وواشنطن، شنت إسرائيل أكثر من 100 غارة على مناطق لبنانية مختلفة، بما في ذلك أحياء سكنية وتجارية في وسط بيروت. وتوقفت الغارات على بيروت وضواحيها الجنوبية (الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله) منذ الأربعاء الماضي، إلا أن القتال العنيف ما زال مستمراً في جنوب لبنان.

وأكد وفيق صفا أن إيران أبلغت حزب الله بأنها حصلت على «وقف للهجمات» في كامل منطقة بيروت الإدارية، بما فيها الضاحية الجنوبية.

خلفية الصراع

دخل حزب الله الحرب المباشرة مع إسرائيل في مارس 2026، وأدى التصعيد إلى سقوط آلاف الضحايا في لبنان، معظمها في صفوف المدنيين والمقاتلين، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.

وتظل الوضعية شديدة التوتر، مع مخاطر تصعيد إقليمي أوسع، فيما تحاول الدبلوماسية الأمريكية فصل مسارات المفاوضات أو ربطها بطريقة تحقق أهداف إسرائيل الأمنية.

 

"هيئة رعاية السجناء في دار الفتوى" زارت سجن رومية
April 14, 2026

"هيئة رعاية السجناء في دار الفتوى" زارت سجن رومية

قام وفد من "هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى" برئاسة المحامي حسن كشلي ، بتوجيه من مفتي الجمهورية  الشيخ عبد اللطيف دريان،  بزيارة إلى سجن رومية، للاطلاع على أوضاع السجناء، لا سيما الموقوفين الإسلاميين، والاستماع إلى هواجسهم ومطالبهم الإنسانية والمعيشية والقانونية.

وأكدت الهيئة، وفق بيان ، في خلال اللقاءات التي عُقدت مع عدد من العلماء الموقوفين والمساجين، "حرصها الدائم على متابعة قضاياهم والعمل على إيصال صوتهم إلى الجهات المعنية، في إطار السعي لتحقيق العدالة وضمان الحقوق الأساسية للجميع، ضمن الأصول القانونية والإنسانية وإصدار قانون العفو العام وتخفيض السنة السجنية لإنهاء هذا الملف".

وشددت الهيئة على" أن ملف الموقوفين الإسلاميين هو ملف إنساني ووطني بامتياز، يتطلب معالجة جذرية وسريعة، بعيداً عن التجاذبات السياسية، وبما يحفظ كرامة الإنسان ويعزز الثقة بالدولة ومؤسساتها".

وأعلنت "استمرار تحركها ومتابعتها الحثيثة لهذا الملف، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية، وصولاً إلى تحقيق الحلول المرجوة".