تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
في هذه المرحلة الدقيقة… لنتوحّد خلف رئيس الجمهورية

في هذه المرحلة الدقيقة… لنتوحّد خلف رئيس الجمهورية

April 20, 2025

المصدر:

بقلم: كريم حداد

من بكركي، حيث يتجلّى حضور الدولة في أبهى صوره الروحية والوطنية، أطلق رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون موقفًا جريئًا وحازمًا أكد فيه أن خطاب القسم ليس مجرد كلمات بل التزام بمسار سيادي إنقاذي، يبدأ بحصر السلاح بيد الدولة ومحاربة الفساد، ويستكمل بالحوار والتواصل كمنهج ثابت لمعالجة الخلافات.

هذا الموقف لا يمكن قراءته بمعزل عن حجم التحديات التي تعصف بلبنان، ولا عن توق اللبنانيين لقيادة صلبة، واضحة، وصادقة في خياراتها. لقد عبّر الرئيس عون بوضوح عن إرادة بناء الدولة، دولة القانون والمؤسسات، حيث لا سلاح يعلو فوق سلاح الجيش اللبناني، ولا منطق يعلو فوق منطق الدولة.

من هنا، فإن المرحلة تتطلّب من القوى السياسية اللبنانية أن ترتقي إلى مستوى هذا الخطاب، وأن تقف في موقع الداعم لا المعطّل، المشارك لا المزايد. لقد ملّ اللبنانيون من الحسابات الضيّقة، ومن الصراعات التي لا تخدم إلا الانهيار. إن دعم رئيس الجمهورية في تنفيذ برنامجه الإصلاحي والسيادي لا يجب أن يكون خَيارًا ظرفيًا، بل واجبًا وطنيًا.

وفي هذا السياق، لا بد من التوقّف عند ظاهرة تفاقمت في الآونة الأخيرة، وهي إطلاق الشعارات الخلافية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي لا تساهم إلا في تعميق الانقسام وتأجيج الشارع وإضعاف هيبة الدولة. المطلوب اليوم خطاب مسؤول، وممارسة سياسية راقية، تعلي من شأن التفاهم، لا التناحر.

لبنان أمام فرصة جديدة. رئيس الجمهورية وضع الأسس، وفتح الأبواب. والكرة اليوم في ملعب القوى السياسية كافة. فإما أن تتوحّد الإرادات خلف مشروع الدولة، أو نُمعن جميعًا في دفع الوطن نحو مزيد من التشرذم والضياع.

فليكن خيارنا لبنان… وخلفه رئيسٌ قرّر أن يحكم بما يمليه عليه ضميره وقسمه.

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان