Sunday, 26 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
في بلدة كفرعقا شمال لبنان.. رفع صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد حادث إطلاق نار في عشاء مراسلي البيت الأبيض

في بلدة كفرعقا شمال لبنان.. رفع صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد حادث إطلاق نار في عشاء مراسلي البيت الأبيض

April 26, 2026

المصدر:

التواصل الاجتماعي، الاخبار كندا

كفرعقا (شمال لبنان) - شهدت بلدة كفرعقا في قضاء الكورة، شمال لبنان، مبادرة رمزية لافتة تمثلت برفع عدد من الأهالي صورة كبيرة للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب في أحد شوارع البلدة الرئيسية، مرفقة بعبارة «أصدقاء الرئيس دونالد ترامب في لبنان… الله يحميك».

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد فقط من تعرض عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي، الذي حضره الرئيس ترامب، لحادث إطلاق نار أمام فندق واشنطن هيلتون في العاصمة الأميركية، حيث سُمع دوي طلقات نارية قرب نقطة التفتيش الأمنية، ما أدى إلى إجلاء الرئيس ترامب ونائبه جي دي فانس وعدد من أعضاء الحكومة بسرعة من قبل الخدمة السرية. ولم يُصب الرئيس بأذى، فيما تم اعتقال مشتبه به في الحادث.

وتنحدر من بلدة كفرعقا شخصيات لبنانية الأصل بارزة في الولايات المتحدة، حيث ترتبط بعض العائلات المحلية بعلاقات قرابة عائلية معروفة بعائلة ترامب، ما يضفي على المبادرة بعداً إضافياً يعكس عمق الروابط التاريخية بين أبناء البلدة والجالية اللبنانية في أميركا.

وقد أثارت رفع الصورة ردود فعل متباينة بين السكان المحليين. فبينما اعتبرها البعض تعبيراً عن تقدير شخصي وسياسي للرئيس ترامب في ظل الحادث الأمني الذي تعرض له، رآها آخرون مبادرة فردية لا تعكس بالضرورة التوجه العام لأهالي البلدة.

وتُعدّ كفرعقا من البلدات اللبنانية التي شهدت هجرة واسعة نحو الولايات المتحدة عبر العقود، وساهم أبناؤها في بناء مجتمعات ناجحة هناك. وغالباً ما تنعكس التطورات السياسية والأمنية الأميركية على الساحة المحلية من خلال مثل هذه المبادرات الرمزية.

يأتي الحدث في سياق استمرار التفاعل اللبناني مع الشؤون الأميركية، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الرئيس ترامب خلال ولايته الحالية.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

حسن خليل: أي نقاش لم يوقف النار على الجنوب يصبح بلا معنى
April 26, 2026

حسن خليل: أي نقاش لم يوقف النار على الجنوب يصبح بلا معنى

أكّد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي حسن خليل، في حديث لقناة NBN، أن لبنان “أمام حرب مفتوحة” في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أن “أي نقاش لا يوقف النار على الجنوب يصبح بلا معنى”.

وأوضح خليل أن الموقف الإيراني من اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، والذي يشترط أن يشمل لبنان، يأتي في سياق الضغوط والحراك الإقليمي، معتبرًا أن شعار “كفى يعني كفى” يجب أن يُترجم بوقف “عمليات القتل المنظم والهدم” من قبل العدو الإسرائيلي.

وأشار إلى أن شعار الرئيس بري “سلام لبنان الداخلي” يشكّل العنوان الأبرز في مواجهة التحديات، مؤكدًا في الوقت نفسه الحرص على تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية.

ولفت خليل إلى أن “حركة أمل” خارج الوفد المفاوض، مشددًا على أن الأولوية تكمن في وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى الجنوبية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، وبدء عملية إعادة الإعمار.

وحذّر من تداعيات النزوح المتجدد، معتبرًا أنه سيُلقي بثقله على الوضع الداخلي اللبناني، داعيًا إلى تحصين الوحدة الوطنية والتمسك بالسلم الأهلي كمدخل أساسي لمواجهة المرحلة الراهنة.

 

حزب الله يحذر من محاولة توريط لبنان باتفاق مع إسرائيل: السلطة أسقطت نفسها في مأزق خطير
April 26, 2026

حزب الله يحذر من محاولة توريط لبنان باتفاق مع إسرائيل: السلطة أسقطت نفسها في مأزق خطير

طالعنا اليوم رئيس وزراء العدو الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو بحديث أن "حزب الله هو من يقوّض وقف إطلاق النار"، وأن للعدو حقًا في "حرية العمل" في لبنان "وفقاً للاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية ولبنان". إن حزب الله إذ يدين كلام نتنياهو، يُحذّر بشدة من  خطورته البالغة لجهة محاولة توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن، ولم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه. ومن هنا يهم حزب الله التأكيد على ما يلي:    

إن مواصلة المقاومة استهداف تجمعات العدو الإسرائيلي على أرضنا التي يحتلها، وقصفها لمستوطنات العدو شمال فلسطين المحتلة، هو ردّ مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول لإعلان الهدنة المؤقتة، والتي تجاوزت ٥٠٠ خرقًا برًا وبحرًا وجوًا، من قصف ونسف وتدمير للبيوت، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا الصامد. 

إن تمديد الهدنة لأسابيع إضافية كان من المفترض، وفق ما صرحت به السلطة اللبنانية، أن يأتي بوقف إطلاق نار حقيقي يوقف فيه العدو خروقاته واعتداءاته، وخاصة نسفه وتدميره للبيوت في الجنوب، إلا أنه بدلًا من ذلك صعّد من عدوانيته واعتداءاته، بما يؤكد طبيعته الإجرامية وغدره واستهزاءه بكل القوانين والمواثيق الدولية. 

ادعت السلطة اللبنانية أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدء انسحابه من أراضينا المحتلة، إلا أننا لم نسمع منها تصريحًا علنيًا وواضحاً يشترط ذلك، بل على العكس، ما صدر عن ممثلة لبنان هو فقط مديح بحق الرئيس الأميركي، شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين، ممّا شجّع  العدو على الاستمرار في اعتداءاته وخروقاته.

لقد أسقطت السلطة اللبنانية نفسها في مأزق خطير عندما اختارت أن تجمعها صورة واحدة مخزية مع ممثلي كيان غاصب لقيط يستبيح أرضها وسيادتها ويواصل قتل شعبها، والسير بمسارات تشرع لهذا العدو اعتداءاته. 

تقف السلطة اليوم صامتة عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها الوطنية تجاه أرضها وشعبها، متفرجة على العدو وهو ينسف البيوت ويحرق الأخضر واليابس، وهي مطالبة بتوضيح  صريح لشعبها عمّا يتذرع به العدو من اتفاق معها يمنحه حرية الاعتداء والتدمير والقتل. 

يؤكد حزب الله بشكل واضح وحاسم أن استمرار العدو في خرقه لوقف إطلاق النار، وفي اعتداءاته من قصف وتجريف وتدمير للمنازل أو استهداف للمدنيين، وقبل ذلك كله، استمراره في احتلال الأراضي اللبنانية وانتهاكاته لسيادتها، سيقابل بالرد والمقاومة الحاضرة والجاهزة للدفاع عن أرضها وشعبها، وهو حق تكفله المواثيق الدولية. ولن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها، ولا على سلطة متخاذلة عن حماية وطنها، فأبناء هذه الأرض هم الضمانة الحقيقية في مواجهة هذا العدوان ودحر الاحتلال.