
في الذكرى العشرين لاغتيال الحريري... دعوات لاستكمال السيادة اللبنانية
February 14, 2025
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
في الذكرى الـ20 على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كتب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر “إكس”: “الكل راحوا: مَن أمَر، مَن خطّط، مَن دبّر ومَن نفّذ. 14 شباط، ذكرى استشهاد رفيق الحريري”.
سليمان: أما الرئيس ميشال سليمان فقال: "عقدان على جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، استشهادٌ أدى إلى انسحاب الجيش السوري من لبنان. واليوم، في الذكرى العشرين لشهيد الوطن، نأمَل أن يكتمل انسحاب اسرائيل من الجنوب فيترافق مع انسحاب بعض اللبنانيين والمقيمين والمستشارين الغرباء من العمل العسكري ومن التنظيمات المسلحة، كلّ ذلك لصالح الدولة. ولا بدّ من تسليم السلاح للجيش اللبناني ومن فتح المواقع العسكرية والمربّعات الأمنية لهذا الجيش وحده، إن في جنوب الليطاني أو في شماله و طبعًا داخل المخيمات الفلسطينية وخارجها ولا بدّ أيضًا من عودة النازحين السوريين الى ديارهم، كما والغاء المحلس الاعلى اللبناني السوري واعادة النظر بمضمون الاتفاقات الاخرى بما يحفظ المصلحة اللينانية وفقاً لاتفاق الطائف. هكذا فقط تكون دماء شهداء الأرز وكلّ شهداء لبنان قد أزهرت وطناً اشتاق اليه اللبنانيون،يبدأ بفتح شارع المصارف ووسط العاصمة وكلّ الشوارع والساحات ولا ينتهي إلا بعودة سيادة الدولة ومؤسساتها على كافة أراضي الوطن ومياهه وسمائه".
بوشكيان: من جهته، اكد النائب جورج بوشكيان ان بالرغم من مرور عشرين عاما على الزلال الكبير الذي أودى بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لا يزال رفيق الحريري الحاضر دائما وابدا وعنوان لكل الاحرار في لبنان والعالم.
اضاف بوشكيان تطل علينا هذه الذكرى بأمل عودة الرئيس سعد الحريري الى المعترك السياسي لان لبنان بحاجة الى امثاله من رجال اعتدال ووطنيبن وبناة اعمار وانماء
السعد: بدوره، كتب النائب راجي السعد على منصة “أكس”: “في الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري نستذكر بمهابة رجل دولة بكل معنى الكلمة أشرف على إعادة إعمار لبنان وعلّم أجيالاً من شبابنا وبنى علاقات عربية ودولية للبنان نحن بأمسّ الحاجة إليها اليوم. اغتالوه لأنهم يرفضون منطق الدولة ورجال الدولة في لبنان ونحن سنبقى نرد على المجرمين المعروفين بمزيد من التمسك بقيام الدولة اللبنانية والانتماء للشرعيتين العربية والدولية…”.
مخزومي: فيما استذكر النائب فؤاد مخزومي الرئيس رفيق الحريري قائلا: "لا زالت أفكاره التي جسّدت الاعتدال والوحدة الوطنية والنهوض بالوطن حاضرة بقوة في استكمال مسيرة الحرية والسيادة وبناء دولة العدالة والقانون".
أبو زيد: كذلك، نشر النائب السابق أمل أبو زيد على حسابه على منصة "إكس" صورة للرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى 14 شباط وأرفقها بتعليق جاء فيه: "عشرون عاماً على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، في مثل هذا اليوم نكّس الحلم رايته ورفعت الجموع على مختلف توجهاتها الأعلام اللبنانية وصوره الموشحة بالدموع".
وقال: "كان شاهداً على نهضة أرادها للبنان وصار شهيداً في مؤامرة حبكها التطرف لقتل الاعتدال الذي مثّله الحريري وعمل له وذهب ضحيته".
وأضاف: "نصلّي لروح الرئيس الشهيد ولأرواح الشهداء الذين قدموا حياتهم قرباناً على مذبح الوطن ونترجّى ان يستلهم محبوه - وهم كثر- اعتداله وثقافته بالانفتاح والحوار وقبول الآخر لإكمال مسيرته".
عبود: واعتبر محافظ بيروت مروان عبود في حديث للـmtv من أمام ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أن العاصمة بحاجة لنهضة مماثلة لما قام به الشهيد الحريري ونحن بحاجة إلى أشخاص مثله.
المرابطون: كما توجهت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون برئاسة أمين الهيئة العميد مصطفى حمدان، " بأسمى آيات الاعتزاز والتقدير لأهلنا الأوفياء لدولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في عكار وطرابلس، وصيدا عاصمة الجنوب، وإقليم الخروب، والبقاع من شماله إلى وسطه فغربه، والعرقوب الشامخ، وبيروت ست الدنيا برأسها المرفوع، وبجبل نورها ونارها الطريق الجديدة والبسطة والمزرعة والظريف وعائشة بكار وراس بيروت والقلب في أبو شاكر، وكل شارع فيها، لنقول لهم: أنكم أنتم كنتم الوطن، تحملتم المسؤولية الوطنية رغم كل التشويه المتعمّد لسموّكم ورفعتكم وحرصكم على لبنان، الذي برهنتم في الأمس واليوم وغداً أنكم أنتم الأحرص، والعابرون أبداً إلى وطن يجمعنا جميعاً، وسقطت كل رهانات الفتنة المذهبية والطائفية، وحملتم أمانة دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بأن "لا أحد أكبر من وطنه". باسم المرابطون، نتقدم من دولة الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل بأسمى آيات التعزية، بمناسبة الذكرى الـ٢٠ لاستشهاد دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
Posted byKarim Haddad✍️



