Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
فرنسا... توقيف 32 شخصاً للاشتباه في تورّطهم بإشعال حرائق

فرنسا... توقيف 32 شخصاً للاشتباه في تورّطهم بإشعال حرائق

July 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز السبت توقيف 32 شخصاً للاشتباه بتورّطهم في إشعال حرائق في فرنسا منذ بداية الصيف.

وقال نونيز في بيان عبر "إكس" إنّ "هذه التصرّفات غير المقبولة التي لها عواقب وخيمة وتُعرّض حياة عناصر الإطفاء للخطر، باتت بيد القضاء"، مضيفاً "سنواصل عملنا الحازم ولن نتهاون مع أي شخص".

دعا الرئيس إيمانويل ماكرون الجميع إلى التحلّي بالمسؤولية واليقظة، مشيراً عبر "إكس" إلى أن "9 من كل 10 حرائق غابات سببها أنشطة بشرية". 

وكتب ماكرون "إن ثانية واحدة من الإهمال يمكن أن تهدّد العائلات، وتعرّض للخطر مَن يحموننا، وتدمّر مناظرنا الطبيعية".

كافحت فرنسا في الأيام الأخيرة حرائق غابات أتت على حوالى 10 آلاف هكتار، لاسيما في جنوب البلاد.

وأوقف الخميس رجل خمسيني واحتجز لدى الشرطة بعدما أثار سلوكه الشبهات، إذ شاهده شهود قرب حريق في بيربينيان (جنوب غرب البلاد) قبل أن يلوذ بالفرار. 

والأحد الماضي، أوقف شابان يبلغان 21 و27 عاماً، للاشتباه في إشعالهما حرائق في إيرو في جنوب البلاد.

وفي مقاطعة آن بشرق فرنسا، وُجّهت في 2 تموز/يوليو إلى قاصرين يبلغان 15 و16 عاما تهمة إتلاف ممتلكات بوسائل خطرة، إثر الاشتباه في تسببهما بحريق دمّر جزءاً كبيراً من قصر ديفون-ليه-بان في 28 حزيران/يونيو. 

ووُجهت تهمة الإهمال في إخماد الحريق إلى فتى ثالث يبلغ 16 عاماً. وقالت النيابة العامة في بور آن بريس إنّهم وُضعوا جميعاً تحت المراقبة القضائية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران
July 27, 2026

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران

كشفت مصادر رفيعة لـ"العربية"، الأحد، عن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان، بهدف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين في ظل التوتر المتصاعد بالمنطقة.

وبحسب المصادر، تركز الاتصالات على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لاستئناف مفاوضات غير مباشرة تتناول عدداً من الملفات الخلافية.

وأوضحت المصادر أن المشاورات تشمل بحث إجراءات متبادلة لبناء الثقة، في محاولة لتوفير أرضية مناسبة لإطلاق مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي، والعقوبات المفروضة على طهران.

إشراك دول إقليمية

وأضافت أن الجهود الصينية لا تقتصر على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تستهدف أيضاً إشراك دول الخليج وقوى إقليمية أخرى في مسار سياسي يهدف إلى دعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع استمرار الضربات الأميركية ضد أهداف إيرانية، وتبادل الرسائل السياسية بين الجانبين عبر وسطاء، وسط غياب أي مفاوضات مباشرة معلنة.

وكانت طهران أكدت في وقت سابق، اليوم الأحد، استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، مع تشديدها على التزامها بالحلول الدبلوماسية، بالتزامن مع تأكيدها أنها لن تسمح بما وصفته بـ"الهيمنة الأميركية" على الممرات المائية في الخليج ومضيق هرمز.

 

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية
July 27, 2026

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكرياً بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها.

وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن التخلص من المخزون النووي قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون «الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري».

وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب ناتانز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.