Friday, 3 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
غوتيريش: دوامة الموت والدمار التي تجتاح الشرق الأوسط وتؤثر على الفقراء حول العالم يجب أن تتوقف

غوتيريش: دوامة الموت والدمار التي تجتاح الشرق الأوسط وتؤثر على الفقراء حول العالم يجب أن تتوقف

April 2, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إننا نقف "على حافة حرب أوسع نطاقا من شأنها أن تجتاح منطقة الشرق الأوسط، مخلفة تداعيات هائلة حول العالم"، وهي تداعيات بات يشعر به العالم أجمع بالفعل.

وفي حديثه للصحفيين في نيويورك اليوم الخميس، أكد غوتيريش أن المعاناة الإنسانية تتفاقم بشكل مستمر نتيجة للحرب الدائرة، مضيفا أنه "عندما يتم خنق مضيق هرمز، فإن الفئات الأكثر فقرا وضعفا في العالم تعجز عن التنفس".

ومع دخول الحرب شهرها الثاني، أشار الأمين العام إلى أنه - وإلى جانب الدمار المتزايد والهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية - فإن ارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف الطاقة بات يؤثر على المجتمعات في شتى أنحاء العالم.

وأضاف قائلا: "قد تكون جوانب عديدة من هذا الصراع محفوفة بعدم اليقين، غير أن أمرا واحدا لا لبس فيه: إذا استمر قرع طبول الحرب، فلن يؤدي التصعيد إلا إلى تفاقم كل هذه الأوضاع سوءا. إن دوامة الموت والدمار هذه يجب أن تتوقف".

وأكد ضرورة احترام وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت النووية، كما شدد على وجوب صون حرية الملاحة، بما في ذلك عبر مضيق هرمز.

كما شدد غوتيريش على ضرورة إفساح المجال للجهود الدبلوماسية الجارية حاليا من أجل إيجاد مسار سلمي للمضي قدما، مضيفاً أنه يجب احترام سيادة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وسلامتها الإقليمية.

وفي حين أشار الأمين العام إلى أنه يجري اتصالات وثيقة مع الأطراف المعنية، فقد أعلن أنه بصدد إيفاد مبعوثه الشخصي، جان أرنو، إلى المنطقة لدعم هذه الجهود.

وقال في هذا الصدد: "رسالتي واضحة؛ فإلى الولايات المتحدة وإسرائيل: لقد حان الوقت لوقف هذه الحرب التي تُلحق معاناة إنسانية هائلة، وتتسبب بالفعل في عواقب اقتصادية مدمرة. وإلى إيران: كفّوا عن مهاجمة جيرانكم".

واختتم غوتيريش حديثه مؤكدا أن الصراعات لا تنتهي من تلقاء ذاتها، بل "تنتهي عندما يختار القادة الحوار بدلا من الدمار. وهذا الخيار لا يزال متاحا، ويجب اتخاذه الآن".

 

Posted byKarim Haddad✍️

إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي في خضم الصراع مع إيران: تغيير قيادي يثير تساؤلات
April 3, 2026

إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي في خضم الصراع مع إيران: تغيير قيادي يثير تساؤلات

أعلن البنتاغون يوم الخميس 2 أبريل 2026 أن الفريق راندي جورج، رئيس أركان الجيش الأمريكي، سيتقاعد فوراً من منصبه كـ41 رئيس أركان للجيش، بناء على طلب وزير الدفاع بيت هيغسيث. ولم يقدم البنتاغون تفسيراً رسمياً للقرار، الذي يأتي في وقت تشارك فيه الولايات المتحدة في عمليات عسكرية ضد إيران.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان: “سيتقاعد الجنرال راندي أ. جورج من منصبه كرئيس أركان الجيش الـ41 اعتباراً من الآن. نشكر الجنرال جورج على عقود خدمته للوطن، ونتمنى له التوفيق في تقاعده”. وأشار مسؤولون إلى أن الجنرال كريستوفر لانيف، نائب رئيس أركان الجيش حالياً والذي شغل سابقاً منصب المساعد العسكري الأول لهيغسيث، سيتولى المنصب بالوكالة.

يُعد هذا التغيير جزءاً من سلسلة إقالات وتغييرات في المناصب العليا بالقوات المسلحة منذ تولي هيغسيث منصبه في يناير 2026، حيث أفادت تقارير بأن الوزير أقال أو أبعَد عشرات الضباط الكبار. ويأتي القرار في سياق تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك نشر وحدات من الفرقة 82 المحمولة جواً ووحدات مشاة البحرية، إلى جانب ضربات سابقة على أهداف عسكرية في جزيرة خارك الإيرانية، التي تُعد شرياناً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن العمليات قد تستمر لأسبوعين أو ثلاثة أخرى، دون استبعاد خطوات إضافية للضغط على إيران. ومع ذلك، لم تربط الإدارة الأمريكية رسمياً إقالة جورج بأي خلافات سياسية أو عسكرية محددة، بل أكدت على شكر الخدمة المقدمة.

يُنظر إلى الجنرال جورج، الذي كان يتبقى له أكثر من عام في مدة ولايته، كأحد الضباط الذين شغلوا مناصب عليا خلال الإدارة السابقة، فيما يُرى تعيين لانيف – الذي يتمتع بخبرة عملياتية واسعة – خطوة لتعزيز التنسيق داخل القيادة العسكرية.

أثار التوقيت، الذي يتزامن مع استمرار النزاع المسلح، تساؤلات في أوساط عسكرية وسياسية حول استقرار القيادة في زمن الحرب. وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون أن مثل هذه التغييرات تندرج ضمن صلاحيات وزير الدفاع في تشكيل فريق قيادي يتوافق مع أولويات الإدارة.

يُتابع المراقبون تطورات الوضع في الشرق الأوسط، حيث يظل التركيز على النتائج الميدانية والاستراتيجية للعمليات الجارية. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الأمريكي أو الجنرال جورج نفسه حول الخطوة.

 

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء
April 3, 2026

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران، مؤكدا أن الجسور ومحطات الكهرباء ستكون أهدافا للحرب.

وقال ترامب في منشور على منصة "سوشال بوست": "جيشنا، الأعظم والأقوى (بفارق شاسع!) في العالم أجمع، لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران".

وأضاف: "الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية".

واستطرد: "قيادة النظام الجديد (في إيران) تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله، وبسرعة!".

وبعد مرور أكثر من شهر من الحرب، تحدث ترامب عن إمكانية قصف الجسور في إيران.

والخميس أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض جسر رئيسي في مدينة كرج غربي طهران، لضربات على مرحلتين.

وأشاد ترامب لاحقا بالعملية، منوها إلى أن "أكبر جسر في إيران ينهار ولن يستخدم مجددا أبدا"، ومتوعدا بـ"المزيد".

وهدد ترامب أكثر من مرة بقصف محطات الكهرباء في إيران وإعادتها إلى "العصر الحجري" وفق تعبيره، إذا لم تبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس الأميركي أنه "من الممكن التباحث مع القيادة الإيرانية الجديدة"، التي قال إنها "أقل تشددا وأكثر عقلانية بكثير" من السابقة، بشأن سبل إنهاء الحرب.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال إن مطالب واشنطن "متطرفة وغير منطقية"، مشيرا إلى أنه "تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة".

وقال ترامب محذرا: "حان الوقت لإيران لعقد اتفاق قبل أن يفوت الأوان ولا يبقى شيء مما يمكن أن يصبح يوما ما بلدا عظيما".