Sunday, 21 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
غداء تكريمي للسفير الفرنسي في دارة النائب سيمون أبي رميا في إهمج...وحضور نيابي جامع

غداء تكريمي للسفير الفرنسي في دارة النائب سيمون أبي رميا في إهمج...وحضور نيابي جامع

June 21, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء غ

أقام النائب سيمون أبي رميا غداءً تكريمياً في دارته في إهمج على شرف السفير الفرنسي لدى لبنان إيرفيه ماغرو، لمناسبة اقتراب انتهاء مهمته الدبلوماسية ومغادرته لبنان خلال الصيف.

حضر اللقاء النواب إبراهيم كنعان، آلان عون، فؤاد مخزومي، فيصل كرامي، حليمة القعقور، كميل شمعون، زياد حواط، عناية عز الدين، راجي السعد، هاغوب بقرادونيان، سليم عون وسليم الصايغ ورئيس بلدية اهمج نزيه ابي سمعان.

وتخلل الغداء كلمات لكل من النائب أبي رميا والسفير ماغرو، شددا فيها على عمق العلاقات اللبنانية الفرنسية وأهمية تعزيز التعاون بين البلدين.

كما تناولت الأحاديث آخر التطورات على الساحة اللبنانية، والمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، إضافة إلى الوضع الإقليمي والمباحثات المرتقبة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في سويسرا. كذلك جرى التطرق إلى الدور الفرنسي في لبنان والتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر في باريس لدعم الجيش اللبناني والمساهمة في جهود إعادة الإعمار.

وفي ختام اللقاء، قدّم النائب أبي رميا للسفير الفرنسي أرزةً من صنع دير القديس شربل تتوسطها ذخيرة مقدسة، عربون تقدير ووفاء، على أن ترافقه في مسيرته ومهامه المستقبلية

 

Posted byKarim Haddad✍️

بري: التواصل دائم مع عون وسلام ونتمسك بالأولويات على رغم اختلاف الأفكار
June 21, 2026

بري: التواصل دائم مع عون وسلام ونتمسك بالأولويات على رغم اختلاف الأفكار

أكد رئيس المجلس النيابي اللبناني، نبيه بري، أنه على تواصل دائم مع رئيسَي الجمهورية جوزف عون، والحكومة نواف سلام، رغم أن "لديهما أفكاراً غير أفكاري".

وقال في تصريح إلى "الشرق الأوسط": "لا أظن أن هناك مشكلة بيننا، ما دام يجمعنا انسحاب إسرائيل أولاً من الجنوب، ونشر الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم، وإطلاق الأسرى، ووضع خطة لإعمار ما دُمِّر منها بدعم عربي ودولي، لتمكينهم من البقاء في أرضهم التي يتمسكون بها. ونحن نقدِّر استضافة اللبنانيين بكل شرائحهم وأحزابهم لإخوتهم النازحين الذين اضطروا لترك منازلهم، بعد التدمير الإسرائيلي الممنهج لقراهم".

كلام بري جاء عشية انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية على المستويين السياسي والعسكري، برعاية وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، مبدياً ارتياحه لـ"الجهود التي أدت لوقف النار على أمل أن يصمد، وهذا يتوقف على استعداد إسرائيل للتقيد به، في مقابل التزام (حزب الله)، لأنه من غير الجائز التفاوض تحت الضغط بالنار".

وكشف عن أن إسرائيل طلبت وقف إطلاق النار، وهذا ما أبلغته للجنة الـ"ميكانيزم" المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية.

وقال بري إنَّ "موافقتها على وقفه جاء بناء على الضغط الأميركي الذي مورس عليها، بعد أن أغرقت الجنوب بيومين دمويين ذهب ضحيتهما عشرات من المدنيين، وبينهم عناصر من المسعفين في الكشافة (الرسالة الإسلامية) والدفاع المدني، إضافة إلى الشيوخ والنساء والأطفال".

وشدد على أن "حزب الله باقٍ على التزامه بوقف النار، وأن إسرائيل هي من تخرقه، ونحن نأمل صموده بضغط أميركي، ونرحب بأي جهد من أي جهة أتى للضغط على إسرائيل لوقف حربها العدوانية على لبنان".

المناطق التجريبية...
توقف بري أمام معارضته للمناطق التجريبية، شارحاً موقفه بقوله إنَّ الاتفاق على حدودها الجغرافية يمكن أن يستغرق سنتين، إن لم يكن أكثر، بخلاف اعتماد التقسيم الإداري للجنوب على أساس الأقضية، بشرط أن يبدأ الانسحاب التدريجي منها بالتزامن مع نشر الجيش اللبناني.

ولفت إلى أن "لا مصلحة لنا في هدر الوقت الذي يسمح لإسرائيل بمواصلة عدوانها، وأن الحلّ يكمن باعتماد جدول زمني لانسحابها من كل قضاء في الجنوب، في مقابل نشر الجيش، لأنه يبقى الطريق الأقصر لتحريره من الاحتلال، بدلاً من أن نغرق في تحديد الحدود الجغرافية لكل منطقة تجريبية، ما يبقي الجنوب تحت ضغط إسرائيل بالنار، بذريعة عدم التوافق على تقسيمه لمناطق تجريبية".

وأكّد بري أن "انسحاب إسرائيل من أيّ قضاء، وعلى سبيل المثال صور، يجب أن يتلازم مع نشر الجيش، إفساحاً في المجال أمام عودة النازحين إلى قراهم، بشرط أن تقتصر العودة على أهل القضاء، وهكذا دواليك".

وقال إنَّ "انسحاب إسرائيل منه سيتزامن مع خلوِّه من السلاح، وهذا ما تعهدتُ به بالإنابة عن حزب الله، بإخلاء جنوب الليطاني، بشرط أن تلتزم إسرائيل بذلك".

وشدّد بري على "ضرورة اعتماد التقسيم الإداري للجنوب، آخذين في الاعتبار تلك المناطق التي لا تزال تقع تحت الاحتلال. وعندها يُترك لقيادة الجيش وضع جدول زمني لنشر الوحدات العسكرية فيها على مراحل، في مقابل التزام إسرائيل بجدول مماثل لانسحابها منها، على نحو يتيح للنازحين من هذا القضاء أو ذاك العودة إلى قراهم"، في إشارة غير مباشرة لحصر العودة بأهله.