
عون بيحث مع الحجار الاوضاع الامنية ويلتقي سفير تونس مودّعًا
July 2, 2025
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم لقاءات وزارية ونيابية ودبلوماسية وتربوية.
وزير الداخلية والبلديات: وزارياً، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار وعرض معه الاوضاع الامنية في البلاد، وعمل المديريات التابعة لوزارة الداخلية، اضافة الى الاجراءات التي تتخذها القوى الامنية للمحافظة على الاستقرار.
ترزيان: نيابياً، استقبل الرئيس عون النائب هاغوب ترزيان، وعرض معه الاوضاع العامة في البلاد والتطورات الاخيرة، والمداولات الجارية حول قانون الانتخابات النيابية، ومواقف الاطراف النيابية منه.
الصادق: كذلك استقبل الرئيس عون النائب وضاح الصادق الذي اوضح انه عرض مع رئيس الجمهورية مسألة حصرية السلاح وملف اعادة الاعمار. كذلك تناول البحث اعادة بناء المؤسسات سواء على مستوى العمل الحكومي او التعيينات والملفات الاصلاحية. واشار النائب الصادق الى انه نقل الى الرئيس عون وجهة نظره حيال قانون الانتخابات النيابية، ومسألة حق المنتشرين في المشاركة في الاقتراع. كما تناول البحث ايضاً العلاقات مع الدول العربية وارتباطها باعادة الاعمار.
سفير تونس: دبلوماسياً، استقبل الرئيس عون سفير تونس في بيروت بوراوي الامام في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء عمله الدبلوماسي في لبنان.
وقد شكر رئيس الجمهورية السفير الامام على الجهود التي بذلها خلال ترؤسه البعثة الدبلوماسية التونسية في لبنان على مدى اربع سنوات وتسعة اشهر، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في المجالات كافة، متمنياً له التوفيق في مهامه المقبلة.
الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية: وفي قصر بعبدا، وفد من الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانيةـ تحدث بإسمهم في مستهل اللقاء الدكتور رفيق مرهج، فقال: "كلنا أمل بكم، فخامة الرئيس، فنحن نحمل مطالبنا منذ زمن، ونشكركم لأنكم إستقبلتمونا، نحن الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية، الجامعة الوطنية التي نعتبرها الجيش الثاني للبنان. فهي كما الجيش، تنتشر على كامل التراب الوطني، حاضنة أبناء هذا الوطن من دون تمييز، وموفّرة لهم سلاح العلم، رأس المال الحقيقي للبقاء والتقدم."
أضاف: "لقد مضى إثنا عشر عاما على آخر مرسوم تفرّغ صدر في الجامعة اللبنانية، في حين انه يحال سنويا ما يقارب مئة أستاذ الى التقاعد. هذه المدة الزمنية الطويلة تشكّل نزفاً مستمرا للكفاءات، إذ دفعت أزمات البلاد وإنعدام الأفق المئات من زملائنا الى الهجرة، باحثين عن إستقرار وطن بديل، بينما بقينا نحن، نحمل الجامعة على أكتافنا، ندرِّس، نشرف، نبحث ونعاني."
وقال: "نحن ضباط في موقعنا العلمي ولكن بغير رتبة. نؤدي رسالتنا ونُبقي الجامعة حيَّة على الرغم من كل الصعوبات." وتابع: "نحن بين أيديكم لا لطلب شفقة، بل لإستعادة حق. التفرغ ليس مطلباً فردياً ولا قطاعياً، بل ضرورة لبقاء الجامعة الوطنية وإستمرار رسالتها وضمان إٍستقرارها."
وشدد على "اننا سئمنا تكرار الوعود المزمنة. نحن نتطلع الى ملف تفرّغ للمستحقين على قاعدة العدالة الأكاديمية، يكون متوازناً على أساس الشراكة الوطنية الي كفلها الدستور، وبأعداد مقبولة، على ان يصير التفرغ بعده سنوياً كما في سائر المؤسسات."
وختم: "نضع بين أيديكم هذا الملف المصيري، على أمل ان يكون من أوائل إنجازات عهدكم، ووساما يسجله التاريخ، حين يُكتَب انه في عهد فخامتكم إستعادت الجامعة اللبنانية بريقها، وتحولت من مؤسسة منهكة الى صرح وطني راق. كونوا لنا كما كنتم دوما للبنان، أملا، وقرارا، وضميرا حيَّاً."
رد الرئيس عون: ورد الرئيس عون، مرحباً بالوفد وقال: "إن هذا هو حقكم الطبيعي، وانا مطلع على هذا الملف، وسأتابعه مع وزيرة التربية ورئيس الجامعة، على امل معالجته." وقال: "إن الجامعة اللبنانية من صلب إهتماماتي، فهي عريقة، وهي من أرقى المستويات. وهي كانت وبقيت، على الرغم من كل ما جرى ويجري محافظة على هذا الرقي، على الرغم كذلك من ضآلة الإمكانات."
وششد رئيس الجمهورية على ان "الجامعة اللبنانية هي لكل اللبنانيين ولن نتخلى عنها، وثروة لبنان الأساسية تكمن في العلم والأدمغة. من هنا، إستقبالي لكم هو واجب، ومتابعة هذا الملف وعد مني لكم، وسأعمل عليه وهذا حقكم، لأن الاستثمار في العلم اكثر من أساسي، والفراغات في الجامعة لا تفيدها."
نقابة الاطباء: الى ذلك، نوه رئيس الجمهورية بتضحيات الجسم الطبي في لبنان، والتي أدت الى الحفاظ على الخدمات الطبية والصحية برغم الازمات الحادة التي واجهها لبنان في السنوات الأخيرة.
ودعا نقابة الأطباء، الى مواجهة بعض عمليات الاحتيال الطبي التي تحصل من قبل منتحلي صفة طبيب، والى التغاضي عن الحملات التي تثار ضد الاطباء في مواقع التواصل الاجتماعي، طالما ان الطبيب يقوم بواجباته بشكل صحيح وانساني، معتبرا ان الأخطاء تحصل في أي قطاع ومجال، ومن المهم محاسبة المخطىء دون الاضرار بسمعة الجسم الطبي الذي يتمتع بمهنية واحترافية عاليتين.
كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله وفداً من نقابة الأطباء في لبنان، برئاسة النقيب البروفسور الياس شلالا، الذي توجه في مستهل اللقاء بالشكر لرئيس الجمهورية على استقباله للوفد، مقدراً مواقفه ووقوفه الى جانب الجسم الطبي، ومعتبراً ان وجوده على رأس البلاد أعطى أملاً بمستقبل أفضل لكل اللبنانيين.
وعرض النقيب شلالا لرئيس الجمهورية أوضاع الأطباء في لبنان، والذي يختلف عن الانطباع السائد لدى اللبنانيين، مشيراً الى ان الأطباء يواجهون التحديات نفسها التي يواجهها جميع المواطنين، ومنها فقدان أموالهم في المصارف، كما انهم يواجهون مشاكل في تحصيل اتعابهم وخصوصاً من الجهات الضامنة، التي تلجأ احياناً الى حسم جزء من اتعاب الأطباء.
وقال: "اذا اردنا ان يعود لبنان مستشفى الشرق، يجب ان تتحسن أوضاع الأطباء، فيمارسون مهنتهم بشكل مريح"، لافتاً الى ان همهم الأساسي هو مصلحة المريض، ولكن هذا لا ينفي اهتمامهم ايضاً بمصلحة الطبيب نفسه.
من جهة أخرى، دعا الى الإضاءة على القوانين التي تمنع الملاحقات الجزائية العمياء بحق الأطباء، لأن هذه الملاحقات لا تفيد المرضى ولا القطاع الصحي بشكل عام، ولا سمعة لبنان في الخارج، علماً ان للمريض الحق في تقديم شكوى قضائية بعد اطلاع نقابة الأطباء على حالته.
واكد أن الأطباء يتعرضون من خلال هذه الشكاوى لعملية ابتزاز بسبب التضخيم الإعلامي للامور.
ودعا رئيس الجمهورية الى دعم قضايا الجسم الطبي مع الوزارات المعنية والجهات الضامنة.
كما أثار الوفد مع الرئيس عون أهمية اعتماد البطاقة الصحية الموحدة لجميع اللبنانيين.
الاتحاد اللبناني للفنون القتالية المختلطة: الى ذلك، استقبل الرئيس عون وفدا من الاتحاد اللبناني للفنون القتالية المختلطة للهواة برئاسة السيد احمد حازر وعضوية نائب الرئيس لؤي قبلاوي والأمين العام وسام ابي نادر والمحاسب روجيه نعيمة والمستشارة جوديت معلوف.
واطلع الوفد الرئيس عون على النشاطات التي يقوم بها الاتحاد وابرزها تنظيم بطولة آسيا في لبنان من 27 تشرين الثاني الى 6 كانون الأول المقبلين بمشاركة عدد كبير من دول آسيا. وأشار الى ان لبنان سوف يشارك ببطولة العالم في الفنون القتالية المختلطة التي ستقام في دولة الامارات العربية المتحدة وسيضم الوفد اللبناني 49 لاعباً.
وهنأ الرئيس عون الاتحاد على النشاطات الرياضية التي يقوم بها، مشدداً على أهمية الرياضة في صقل شخصية الشباب اللبناني، اضافة الى تحقيق النجاحات في البطولات المحلية والإقليمية والدولية، فضلاً عن ان ممارسة الرياضة تبعد الشباب عن المخدرات والاعمال المضرة.
Posted byKarim Haddad✍️

.jpg&w=3840&q=75)

