
عون استقبل وزيرة خارجية فنلندا : لبنان متمسك ببقاء "اليونيفيل".. وسحب السلاح الفلسطيني يبدأ منتصف حزيران.. ورعد رافضا الرد على سلام: مساحة التفاهم بيننا وبين الرئيس واسعة
May 26, 2025
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وزيرة خارجية فنلندا إلينا فالتونين خلال استقباله لها بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، في حضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي وسفيرة فنلندا لدى لبنان آن ميسكانن، ان "لبنان متمسك ببقاء قوة "اليونيفيل" في الجنوب، نظراً للدور المهم الذي تلعبه في المحافظة على الامن والاستقرار في المنطقة، تنفيذاً لقرار مجلس الامن الرقم 1701"، مقدراً "مشاركة القوة الفنلندية في عداد "اليونيفيل"، ومحيياً تضحيات رجالها في خدمة السلام".
واكد الرئيس عون ان "وجود الجيش اللبناني الى جانب "اليونيفيل" في الجنوب، يطمئن سكان المنطقة الحدودية الذين يتطلعون الى انسحاب إسرائيل من التلال التي تحتلها، ووقف الاعمال العدائية، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في تشرين الثاني الماضي".
وشدد الرئيس عون على "التنسيق القائم بين الجيش و"اليونيفيل"، فضلاً عن الخدمات الاجتماعية والصحية والإنسانية والتربوية التي تقدمها القوات الدولية لابناء البلدات التي تنتشر فيها، والفائدة الاقتصادية من وجودها".
وشرح الرئيس عون للوزيرة الفنلندية ما تقوم به الحكومة على صعيد الإصلاحات وملء الشواغر في المراكز الأساسية في إدارات الدولة، إضافة الى نتائج الزيارات التي قام بها الى عدد من دول الخليج والتي اثمرت إجراءات لصالح لبنان.
وتطرق البحث ايضاً الى تطوير البنى التحتية والمشاريع الإنتاجية، حيث رحب الرئيس عون برغبة رجال الاعمال الفنلنديين بالاستثمار في لبنان، مؤكداً ان "المجالات مفتوحة لان لبنان مقبل على ظروف افضل بكثير مما كانت عليه الأوضاع قبل اشهر".
وجدد التأكيد على "موقف لبنان من القضية الفلسطينية والداعم للمبادرة العربية للسلام التي اقرت في قمة بيروت عام 2002"، مديناً بشدة ما يجري في غزة، وداعيا ًالى "ضرورة انهاء الوضع القائم هناك".
وكانت الوزيرة فالتونين أعربت عن سعادتها لزيارة لبنان وتهنئة الرئيس عون بانتخابه رئيساً للجمهورية، مؤكدة "العلاقات المتينة التي تجمع لبنان بفنلندا، ومشاركة قوة من بلادها في عداد "اليونيفيل"، وأبدت الرغبة في تفعيل هذه العلاقات وتطويرها في المجالات كافة، إضافة الى تسهيل عمل المستثمرين في كلا البلدين".
ووجهت الوزيرة الفنلندية دعوة الى الرئيس عون والوزير رجي للقيام بزيارة رسمية الى بلادها.
كتلة "الوفاء للمقاومة":
وواصل رئيس الجمهورية لقاءاته السياسية والقضائية، واستقبل بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، كتلة "الوفاء للمقاومة" برئاسة النائب محمد رعد وعضوية النواب: علي عمار، حسين الحاج حسن، امين شري وحسن فضل الله، وجرى بحث للأوضاع العامة في البلاد في ظل التطورات المتسارعة، خصوصا على الساحة الجنوبية، والاتصالات التي تجريها الدولة اللبنانية لالزام إسرائيل تنفيذ بنود اتفاق وقف الاعمال العدائية الذي تم التوصل اليه في تشرين الثاني من العام الفائت.
وبعد اللقاء تحدث رعد الى الصحافيين فقال: "لقاؤنا اليوم بفخامة رئيس الجمهورية، هو باختيار من حزب الله وكتلة الوفاء للمقاومة، للتبريك بعيد المقاومة والتحرير الذي نحتفي به منذ 25 عاما، تنعّم فيها اللبنانيون بفضل المقاومة وما أنجزته من تحرير للبنان، وطرد العدو الإسرائيلي المحتل بمقاومة أبناء الجنوب وأبناء لبنان كافة وبتضحياتهم وصبر أهلهم وتحملهم المعاناة والمواجهة لغطرسة العدو الذي لا يعترف بقوانين ولا يقيم وزنا لحقوق الانسان، ولا يستحق شرعية لا من هنا ولا من هناك".
اضاف: "تبادلنا وجهات النظر بشكل عام، عن الأولويات والتحديات التي تواجه بلدنا، وفي مقدمتها حفظ السيادة الوطنية وانهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف العدوانية والخروقات المرعية والمدعومة، للأسف، من بعض الدول الضامنة لوقف اطلاق النار، وإعادة اعمار ما هدّمه العدوان، وحفظ الاستقرار وتحريك المؤسسات عبر الاستحقاقات الانتخابية كالتي شهدناها في الاستحقاق الانتخابي البلدي والاختياري اخيرا".
وتابع: "ان مساحة التفاهم الممكنة بيننا وبين فخامة الرئيس واسعة، ويعوّل عليها، ونحن لا نجد اننا ملزمون لا بتوقيت ولا بأمكنة ولا بأدوات ولا بأساليب من اجل ان نملأ هذه المساحة، طالما ان الأمور في لبنان تسير بعناية وحرص من فخامته على تحقيق هذه الأولويات التي ذكرتها اولا، لنبدأ بالبحث الآخر المتصل بالإصلاح السياسي والإداري وما يستحقه أهلنا في كل المناطق والمحافظات من تسهيلات وتطوير للقوانين، انطلاقا من تقدير السلطة للمصلحة اللبنانية، والقوى السياسية الممثلة للناس في مجلس النواب".
وقال: "نهنىء من هذا الصرح، القصر الجمهوري، كل اللبنانيين بعيد التحرير والمقاومة، ونصرّ على ان هذا العيد هو عيد المقاومة والتحرير وليس عيدا تحريريا فحسب، فالتحرير انجزته المقاومة، وكل تصدي للعدو الإسرائيلي سوف ينجز بمعادلة القوة التي يتمسك بها اللبنانيون وهي معادلة الجيش الذي يتناغم مع تطلعات الشعب ومع سواعد المقاومين".
حوار
ثم دار بين رعد والصحافيين الحوار التالي:
سئل: هل يمكن للمفاوضات الأميركية - الإيرانية ان تؤثر إيجابا على التطورات في لبنان؟
أجاب: "المفترض ان نبحث في الموضوع اللبناني بمعزل عن تطورات تفصيلية في ما يجري في بلدان أخرى، لا شك ان الأمور تترابط لان الكون اصبح قرية صغيرة، وكل ما يحصل في مكان منه يؤثر على الأطراف الأخرى، وهذا على مستوى المناخ. اما على مستوى الفعل، فلكل بلد سيادته وسلطته وممثلوه الذين يقررون مصلحته ومصلحة شعبه".
سئل: هل فتحت الزيارة الباب للحوار الثنائي بين رئيس الجمهورية و"حزب الله" حول حصرية السلاح في يد الدولة؟ وهل اقتنع الحزب بأن الدولة هي التي تحمي الجميع ويجب ان يكون السلاح في يدها وحدها؟
أجاب: "ليس هناك من أبواب مغلقة لتبادل الاحاديث والأفكار مع فخامة الرئيس على أي مستوى من المستويات، ولا من محطة نفتح فيها ابوابا للتباحث لانها مفتوحة منذ الاستحقاق الرئاسي، وستستمر هذه الأبواب مفتوحة على كل ما من شأنه تحقيق السيادة وحفظ الاستقرار وإعطاء كل ذي حق حقه في هذا البلد من افراد ومكونات أساسية فيه".
اضاف: "اما عن الشق الثاني من السؤال، فليس للدولة امتيازات خاصة بها دون التزامها بواجباتها، وعندما يتساوى الاثنان أي الواجبات والالتزامات، يحصل التفاهم".
سئل: ما تعليقكم على تصريح الرئيس نواف سلام لجهة انتهاء عصر تصدير الثورة الإيرانية، وعدم السكوت على أي سلاح خارج سلطة الدولة؟
أجاب: "لا أرغب في التعليق على هذا التصريح حفظا على بقية ودّ موجودة".
فرعون
وكان الرئيس عون استقبل النائب والوزير السابق ميشال فرعون، الذي اطلعه على نتائج المؤتمر الذي عقد بالتعاون مع السفارة النمساوية في بيروت حول الحياد، والخطوات المقبلة التي يمكن ان يرعاها الرئيس عون في هذا الاتجاه وفق ما ورد في خطاب القسم، على اعتبار ان موضوع الحياد خطوة مهمة بعد الإصلاحات المالية وإجراءات المحافظة على السيادة، وهذه الخطوة تزيل الهواجس لدى أي طرف بعيدا عن التدخلات الخارجية.
وأوضح فرعون ان البحث تناول ايضا الانتخابات البلدية والاختيارية ونتائجها، لا سيما في بيروت.
رئيس المجلس الدستوري
واستقبل الرئيس عون ايضا، رئيس المجلس الدستوري القاضي طنوس مشلب الذي وجه اليه الدعوة لحضور المؤتمر الذي يعقده المجلس الدستوري في 18 حزيران المقبل، في فندق "فينيسيا"، حول "العدالة الدستورية"، وذلك لمناسبة مرور 30 سنة على بدء اعمال المجلس.
وفد الكونغرس الاميركي:
ايضا، استقبل عون وفدا من الكونغرس الأميركي برئاسة السيناتور ANGUS KING الذي استقبله قبل ظهر اليوم في حضور السفيرة الأميركية ليزا جونسون، ان "لبنان ملتزم تطبيق قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701 وان الجيش اللبناني انتشر في جنوب الليطاني ويقوم بدوره كاملا في تطبيق ما اتفق عليه في تشرين الثاني الماضي، في وقت لا تزال إسرائيل تواصل اعمالها العدائية ضد لبنان وتحتل التلال الخمس ولم تعد بعد الاسرى اللبنانيين، على رغم المراجعات المتعددة التي يقوم بها لبنان، لا سيما مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا راعيتي الاتفاق الذي مدد العمل به حتى 18 شباط 2025 من دون ان تفي إسرائيل بما التزمت به".
واكد الرئيس عون للوفد ان "استمرار الاحتلال الإسرائيلي يعقد الأمور وينتهك الاتفاق الذي وقعت عليه اسرائيل، وما يطلبه لبنان هو انسحاب إسرائيلي كامل حتى يتمكن الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية وحمايتها، وهذا المطلب ليس فقط مطلب الدولة اللبنانية، بل مطلب الشعب اللبناني عموما والجنوبيين خصوصا، الذين يعتبرون ان الجيش قادر على حمايتهم وتأمين سلامتهم".
وأوضح ردا على أسئلة أعضاء الوفد، ان "الجيش اللبناني يتعاون مع قوة "اليونيفيل" تعاونا كاملا ويسير معها دوريات مشتركة، كما تقدم "اليونيفيل" خدمات اجتماعية وإنسانية للأهالي في مختلف القرى الجنوبية، وبالتالي فإن دورها مهم واساسي، ولهذا طلب لبنان التمديد لها سنة إضافية".
وشدد الرئيس عون على ان "الجيش سيواصل انتشاره حتى يبلغ عديده نحو عشرة الاف عسكري، مع الإشارة الى اتساع المساحة في الجنوب والواقع الجغرافي والطبيعي فيه".
وردا على سؤال، أوضح الرئيس عون ان معركته الأساسية في الداخل "هي محاربة الفساد وانا أراهن كثيرا على وعي اللبنانيين من جهة وعلى عمل القضاء من جهة ثانية والذي يجب ان تكون له الكلمة الفصل في محاسبة المخالفين والمرتكبين".
وعن الحوار مع الفلسطينيين في لبنان، ابلغ الرئيس عون أعضاء الوفد أن "المحادثات مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس كانت جيدة واسفرت عن اتفاق على تطبيق مبدأ حصرية السلاح على المخيمات الفلسطينية أيضا، وتم تشكيل لجان مشتركة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وان تسليم السلاح سوف يبدأ في منتصف الشهر المقبل في ثلاثة مخيمات فلسطينية في بيروت، علما ان الرئيس الفلسطيني قدم كل الدعم للدولة اللبنانية وللجيش، وستتم متابعة مراحل تطبيق الاتفاق مع الفلسطينيين لان القرار متخذ ولا رجوع عنه"، ولفت الى انه "تم تفكيك ثلاثة معسكرات فلسطينية في الشمال والجبل والجنوب".
وعن العلاقة بين لبنان وسوريا، ابلغ الرئيس عون الوفد ان "التواصل مستمر بين الحكومتين اللبنانية والسورية لمعالجة المسائل العالقة بين البلدين، لا سيما الوضع الأمني على الحدود"، مشيرا الى ان "القرار الأميركي برفع العقوبات الأميركية عن سوريا هو خيار جيد ومن شأنه ان يحسن الاقتصاد في سوريا، ما يجعل إمكانية عودة النازحين السوريين من لبنان الى بلادهم أفضل مما هي الان، وذلك لمساهمة هؤلاء النازحين في إعادة النهوض بإقتصادهم السوري".
واكد الرئيس عون أن "عودة النازحين ضرورية، لا سيما بعد زوال الأسباب التي أدت الى نزوحهم. وعلى الأمم المتحدة ان تقدم لهم المساعدات في سوريا لتشجيعهم على العودة".
وكان السيناتور king قد أعرب في مستهل اللقاء عن سعادته للقائه وأعضاء الوفد مع الرئيس عون، مشيدا بـ"الجهود التي يبذلها من اجل النهوض بلبنان من جديد"، منوها بـ"الإنجازات التي حققها الجيش على مختلف الصعد، لاسيما في مجال ضبط الوضع في الجنوب، إضافة الى كل المهمات التي يقوم بها على مستوى الوطن".
واكد أن "الدعم الأميركي سيتواصل للجيش اللبناني وفق الرغبة التي أبداها الرئيس عون في أكثر من مناسبة، خصوصا في مجال التجهيزات الحديثة والاليات".
وضم الوفد الأميركي، الى السيناتور King ، السيناتور James Lankford ، Steve Smith، Jeff Bennett، Grace Higgins، Courtney Fellows وJulia Groeblacher.
سفير مصر:
الى ذلك، استقبل الرئيس عون سفير جمهورية مصر العربية علاء موسى الذي سلمه رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تضمنت دعوة للرئيس عون والسيدة الأولى نعمت عون، لحضور حفل الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير يوم 3 تموز 2025.
وأوضح الرئيس السيسي في رسالته ان هذا المتحف "يعد صرحا حضاريا وثقافيا فريدا من نوعه، فهو أكبر متحف في العالم يروي تاريخ الحضارة المصرية القديمة وسيمثل افتتاحه احدى اهم وأبرز المحطات الثقافية في تاريخ مصر الحديث".
وجاء في الرسالة: "ان المتحف يحتوي على أكبر عدد من القطع الاثرية الفرعونية المميزة، من بينها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون والتي تعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر 1922، ويأتي إنشاؤه تتويجاً لجهود جمهورية مصر العربية للحفاظ على تراثها الثقافي وارثها التاريخي العريق".
وأعرب الرئيس السيسي عن تطلعه "لمشاركة الرئيس عون في هذا الحدث التاريخي لنشهد سويا افتتاح هذا الصرح الذي سيمثل اسهاما، معتبرا في توثيق تاريخ الإنسانية والارث المشترك لشعوب العالم وحضارته العريقة".
وفد "مؤسسة اللقاء للحوار الديني والاجتماعي": واستقبل الرئيس عون وفدا من "مؤسسة اللقاء للحوار الديني والاجتماعي"، ضم، رئيس أساقفة ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، المفتي السابق لطرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، الدكتور سابا زريق، الدكتور نبيل عقيص والدكتور مصطفى الحلوة.
وقد اطلع المطران سويف الرئيس عون على نشاطات المؤسسة التي انطلقت من طرابلس وباتت تشمل الأراضي اللبنانية كافة، والتي يرئسها الوزير السابق محمد الصفدي، وذلك بهدف "تعزيز الحوار بين اللبنانيين من مختلف الطوائف ولاسيما الجيل الشاب الذي يجب ان يعطى فرصة للتحاور والتلاقي".
ولفت المطران سويف الى ان "الحوار له بعدين ديني واجتماعي"، مشيرا الى ان "خطاب القسم الذي القاه الرئيس عون بعد تسلمه سلطاته الدستورية شكل نقطة انطلاق ثمينة لتفعيل الحوار من خلال مبادرات عملية وإنسانية واجتماعية".
وتحدث المفتي الشعار، فأكد "أهمية توفير المناخات الملائمة لتقريب المسافات بين اللبنانيين وإبراز القواسم المشتركة"، لافتا الى "ضرورة التركيز على موضوع القيم لان المجتمع اللبناني بدأ يتفلت من بعض الضوابط العامة، ما سبب جنوحا لا بد من تصحيحه"، محذرا من "خطورة المتاجرة بالدين"، وقال: "كلما فهم المسلمون دينهم استراح المسيحيون، وكلما فهم المسيحيون دينهم استراح المسلمون وتستريح البشرية كلها عندما تحترم القيم".
كما تحدث أعضاء الوفد عن عمل المؤسسة ودورها الاجتماعي والتربوي والحواري.
ورد الرئيس عون منوها بـ"عمل مؤسسة اللقاء للحوار الديني والاجتماعي"، مثنيا على "المواقف التي صدرت عن أعضاء الوفد"، مركزا على "أهمية الوحدة الوطنية وتغليب الخطاب الوطني والاصلاحي وليس الخطاب الطائفي والتخويني"، مشددا على "أهمية الحوار والتحاور لتبديد كل الهواجس".
رائد خوري: وفي قصر بعبدا الوزير السابق رائد خوري الذي عرض مع الرئيس عون شؤوناً اقتصادية.
الدويهي: واستقبل الرئيس عون النائب والوزير السابق اسطفان الدويهي والدكتور انطوان الدويهي وانطوان سعد وعرض معهم التطورات الراهنة".
Posted byKarim Haddad✍️



