Sunday, 19 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عودة: الرب يسوع محور إنجيلنا هو جوهر عبادتنا وطريق خلاصنا

عودة: الرب يسوع محور إنجيلنا هو جوهر عبادتنا وطريق خلاصنا

May 18, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

رأس متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس.

بعد الإنجيل ألقى عظة بعنوان "المسيح قام من بين الأموات، ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور" قال فيها: "تقيم كنيستنا المقدسة في الأحد الرابع بعد الفصح تذكارا للمرأة السامرية التي التقاها الرب عند بئر قرب القرية التي أعطاها يعقوب لابنه يوسف. ليس الموضوع مجرد سرد حادثة معينة، كأننا أمام مسرحية نقف فيها متفرجين، إنما هو نقل للتعليم المترافق مع بشرى الخلاص، ودعوة للسلوك وفق هذا التعليم. هدف القراءات الكتابية إدخالنا في القصة، لنأخذ موقعا فيها، ونتماهى مع شخصياتها، كي نتخذ في النهاية موقفا بقبول البشارة أو رفضها، لذا يسألنا الرب أحيانا: "أتؤمن بابن الله؟" (يو 9: 35). عند قراءة إنجيل السامرية نقف أمام عدة أشخاص: الرب يسوع المعلم، التلاميذ المهتمون بشؤون الجسد، السامرية التي يتخطى اهتمامها أمور الحياة الأساسية، والسامريون الذين يطلبون الرب بناء على شهادة المرأة، إضافة إلى مكان الحدث الذي هو بئر مسماة على اسم يعقوب ابن إسحق ابن إبراهيم، والزمان الذي هو الظهيرة في توقيتنا الحالي".

وأضاف: "لم يكن اليهود يقيمون اعتبارا للسامريين لأنهم كانوا على خلاف معهم. السامرة إقليم في فلسطين، تقع جنوبي الجليل، غزاها الأشوريون عام 721 ق. م. وقادوا آلافا من سكانها إلى السبي، وأحلوا مكانهم آخرين. لذا، احتقر اليهود السامريين، معتبرينهم عرقا مختلطا. كذلك عمد السامريون، الذين يعيدون أصلهم إلى يعقوب (يو 4: 12)، إلى بناء هيكلهم الخاص على جبل جريزيم الذي أشارت إليه السامرية خلال حديثها مع الرب (4: 20) عوض المجيء إلى أورشليم للعبادة. وقد طبق السامريون كل التقاليد التي نسبها اليهود إلى هيكل أورشليم، ظانين أنهم يكملون مسيرة الإيمان النقي، معتبرين اليهود جماعة منشقة، ولم يعترفوا إلا بالتوراة. أثار حديث الرب مع المرأة وطلبه الماء ليشرب حيرة في نفسها. لم يكن جائزا أن يتكلم معها وهي امرأة سامرية وهو رجل يهودي، والمرأة كانت تعتبر كائنا دون الرجل في المجتمع اليهودي، ما دفع السامرية لأن تماشيه في الحديث لترى من هذا الذي كسر التقاليد والحواجز، ليس فقط ليكلمها، بل ليطلب منها أمرا حيويا قائلا لها: "أعطيني لأشرب". اللافت أن يسوع هو الذي بادر إلى الحديث مع المرأة لكي يشعرها بأنها ليست كائنا هامشيا بل لها مكانتها في عيني الرب. يسوع، الراعي الصالح، يخرج لملاقاة النفوس التي أضاعت السبيل القويم ويخاطبها ليقودها نحو الأسمى".

وتابع: "قد تكون الحاجة المادية ذريعة لبدء الحوار. هذا ما حصل مع السامرية التي جاءت لتستقي فسألها يسوع أن تعطيه ماء ليشرب، وجذبها إلى معرفته بطريقته الساعية لطلب الخروف الضال، رغم كشفه أسرار حياتها، ربما غير المشرفة، إذ كانت متزوجة من خمسة رجال، وتعيش الآن مع رجل ليس زوجها. لم تخجل من حالها، بل اندفعت إلى رؤية ما هو خلف المنظور، إلى ما هو مخفي. إعترفت السامرية بصراحة وتواضع بحالتها وقالت: "يا سيد أرى أنك نبي" وحاورته حول مكان العبادة ثم تركت جرتها وانطلقت لتخبر أبناء جنسها عمن أخبرها خفياتها. ومع إدراكها أنه المسيح المنتظر، إلا أنها لم تؤكد الأمر بل تركت الباب مفتوحا، داعية إياهم أن يستنتجوا بأنفسهم ما أعلنه لها قائلة "تعالوا انظروا إنسانا قال لي كل ما فعلت. ألعل هذا هو المسيح". مع كونها امرأة، إلا أن أهل مدينتها أصغوا إليها وجاؤوا ليروا من أخبرتهم عنه، فقبلوه فيما بينهم واعترفوا به مخلصا للعالم".

وقال: "في المقابل، نرى التلاميذ، وهم من اليهود، يتعجبون من كلام المعلم مع امرأة سامرية، لكنهم لم يسألوه عن الموضوع. يقول الإنجيلي: "تعجبوا أنه يتكلم مع امرأة ولكن لم يقل أحد ماذا تطلب أو لماذا تتكلم معها". نجد في إنجيل يوحنا موقفين آخرين لليهود من تعليم الرب: موقف نيقوديموس، المعلم اليهودي الذي اكتفى بالتعجب من كلام يسوع ولم يفهم قصد الرب (3: 1-21)، ولم يقم بما فعلته السامرية بإخبار الآخرين، وموقف القادة اليهود الذين اتهموه بأنه خاطئ، لا بل به شيطان، وأهانوه وأهانوا من قبله (يو 9). يعلمنا القديس يوحنا الذهبي الفم أنه إذا كانت السامرية الغريبة مهتمة بسماع المسيح دون أن تعرفه، لكي تتعلم منه شيئا مفيدا، فما حجتنا نحن الذين نعرفه، ولسنا بقرب بئر ولا في البرية ولا في وسط النهار نتحمل حر الشمس، بل في الصباح الباكر وتحت سقف الكنيسة، نتمتع بالفيء والراحة؟ لكننا قد لا نتحمل شيئا مما يتلى على مسامعنا، بل نستثقله. المرأة كانت منشغلة بكلام الرب، ودعت آخرين لسماعه فيما البعض في أيامنا منشغلون بأعمالهم ومصالحهم وحقدهم، والبعض الآخر بفراغ حياتهم وثرثرتهم وأنانياتهم. يحث القديس يوحنا سامعيه على الخجل من سامرية لها خمسة رجال، تاقت إلى المعرفة الإلهية، ولم يعقها الوقت والحر ولا الغاية الأساسية من مجيئها إلى البئر، بل سعت إلى المعرفة وإلى الخلاص. أما نحن فلا يكفي أننا لا نتوق إلى المعرفة، بل نقف موقف اللامبالاة. فأي مسيحي يذهب إلى بيته، ويتناول الكتاب المقدس ليتصفح محتواه، أو يقرأ سير القديسين إلا ما ندر. هل أعطينا الكتب المقدسة لنحفظها في مجلدات أم لنحفرها في قلوبنا".

وأضاف: "الرب يسوع، محور إنجيلنا، هو جوهر عبادتنا وطريق خلاصنا. العبادة الحقيقية جهاد دائم لإتحاد إرادتنا بإرادة الله، وختن الشر والخطيئة من قلوبنا، وأن ندع الروح القدس يقودنا فلا نعود نفكر إلا بفكر المسيح ولا ننطق إلا بما هو حق. كلمات يسوع يرفضها كل من يريد سلطة أرضية ومجدا عالميا، أما من يبتغي خلاص نفسه فيطلب الماء الحي الذي إن شربه لا يعطش إلى الأبد".

وختم: "تدعونا الكنيسة اليوم إلى التمثل بالسامرية التي لم تهتم بموقعها الإجتماعي، ولا بالوقت، ولا انتظرت المكان المناسب لتتقبل الرب، بل تخطت حاجاتها الأرضية ساعية وراء مصدر الحياة الحقيقي، ينبوع الماء الحي، يسوع المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك الراعي: نريد السلام ولبنان مدعو إلى اختيار طريق الدولة لا الدويلة
July 12, 2026

البطريرك الراعي: نريد السلام ولبنان مدعو إلى اختيار طريق الدولة لا الدويلة

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، عاونه فيه النائب البطريركي المطران الياس نصار، أمين سر البطريرك الخاص الأب كميليو مخايل، القيم البطريركي الخوري طوني الآغا،ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور حشد من الفاعليات والمؤمنين. 

بعد الإنجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان:""سأجعل روحي عليه، فيبشّر الأمم بالحق" (متى 12: 18)، قال فيها: "بهذه الآية من نبؤة آشعيا يفتح لنا الإنجيل باب التأمل في هوية المسيح ورسالته. فهو ليس مجرد معلم أو نبي بين الأنبياء، بل هو المحبوب الذي حلّ عليه روح الله، فأصبح حضوره إعلانًا للحق، ورسالةً للخلاص، ورجاءً لجميع الأمم. إن عبارة «سأجعل روحي عليه» تكشف لنا هوية يسوع الابن الذي امتلأت بشريته من الروح القدس، فصار كل ما يعمله وكل ما يقوله ثمرة حضور الروح القدس فيه. كما تكشف لنا رسالته: «فيبشر الأمم بالحق».إنه يعلن الحقيقة التي تحرر الإنسان، ويقوده إلى الخلاص، ويزرع الرجاء في قلوب الشعوب.

هذه الهوية وهذه الرسالة لم تبقيا محصورتين بشخص المسيح وحده، بل أشرك فيهما كنيسته. فمن خلال المعمودية والميرون أصبحنا شركاء المسيح في هويته ورسـالته، فحلّ علينا الروح القدس، وأُرسلنا لنكون شهودًا للحق في العالم. وهكذا تشمل هذه الدعوة الكنيسة كلها: رعاتها، ومؤمنيها، ورجالها ونساءها، ومؤسساتها التربوية والاجتماعية والثقافية والجامعية، كلّهم مدعوون ليحملوا هوية المسيح، ويواصلوا رسالته، حتى يبقى الإنجيل نورًا للعالم، ويبقى اسم المسيح الرجاء الذي تتكل عليه الأمم. يسعدني أن أرحب بكم جميعًا للاحتفال معًا بهذه الليتورجيا الإلهية، وأوجّه تحية خاصة إلى جماعة وقفية سيدة العناية – أدونيس جبيل الحاضرة معنا بعائلاتها الثلاثمية وشبيبتها على رأسهم الأب أنطوان خضرا، وأشكرهم على حضورهم ومشاركتهم معنا في هذه الليتورجيا. إنّها بتولية البطريرك الماروني، وفيها القربان مصمود 24 ساعة على مدى سبعة أيام الأسبوع ليتيح الفرصة للمؤمنين لعبادة وسجود متواصل أمام المسيح وهي فرصة للتأمل في سرّ المسيح وحضوره الفعلي في القربان الأقدس، للصلاة والتوبة وطلب النعم".

وتابع: "في هذه الوقفية نرى خير تعبير لدور "العلمانيين المؤمنين بالمسيح" بحكم المعمودية والميرون، في الكنيسة، وأبلغ تجسيد للمشاركة في وظائفِ يسوع المسيح الكهنوتية والنبوية والملوكية، كما علّم المجمع الفاتيكاني الثاني في دستوره العقائدي "في الكنيسة" (الأعداد 34-36)؛ والبابا القديس يوحنا بولس الثاني في الإرشاد الرسولي "العلمانيون المؤمنون بالمسيح" (العدد 14). اننا نشكر الله عليكم، ونحن نعرف هذه الوقفية ونعرف روحانيتها ونعرف التزامها، انها نعمة من الله في كنيستنا. بالعودة إلى هويتنا ورسالتنا المسيحية، يرسم لنا الرب يسوع نهجين لعيش هاتين الهوية والرسالة: النهج الأول: الوداعة والتواضع. كما يتّضح من نبؤة آشعيا: «لن يماحك ولن يصيح، ولن يسمع أحد صوته في الساحات.» إن المسيح لا يقنع بالعنف، ولا يفرض الحقيقة بالضجيج، بل يجعل الوداعة طريقه، والتواضع أسلوبه، والمحبة وسيلته للوصول إلى القلوب. وهكذا ينبغي أن تكون رسالة الكنيسة ورسالة كل مؤمن ومؤمنة: شهادة هادئة، صادقة، ومتجذرة في المحبة. والنهج الثاني: الاهتمام بالإنسان الضعيف والمهمّش والفقير والصغير والمعاق، بحسب نبؤة آشعيا: «قصبةً مرضوضةً لن يكسر، وفتيلةً مدخنةً لن يطفئ.» إن يسوع لا يتخلى عن الإنسان المجروح، ولا يدين الضعيف، بل يقترب منه، ويرفعه، ويعيد إليه كرامته ورجاءه. هذه هي رسالة الكنيسة ورسالتنا جميعًا، أن نقف إلى جانب كل متألم، وفقير، ومنكسِر القلب، لأن فيهم وجه المسيح المتألم. ثم يصل الإنجيل إلى غايته بقوله: «إلى أن يصل بالحق إلى النصر.» فالحق هو الذي ينتصر في النهاية، لا الكذب؛ والمحبة هي التي تبقى، لا الكراهية. لذلك فالمسيحي لا يخاف من السير في طريق الحق، حتى وإن كان طويلًا، لأنه يعرف أن نهاية هذا الطريق هي النصر الذي يصنعه الله. ويختم الإنجيلي بقوله: «وباسمه تجعل الأمم رجاءها.» فالمسيح هو رجاء الشعوب، والكنيسة مدعوة لأن تبقى شاهدة لهذا الرجاء".

واضاف: "الهوية والرسالة ركيزتان لا يستقيم مستقبل أي وطن من دونهما. ولبنان أيضًا يحمل هويةً ورسالة، فلا تقوم هويته إلا على الحرية والكرامة والحقيقة والعيش المشترك، ولا تبقى رسالته إلا بقيام دولة عادلة، جامعة، سيدة، تحفظ حقوق جميع أبنائها وتصون مستقبلهم.

إن لبنان اليوم مدعوّ أكثر من أي وقت مضى إلى أن يختار طريق الحقيقة لا طريق الأوهام، وطريق الدولة لا منطق الدويلات، وطريق الحوار لا لغة السلاح. وفي ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، يبقى الخيار واضحًا: إمّا تنفيذ الاتفاق الإطار بما يضمن سيادة الدولة على كامل أراضيها، واستقلالها واستقرارها، وإمّا العودة إلى دوامة الحرب التي لا تجلب لشعوبنا إلا الدمار والقتل والتهجير والآلام. السلام نريده، والحرب نرفضها. نريد سلامًا يحفظ كرامة الإنسان، ويصون سيادة لبنان، ويعيد الثقة إلى أبنائه، لأن الأوطان لا تُبنى بمنطق الغلبة، بل بمنطق الشراكة، ولا تستقر بالقوة، بل بالعدالة، ولا تزدهر إلا عندما تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. في قلب هذه المسيرة، يبقى حياد لبنان الفاعل ضمانةً لرسالته التاريخية. فبحياده الفاعل ينجو من أثقال الصراعات والمحاور التي استنزفته؛ وبحياده يعود جسرًا للقاء لا ساحةً للمواجهة، ومنبرًا للحوار لا ساحة للنزاعات. فالحياد الفاعل ليس تخليًا عن القضايا المحقة، ولا انكفاءً عن محيطه، بل هو حمايةٌ لاستقلاله، وصونٌ لوحدته، وتمكينٌ له من أن يؤدي رسالته في التقريب بين الشعوب وخدمة السلام. إن بوابة التعافي السياسي والمالي والاقتصادي في لبنان تبدأ باستعادة الثقة، التي هي أساس تُبنى عليه الدولة والاقتصاد والمؤسسات. هذه الثقة لا يمكن فصلها عن ثقة المواطن بدولته، وبحقوقه، وبأمواله، وبأرضه. وهذه مسلّمة ينبغي أن تبقى حاضرة في كل التشريعات المالية المطروحة أمام مجلس النواب، ولا سيما تلك المتعلقة بالقطاع المصرفي وودائع المواطنين، بحيث تأتي الإصلاحات منسجمة مع أحكام الدستور والقوانين، وتحفظ حقوق المودعين وتصون ودائعهم، لأن إعادة الثقة إلى اللبنانيين تشكل المدخل الحقيقي لأي خطة تعافٍ وطنية شاملة. أسبوعان يفصلاننا عن الاحتفال المهيب بتطويب البطريرك مار الياس بطرس الحويك، رجل العناية، ومؤسس جمعية راهبات العائلة المقدسة، وعرّاب لبنان الكبير. فإنّا نلتمس شفاعته لكي نعيش هويتنا المسيحية ورسالتنا، كما أشركنا فيها ربنا يسوع المسيح، الذي نرفع إليه المجد والشكر مع أبيه وروحه القدوس، الآن وإلى الأبد، آمين.

بعد القداس استقبل غبطته المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية.

انطلاق احتفالات عيد القديس شربل في بقاعكفرا
July 11, 2026

انطلاق احتفالات عيد القديس شربل في بقاعكفرا

انطلقت احتفالات عيد القديس شربل في بلدته بقاعكفرا، باستقبال ذخائر القديسة رفقا، لمناسبة مرور خمسة وعشرين عامًا على إعلان قداستها.

وكان في استقبال الذخائر خادم رعية بقاعكفرا الخوري ميلاد مخلوف، والأخويات وأبناء الرعية، ورئيس دير بيت مار شربل الأب الياس شكري وجمهور الدير، والرئيسة العامة للراهبانية الراهبات المارونيات الأم دوللي شعيا، والنائبة العامة والمدبرة العامة الأخت آغات طنوس، والمسؤولة عن مزار مغارة مار شربل الأخت بوليت صفير، ورئيسة وجمهور دير مار سمعان - إيطو، ونوبة أخوية مار شربل، وحشد كبير من المؤمنين.

وكانت المحطة الأولى للذخائر في كنيسة السيدة الرعائية، حيث تبارك المؤمنون وصلوا على نية كل مريض.

بعدها انطلقت مسيرة صلاة، حمل خلالها المشاركون الذخائر سيرا على الأقدام باتجاه مغارة القديس شربل، حيث ترأس النائب البطريركي على منطقة الجبة  المطران جوزيف النفاع القداس الإلهي، الذي تناول في عظته رفقا "المبتسمة" وليس رفقا "رسولة الألم"، لأنها، بالرغم من آلامها، كانت تزرع الفرح والسلام بين أخواتها الراهبات بابتسامتها الدائمة.

وفي ذكرى مرور 25 سنة على تقديسها، أعرب المطران النفاع عن أمله في أن "نسير على خطى رفقا لنتقدس".

وتبقى ذخيرة القديسة رفقا في كنيسة مزار مغارة القديس شربل طيلة أسبوع العيد لأخذ البركة، على أن تنقل يوم الأربعاء المقبل الواقع في 15 تموز إلى بيت القديس.

وتتواصل الاحتفالات بعيد القديس شربل في بلدته، وضمن البرنامج اليوم السبت:

تنطلق مسيرة صلاة عند الساعة الرابعة بعد الظهر من باحة كنيسة السيدة الرعائية، صعودا إلى جرد البلدة، وصولا إلى صخرة القديس شربل، حيث سيُحتفل بالقداس الإلهي، وفق البرنامج الآتي:

الأحد 12 تموز - الساعة السابعة والنصف مساء:

رسيتال ديني للمرنمة جومانا مدور في كنيسة السيدة الرعائية.

وتستمر احتفالات أسبوع عيد القديس شربل حتى الأحد 19 تموز المقبل، ضمن برنامج حافل بالقداديس والصلوات والنشاطات الروحية، تكريمًا لقديس لبنان والعالم، ابن بلدة بقاعكفرا.