Tuesday, 25 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عضو بلدية ويندسور إد سليمان يعلن عدم ترشحه لولاية جديدة.. ويأمل الاستمرار متطوعاً في خدمة المدينة

عضو بلدية ويندسور إد سليمان يعلن عدم ترشحه لولاية جديدة.. ويأمل الاستمرار متطوعاً في خدمة المدينة

August 15, 2026

المصدر:

Windsor Star , AlAkhbar Canada

أعلن عضو مجلس بلدية ويندسور عن الدائرة الخامسة، إد سليمان، البالغ من العمر 83 عاماً، أنه لن يترشح لولاية جديدة في الانتخابات البلدية المقبلة، بعد أربع ولايات متتالية قضاها في خدمة سكان منطقته المتمركزة حول حي فورد سيتي التاريخي.

وقال سليمان في تصريحات لصحيفة «ستار»: «أريد الترشح، أريده حقاً، لكنني أعتقد أن الوقت قد حان لإعطاء فرصة للجيل الشاب ليتولى المسؤولية. من أجل مصلحة الدائرة الخامسة، القرار الصحيح هو أن أتنحى وأدع شخصاً آخر يُنتخب. آمل أن يكون لديه الشغف نفسه والرغبة في خدمة المجتمع».

انتخب سليمان أول مرة عام 2010، وهو مهندس متقاعد كان يعمل مديراً للتدريب في الفرع المحلي 552 من اتحاد السباكين ومركّبي الأنابيب. يقضي معظم أيامه في مبنى البلدية، يقرأ التقارير ويسأل الإدارة ويعالج مشكلات الناخبين. ويؤكد أنه استمتع بهذه المهمة كثيراً لأنها «تبقيه نشيطاً وتُبقي عقله يعمل وتجعله يتحدث إلى الناس». ويضيف: «عندما أحل مشكلة أحدهم وينظر إليّ قائلاً: شكراً لك يا عضو المجلس سليمان على ما فعلته، فهذا هو مكافأتي».

ويأمل سليمان أن يجد طريقة للاستمرار في خدمة المجتمع من داخل مبنى البلدية كمتطوع بعد بدء الولاية الجديدة في نوفمبر المقبل، وهو أمر يحظى بتأييد زملائه.

وقال عضو الدائرة الثالثة رينالدو أغوستينو: «أريد أن أوضح أمراً: سيبقى يعمل هنا. سيأتي كل يوم مهما حدث». وأضاف أنه لو كان بيده الأمر لعيّنه في العلاقات العامة، قائلاً: «كل شخص يأتي إلى هذا المبنى طلباً للمساعدة يجب أن يمر به أولاً. إنه أكثر شخص ودوداً ومعرفة هنا».

أما رئيس البلدية درو ديلنكس، الذي خدم في المجلس ولاية أطول من سليمان، فوصفه بأنه «لم يلتقِ أبداً رجلاً ألطف أو أكثر لُطفاً»، ولا عضواً «أكثر التزاماً وتفانياً في خدمة الناخبين». وأشار إلى أن سليمان يرد على كل اتصال، وغالباً ما يذهب بنفسه إلى المنازل لمعاينة المشكلات. وروى ديلنكس قصة عن سليمان الذي أجاب هاتفه وهو لاهث قبل سنوات، وعندما سأله عما يفعل، أجاب أنه يصلح شرخاً في أساس منزل في شارع درويارد رود، وقد أحضر الإسمنت وخلطه بنفسه لأن صاحبة المنزل لم تكن قادرة على ذلك. وأضاف ديلنكس: «لو كان لدينا مجلس مليء بإد سليمان، لكانت هذه المدينة مكاناً أجمل للعيش».

يعتزم سليمان تخصيص وقت أكبر لزوجته فرانسيس وأبنائه ميشيل ومارك وأحفاده سيدني وأليكس وفرانكلين وفيكتور. لكنه يؤكد أنه يريد البقاء في البلدية لمساعدة أي ناخب في أي دائرة إذا احتاج المساعدة، قائلاً: «هذا يمنحني سروراً عميقاً وسعادة وابتسامة على وجهي لأنني فعلت شيئاً من أجل الناس».

تُجرى الانتخابات البلدية يوم 26 أكتوبر المقبل، وآخر موعد لتقديم أوراق الترشيح هو الساعة الثانية بعد الظهر يوم الجمعة 21 أغسطس.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كندا تفرض رسومًا جمركية مضادة وتُعلن حزمة دعم بقيمة 7.5 مليار دولار للعمال والشركات ردًا على الرسوم الأمريكية
August 25, 2026

كندا تفرض رسومًا جمركية مضادة وتُعلن حزمة دعم بقيمة 7.5 مليار دولار للعمال والشركات ردًا على الرسوم الأمريكية

أعلنت حكومة كندا اليوم عن فرض رسوم جمركية مضادة مطابقة للرسوم الأمريكية، إضافة إلى حزمة دعم مالية بقيمة 7.5 مليار دولار لحماية العمال والشركات الكندية، وذلك بعد تعليق المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة بسبب شروط وصفتها أوتاوا بأنها غير عادلة.

وأوضحت الحكومة أنها تفاوضت بشكل مكثف وبحسن نية مع الجانب الأمريكي بهدف التوصل إلى اتفاق تجاري عادل وشامل يحمي العمال الكنديين وعائلاتهم، ويعزز الاقتصاد، ويوفر قدرًا أكبر من اليقين للشركات، ويحترم سيادة كندا. غير أن الولايات المتحدة طرحت في الأيام الأخيرة شروطًا جديدة لا تخدم المصلحة الكندية، إذ طلبت الكثير مقابل القليل. لذا قررت كندا تعليق المفاوضات بدلًا من قبول اتفاق يضر بالعمال والشركات والقطاعات الاستراتيجية والمصلحة الوطنية.

وأكدت الحكومة أن كندا لم تختر هذا النزاع التجاري، لكنها مضطرة للرد من أجل توفير بيئة تنافسية متكافئة لشركاتها.

الرسوم المضادة

أكد وزير المالية والإيرادات الوطنية، المحترم فرانسوا-فيليب شامبين، أن كندا سترد على قرار الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة 27.6 مليار دولار اعتبارًا من 22 أغسطس، بفرض رسوم مضادة مماثلة «دولارًا مقابل دولار، ونسبة مقابل نسبة» على السلع الأمريكية.

واعتبارًا من 8 سبتمبر 2026، ستفرض كندا رسومًا جمركية مضادة بنسبة 15% و25% و50% على منتجات مستمدة من تلك المستهدفة بالرسوم الأمريكية بموجب المادتين 338 و232، على أن تطابق نسبة كل منتج النسبة الأمريكية المقابلة. وستغطي هذه الرسوم واردات أمريكية بقيمة 27.6 مليار دولار، مع التركيز على القطاعات الأكثر تضررًا مثل الصلب، ومنتجات الألبان، والأجهزة المنزلية، والمعدات الزراعية، واللب والورق، والإلكترونيات.

حزمة الدعم البالغة 7.5 مليار دولار

إلى جانب الرسوم المضادة، أعلنت الحكومة حزمة دعم جديدة ومعززة بقيمة 7.5 مليار دولار لتقديم مساعدات سريعة وبسيطة ومرنة للعمال والشركات المتضررة، وذلك بناءً على نحو 25 مليار دولار من الدعم الذي قدمته الحكومة منذ فرض الرسوم الأمريكية غير المبررة.

وتشمل الحزمة:

•  استثمارًا إضافيًا بقيمة 1.5 مليار دولار عبر مبادرة الاستجابة الإقليمية للرسوم الجمركية، تنفذها وكالات التنمية الإقليمية، لمساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك دعم السيولة.

•  تيار سيولة جديد بقيمة 500 مليون دولار ضمن برنامج «Pivot to Grow» التابع لبنك تنمية الأعمال الكندي، لمساعدة الشركات على مواجهة ضغوط التدفق النقدي الفورية، إضافة إلى برامج موجهة لقطاعي الغابات والصلب والألمنيوم.

•  توسيع الوصول إلى برامج بنك تنمية الأعمال الكندي المتعلقة بالرسوم عبر خفض الحد الأدنى للإيرادات المطلوبة للمتقدمين إلى مليون دولار.

•  استثمارًا إضافيًا بقيمة ملياري دولار عبر صندوق كندا القوي للتنويع، لدعم الشركات المتضررة بمشاريع جاهزة للصيانة الرأسمالية المستمرة.

•  مجموعة جديدة من دعم الاستجابة السريعة للعمال وأصحاب العمل بقيمة 3.5 مليار دولار، تشمل مرونة مؤقتة موسعة في التأمين على العمل، واستثمارات في التدريب في مكان العمل، وتحسينات في موقع JobBank.gc.ca، إضافة إلى برنامج جديد للاحتفاظ بالعمال وإعادة تدريبهم.

•  مرونة جديدة في تسهيل القروض للشركات الكبيرة المتضررة من الرسوم، الذي تديره مؤسسة تمويل الطوارئ للمؤسسات الكندية.

وأكدت الحكومة أنها ستواصل تقييم البرامج والسياسات لدعم الشركات المتضررة، بما في ذلك توسيع نطاق التدابير القائمة لتشمل قطاعات جديدة.

تصريحات الوزراء

قال وزير المالية والإيرادات الوطنية فرانسوا-فيليب شامبين:

«عندما طلبت الولايات المتحدة الكثير وقدمت القليل، اخترنا الوقوف إلى جانب الكنديين. رسومنا المضادة المطابقة دولارًا مقابل دولار ونسبة مقابل نسبة، إلى جانب حزمة الدعم متعددة المليارات، ستحمي العمال والمزارعين والعائلات والشركات بينما نبني اقتصادًا كنديًا أقوى وأكثر مرونة وتنوعًا».

أما وزيرة الصناعة والمسؤولة عن التنمية الاقتصادية الكندية لمناطق كيبيك، ميلاني جولي، فقالت:

«في عالم أكثر عدم يقين، ستواصل كندا الاستثمار في أعظم نقاط قوتها: عمالنا، وشركاتنا، وقدرتنا على المنافسة. التدابير الجديدة اليوم ستحمي الوظائف، وتعزز الصناعات التي تدفع اقتصادنا، وتؤمن سلاسل التوريد التي تدعم ازدهارنا. كندا لن تكتفي بالاستجابة للتغيير، بل ستشكله، وتنمي اقتصادًا أقوى يوفر الفرصة والأمن والازدهار للكنديين».

 

براين ماسي يحيي ذكرى جاك لايتون: من «حلم مستحيل» إلى جسر غوردي هاو
August 22, 2026

براين ماسي يحيي ذكرى جاك لايتون: من «حلم مستحيل» إلى جسر غوردي هاو

كتب النائب الفيدرالي السابق براين ماسي:

قبل خمسة عشر عاماً، فقدت كندا وطنياً حقيقياً ما زلت أحتفظ بذكريات عزيزة معه، أمام الكاميرات وخلفها. تظهر الصورة التي تجمعني بجو كومارتين وجاك لايتون على طريق هيورون تشيرش، حيث ساهم في الدفاع عن مشروع معبر حدودي جديد في وقت كان بعض المعلقين يصفونه بـ«الحلم المستحيل».

في حزيران/يونيو 2005، أحضر جاك كتلة حزب الـNDP إلى ويندسور، والتقينا بأعضاء كتلة الحدود في الكونغرس الأمريكي لدفع مشروع معبر ويندسور-ديترويت الجديد.

وقال لاحقاً في مجلس العموم:

«على سبيل المثال، اجتمعت كتلتنا مؤخراً في ويندسور بأونتاريو، موقع أكثر المعابر الحدودية ازدحاماً في العالم، لمناقشة أهمية المضي قدماً في معبر جديد في تلك المنطقة مع ممثلي كتلة الحدود في الكونغرس الأمريكي… إذا كان هناك شريان رئيسي في اقتصادنا، فهذا هو».

وكان محقاً.

بالنسبة إلى ويندسور، وإلى أونتاريو، وإلى كندا، كانت تلك المعركة مهمة.

وبعد خمسة عشر عاماً، أصبح جسر غوردي هاو الدولي واقعاً ملموساً.

شكراً لك يا جاك، لأنك ساعدت في الإبقاء على الضغط عندما كان ذلك ضرورياً.